مصريون : «هنقف جنب جيشنا حتى لو جعنا»

05/10/2016 - 12:43:54

تقرير : سما الشافعى

 «صحيح احنا مش لاقيين ناكل العيش الحاف بسبب زيادة الأسعار وقلة الفلوس بس هنفضل جنب جيشنا» بتلك الكلمات عبر البسطاء، عن حبهم ووقوفهم بجوار الجيش بالرغم من معاناتهم مع غلاء الأسعار التى أصبحت فوق احتمالهم.


عم فوزى الرجل السبعينى يعمل فى تجارة الصحف قال: إن دخل المواطن المصرى لايتحمل رفع الأسعار تمامًا، وأنهم يعانون من البطالة وغلاء الأسعار ورغم هذا يقول: «زمان كنا بنحمى الارض دى بدمنا واهالينا ماتوا عشان يحموها، ودلوقتى احنا فى حرب اصعب لأنها داخلية وخارجية، احنا بنحمد ربنا إن عندنا جيش حامى الشعب، بس كان نفسى الحكومة تبقى بنفس إخلاص وقوة الجيش فى حل أزماتنا».


وتقول الحاجة عفاف عبدالحليم «ربة منزل» تبلغ من العمر ٦٠سنة، ومعاشها ٣٠٠ جنيه فى الشهر وتبيع مناديل ولبان فى الشارع من أجل أن تسد رمقها، لكنها صابرة تعيش فى حالة رضا «راضية باللى ربنا كاتبه، ولازم اقف جنب الجيش لغاية مالبلد تقف على رجلها ويقضى على الإرهاب».


بينما اشتكى، عم شكرى، بائع الفجل والجرجير، من رفع سعر «دواء الغلابة» فى إشارة إلى الأدوية التى يقل سعرها عن ٣٠ جنیها، قائلا: «أنا بستنجد بالجيش يلحقنا، انا راجل بياع خضار يادوب بكفى مصاريف المنزل من أكل وشرب، تيجى الحكومة ترفع سعر العلاج كمان، طيب أنا مريض بالقلب والضغط وبحتاج علاج شهرى وومليش تأمين صحى، عاوز المسئولين يجاوبونى اسرق ولا اعمل ايه عشان اعيش، وبستنجد بجيشى عشان عارف إن محدش بيحل مشاكلنا غيرهم».


حمدى محمد شاب فى مقتبل العمر كان يحلم بشقة سكنية وبالفعل تقدم للحصول على وحدة ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعى قال إن التقديم كان بشكل سريع، وتسلم قبل انتهاء المدة المتفق عليها، متابعا: «الجيش بيتابع أى مشروع بيظبطه، ربنا يحميه».


أما هدى، مطلقة وتعول أطفالا صغارا، فقالت إنها تقدمت فى اكثر من قرعة دون جدوى فى السنوات السابقة،  بينما عندما تم الاعلان عن المراحل السكنية للمطلقات والارامل برعاية الجيش، تقدمت بأوراقها وحصلت على الموافقة، وتتمنى أن يظل الجيش هو من يتابع أزمات الإسكان».


وقالت السيدة «عفاف» موجهة اللغة العربية: «إذا كانت حرب أكتوبر بداية للتحرير والتنوير وعودة للوعى الوطنى، فهل انعكس هذا على الداخل والخارج العربى بعد ذلك وحتى أيامنا الراهنة، فسيناء منذ العبور وهى تعانى التهميش والإهمال ولا مبالاة المسئولين وتجاهل الحكومات المتعاقبة عليها، ولا ينكر أحد أن سيناء وجه إليها مخطط داخلى اكثر من مرة» متابعة: «كل من يحارب جيش مصر ويشمت فى  وفاة جنودنا على يد الإرهاب الغاشم الآن ماهم إلا خائنون، ويجب محاكمتهم مثلما كنا نحاكم الخائنين فى حالات الحرب، لأننا فى حرب حالية أصعب من حرب اكتوبر».


وقالت السيدة الخمسينية سلوى صبحى، مدرسة اللغة العربية بمدرسة الفردوس بنات، إنه يجب أن يتكاتف الشعب خلف الجيش حاليا، ومساندة الوطن لتجاوز الأزمات التى تواجهه، مشيرة إلى أن هناك شهداء يبذلون حياتهم من أجل الآخرين من الجيش والشرطة وأجرهم مضاعف، وأن من مات دون ماله فهو شهيد، قائلة للرئيس: «ربنا ينصرك ويوفقك لما يصلح للبلد ياريس».