غنى «بلادى بلادى» فرددها الجميع وراءه: صوت «جمال بخيت».. ينقذ الموقف!

12/10/2016 - 12:31:50

تقرير من شرم الشيخ: عبدالحميد العمدة

هفوة بسيطة كادت تتحول إلى «موقف مؤسف» فى احتفالية البرلمان بمرور ١٥٠ عاماً على بدء أعماله, يوم الأحد الماضى فى شرم الشيخ الجميلة عطل فنى تسبب فى عدم تمكن أجهزة الصوت من بث «السلام الجمهورى» فى توقيته.. كاد الموقف يتحول إلى (أزمة), لولا أن صوت جمال بخيت - الشاعر الكبير, ورئيس تحرير «صباح الخير» ارتفع فى اللحظة الحاسمة .. مردداً: بلادى بلادى بلادى .. لك حبى وفؤادى!


ردد الحاضرون - فوراً - وراء صوت جمال بخيت نشيدنا الوطنى العظيم, أجمل نشيد وطنى فى الدنيا, يهز الفؤاد, ويطرب الأسماع, ويجدد الوطنية فى الصدور.


جمال بخيت ليس مطرباً, إنه شاعر عظيم.. كتب الأغانى الوطنية فى أجمل صورة, من منا ينسى: تعرف تتكلم بلدى, وتشم الورد البلدى؟ فى أشعاره الوطنية حب عميق لمعان يحملها اسم مصر, ربما لم ترد على قلب شاعر سواه, كتبها جمال بخيت بوطنية صادقة, فى زمن كان الشعراء فيه يتسابقون على كتابة كلمات الإسفاف والهبوط, لكن بخيت آثر أن يختار الفن الصادق, والكلمة المبتكرة, والمعنى البكر, سواء فى أغنياته العاطفية أو الوطنية.. الكبير كبير كما يقولون, وبهذا حافظ «جمال بخيت” على مقامه “الكبير” كشاعر غنائى له قصائده العظيمة فى الشعر الوطنى وقصائده عالية المستوى فى اللون العاطفى.. ثم أضاف إلى تجربته الكبيرة فى الشعر - سواء ما تحول منه إلى أغان أو ما بقى منه قصائد ودواوين - تجربته المهمة والثرية فى مجلة “صباح الخير” التى يرأس تحريرها منذ أكثر من عامين, تلك المجلة التى جدد بخيت شبابها, بالكلمة, والرسومات, والصورة, والإخراج, والطباعة, وهى تجربة صحفية جديرة بالتأمل والدراسة وتستحق التحية.


لقد أنقذ صوت جمال بخيت الموقف.. فأضاف إلى صفاته - كشاعر كبير وصحفى كبير - صفة ثالثة.. ليست بالطبع صفة (المطرب الكبير), ولكنها صفة (صاحب المبادرة), الذى لا ينتظر كثيراً, قبل أن يطلق مبادراته.. وأى مبادرة أجمل وأنبل من (بلادى بلادى)؟!


 



آخر الأخبار