لاقينى.. ولا تغدّينى!!

19/10/2016 - 9:52:02

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

المثل المصرى الجميل المعبر بشدة عن حساسية الإنسان المصرى يقول.. لاقينى ولا تغدّيني! ومعناه أن حسن استقبالك لى وابتسامتك فى وجهى وعدم كسر خاطرى أهم مليون مرة من أن تقدم لى واجب ضيافة أو وجبة غذاء؟


أمثالنا محترمة جدا ومعبرة جدًا عما بداخلنا!!


• سبب إثارتى لهذا المثل ما سمعته من أحد أقاربى الشبان وهو خريج الاقتصاد والعلوم السياسية يجيد العديد من اللغات ويهوى الغنى، ذهب يطلب تأشيرة دخول لإنجلترا لكى يحضر حفل زفاف زميل له بالجامعة يعمل ببنك بلندن ولم يتوقع قريبى الشاب أن يرفضوا إعطاءه الفيزا وكان قد اشترى هدية الزفاف لصديقه وكانت العروس قد طلبت عدة أشياء من مصر منها بعض الجلابيب المصرية وكمية من «الحناء» (الحنة) نظرًا لأنها أصرت على أن يعمل لها (ليلة الحنة) فى إنجلترا وأشياء كثيرة أخرى اشتراها قريبى وذهب ليأتى بجواز السفر فإذا بهم يرفضون إعطاءه التأشيرة!! ليه يا سفير بريطانيا؟ ليه يا حضرة القنصل الإنجليزي؟ الشاب محترم والأعجب من كل هذا أن قريبى هذا يعمل مدرسا بإحدى المدارس البريطانية فى القاهرة ومركزه محترم جدا هناك بشهادة كل زملائه وزميلاته، أمال فالح بس - أقصد السفير تطلّع تحذيرات مغلوطة لمواطنيك وترسل بيانات كاذبة عن مصر؟


صحيح يا سعادة السفير واعلم بأن عهد المعتمد الإنجليزى والمندوب السامى البريطانى خلص خلاص وعهد العنجهية والتكبر انتهى خلاص ياحبيبى وأتحداك أن يكون لقريبى هذا سابقة أعمال مشكوك فيها أو أى عيب يسىء إليه!!


كل ما قالوه له إن الشباب غير مسموح لهم بالسفر إلى الجنة أعنى إنجلترا!!


• العجيب أنه إذا رجع السفير الإنجليزى إلى الوراء فسوف يجد أن جد هذا الشاب كان رئيسًا لإحدى الجامعات المصرية المتآخية مع جامعة ساوثهامبتون وكان ولايزال للأسرة سكن فى ساوثهامبتون وكلهم يترددون عليه!!


• لا أدرى.. ما هو ذنب هيلارى كلينتون فى شقاوة زوجها؟ إننى أعتقد أن حرصها على بيتها وأولادها شطارة منها وليس هناك ما يعيبها؟ فى هذا الموضوع؟ وإذا كان كلينتون عينه زايغة فشكرًا لزوجته التى تحملته هذا هو رأيى الشخصي!!


• أشيد أنا وكل زملائى فى مجلة»المصور» الذين حضروا الندوة التى شرفها وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالى الشربينى بأنه إنسان شغال ومحترم ولكنه يلاقى هجوما لا مبرر له لأنه دوغرى ويعمل بكل الإمكانات المتاحة له وليس متكاسلًا أو متراخيا وعندما سألته شخصيا عن سر هذا الهجوم الظالم عليه قال لى بالحرف الواحد..


• للأسف مصالح شخصية من ناس قاصدين الإساءة لكل من يعمل بإخلاص فى مصر!! لم أحضر الندوة لأننى كنت مريضة!


• كما يفرحنى ويلمؤنى فخرًا وسعادة أن عدد أكتوبر من مجلة»المصور» الغراء ومعه بوستر للرئيس السادات قد نفذ من الأسواق بعد عرضه بساعات قليلة ولم يعد إلينا فى دار الهلال عدد واحد مرتجع وعندما طلب رئيس التحرير الأستاذ غالى محمد عددا لأحد المسئولين قال له المسئول فى دار الهلال آسفين يا ريس لم يرتجع من عدد أكتوبر ولا عدد واحد!!


• فى أمر حالة الاكتئاب التى تنتابنى دائمًا خلال شهر أكتوبر بأننى أفتقد أخواى الشهيدين الرئيس محمد أنور السادات والشهيد محمد عاطف السادات لكننى اكتشفت بأننى أيضًا أفتقد العديد من الأحباب الذين لا يتسع المجال لكتابتهم كلهم أفتقد ابن شقيقى النائب المحامى طلعت السادات وأفتقد أساتذتى الذين علمونى الصحافة فكرى أباظة وصالح جودت ونسيم عمار ويوسف السباعى وأحمد رجب ومصطفى وعلى أمين وأنيس منصور وقائمة طويلة لا يتسع المجال لأسمائهم جميعًا.


وهؤلاء جميعًا عملت معهم فى دار الهلال وتعلمت منهم كثيرا.


• سألتنى إحدى جاراتى أنت مش صديقة الأستاذة نجوى إبراهيم قلت لها نعم أحبها من كل قلبى قالت طيب اسأليها ما هو سر جمالها المتألق رغم مرور السنين وخصوصًا الخدود المليئة الجميلة والابتسامة الرقيقة الجميلة؟


• ردى عليهم يا حبيبتى نجوى إبراهيم وقولى لهم السر!!