« رؤى الغد » .. الإبداع التجريدى بريشة أحمد دهب

17/10/2016 - 10:46:16

تصوير: محمد فتحى تصوير: محمد فتحى

كتب - عمرو محيى الدين

قدم الفنان التشكيلى الكبير أحمد دهب معرضه الجديد بعنوان " رؤى الغد" فى قاعة زياد بكير بدار الأوبرا المصرية، والذى احتوى على 45 لوحة فنية تجريدية بألوان الزيت، وذلك تحت رعاية رئيس دار الاوبرا الدكتورة ايناس عبد الدايم.
افتتح المعرض الدكتور أسامة أبو طالب الأستاذ بأكاديمية الفنون بحضور عدد من الفنانين التشكيليين على رأسهم الفنان محمد أبو طالب والفنانة ريم نجاتى وهبة مراد مسئول المعارض بدار الأوبرا وعدد من المثقفين ومحبي أعمال أحمد دهب.
وعن معرضه قال الفنان أحمد دهب: حرصت فى لوحاتى المجردة انتقاء اللون الأزرق، حيث كانت نشأتى فى بورسعيد، وأنا عاشق للبحر، ومؤمن بأنه من يخشى البحر فلن يبحر وكذلك من يخشى الرسم فلن يبدع فى انتقاء الألوان، فالرسام يجب أن يمتلك الجرأة، حتى تظهر أعماله بالشكل المطلوب، والأعمال التجريدية لن تجد فيها علاقة بين ما هو موجود فى الطبيعة وبين ما هو موجود فى التابلوه.
ويضيف دهب: ما يراه المتلقى من معان ورموز بعينه يعود إلى رؤيته الخاصة للعمل الفنى لذلك جاء المعرض بعنوان "رؤى"، وهناك عناصر كثيرة تعلب دورا فيما يراه المتلقى للوحة التجريدية منها ثقافته وعمره وجنسيته وديانته، وعندما يتمكن الفنان التشكيلى من ان يجعل المتلقى يستجمع مشاعره وينفعل معها ويكون تجاهها رؤيته الخاصة، إذن فقد نجح الفنان التشكيلي.
وتحدث دهب عن لوحاته فيقول: إحدى لوحاتى رسمتها وقت ثورة 30 يونيه ولذلك تجد فيها ألوانا صاخبة، تناسب الحالة الثورية، وتجد لوحات أخرى رآها البعض ترمز إلى اللقاء والاتحاد، وأخرى رآها البعض ترمز للعقل والتنوير، وعندما يفهم المتلقى اللوحة ويستوعبها برؤيته الخاصة فلا ينبغى على الفنان التشكيلى أن يناقشه أو يتدخل ويترك مساحة لخيال كل واحد.
ويتابع: العمل الفنى بالنسبة لى إشباع رغبة أريد إظهارها فى التابلوه، والفن يجب أن يقدم من أجل إسعاد الناس، ويحرك بداخل المتلقى الأحاسيس المختلفة من فرح وشجن وثورة وغيرها من المشاعر، والفن التجريدى عندما تشاهده فإنه أشبه بمن يستمع إلى البلبل فى تغريده، فيتأثر به وليس بالضرورة يفهمه، وهذه هى فلسفة الفن التجريدى.