سؤال وجهناه للشباب: بعد الثورة.. دورك إيه؟

02/10/2014 - 10:15:42

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتبت - إيمان العمري

بعد أن وضع شباب مصر الوطن على طريق الاستقرار وبعد نجاح ثورتين كانوا فيها العامل الرئيسي المرجح، وجاء وقت العمل على نهضة حقيقية والتفكير فيما سنفعله للوصول إلى ذلك.. والسؤال للأصدقاء ما هو تصوركم للدور الذي ستفعلونه في المرحلة القادمة؟


تقول أميرة أشرف طالبة في المرحلة الثانوية: أهم شيء علينا أن نفعله هو أن نهتم بدراستنا، فالتعليم هو أساس تقدم الأمم ورقيها، والعلم هو وسيلتنا الأولى للنهوض ببلادنا, ومن خلاله يمكنني أن أشارك في تطوير مصر إلى الأفضل..


موقف المتفرج


أما حبيبة عقل طالبة فترى أن على الشباب أن يندمج في كل المجالات  السياسية والاجتماعية ويكون له دوره المؤثر، فالشباب يتمتع بأفكار جديدة وخلاقة والتي يمكن من خلالها إحداث طفرة في البلد في وقت قصير..


وتضيف مؤكدة أنها عندما تتحدث عن الشباب فهي تعني كل الأعمار حتى من في المرحلة الثانوية أو الإعدادية يمكن أن يكون له دوره من خلال الكيانات الموجودة لمؤسسات المجتمع المدني، لكن بالنسبة لطلبة الجامعة وما بعدها فعليه دور أكبر في تكوين جماعات مدنية لها أفكارها المبدعة لخدمة المجتمع.


ويتفق معها في الرأي حمزة مرسي طالب في الصف الأول الثانوي يدرك أننا الآن في مرحلة بناء وتنمية، فعلى كل شاب أن يدرك أن التنمية هى التي يحب أن يشارك فيها كالاهتمام بالبيئة أو مساعدة الفئات المحرومة وغيرها من المجالات المختلفة التي سيبدع فيها كل شاب بمشاركته وأفكاره, ووقتها سيتم تغطية كل مجالات التنمية ونحقق التطور الذي نريده في فترة قصيرة.


المظاهرات


رغم إجماع الأصدقاء على الدور التنموي الذي يجب أن يلعبه الشباب في تلك الفترة فإن البعض يري أنه حتى يتحقق هذا الدور لابد من وجود مناخ خاص له.


ريم مصطفى طالبة في المرحلة الثانوية تقول: يجب أولا وقبل كل شيء أن تتوقف المظاهرات نهائياً حتى الفئوية، فتلك الأعمال تؤثر على الاقتصاد خاصة البورصة، والأسوأ أنه يتم اندساس العديد من المجرمين ومثيري الشغب فتتحول المظاهرات إلى أحداث مؤسفة.


وتضيف قائلة: إنه بعد ذلك على الشباب أن يبدأ من الآن بالاهتمام بتنمية بلاده ليس وفقا للنماذج والكيانات الموجودة حاليا ولكن من خلال مبادراته وإبداعاته حتى لو كانت في أشياء بسيطة, فلو جمعنا العديد من الأشياء الصغيرة سنجد أننا قد حققنا إنجازاً كبيراً المهم أن تكون المبادرات من الشباب أنفسهم وأن نفعل ما نريده لبلادنا، ولا ننتظر الحكومة لتفعل هي كل شيء ونكتفي فقط بدور المشاهد أو الناقد علينا أن نقوم بدور الفاعل الرئيسي في أي مبادرة للتنمية.


وتتفق معها في الرأي مي أحمد خريجة إعلام, وتري أنه لو كل شاب اهتم بعمل أي شيء بسيط سنحقق طفرات كبري فمثلا يمكن أن ينظفوا الشارع الذي يقفون فيه، بذلك نضمن حل لمشكلة كبرى نواجهها في كل مكان، وهكذا فالبحر يتكون من قطرات المطر.


لكن شيماء أحمد طالبة لها رأي آخر, فهي ترى أنه لا يمكن أن ينتهي الدور الثوري للشباب فالاعتراضات على الأخطاء ليست شيئاً سلبياً، وإنما هي شيء مهم لتصحيح أي وضع خاطئ لكن من المهم أن يتم ذلك بصورة متحضرة وفي إطار القانون