حلمى يتمسك الصدارة .. وإيمى والرداد فى المركز الثاني

17/10/2016 - 10:19:23

هشام الصواف هشام الصواف

بقلم : هشام الصواف

بجدارة، واصل الفنان أحمد حلمي التربع على عرش إيرادات افلام عيد الأضحى المبارك بالفيلم الكوميدي "لف ودوران" أمام النجمة دنيا سمير غانم حيث تجاوزت إيراداته 25 مليون جنيه. بينما جاء في المركز الثاني فيلم "عشان خارجين" بطولة حسن الرداد وإيمي سمير غانم والذي اقتربت إيراداته 11 مليونا. بينما حقق أحمد فهمي إيرادات بلغت حوالي 10 ملايين جنيه بفيلمه "كلب بلدي" أمام أكرم حسني وأحمد فتحي، فيما وصلت إيرادات فيلم "حملة فريزر" لشيكو وهشام ماجد إلى 9 ملايين جنيه محتلاً بذلك المركز الرابع، وربما كان الفيلم قد جمع إيرادات أضخم من ذلك بكثير لولا ظهور نسخة عالية الجودة منه وتداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجاء في المركز الخامس فيلم "صابر جوجل" بطولة محمد رجب، حيث حقق إيرادات بلغت 3 ملايين جنيه. بينما فشل محمد سعد عبر فيلمه الجديد "تحت الترابيزة" في تحقيق أكثر من 2.5 مليون جنيه..
استحق فيلم "عشان خارجين" الحصول على المركز الثاني للكيميا التي تجمع بين إيمي سمير غانم وحسن الرداد حيث تمكنا من تشكيل دويتو ناجح وربما لم يكن الفيلم ليحقق نفس النجاح لو غاب أحدهما. إلى جانب ذلك فإن الفيلم مأخوذ عن فيلم أمريكي تم تحويله لفيلم مصرى اعتمادا على التيمة الأساسية.. حيث أنهى الفيلم الأمريكي القصة بزواج البطلين، وهذا أفضل، بينما اكتفى "عشان خارجين" بإحياء العلاقة الرومانسية بينهما.
ولابد هنا من الإشادة بإيمي سمير غانم، صاحبة الموهبة الكوميدية القوية.. حيث أخذت جينات الكوميديا من والدها النجم الكبير سمير غانم ونجد هنا أيضاً أنها تستطيع وباقتدار شديد تقديم الأدوار الرومانسية، حيث تمتلك نفس الذكاء الفني لشقيقتها الكبرى دنيا والذي بالطبع امتلكه والدها ووالدتها النجمة دلال عبد العزيز.
تراجع فيلم "كلب بلدي" من المركز الثاني إلى المركز الثالث في سباق إيرادات أفلام عيد الأضحى المبارك خلال الأيام الماضية. والحقيقة أن فهمي قد استفاد من غياب محمد رمضان عن هذا الموسم لأنه أخذ من جمهوره، ولا شك أن الثلاثي فهمي وشيكو وهشام ماجد لديهم مواهب حقيقية واجتماعهم أفضل كثيراً من انفصالهم.. حيث إن لديهم قبولا وخيالا وتجربة جديدة مميزة وشكلا مختلفا.
فيلم "كلب بلدي" يحمل تطويراً لأفلام طرزان، فهناك طفل رضع من كلبة وفي النهاية أصبح أحمد فهمي والفيلم قائم على الإفيهات الكلابي دون حبكة درامية ونجد في البداية أن اسم الفيلم كلب بلدي وهو في الحقيقة ليس "كلب بلدي" من الأساس!! وكيف يلجأ ضابط الشرطة أحمد فتحي لشاب "راضع من كلبة" لمساعدته في العمل بينما يمكنه الاستعانة بكلب بوليسي مدرب!.. في النهاية الفيلم بناؤه الدرامي ضعيف للغاية وقائم على الإفيهات والكوميديا المفتعلة.
فيلم "حملة فريزر" جاء في المركز الرابع، وهو مأخوذ عن فيلم أمريكي بعنوان "بروديسور" وعرض عام 2005 وهو فيلم كوميدي ناجح لم يتم نقله بكل تفاصيله على عكس العديد من الأفلام الأمريكية التي تنقل بالكامل في السينما المصرية وإنما أخذ الفيلم الخط الرئيسي فقط عن طريق إسناد مهمة لمجموعة من الفشلة من أجل التغطية على جريمة أكبر، بينما في حملة فريزر نجد ان اجتهاد شيكو وهشام ماجد جعل الفيلم يتناول تعرض مصر لشتاء شديد وبارد جداً ونجد ان وراء هذا البرد نوعا من أعمال المخابرات تحت ستار عملية اسمها حملة فريزر لإعادة الربيع الى مصر. وكان من الافضل ان يتم البناء الدرامي والكوميدي على نجاح هؤلاء الفشلة فهي فكرة تجلب الضحك في حد ذاتها كما في الفيلم الأمريكي. إلا أن "حملة فريزر" قدم كوميديا الموقف والإفيهات بشكل راقٍ وهو ما اعتدنا عليه من شيكو وهشام ماجد.
جاء محمد سعد في المركز الأخير بين أفلام العيد وهي أقصى ضربة تعرض لها منذ نجاحه الكبير في فيلم اللمبي من حوالي 14 عاماً والذي تلاه بعده نجاحات كبرى في أفلام "اللي بالي بالك" و"عوكل" و"بوحة" و"كتكتوت" ثم تراجع في "كركر" إلا أنه كرر نفسه واعتمد على نفس الكاركتر وكان في كل تكرار يسحب من رصيده وكان اكبر تراجع له في برنامجه التليفزيوني الذي جعل جمهوره يصل لدرجة التشبع التام من تلك النوعية التي يقدمها وهذا الأداء المبالغ فيه على الرغم من أنه فنان موهوب ويستطيع تقديم أدوار مختلفة مثل زميله أحمد حلمي الذي انطلق معه في فيلم "الناظر" مع الراحل علاء ولي الدين وفيلم "55 إسعاف" وعلى محمد سعد أن يعيد حساباته جيداً جداً ويبدأ من جديد.