رؤساء مجلس النواب ٢٧ باشا و٨ دكاترة وشهيد

12/10/2016 - 11:54:36

تقرير: رانيا سالم

٤٠ رئيسا تولوا قيادة مجلس النواب عبر تاريخه وفى مختلف اسمائه سواء كان مجلس (نواب،أمة، شيوخ ،شعب ،شورى) طوال الـ١٥٠ سنة الماضية، تعاقبوا على رئاسة البرلمان، عدد منهم من تولى الرئاسة مرة واحدة والبعض اعتلى المنصب ءكثر من مرة أبرزهم الدكتور فتحى سرور نجح أن يعتلى صدارة الرؤساء الأكثر تولى لرئاسة البرلمان، بعد نجاحه فى البقاء طوال خمسة فصول تشريعية متتالية.


عهد الخديو إسماعيل أكثر الفترات التى شهدت أكبر عدد من رؤساء المجلس ٨ روساء، ٣٢ رئيسا للمجلس حملوا لقب باشا، وواحد فقط حمل لقب أمير هو حسن كامل باشا، وواحد فقط حمل لقب بك هو محمد محمود خليل، أما لقب الدكتور فحمله ١١ رئيس، ومهندس واحد هو المهندس سيد مرعى، ليطلق لقب الشهيد على الدكتور رفعت المحجوب فى ١٢ أكتوبر ١٩٩٠ بعد أن أطلق عليه الإرهابيون رصاصات الغدر أثناء توجهه إلى المقر الرئيسى لمجلس الشعب بشارع القصر العينى.


الدكتور على عبد العال الرئيس الحالى لمجلس النواب، تم انتخابه فى الجلسة الأولى للبرلمان عقب ثورة ٣٠يونيه، وتولى رئاسة المجلس فى يناير ٢٠١٦، فى السطور القادمة سنرصد نبذة عن لرؤساء المجلس طوال ١٥٠ عاماً.


كان يطلق عليه مجلس شورى النواب، تولى فيه ٨ رؤساء للمجلس وهو أكبر عدد من الرؤساء الذين تولوا خلال فترة حكم واحد.


إسماعيل راغب باشا تولى فى ( ٢٥ نوفمبر ١٨٦٦ وحتى ٢٤ يناير ١٨٦٧)


ساهم مع محمد شريف بجميع تكلفة ترجمة الدساتير واللوائح الأجنبية الخاصة بالمجالس الأوربية للاستفادة منها في تنقيح لوائح مجلس النواب المصري.


عبد الله عزت باشا تولى فى ( ٢٨ يناير ١٨٦٨ وحتى ٣١ مارس ١٨٧٠)


- أبو بكر راتب باشا تولى فى ( ١٠ يوليو ١٨٧١ وحتى ٦ أغسطس ١٨٧١)، (٢٦يناير ١٨٧٣-٢٤ مارس ١٨٧٣)


- عبد الله عزت باشا ( ٧ أغسطس ١٨٧٦ وحتى ١٦ مايو ١٨٧٧)


- قاسم رسمى باشا ( ٢٨ مارس ١٨٧٨ وحتى ٢١ أبريل ١٨٧٨)


- جعفر مظهر باشا ( ٢٤ أبريل ١٨٧٨ وحتى ٢٧ يونيه ١٨٧٨)


- أحمد رشيد باشا ( ٢٦ ديسمبر ١٨٧٨وحتى ١٠ أبريل )


- حسن رستم باشا ( ١٨ مايو ١٨٧٩وحتى ٦ يوليو ١٨٧٩)


فى عهد الخديو محمد توفيق باشا


كان يطلق عليه مجلس نواب حتى ١٨٨٢، ثم أطلق عليه فى ١٨٨٣ مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية، ورؤساء هذا المجلس هم:


- محمد سلطان باشا (١٨ ديسمبر ١٨٨١-٢٦ مارس١٨٨٢)


- محمد سلطان باشا (١٩ نوفمبر ١٨٨٣-١٨أغسطس١٨٨٤)


- على شريف باشا (٧ سبتمبر ١٨٨٤-٢٢ سبتمبر ١٨٨٤)


عمر لطفى باشا (٢٩ نوفمبر ١٨٩٤-١٧ يوليو ١٨٩٩)


فى عهد الخديو عباس حلمى التانى


وأطلق عليه مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية حتى ٣٠ يونيه ١٩١٣، وفى ٨ ديسمبر ١٩١٣ أطلق عليه الجمعية التشريعية ورأسه فى هذا العهد كل من:


إسماعيل محمد باشا (٣ نوفمبر ١٨٩٩- ٧ أبريل ١٩٠٢)


عبد الحميد صادق باشا (١٠ أبريل ١٩٠٢ -٣٠ يناير ١٩٠٩)


الأمير حسين كامل باشا (٣٠ يناير ١٩٠٩-٣ مارس ١٩١٠)


محمود فهمى باشا (١١ أبريل ١٩١٠-٣٠يونيه ١٩١٣)


أحمد مظلوم باشا (٨ ديسمبر ١٩١٣-١٧يونيه ١٩١٤)


أول رئيس عرفه مجلس النواب المصرى، الذى كان له من حياته الإدارية الماضية وتجاربه الكثيرة ما جعله يملك أعنة أكبر وأقوى وأحفل المجالس النيابية المصرية، كان موفقا فى إدارة مناقشاته وأعماله، ونال ثقة جميع الهيئات والأحزاب التى كانت الجبهة البرلمانية فى ذلك الوقت.


فى عهد الملك فؤاد الاول


أطلق عليه مجلس النواب فى الفترة من ١٩٢٤ وحتى ١٩٣٤، وكان هناك مجلس الشيوخ فى الفترة من ١٩٢٤ وحتى ٢٢ أكتوبر ١٩٣٠


- أحمد مظلوم باشا (١٥ مارس ١٩٢٤-٢٤ ديسمبر ١٩٢٤)


- سعد زغلول باشا (٢٤ ديسمبر ١٩٢٤- ٢٣ مارس ١٩٢٥) ثم (١٠يونيه ١٩٢٦-٢٢أغسطس ١٩٢٧)


شهدت الفترتان الذى تولى فيهما رئاسة البرلمان عددا من القوانين المهمة المنظمة للحياتين السياسية والاجتماعية فى مصر، ومن أشهر مداخلاته فى إحدى جلسات مجلس النواب عندما تُقدم اقتراح من بعض كبار النواب أمثال إبراهيم بك الهلباوى، ومحمد على باشا، والأستاذ يوسف الجندى يطلبون عرض ميزانية جامع الأزهرعلى المجلس، لأن هذه الميزانية لم تكن تعرض، فى حين كانت مخصصات جلالة الملك تعرض وتتم مناقشتها، خاصة أن وزارة المالية تمنح الأزهر إعانة سنوية قدرها ٢٠٠٠ جنيه ، وقال سعد زغلول باشا رئيس المجلس (بما أن المادة ١٥٣ من الدستور تنص على أن المعاهد الدينية تنظم بقانون، وبما أن هذا القانون لم يوضع بعد فإن البحث فى هذا الاقتراح سابق أوانه » ، وتوقف الحديث عن هذا الاقتراح.


مصطفى النحاس باشا (٧ نوفمبر ١٩٢٧-١٥ مارس ١٩٢٨)


خلف سعد زغلول باشا فى مجلس النواب، ولهذا كان يسعى إلى الحافظ على النظام أشد محافظة، حتى أن جريدة «التايمز» كتبت عنه «كنا نعتقد أن مجالس النواب لن يحافظ بعد وفاة زغلول على الهدوء و السكينة اللتين امتاز بهما بين سائر البرلمانات الحديثة ، ولكنا رأينا المجلس فى الدورتين الأخيرتين يحافظ على مستواه الدستورى رغم عناد رئيسه مصطفى النحاس باشا و تصلبه، وليس من شك فى أن قدرته على الخطابة والتعبير عن السياسة التى يرى انتهاجا فى منطق دقيق وتسديد مستقيم وصراحة غير ملتوية هى التى ساعدته على ملء المنصب النيابى الذى خلا بوفاة سعد باشا»


ويصا واصف باشا (٢٠مارس ١٩٢٨-١٨ يوليو ١٩٢٨) (١١يناير ١٩٣٠-٢١ أكتوبر ١٩٣٠)


ويصا كان سياسياً، ورجل برلمان ومحامياً من أقدر المحامين العموميين الذين عرفتهم مصر، فله قدرة فائقة فى الخطابة بالفرنسية حتى أنه حين ذهب إلى أوربا على رأس وفد برلمانى لحضور مؤتمر البرلمانى الدولى انتُخب وكيلا للمؤتمر عقب الجلسة التمهيدية الأولى مباشرة،


وقد اكتسبت مصر كثيرا من تمثيل ويصا لها فى ذلك المؤتمر الدولى، و من مواقفه أنه


ولم تكن حماسة ويصا (البرلمانية) تقل عن حماسته فى الدعاية و الأعمال الحرة أنظر إليه و قد نادى رئيس البوليس فى مجلس النواب حين رفض صدقى باشا أن يفتح للنواب السابقين، فأمره أن يستجيب لأمره باعتباره رئيس المجلس ويحطم بالبلطة سلاسل البرلمان.


محمد توفيق رفعت باشا (٢٠ يونيه ١٩٣١-٢٩ نوفمبر ١٩٣٤)


تولى رئاسة البرلمان فى غيبة من الوفديين والأحرار و الوطنيين، واقتصر النواب على الشعبيين و الاتحاديين و عدد من المستقلين، وعرف عنه أنه وزير سابق، وعالم كبير، وشاعر رقيق، ومثقف من خير المثقفين، تمكن فى بادىء الأمر من إدارة الجلسات بحكمة، فكان الهدوء يسودها، و لكن تعذر عليه أخيرا حكم المجلس للفوضى التى كانت تسوده، وتمرد بعض الأعضاء عليه حتى تقدم بالاستقالة.


أحمد زيوار باشا (٢٣ فبراير ١٩٢٤-٢٤ يوليو ١٩٢٤) و (٢٥ أكتوبر ١٩٢٤-٢٤نوفمبر ١٩٢٤)


أول رئيس لمجلس الشيوخ ، أقواله كانت يغلب عليها المزاح ولم تكن اعتراضاته إلا قفشات تنفذ.


محمد توفيق نسيم باشا (٢٥ نوفمبر ١٩٢٤-١٤ ديسمبر١٩٢٥)


غضب عليه الشعب بادىء الأمر، وعطفت عليه هيئات أخرى ثم امتدحه سعد زغلول باشا، فغفر له الشعب ما كان منه وأولاه ثقته ورحب به حين عين رئيسا لمجلس الشيوخ زميلا لسعد فى مجلس النواب.


من أطرف ما يروى عنه فى رئاسة مجلس الشيوخ أن سكرتير عام المجلس قدم له قبيل عقد إحدى الجلسات اعتذارا كتابيا من أحد الأعضاء عن الحضور لمدة شهرين، فلم يوافق إلا على شهر وأمر السكرتير العام أن يكتب إلى العضو المحترم يطلب إليه «ضرورة الشفاء فى بحر شهر» لعدم تعطيل الأعمال».


حسين رشدى باشا (٢٣ مايو ١٩٢٦-١٦ نوفمبر ١٩٢٧)


من الوزراء ورؤساء الوزارات السابقين الذين قفزوا إلى مناصب الوزارة بعد ما قضوا شطرا كبيرا من حياتهم فى دوائر الحكومة، ويعرف عنه أنه صريح للغاية، جريئ قادر على إقناع الخصوم، وما يزال يذكر له موقفه من السير ويليا برونيات، ومشروعه الذى كان يقصد به تمكين اختصاص الحكم العسكرى فى البلاد وتوسيعه، فقد رفض المشروع، على الرغم من أنه اعترف للإنجليز بحمايتهم على مصر.


عرف بنكاته وقفشاته التى تثير الضحك الشديد فى المجلس، فعندما أكثر المحترم لويس فانوس من الكلام عن مشروع أحد القوانين فلم يسمع رئيس المجلس إلا أن يلتفت إليه ضاحكا، ويقول «متشكرين خلاص نورتنا ياسى فانوس».


عدلى يكن باشا (٣يناير ١٩٣٠-٢٢أكتوبر ١٩٣٠)


كان يميل إلى العزلة والبعد عن الناس، وكان أرستقراطيا حتى أن البعض وصفه بالمتعجرف، إلا أن زملاءه يشهدون له بغير ذلك، ويرونه عالما مهذبا، وإداريا و سياسيا حكيما يتلمس مواطن الصواب ولا يهمه ما يقوله الناس عنه.


فى عهد مجلس الوصايا


أطلق على المجلس وقتها مجلس الشعب فى الفترة من مايو ١٩٣٦ وحتى ٧ مايو ١٩٣٨


دكتور أحمد ماهر باشا (٢٣مايو ١٩٣٦-١فبراير١٩٣٨)


شهدت فترة توليه رئاسة المجلس وضع دستور ١٩٣٦، وما ترتب على وضع هذا الدستور من تغيير جذرى فى الحياة السياسية والاقتصادية للمصريين، فى ظل تحديات داخلية وخارجية كانت الإرهاص الحقيقى للحرب العالمية الثانية.


محمد توفيق نسيم باشا (١١مايو١٩٣٦-١٢مايو١٩٣٦)


محمود بسيونى (١٩مايو ١٩٣٦-١٢أغسطس ١٩٣٧) و (١٧نوفمبر ١٩٣٧-٧مايو١٩٣٨)


فى عهد الملك فاروق


كان هناك مجلس النواب فى الفترة من ١٩٣٨ وحتى ١٩٥٢، ومجلس شيوخ فى الفترة من ١٩٣٨ وحتى ديسمبر ١٩٥٢


- دكتور محمد بهى الدين بركات باشا (١٢ أبريل ١٩٣٨-١٧نوفمبر١٩٣٩)


- عبد السلام فهمى جمعة باشا (١٠مارس ١٩٤٢-١٤نوفمبر ١٩٤٤)


- محمد حامد جودة باشا (١٨ يناير ١٩٤٥-٦نوفمبر ١٩٤٩)


- عبد السلام فهمى جمعه باشا (١٦يناير ١٩٥٠-٢٣مارس ١٩٥٢)


- محمد محمود خليل بك (٨مايو ١٩٣٨-٦مايو١٩٤٢)


- على زكى العرابى (٧مايو١٩٤٢-١٩ديسمبر ١٩٤٤)


- محمد حسين هيكل باشا (١٦يناير ١٩٤٥-١٧يونيه١٩٥٠)


استمرت فترة توليه رئاسة المجلس خمس سنوات ونصف، وهو أكثر الرؤساء بقاء فى رئاسة المجلس فى فترة ما قبل ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢.


على زكى العرابى (١٧يونيه ١٩٥٠-١٠ ديسمبر ١٩٥٢)


فى عهد الرئيس عبد الناصر


أطلق عليه مجلس الأمة وتولي رئاسته ٣ شخصيات :


عبد اللطيف البغدادى (٢٢يوليو١٩٥٧-٤مارس ١٩٥٨)


محمد أنور السادات (٢١يوليو١٩٦٠-٢٧سبتمبر١٩٦١), (٢٦مارس١٩٦٤-١٢نوفمبر١٩٦٨)


دكتور محمد لبيب شقير (٢٠يناير ١٩٦٩-١٤مايو١٩٧١)


فى عهد الرئيس السادات


فى الفترة من مايو ١٩٧١ وحتى ٧ سبتمبر ١٩٧١ أطلق عليه مجلس الأمة، ومن ١١ نوفمبر ١٩٧٤ وحتى نوفمبر ١٩٨٣ أطلق عليه مجلس الشعب، بجانب مجلس الشورى من ١٩٨٠ وحتى ١٩٨٦ وترأس مجلس الشعب هم :


حافظ بدوى (١٤ مايو ١٩٧١-٧ سبتمبر ١٩٧١) ثم (١١نوفمبر ١٩٧١-٢٢ أكتوبر ١٩٧٤)


المهندس سيد مرعى (٢٣ أكتوبر ١٩٧٤-٣ نوفمبر ١٩٧٨)


أربعة أعوام كاملة جلس فيهما المهندس سيد مرعى على منصة مجلس الشعب، وينسب إليه إقرار عدد من المواد والقوانين التشريعية التى أُقرت خلال فترة غيرت توجه الدولة من الاشتراكية إلى الرأسمالية.


دكتور صوفى أبو طالب (٤نوفمبر ١٩٧٨-٤نوفمبر١٩٨٣)


محمد صبحى عبد الحكيم (١٩٨٠-١٩٨٦)


فى عهد الرئيس مبارك


استمرار إطلاق لقب مجلس الشعب حتى يناير ٢٠١١، بجانب مجلس الشورى حتى يناير ٢٠١١. وتولى رئاسة مجلس الشعب ٤ شخصيات أيضا هم


- دكتور صوفى أبو طالب (٤نوفمبر ١٩٧٨-٤نوفمبر١٩٨٣)


- دكتور محمد كامل ليله (٥ نوفمبر ١٩٨٣-٢٢ يونيه ١٩٨٤)


- دكتور رفعت المحجوب (٢٣ يونيه ١٩٨٤- ٢٤ فبراير ١٩٨٧) ثم (٢٣ أبريل ١٩٨٧-١٢ أكتوبر ١٩٩٠)


الشهيد أحد أبرز الرجال فى تاريخ الحياة البرلمانية المصرية بالقرن العشرين، طالته يد الإرهاب أثناء مرور موكبه متوجها إلى المجلس.


- دكتور أحمد فتحى سرور (١٣ ديسمبر ١٩٩٠-١٩٩٥) و (ديسمبر ١٩٩٥- ٢٠٠٠) و (ديسمبر ٢٠٠٠- ٢٠٠٥) و (ديسمبر٢٠٠٥ حتى ٢٠١٠) و (٢٠١٠ -٢٠١١) ( انحل المجلس بقرار ٣ من المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية بعد ثورة ٢٥ يناير)


نجح الدكتور فتحى السرور فى أن يستقر على كرسى رئاسة البرلمان لخمس فترات، حتى أنه صاحب الصدارة فى طول مدة توليه لرئاسة البرلمان منذ نشأته فى ١٨٦٦.


فى عهد مرسى


تم انتخاب مجلس شعب ومجلس شورى وتم حلهما


محمد سعد الكتاتنى ٢٣ يناير ٢٠١٢ وحتى يوليو٢٠١٢، وتمت إحالته بعد أن أصدرت المحكمة الدستورية العليا باعتبار قانون الانتخابات الذى تم بموجبه تشكيل المجلس باطلا غير دستورى، وتم حل المجلس.


فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى


ويعد اقرار دستور ٢٠١٤ اجريت انتخابات برلمانية فى ٢٠١٥ وانعقد البرلمان في مطلع ٢٠١٦ ويرأسه الدكتور على عبد العال


أستاذ القانون الدستوري والإداري بجامعة عين شمس، الستينى مواليد ١٩٤٨، حصل على تقدير جيد جداً فى جميع شهاداته، فى ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس، وفى دبلوم القانون العام من نفس الجامعة، جامعة عين شمس فى ١٩٧٣، ودكتوراة الدولة فى القانون من جامعة باريس «١» سوربون فى فى ١٩٨٤، وتقدير جيد فى دبلوم القانون الجنائى فى ١٩٧٤، .


لم يعرف عن الدكتور انتماءه لأى من التيارات السياسية، حتى أنه خاض انتاخابات البرلمانية ضمن قائمة فى حب مصر عن قطاع الصعيد وعن محافظة أسوان، كما أنه تفرغ طوال حياته لدراساته وعمله.


تقلد الدكتور على عددا من المناصب منها وكيل النائب العام عام ١٩٧٣، ومعيد بقسم القانون العام بكلية الحقوق جامعة عين شمس عام ١٩٧٤، وشغل منصب خبيرا دستوريا بمجلس الشعب فى ١٩٩٢، عمل ملحقا ثقافيا لمصر بباريس من عام ١٩٨٧ إلى ١٩٩١ ومستشارا دستوريا للديوان الأميرى الكويتى ، وظل يشغل منصب أستاذ متفرغ فى كلية الحقوق بجامعة عين شمس، بقسم القانون العام حتى انتخب كرئيس لمجلس النواب المصري فى ٢٠١٦.


شارك أستاذ القانون الدستورى فى إعداد عدد من القوانين، منها قوانين الانتخابات الثلاثة (تنظيم مباشرة الحقوق السياسية – مجلس النواب – تقسيم الدوائر الانتخابية)، وكان عضو لجنة العشرة، التى وضعت مبادئ دستور عام ٢٠١٤ عقب ثورة ٣٠ يونيه، إسهاماته لم تقتصر على الشأن المصرى، بل إنه شارك فى المؤتمر الأول لوضع المسودة الأولى للدستور الإثيوبى فى أديس أبابا عام ١٩٩٣.


وقدم رئيس البرلمان المصرى العديد من المؤلفات العلمية على رأسها مسئولية الدولة عن أعمال السلطة القضائية والآثار القانونية والوظائف السياسية لحل البرلمان والقانون الإعلامى والقضاء الدستورى والحريات العامة.