محمد صلاح مدرب الزمالك قبل موقعة «صن داونز»: تغلبنا على أزمة فارق السرعة واللياقة البدنية

12/10/2016 - 3:01:52

حوار: محمد القاضى

محمد صلاح المدرب العام للزمالك يرفض فكرة التحدث فى الأمور الفنية قبل مواجهة صن داونز فى ذهاب المباراة النهائية لبطولة دورى رابطة الأبطال الإفريقية الحالية، فيما سعى مع بقية أعضاء الجهاز الفنى فى التغلب على المشاكل التى واجهت الفريق، صلاح لديه الرغبة الأكيدة فى الفوز بالكأس الإفريقية الغائبة عن الأبيض منذ ١٤عاماً، وتحدث معنا حول لقاء الذهاب والعودة وأمل الفوز بالبطولة الغالية.


كيف ترى الموقعة الأولى مع صن داونز؟


مباراة غاية فى الصعوبة، لعدة اعتبارات أهمها أن فريق صن داونز يمتلك المبادرة الهجومية الجيدة، لأن المباراة على ملعبه، ووسط جماهيره ومن الصعب على أى فرد بالجهاز الفنى توقع نتيجة المباراة من الأساس، لاسيما فى المباريات النهائية، والتى لا تعترف بالتوقعات، ففى أصعب الظروف، يكون الفريق الفائز بالكأس، من خارج دائرة المرشحين للفوز بدليل أن صن داونز كان مستبعداً للوصول إلى دور الثمانية، ولكنه أصبح طرفاً فى المباراة النهائية.


ما عناصر القوة فى صن داونز؟


جميع لاعبى صن داونز مصدر خطورة ولكن الأزمة تتمثل فى فارق السرعات بين اللاعبين، بمعنى أن الفريق الجنوب إفريقى لديه قوة بدنية جيدة، ومعظم لاعبيه فى فورمة جيدة، فيما يسعى لاعبونا للوصول إلى أفضل فورمة بدنية، بسبب حالة الإجهاد المسيطرة على عدد كبير منهم، بسبب تلاحم المواسم، وعدم الحصول على فترة الراحة الكافية.


ما خطتكم للتغلب على تفوق المنافس فى اللياقة البدنية؟


الجهاز الفنى تحدث مع اللاعبين قبل السفر إلى جنوب إفريقيا للتأكيد على ضرورة اللعب السهل، واقتراب الخطوط من بعضها، حيث يقوم كل لاعب بتسليم الكرة إلى أقرب زميل له بدون أن يكون هناك «فذلكه»، أو محاولات اللعب الفردى، حتى لا يقوم المنافس بقطع الكرة بشكل مفاجئ، والتى من الممكن أن تكون هجمات مرتدة صعبة، تكلفنا الكثير حيث إن التنظيم الدفاعى الجيد، يؤدى إلى الهجوم الصحيح، ومن الممكن اقتناص هدف يعزز فرصنا قبل مباراة العودة.


هل تخشى تكرار سيناريو الوداد المغربى؟


إذا لعبنا مباراة الوداد مرة أخرى لن نخسر بتلك النتيجة الكبيرة، حيث إن خمسة أهداف شىء صعب جداً على أى فريق، وتؤدى إلى إنخفاض الروح المعنوية للاعبين بشكل كبير، وقد تعلم كل لاعب فى الفريق من درس المباراة الأولى، حيث قام الجهاز الفنى بعرض كافة الأخطاء التى وقع فيها اللاعبون، وكل لاعب سافر معنا إلى جنوب إفريقيا يعلم جيدا المهام المكلف بها فى الملعب، وسيناريو المباراة بالكامل، ومن الصعب أن نخسر خارج أرضنا بتلك االنتيجة الكبيرة التى حدثت فى المغرب.


كيف تغلبتم على أزمة النقص العددى فى القائمة الإفريقية؟


كل فريق يمتلك عدداً محدودا من اللاعبين فى القائمة يراها أزمة كبيرة، وهى بالفعل أزمة موجودة على أرض الملعب، وعندما قام الجهاز الفنى بالاتفاق مع مجلس الإدارة على القائمة التى سنخوض بها مباريات الدورى وضعنا فى الاعتبار مجموعة اللاعبين المقيدين فى القائمة الإفريقية، لذا لا يوجد بدائل حقيقة على أرض الملعب، والجهاز الفنى لعب مباراتى الوداد المغربى بـ ١٤ لاعبا فقط، ونجحنا فى التأهل للنهائى، ونفس الحال أمام نادى صن داونز.


هل تم الاستقرار على التشكيل الذى سيخوض المباراة؟


التشكيل الأساسى ملامحه واضحة قبل السفر إلى جنوب إفريقيا، بسبب قلة عدد اللاعبين، والتشكيل أصبح لا يمثل أى أزمات أمام الجهاز الفنى، فجميع الخطوط معروفة للجميع، ومن الممكن أن يتم الاستعانة بأكثر من لاعب فى غير مركزه مثل رمزى خالد، الذى تم الاعتماد عليه فى خط الدفاع ثم لاعب الوسط المهاجم، ومن الممكن أن يلعب فى مركز الظهير الأيمن حسب ظروف المباراة، ونفس الحال مع معروف يوسف الذى من الممكن أن يتم الدفع به فى الناحية اليسرى، كظهير أيسر، بدلاً من مركزه الأساسى كلاعب وسط مهاجم فى حالة عدم تماثل على فتحى للشفاء قبل انطلاق المباراة، وعلى كل الأحوال فإن على فتحى سيكون موجوداً فى مباراة العودة.


ما حقيقة أزمة خط الهجوم بين باسم مرسى وستانللى؟


أريد توضيح نقطة مهمة تتمثل فى أن أزمة خط الهجوم ليس للاعبين أى دخل فيها، لكنها أزمة أمام الجهاز الفنى فقط، حيث يقوم المدير الفنى باللعب برأس حربة واحد، والمفاضلة تتم بين باسم مرسى وستانللى، وكلاهما لديه القدرة الكاملة على تنفيذ المهام المطلوب منه كما أن الاثنين نجحا فى التهديف فى مباراة الوداد المغربى، وأصبح أمامنا حل وحيد فى التشكيل عدم اللعب برؤوس حربة من الأساس.


إذن اللعب فى جنوب إفريقيا سيكون بخطة دفاعية؟


الدفاع شىء مطلوب فى مباراة الذهاب، حيث إن المباراة النهائية لا تحتمل أية إخفاقات، ولابد من أن يكون جميع اللاعبين الموجودين فى الملعب ذوى ميول دفاعية، وغير مندفعين للهجوم بدون أسباب، إلا فى حالة امتلاكنا للكرة، ولكن سنلعب برأس حربة واحد، من أجل تخفيف الضغط على خط الوسط من منتصف الملعب.


هل تخشى من خسارة النهائى؟


لا نخشى من أى فريق، ولكن الظروف الصعبة التى يمر بها الفريق تدفعه إلى التفكير فى كل خطوة، حيث إن الجهاز الفنى تعامل مع مباراة النهائى على شقين، الأول فى جنوب إفريقيا، حيث إن الهدف من وراء المباراة العودة بالتعادل السلبى على أقل تقدير، على أمل العودة إلى القاهرة بأقل الخسائر الممكنة، لأن الشق الثانى سيكون فى مباراة العودة والتى قررنا عدم التفكير فيها فى الوقت الراهن لزيادة مساحة التركيز لكل اللاعبين.


ما توقعاتك لنتيجة مباراة الذهاب؟


إن شاء الله نتيجة إيجابية، وأرى أن نتيجة التعادل السلبى ستكون مرضية لنا، كما أن لدى توقعا كبيرا فى إمكانية خطف هدف يدعمنا فى مباراة العودة.