قلوب حائرة .. أحتاج هذه الأحاسيس!

13/10/2016 - 10:01:57

كتبت - مروة لطفي

أكره حياتي.. نعم أكرهها، والسبب زوجي الذي لا أشعر معه بأي من الأحاسيس التي تتحدث عنها النساء!.. فأنا ربة منزل في منتصف العقد الثالث من العمر.. بدأت حكايتي عندما كنت في الثامنة عشر من العمر حيث أحببت صديق أخي الذي يكبرني بعامين.. وبدلاً من أن يتقدم لخطبتي بعد خمس سنوات من ارتباطنا كافأني بطعنة غدر وتزوج من أخرى!.. بعدها فقدت الثقة في هذا الكاذب المسمى "الحب".. لذا وافقت على الزواج من أول رجل طرق البيت من بابه.. وكان زواجي من أستاذ جامعي يكبرني بأكثر من عشرة أعوام.. وقد أنجبت منه طفلين 7 و 8 سنوات.. المشكلة أنني لم استطع أن أحبه أو حتى أتمتع بالقليل من السعادة معه.. فرغم أنه زوج مثالي يغمرني وأولاده بالحنان ولا يبخل علي بشيء إلا أنني تعيسة طوال الوقت.. الأمر الذي دفعني للانضمام لشلة نسائية علها تعوضني عن معاناتي.. ومن خلالها تعرفت على مجموعة من الصديقات تروى لي كل منهن تفاصيل زوجية أبعد ما تكون عن حياتي ما جعلني أفكر دوماً في الطلاق علني أعيش الحب الذي سبق وكفرت به.. لكنني أخشى على أولادي من تبعات انفصالي عن أبيهم.. ماذا أفعل؟!
ج . أ "الدقي"
لن أحدثك عن المسئوليات والواجبات التي تفرضها عليكِ الأمومة لأن تلك غريزة طبيعية ومشاعر لا يمكن أن تأتي بالغصب.. لكن أذكرك بإيجابيات زوجك والتي باتت عملة نادرة في هذا الزمان.. ثم ما أدراكِ أنكِ ستجدين الحب الذي تحلمين به في حال طلاقكِ؟!.. وماذا عن وضع أولادكِ؟!.. والأهم ماذا فعلتِ أنتِ لشريك حياتكِ كي تنعمي بما تتمتع به غيرك من النساء؟!.. تكرهين عالمكِ على حد قولكِ لكن ما الذي تبذلينه لتحسينها؟!.. وماذا تفعلين لزوجكِ لتحفزيه على مشاعر تتمنينها؟!.. فكري في تلك الأسئلة.. وقتها فقط تصلين للقرار الأنسب لغدكِ ومستقبل أولادكِ .