السادات .. بطل الحرب والسلام.. المفترى عليه !!

05/10/2016 - 2:07:07

بقلم: سكينة السادات

سيظل انتصار أكتوبر المجيد تاجاً على رأس كل مصري، ومنبع فخر لاسترداد الأرض وسحق العدو الإسرائيلي، وكان للقوى الناعمة دور كبير في إلهاب حماس الشعب وقوات الجيش، والحقيقة أن الأغنية الوطنية أنصفت هذا النصر وقدمت عشرات الأغاني قبل وأثناء نصر أكتوبر العظيم وحتى في الاحتفالات السنوية للنصر، بينما تخاذلت السينما تماما عندما اكتفت بإنتاج ٦ أفلام فقط وبشكل لا يليق بهذا النصر العظيم.


نعم.. لا أدرى لماذا لا يستحون أولئك الذين ينسون إنتصار الجيش والشعب لأول مرة على إسرائيل - لأول مرة فى التاريخ - وتحرير سيناء بأكملها وعودة قناة السويس إلينا والجهد الجبار الذى قام به السادات من أجل تطهيرها وافتتاحها للملاحة العالمية وعودة بترولنا وعودة ثلث أرض مصر وهى جزيرة سيناء ثم تحرير اقتصاد مصر من الانغلاق والتأميم على النهج الذى سارت عليه كل دول العالم


ليس لأننى شقيقته .. لكنه الحق الذى أقره العالم أجمع منذ قيام حرب أكتوبر المجيدة وحتى اليوم! نعم العالم أجمع على أن ما أنجزه السادات خلال الحرب وبعدها إعجاز بكل المعايير قالت صديقتى الألمانية - إنجبورج - مراسلة جريدة ديرشبيجل الألمانية إننى لا أجاملك لأنك أخته .. إن السادات اسم له قدسيته وإحترامه فى العالم كله وليس فى ألمانيا وحدها وأتعجب من بعض الكتاب المصريين الذين لا زالوا يهاجمونه حتى بعد وفاته ويمجدون عهود الاحتلال والهزيمة وهذه من عجائب مصر!


نعم.. لا أدرى لماذا لا يستحون أولئك الذين ينسون إنتصار الجيش والشعب لأول مرة على إسرائيل - لأول مرة فى التاريخ - وتحرير سيناء بأكملها وعودة قناة السويس إلينا والجهد الجبار الذى قام به السادات من أجل تطهيرها وافتتاحها للملاحة العالمية وعودة بترولنا وعودة ثلث أرض مصر وهى جزيرة سيناء ثم تحرير اقتصاد مصر من الانغلاق والتأميم على النهج الذى سارت عليه كل دول العالم بعد تفكك الاتحاد السوفييتى وصارت كل تلك الدول التى كانت شيوعية وإشتراكية تتبع نهج الانفتاح الاقتصادى حتى روسيا والصين لكن الكاتب أحمد بهاء الدين قال جملة عرضية ادعى فيها أنه انفتاح سداح مداح وصارت (لبانة) فى فم (اللى يسوى واللى مايسواش) وليس لديهم سوى تلك الجملة التى اعتذر عنها الكاتب الراحل قبل وفاته فى حضرة حرم الرئيس السادات السيدة جيهان السادات وعندما حاولت رؤيته بعد ذلك قالوا لى إنه لا يستطيع أن يقابل أحدا بعد إصابته بالزهايمر الذى أنساه اسمه هو شخصياً!


وظلت تلك الجملة (لبانة) فى أفواه بعض الحاقدين من أهل اليسار رغم أن الرئيس السادات قال ذات خطبة له إنها تجربة جديدة على مصر بعد الاقتصاد الاشتراكى الإنغلاقى وأنه لو كان هناك بعض أخطاء فذلك وارد فى أى تجربة جديدة ويجرى إصلاحها بعد الدراسة والتمحيص!


وهناك آخر من الذين أسميتهم فى مقالى العدد الماضى الذين لا يعرفون العيب وسوف أكمله بإذن الله فى الأعداد القادمة إذا كان فى العمر بقية يصمم على ذكر مظاهرات ١٧، ١٨ يناير التى أسماها السادات انتفاضة الحرامية لأن ما ورد إليه من أنباء أفادت بقيام المتظاهرين بسرقة المحلات التجارية والبنوك والبيوت وغيرها وكانت بالفعل انتفاضة حرامية وأسماها الحاقدون انتفاضة الخبز وهل يعرف قرائى وقارئاتى أن رغيف الخبز أيامها كان ثمنه خمسة مليمات فأصبح بقرش واحد بعد الزيادة وكان المتظاهرون يهتفون :


- أنور بيه يا أنور بيه كيلو اللحمة بقى بجنيه !! ذلك الكيلو الذى وصل هذه الأيام إلى مائة جنيه !! أى والله مائة جنيه بالتمام والكمال !!


وكانت قرارات رفع الأسعار التى قالوا إنهم تظاهروا من أجلها لا يزيد رفع ثمن أى سلعة فيها عن خمسة إلى عشرة قروش!!


واعترف أهل اليسار بأنهم أججوا المظاهرات وأشعلوها وكانت النتيجة سرقة المحال التجارية وبث الفوضى وانتهت الأزمة بأسرع ما يمكن لأن السادات لم يرض بغضب بعض أفراد شعبه فألغى القرار .


وتصدى أحد الكتاب حزيناً وثائراً لتضامن الرئيس السيسى مع قرار السادات بزيادة أسعار بعض السلع وقال السيسى إن السادات ما كان يجب أن يتراجع عن قراره .. وهاجم الرئيس السيسى أيضا بشدة كل هذا لأن السيسى قال إن السادات كان على حق وأنه ما كان يجب أن يتراجع فى قراراته!! هكذا يفترون على السيسى وعلى السادات والحقد على السادات لا زال يوغر صدورهم حتى بعد وفاته .


أْعود إلى حرب أكتوبر المجيدة والجهد الرائع للمشير أحمد إسماعيل والجمسى ومعاهدة السلام التى لولاها لكنا فى وضع الآن لا نحسد عليه بعد أن زرع إخوان الإرهاب والسوء بعض عملائهم من الإرهابيين فى جزء لا يذكر من شمال سيناء.


وها هى مقاتلاتنا هناك برضاء إسرائيل وطيراننا ليحصد المجرمين ولولا معاهدة السلام لكان الوضع سيكون مختلفاً .


ولن أنسى شقيقى الأصغر الرائد طيار محمد عاطف السادات شهيد أول طلعة طيران فى حرب أكتوبر المجيدة (٢٤ سنة) الذى استشهد على أرض سيناء الغالية!


للأسف لم يتسع المجال لسرد كل الوقائع التى افتروا فيها على الرئيس السادات بطل الحرب والسلام المنتصر الذى حاولوا لصق التهم به لأنه لم يكن له شلة حوله ولا حزب وللحديث بقية حول الذين لا يعرفون العيب . وماذا تحقق للعرب بعد حرب أكتوبر .