سعيدة بعودتها للرومانسية فى «ليلة» .. هيدى كرم : شائعة ضربى لشيماء أضحكتنى

17/10/2016 - 10:30:39

عدسة: مينو عدسة: مينو

حوار: نانسى عبد المنعم

ملامحها البريئة كانت بوابة الدخول لقلوب الجمهور ولكن منذ ظهورها ترفض الاعتماد على جمالها وتحاول من خلال اختياراتها إثبات موهبتها هيدى أكدت قدرتها على التجدد خلال أعمالها الأخيرة سواء فى السينما من خلال فيلم "اللى اختشوا ماتوا" الذى يشارك فى مهرجان مالمو أو من خلال التليفزيون بثلاثة أعمال جديدة هى اختيار إجبارى وليلة وهبة رجل الغراب بالإضافة الى كونها بطلة من بطلات نفسنة الذى أثار الكثير من الجدل منذ بدء عرض حلقاته نظراًَ لجرأة الموضوعات التى يتناولها ارتبطت أيضا بعدد من الشائعات كانت آخرها شائعة اعتدائها على زميلتها الفنانة شيماء سيف.
الكواكب حاورتها للتعرف على الأعمال الجديدة وعن الموسم الجديد من نفسنة والذى بدأ عرضه منذ أيام ....
تستكملين الآن تصوير دورك فى مسلسل ليلة والذى توقف تصويره أكثر من مرة ماذا عن هذا العمل وعن طبيعة دورك فيه؟
بالفعل المسلسل توقف تصويره أكثر من مرة بسبب مشاكل إنتاجية لكن الحمد لله اقتربنا على الانتهاء من التصوير تأليف هانى كمال الذى برع فى تقديم الأعمال الدرامية الرومانسية والاجتماعية التى تمس القلوب وذلك لصدق الحوار واقترابه من مشاعرنا بشكل كبير لكل من أبطال العمل خطه الدرامى ومشكلته التى تتفاعل معها هذا بالإضافة الى المخرج محمد بكير الذى سعدت جدا بالتعاون معه للمرة الأولى واتمنى تكرار العمل معه مرة أخرى.
ما الجديد الذى تقدمينه من خلال دورك في المسلسل ؟
لا أحب الحديث عن تفاصيل أدوارى قبل عرضها ولكن كل ما يمكننى قوله إن أى عمل جديد أشارك فيه لا بد أن اقدم شخصية جديدة ومختلفة لم أقدمها من قبل وفى مسلسل ليلة أنا سعيدة بالخط الرومانسي الموجود فيه والذى يحبه الجمهور ويشتاق له ويبحث عنه فى الدراما التركية وأما عن شخصيتى فهى بنت ممثلة مبتدئة تحلم بالوصول للنجومية وأن يؤمن أحد بموهبتها ويسند لها أدوار كبيرة بدلا من الصغيرة التى تترشح لها ولكن يواجهها الكثير من الصعوبات كى تصل إلى هذا الحلم والمسلسل بطولة رانيا يوسف ومكسيم خليل ومجموعة كبيرة من النجوم.
العمل مكون من 45 حلقة وينتمى للأعمال الدرامية الطويلة ماذا عن هذه التجربة وهل تجدينها مرهقة بالنسبة لك كفنانة؟
الأعمال الدرامية القادمة والتى ستعرض خارج سباق رمضان ستكون مكونة من أكثر من ستين حلقة وذلك لنجاح الكثير من التجارب الدرامية الطويلة والتى قدمت منذ سنوات وكنت أنا ضمن أوائل الفنانات اللاتى شاركن فى تجربة هذة الأعمال من خلال مسلسل فرصة ثانية وكانت البداية وكانت تجربة ممتعة وجميلة بالنسبة لى واستفدت منها الكثير على المستوى الفنى والتجربة ليست مرهقة لأننا على سبيل المثال فى كنا نقوم بالتصوير فى أكثر من «لوكيشن» وبأكثر من مخرج يشرف عليهم فى النهاية مخرج واحد ولذلك كان المسلسل يتم إنجازه فى وقت قصير بالنسبة لعدد حلقاته التى بلغت 120 حلقة تقريبا.
ما سر قبولك مسلسل اختيار إجباري؟
هذا العمل بالتحديد يحمل رسالة مهمة جدا تتعلق بعلاقة مجتمعنا بالسوشيال ميديا التى أثرت على كل علاقاتنا فى المجتمع سواء داخل الأسرة أو خارجها بالسلب أكثر منها بالإيجاب وهذه قضية مهمة فى نظرى والجميل فى هذا العمل ان السيناريو تم تناوله بطريقة مختلفة تماما فقد كتبه بحرفية بالغة السينارسيت حازم متولى ويخرجه المخرج التونسي مجدى المسيرى والذى كان مفاجاة لنا جميعاً وهذه العوامل تجعلنى انتظر عرضه حتى أعرف الصورة النهائية الى سيخرج بها العمل ويشاركنى البطولة فيه كريم فهمى وفراس سعيد وخالد سليم و احمد زاهر ومجموعة من الوجوه الشابة .
هل تهتمىن بطبيعة دورك فى العمل بقدر اهتمامك بالرسالة التى يقدمها؟
هذا صحيح ويكون الاهتمام بدورى على قدر اهتمامى بموضوع المسلسل فلا يمكن أن أهتم بدورى فقط ويكون الموضوع سخيفاً فيجب أن تكون كل عوامل النجاح متوافرة بالنسبة لى قبل قبول العمل بداية من النص والسيناريو والإخراج والدور الجديد الذى سأقدمه ليضيف لى وكاست العمل ليظهر فى النهاية بصورة جيدة ولا يمكن إغفال أي عامل من هذه العوامل.
هل واجهت تأثير السوشيال ميديا السلبي فى حياتك الشخصية وما طبيعة علاقتك بها كفنانة ؟
بالتأكيد مثل أى شخص فى المجتمع واجهت الكثير من المتاعب بسبب سيطرة السوشيال ميديا على المحيطين بى بشكل كبير ولكن دعينا نعترف أننا من أكثر الدول إسرافاً فى استخدام الموبايلات والسوشيال ميديا ورغم الأزمة الاقتصادية التى نمر بها نجد فواتير التليفونات التى يستنزفها المصريين فى السنة مبالغ هائلة وللاسف البعض يأخذ الجانب السلبي من السوشيال الميديا ويترك الجوانب الإيجابية التى يستخدمها العالم والتى ابتكرت من أجلها وبالنسبة لى كفنانة فأنا ليس لدى «أكونت» على الفيس بوك واقتصر فى تفاعلى مع الناس من خلال «الإنستجرام» فقط واعتقد أنه كاف جداً وعلاقتى بالناس لطيفة جداً من خلال تعليقاتهم أما عندما أشاهد تعليقات وقحة أقوم بعمل «بلوك» لهذه الشخصيات كما أننى أرى التفاعل الحقيقي يكون بينى وبين الناس فى الشارع وجها لوجه وهذا أروع شىء.
شاركت فى رمضان الماضى فى الجزء الثالث من مسلسل هبة رجل الغراب والذى واجه ردود أفعال صادمة منذ بداية تصويره الى وقت عرضه ألم يضايقك هذا الأمر ؟
أولا أنا لم أتابع أى ردود أفعال عن المسلسل بعد عرضه ولم انشغل بذلك لأنى أرى أننا للأسف فى الحكم على الأشياء يكون البعض منا عاطفياً أكثر من اللازم بمعنى ان الجمهور يرتبط بنجم معين فى إحدى الشخصيات وبمجرد تغيير البطل يبدأ فى الشعور بالغضب والحكم على الفنان الآخر من قبل أن يشاهده وهذا حدث فى كثير من الأعمال من قبل تم تغيير أبطالها وهذا ما حدث فى هبة رجل الغراب عندما أرتبط الجمهور بإيمى سمير غانم لمدة جزءين كاملين ولم يتخيل أى أحد غيرها وهذا ظلم كبير ناهد السباعى لأنها بذلت مجهوداً كبيراً فى الجزء الثالث وأعتقد أن الجزء الرابع سيكون مفاجأة وبالنسبة لدورى فأنا لم يحالفنى الحظ أن أشاهد الأجزاء الأولى من المسلسل حتى لا أكون داخلى صورة مسبقة وتعاملت مع الشخصية وكأنها لأول مرة تقدم باحساسي.
معظم الأعمال التى شاركت بها مؤخراً عبارة عن بطولات جماعية وأثبتت نجاحها فى الفترة الأخيرة هل هذا عن قصد ؟
مثلما ذكرت أن البطولات الجماعية أثبتت نجاحها فى الفترة الأخيرة وأعتقد أن الجمهور أصبح مهتما بهذه النوعية من الأعمال لأنه يرى أكثر من خط درامى وأكثر من حدوته لا يشعر فيها بالملل.
بدأ منذ أيام الموسم الجديد من برنامج نفسنة ما اهم الموضوعات الجديدة التى ستتم مناقشتها؟
لا يمكن أن أذكر موضوعات بعينها سنتحدث فيها ولكن كل ما أستطيع قوله إن هناك تجديداً كاملاً فى الموضوعات وطريقة التناول بالإضافة الى عرض ما يدور خلف الكواليس وذلك لتفاعل الجمهور مع البرنامج وأعتقد أن البرامج التى تعتمد على امتاع وتسلية الجمهور يجب أن تغير جلدها فى كل حلقة وهذه الصعوبة التى نواجهها بعكس البرامج الأخبارية والسياسية التى لديها الجديد كل يوم لتقدمه لكنى أرى أن الموسم الجديد من نفسنة سيكون مختلف تماما عن المواسم السابقة.
ما طبيعة علاقتك بزميلاتك فى البرنامج وكيف واجهت أقاويل ضربك لشيماء سيف فى الكواليس؟
علاقتى بزميلاتى جميعا أكثر من محترمة تربطنا ببعض علاقة زمالة رائعة وصداقة وخوف على بعضنا البعض ولولا وجود هذه الروح لما نجح البرنامج كل هذا النجاح.
أما بالنسبة لشائعات ضربي لشيماء سيف فكانت مضحكة هل يمكن أن تتخيلي هل من الممكن أن أضرب زميلة لى فما بالك بشيماء فهذه ليست من أخلاقى وشيماء زميلة عزيزة وتربطنى بها صداقة.
هل تتدخل القناة فى نوعية الموضوعات التى يتناولها البرنامج؟
هناك ثقة كاملة من إدارة القناة فينا كمقدمين ويوجد حوار دائم بيننا حول التطوير وإدارة القناة من أكثر الإدارات احتراماً وموضوعية.
كيف تقيمين تجربتك فى الموسم الماضي؟
بالتأكيد كانت هناك أخطاء وقعت فيها أسرة البرنامج بما فيه الإعداد باعتبار هذه التجربة هى الأولى له ولكننا تعلمنا كثيرا من التجربة ولولا الأخطاء ما كان هناك موسم جديد افضل.
إلى أى مدى تصل أحلام وطموحات هيدى كرم؟
إلى ما لا نهاية واعتقد أن الفنان أو أى شخص فى أى مجال إذا توقفت طموحاتة إلى حد معين فلن يستطيع أن يعطى شيئاً وأنا أعشق عملى واتقانى فيه وأبحث دائما عن التطور والجديد الذى سأقدمه.



آخر الأخبار