المؤامرة ... وتحذيرات السفارة الأمريكية

12/10/2016 - 10:03:11

  وائل الجبالى وائل الجبالى

بقلم - وائل الجبالى

بعد أن مر يوم الأحد بسلام  لم يكن خافيا على أحد أن ما تروج له السفارة الأمريكية من شائعات تمس الأمن القومى المصرى هى مؤامرة واضحة المعالم حيكت بليل  ضمن المخطط الذى تقوده أمريكا وتوابعها بريطانيا وكندا وبعض الدول الغربية ضد الدولة والشعب المصرى مستهدفة أمنه واستقراره


   هذا ما كشف عنه التحذير البائس الذى طالبت فيه السفارة الأمريكية  مواطنيها بالتزام الحذر والحيطة وعدم التواجد فى الأماكن العامة أو الصالات أو التجمعات وتجنب وسائل المواصلات والأماكن المزدحمة تحسبا لحدوث أعمال إرهابية أو تخريبية وتبعها بعد ذلك بيان من السفارة الكندية وآخر من السفارة البريطانية وذلك بهدف الإضرار بالاقتصاد ونشر صورة مسيئة عن مصر على المستوى الدولى أنها دولة تفتقد الاستقرار والأمن وذلك فى محاولة خبيثة لضرب الاستثمار والسياحة فى مصر وتناست تلك السفارات أن هناك العديد من الدول تتعرض لأحداث إرهابية دون أن يخرج أى تحذير لرعاياها فى تلك الدول ولكن المقصود هو المؤامرة على مصر.


 بيان السفارة الأمريكية أراد توصيل رسالة خبيثة للعالم أن مصر غير آمنة لضرب الاستثمار الأجنبى والسياحة والتى تعتبر من أهم مصادر العملة الصعبة والتى نعانى من أزمات جراء نقصها . وكيف يأتى المستثمرون بأموالهم للاستثمار فى دولة ينقصها الأمن والأمان ،والمواطن الأجنبى غير آمن على نفسه ومقيد الحركة والانتقال ،وأماكنها السياحية والترفيهية عرضة لأى أعمال إرهابية مستهدفة ضرب السياحة فى بداية موسمها الشتوى وبالأخص مع بداية كانت جيدة لتوافد الأفواج السياحية الأجنبية على شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان وهنا كان بيت القصيد من إعلان تحذيرها فى هذا الوقت بالذات وبدون توافر أى معلومات حقيقية تدعو لهذا التحذير.


لم يكن هناك سوى تفسير واحد للتحذير الأمريكى المغرض وهوالمؤامرة على مصر شعبا ودولة بغرض إسقاط الدولة المصرية من أعداء الخارج فى محاولة للضغط على مصر لتنفيذ مخططات وأجندات خارجية  تؤثر على سلامة القرار المصرى والأمن القومى وكذلك للضغط على الشعب المصرى الأبى لإذلاله وإخضاعه ولتكتمل أركان المؤامرة بالاتفاق بين حاقدين وتابعين وبعض الدول الغربية إضافة إلى لعبة تبادل الأدوار المكشوفة التى تقوم بها بعض حكومات الغرب لإسقاط الدولة المصرية ولكن مصر تحت قيادة زعيمها الرئيس عبد الفتاح السيسى تعى حجم المؤامرات الخارجية وتعرف من هم أعداء الخارج الذين يريدون إسقاط الدولة المصرية وهو ما يؤكده تكاتف الشعب والمؤسسات وراء قيادتها للحفاظ على الوطن وحماية ورفاهية أبنائه.


مبكرا، تنبهت وزارة الداخلية المصرية لتحذيرات السفارة الأمريكية وأصدرت بيانا سريعا على لسان متحدثها الرسمى اللواء طارق عطية مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات ردا على تحذيرات السفارة أكدت فيه أن قوات الشرطة تتحلى بالجاهزية واليقظة والاستعداد لتأمين الجبهة الداخلية إزاء كل المواقف والتهديدات ونفت توافر أى معلومات أو شواهد حول وجود أى تهديدات خلال الفترة الراهنة تدعم ما يتم ترويجه من تحذيرات.. وصدقت الداخلية وتبين كذب وادعاء تحذير السفارة الأمريكية.. وكان لذلك البيان أعظم الأثر ورسالة سلام وأمن فى نفوس الأجانب والمصريين على حد سواء


المؤامرة واضحة على الشعب المصرى قبل حكومته ولكن الشعب المصرى وعى وقرأ الدرس جيدا وفهم اللعبة ولن تفلح معه المؤامرات الدولية وسياسة صنع الأزمات أزمة تلو الأخرى فى محاولة لكسر الإرادة المصرية التى لم يفلح أحد على مر التاريخ فى كسرها أو إرغام هذا الشعب على قبول ما لايقبل.


عاشت مصر.. وعاش الشعب المصرى..