لكل طالب وطالبة.. التغذية الصحية بين ايديك

02/10/2014 - 10:14:20

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتبت – اميره اسماعيل

يمثل الطلبة في سن المدرسة شريحة مهمة في المجتمع ولا يكاد يخلو أي منزل منهم, ولقد أثبتت الدراسات العديدة أن توفر الغذاء الصحى المتوازن يساعد على اكتمال الصحة البدنية والعقلية ويرفع من مستوى التحصيل الدراسى لهم, فكيف يستطيع الطالب الحصول على احتياجاته من الغذاء, وكيف توفر الأسرة غذاء صحياً لأبنائها الطلاب؟


مع بداية العام الدراسي، يقضي التلاميذ يومهم في المدرسة، وبالتالي ينتظم وقت تناولهم الطعام وفقا للظروف الجديدة، ونظراً لأنهم في هذه السن المدرسية (6 - 18) يمرون بأهم مراحل حياتهم من ناحية النمو, فإن توفير الغذاء المتوازن الكامل الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية اللازمة للنمو وتوليد الطاقة أمر بالغ الأهمية لاستمرار هذا النمو بالشكل الصحيح.


 وعن التغذية المدرسية يحدثنا الدكتور السيد محمود حماد زميل التغذية الإكلينيكية بالمعهد القومي للتغذية يقول: يقضى الطلاب أكثر من ثلث يومهم في المدرسة، ويجب أن يحصلوا على ثلث احتياجاتهم الغذائية اليومية في هذه الفترة حتى نستطيع أن نتفادى المشكلات الغذائية المتعارفة كفقر الدم وأمراض سوء التغذية والسمنة والنحافة وهما سمتان لا يخلو منهما طلبة المدارس كنتيجة طبيعية لعادات غذائية سيئة تؤدي إلى أمراض خطيرة.. وتجعل بعضاً من طلابنا وطالباتنا يظهرون بصورة «جسمية» محرجة وحالة صحية متهالكة.


ويستطرد د. حماد: لتحسين التغذية في المدرسة وفى مرحلة الجامعة أيضا يجب علينا اتباع الآتي:


-  تعليم الطلبة القواعد الأساسية للتغذية السليمة بطريقة بسيطة ومسلية ومع المواد العلمية الأخرى وذلك بطريقة مباشرة أو تطبيقية.


- تصميم لوحات إرشادية في المدارس وداخل الفصول وفي الفناء توضح أهمية وضرورة تناول الإفطار في المنزل، وذلك لإمداد الجسم باحتياجاته أثناء اليوم المدرسي وفي المساعدة على رفع مقدرة الطالب على الاستيعاب والفهم والتحصيل الدراسي.


-  التشجيع على إحضار وجبة بينية من المنزل بدلا من شرائها من كنتين المدرسة لضمان النظافة الصحية، وذلك بهدف تنفيذ الأسرة للبرنامج الغذائي اليومي للطلبة.


- تنويع الأطعمة المقدمة في المدارس حتى لا يشعر الطلاب بالملل من التكرار.


- مراعاة الشروط الصحية لأماكن بيع وتداول الطعام في المدارس والجامعات على حد سواء حيث إن يعد المقصف المدرسي جزءاً من النشاط التعليمي للطلبة.


- تصحيح بعض العادات الغذائية الخاطئة، مثل عدم تناول الخضراوات أو تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون لتجنب الزيادة في الوزن التي ظهرت كمشكلة بين الطلبة.


- إدخال التثقيف الغذائي والصحي في المناهج الدراسية كموضوع مستقل بذاته مع التركيز على الارتقاء بالعادات الصحية المرتبطة بالأغذية والصحة الشخصية، وعلى أهمية غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وبعد الخروج من دورات المياه، وعلى عدم شراء الأطعمة من الباعة الجائلين.


دور الأسرة


أما بالنسبة للأسرة التي لديها طفل في سن المدرسة فيؤكد خبير التغذية أن لها دورا هاما أيضا فى تغذية وصحة ابنها أو ابنتها التلميذة وبالتالى يجب عليها مراعاة الآتى:


- أن يكون طعام الطفل متنوعاً في مكوناته ومتزناً في ما يوفره من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم, والاهتمام بتوفيرالأغذية البروتينية خاصة في هذه المرحلة كاللحوم بأنواعها والألبان والأسماك والبيض والبقوليات في الطعام, وينصح بتناول مصدر غني بفيتامين ج معها لزيادة الاستفادة منها مثل الليمون والخضراوات الورقية الخضراء.


- ضرورة تناول الألبان ومنتجاتها بشكل يومي والإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف كالحبوب الكاملة والبقول والخضراوات الورقية والفواكه الطازجة.


- جعل طبق سلطة الخضراوات وثمار الفواكه في الطعام اليومي للأطفال للاستفادة مما توفره من فيتامينات وعناصر معدنية وألياف غذائية, ويفضل تناول الأسماك مرة واحدة أو مرتين في الطعام الأسبوعي عوضاً عن اللحم والدجاج للاستفادة من المزايا الوقائية والعلاجية للأحماض الدهنية.


لكن ينصح بعدم الإكثار من تناول أطباق الطعام الدسمة لكثرة ما توفره من سعرات حرارية قد تفوق احتياجاتهم بالإضافة لعدم الإكثار من تناول السكر والحلوى والمشروبات المحلاة بالسكر لأن السكر يتحول داخل جسم الإنسان إلى دهون تترسب على جدار الأوعية الدموية فيه، كما يؤدي عدم إزالة السكر الملتصق بالأسنان بواسطة الفرشاة إلى حدوث تسوس فيها.


- تجنب شرب المياه الغازية لأنها تؤثر على الجهاز المناعي بالجسم وتؤثر أيضا على امتصاص العديد من العناصر الغذائية المهمة كالكالسيوم, الابتعاد عن الوجبات السريعة والمقلية والامتناع عن تناول الأغذية المحفوظة والمصنعة بقدر المستطاع.


كما يجب الاهتمام جدا بشرب الماء والسوائل المفيدة