القانون الذى أتى بعـد خمسة عشر عـاما من حرب بُنيت على كذبة

05/10/2016 - 10:44:34

بقلم - لواء دكتور: مصطفى كامل محمد

لا يكاد يهل عـلينا شهر سبتمبر من كل عام إلا وتطل عـلينا ذكرى هجمات الحادى عـشـر منه ضد أهـداف أمريكية، تلك الهجمات التى مازالت تثير جدلا كبيرا على الساحة العالمية حول فاعـلها الحقيقى، وكان قـد نُشـر لى مقال بجريدة الدستور فى ١٢ سبتمبر ٢٠١٢ تحت عنوان «مؤامرة الحادى عـشر من سبـتـمـبـر وهم أم هـوس أمريكى جـديـد!»،


ذكرت فيه أن جـريـدة (كريـستـيان سايـنـس مونـيـتـور «أغـسطس ٢٠٠٩») رصدت جماعـة أمريكـيـة يـؤمن أعـضاؤها بما وصفته الجريدة بالوهم والهوس الأمريكى الجديـد، إذ يعتقدون أن عـناصر من الإدارة الأمريـكيـة هى التى قامت بتنفيذها، كما رصدت الجريـدة فى ذكـرى الهجمات عام ٢٠١٠ مجموعـة أخرى من قادة الرأى الأمريكى لهم مكانتهم ووزنهم فى المجتمع الأمريكى يؤمنون بزيف الرواية الرسمية التى أعلنتها الإدارة الأمريكية بشأن هذه الهجمات، وقامت هذه المجموعة بتشكيل منظمة شعـبية أطلقت «عليها واشنطن د سى WDC٩١١TRUTH»، وأنشات موقعا إلكترونيا (www.dc٩١١truth)، وانضم إليها أعـضاء من الجيش الأمريكى وبعـض مسئولى الإدارات الأمريكية والأطباء والمهندسين والقيادات الدينية، لتقوم بتعـريـف المجتمع الأمريكى بحقيقة هذه الهجمات، ونشرته تحت عنوان Nine Years Of War Based On a Lie “ « فى صدر موقعها، حيث تطالـب فـيه أعـضاء الكونجرس بإجراء تـحـقـيـق لكشف الزيف التاريخى، والانهيار الأخلاقى الذى وقعـت فيه إدارة الرئيس بوش الابن، حيث روجت لشن حرب على الإرهاب بكذبة صدَقها الجميع، وتمكنت من بناء تحالف غـيـر مسبوق فى تاريخ البشرية لغـزو واحتلال وتقسم العراق، وتطالب هذه المنظمة كشف الـنـتـائـج الحـقـيـقـيـة لهذا الغـزو.


كما نشـر لى أيضا مقال آخر فى ذات الجريـدة (لا أتذكر يوم نشره تحديدا) عام ٢٠٠٨ تحت عنوان (تساؤلات لا أجد لها إجابات مقـنعة حتى الآن)، وكان التساؤل الأول يدور حول عـدد الطائرات التى تم اختطافها التى أعـلنته الإدارة الأمريكية فى أول بيان لها (٨ طائرات) كاملة الإعـداد والتجهـيـز، وفى حالة استعـداد كامل للإقـلاع!، وذكرت أننى أعـتقـد أنه منـذ اختراع الطائـرة وحتى تنفيـذ هذه الهجمات لـم نسمع عـن اخـتطاف طائـرة واحـدة داخل الولايات المتحدة، فكيف تـم اخـتـطـاف ٨ طائرات مرة واحدة فى توقيت واحـد، ومن مكان واحـد تـقـريبا (مطار بوسطون ومطار نيو آرك شمال شرق الولايات المتحدة) ؟


أما تساؤلى الثانى فكان يتعلق بالتخطيط متناهى الدقة من حيث اختيار طبيعة الأهداف وتوقيتات التنفـيـذ، ذلك أن الأهـداف المختارة تمثل عناصر القـوة القـومية الشاملة للولايات المتحـدة، فالقـوة الاقتصاديـة يُمثلها مركـز التجارة العـالمى، والبنتــاجون يمثل القوة العـسكرية، والبيت الأبيض يُمثل القـوة السـياسيــة، فهل يمكن لتنظيم القاعـدة أو غـيـره أن يخطط لتدمير هذه الأهداف لمجرد بث الرعـب فى قلوب الأمريكيين؟، أما توقيتات التنفيـذ فقد شكلت لى لغـزا أكبر، ذلك أن الطائـرة الأولى قـد اصطدمت بالبـرج الشمالى للمركز فى تمام الساعـة ٨.٤٥ صباحا، وبعـد ٢٠ دقـيقـة كاملة ارتطمت الطائـرة الثانية بالبرج الجنوبى فى الساعة ٩.٠٥، وبعـد ٣٤ دقـيـقـة من اصطدام الطائرة الثانية، ارتطمت الطائـرة الثالثة بالحـائط الجـنوبى الغـربى للبـنتاجـون أى فى الساعة ٣٩. ٩، ولم يذكـر أحــد أين ذهـبـت الطائرة الرابعـة من الثمانية التى أعـلنت الولايات المتحدة عن اخـتطافها فى بيانها الأول، فهل من المعـقـول أو المقـبـول أن يتصور عاقـل أن تـتـرك الولايات المتحدة سماءها مفـتـوحة لمدة ٥٤ دقـيقـة كاملة دون حـمايـة؟ وهى القوة العـظـمى الوحـيـدة التى تمتلك من الأسلحة والمعـدات المتقدمة والمتطورة التى تحول دون ذلك، وتمتلك أيضا القوة الجوية المتفوقة التى يمكنها إجبار أى طائرة فور إقلاعها على الهبوط، وتمتلك أيضا من التكـنـولوجـيـا ما لا تمتلكه دولة أخرى لإعاقة جميع الأجهزة الإلكترونية للطائرة حتى تُجبرها على ذلك، فهـل كان نـظـام الـدفــاع الجــوى الأمريكى غافـلا أو عـاطلا طوال مدة تنـفيـذ العمليـة؟ وهو النظام المشهـود له بالكـفـاءة والمعـروف بالمصطـلحIFF Identify Friend Or Foe «أى عـرف نفسك إن كنت صديـقـا أم عـدوا»، وفى حالة عـدم الرد بكلمة المرور (pass ward) المحددة للطيـران داخل الممـر الجوى المسموح الطيران فيه ينطلق الصاروخ المـضاد للطائرات تلقائيـا.


وثمة سؤال آخـر لم أجد له ردا مقنع حتى الآن، يتعـلق بالكفاءة والدقـة المتناهـية الـتى تـم بـها اختيار أماكـن ارتطام الطائرات، خاصة تلك التى تـمت ضـد البـرج الشمالى، حيث ارتطمت الطائرة بالدور الثالث عـشر من المبنى، الذى يفـصل بين الأدوار الخرسانية والأدوار المشيدة على هيكل معـدنى، الأمر الذى يحتاج إلى طيار ذى مهـارة فـائقة ولياقة ذهـنية ونفسية فريـدة، فهل يمكن تـنفـيـذ ذلك بواسطة طيار تم تدريـبـه وإعـداده فـنيـا وذهـنيا ونفسيـا عـلى المحاكيـات بهذه الكفاءة والدقة مهـما بلغت مدة وكفاءة التدريب ؟، وفى هذا السياق فـقـد شاركت الأستاذة مها عبد الفتاح فى حل هذا اللغـز المحيـر «أى توضيح السبب الحقيقى لارتطام الطائرة فى هذا الدور تحديدا»، فى مقالها بجريـدة أخبار اليوم فى ١٧ سبتمبر ٢٠١٦ «خمسة عشـر عاما ورواية الخديعة الكبرى فى تآكل» ذكرت أن (عالم الفزياء «ستيفن جونـز» قد صرح بمعلومة شديدة الخطورة، حيث صرح بأنه هو وبعـض العـلماء من عـدة دول كان يقـودهـم أستـاذ عـلـم «النانو ـ كيمياء» بجامعة كوبنهاجن البروفسيـر «نيلـز هاريت»، قـد عثروا فى هذا الدور على مادة «نانو ـ ثيـرمايت» هائلة شدة الانفجار والتى تنتج درجة حرارة عالية جدا، تؤدى إلى انصهار الحديد الصلب فى التو واللحظة، الأمر الذى لا يزال يتحدى مصداقية الرواية الرسمية)، وذكرت أيضا أن شـركـة «راسموسين» إحدى الشركات الكبرى لقياس استطلاعات الرأى (قامت بإجراء استطلاع رأى بين الأمريكيين عـن مدى مصداقية الرواية الرسمية التى روجت لها الإدارة الأمريكية بشأن أحداث ١١سبتمبر٢٠٠١ التى أعلنتها إدارة بوش الابـن بأنها عمل إرهابى تم تنفيذه بواسطة تنظيم القاعـدة، وقـد خرجت النتائج مثيرة للدهشة والسخرية فى آن واحد، إذ تبيـن أن حوالى ٦٢٪ من الذين شاركوا فى استطلاع الرأى أنهم غير مقتنعين بمصداقية الرواية الرسمية ورافضين لها)، وأضافت سيادتها (أن الواقعة الغـريبة التى ربما لا يزال يجهلها الكثيرون حتى الآن هى سقوط برج ثالث مجاور للبرجين.... إنما كيف ؟ لا أحد تعـرض لذلك حتى الإعلام الأمريكى الذى لم يقـرب من ذلك أبـدا) !!!، وقد احتل السؤال عن عـمليـة تصويـر الطائرتين الأولى والثانية أثناء اقترابهما وارتطامهما بالـبـرجـيـن بالرغم من الفارق الزمنى الكبير بينهـما (٣٤ دقيقة)، مساحة كبيرة فى ذهنى، وهو: هل يمكن لإنسان أن يبقى لأكثر من نصف ساعـة تحت هذه الظروف والضغـوط النفسية الصعـبة، حتى يستمر فى عملية تصوير البرج الجنوبى من أكثر من زاويــة بهذه الدقة وثبات الأعـصاب ويخرج التصويـر بهـذه الكفــاءة والجودة ؟!، واختتمت تساؤلاتى بالسؤال الذى كان يتعـيـن طرحه آنذاك وهو: ما هى النتائج التى تحقـقت من تنفيـذ هذه العـملية ؟


يشير الواقع إلى أن الولايات المتحدة قـد وجـدت ضالتها المنشودة التى كانت تخطط لتحقيقـها، فعـملت على صياغـتها كهـدف إستراتيجى يتعـيـن تحـقـيـقـه (محاربـة الإرهـاب الـدولى فى دول الأصـولـيـة الإسـلاميـة أينما وجـد) وصاغـته فى صورة مبـدأٍ جديـدٍ (من ليس معـنـا فهـو ضدنـا)، وأعـلن بوش الابن عـنه بـ (الحرب الصلـيـبـيـة الجديـدة)، لكنه تراجع عنه (ذلة لسان)، واستغـلت الإدارة الأمريكية حالة الرعـب التى ملأت قـلـوب الأمريكيين لتعـبئة الرأى العام الداخلى أولا، وهو الأهم بالنسبة لها، وعـملت على تعـظيم هـذا المـبــدأ لكى يكون محـورا لتفاعـلات عـلاقاتها مع الآخريـن، وبـنـت إستـراتـيـجـيـتها على ثـلاثة محـاور متـوازيـة، الأول هـو تضخـيم نتائج هذه الهجمات بـما يضمن تبـريـر أى عـمل مستقبلى تقوم به، حتى ولو كان ذلك العمل هو احتلال وحدة سياسية تحت دعـوى تجريـدها من أسلحتها الـنوويـة (العـراق)، والثانى هو تهميش دور المنظمات الدولية طالما أنها هى التى تقوم بتمويلها وباعـتبارها فوق القانون الدولى، والمحور الثالث هو التخطيط لخطة إعلامية متكاملة تنفذها وسائـل إعـلام ذات مهنية حرفية عالية، لتقدم الحقائق إلا قـليلا بما يحدث الشك والبلبلة للجمهور المستهدف، ثم حشدت تحالفا دوليا لم تشهـده البشريـة من قـبـل، دمرت به الجيش العراقى الذى كان يُعـد من أقوى جيوش المنطقة، واحتلت العراق وأدخلته فى منزلقات الاحتراب والاقتتال حتى أصبح فى فوضى عارمة، ثم مزقته بين الشيعة والسنة والأكراد بما يتسق مع منظورها الجيوبوليتيكى ليكون نموذجا لما سيكون عليه الوضع فى الدول المركزية العربية، لتحقيق هدفها الرئيسى من مشروع إعادة هيكلة وتشكيل الشرق الأوسط الكبير، الذى يضيق ويتسع وفقا لإستراتيجيتها، وهو المشروع القائـم على تفكيك وتفتيت الدول العربية المركزية إلى كنتونات ضعـيـفة، وتوطيـن شعـوبها على أساس العـرق أو الديـن أو طائفى أو المذهـب، وترسيم الحدود النهائية بينها بما يتمشى مع تركيبة الشعـوب، وتصحيح حدود سايكس ـ بيكو.


وفى الوقت الراهن، وبغـرض استكمال وإحكام دائرة هذه المؤامرة الدنيئة، قام الكونجرس بإقـرار «قانون جاستا JASTA Law» «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب»، والذى يُعتبر من أهم التحولات التى طرأت على الساحتين الأمريكية والعربية وأثارت جدلا واسعا عليهما، إذ يُجيـز هذا القانون لعائلات ضحايا هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ مقاضاة الدول التى يتورط رعاياها فى تنفيذ عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة أمام المحاكم الأمريكية، ومطالبة حكوماتها بتعـويضات ضخمة حال ثبوت ذلك، ويُعـد هذا القانون انتهاكا صريحا لميثاق الأمم المتحدة وإخلالا جسيما بمبدأ العدالة الذى سُمى القانون باسمه، وإخلالا شديـدا بأسس العلاقات الدولية وقواعـد وأعراف القانون الدولى، وانتقاصا شديدا لسيادة الدول، ويُعـد أيضا ابتزازا أمريكيا جديـدا لثروات دول الخليج التى تودع فوائضها المالية الضخمة فى البنوك الأمريكية والغربية، الأمر الذى سيؤدى إلى بروز أزمات سياسية واقتصادية عديـدة وخطيرة، ويبرز معه أن النسق الدولى لا يستوى أن ينتظم فى ظل هيمنة قوة وحيدة، لكن السؤال الذى يتعيـن طرحه هو، ما الذى أجبـر الكونجرس الأمريكى على إصدار هذا القانون الجائر متزامنا مع الذكرى الخامسة عشرة لهجمات١١سبتمبـر؟، خاصة أنه يُشيـر فى تناقض غريب إلى اتهام كلٍ من السعـوديـة وإيران برعايـة الإرهاب، ومن قبلهما كان العراق وسوريـا، فهل يمكن أن يكون الهدف من إصداره هو إدخال السعـودية ضمن منظومة الربيع العربى ؟ أم أن الوقت لم يحن بعـد ؟، حيث يُشيـر استخدام الرئيس الأمريكى لحق النقض (الفيتو) ضد القانون إلى ذلك، وهو ما يتسق مع دور أوباما فى سياسة توزيع الأدوار، حتى تأتى الإدارة الأمريكية الجديـدة وتلعب دورها الجديد حسبما يقتضى المنظور الجيوبوليتيكى الأمريكى لتكتمل دائرة هذه المؤامرة، ذلك أن فيتو أوباما لا قيمة له طالما أنه سيظل رهنا لموافقة أو رفض الكونجرس الأمريكى، حيث قام بإبطال وإسقاط وطرح فـيـتـو الرئيس أرضًا قبل أن يغادر البيت الأبيض دون رجعـة إلى حيث ألقت أم قشعم.


وتبقى كلمة أود أن أوجهها إلى أولئـك الذين ينكرون المؤامرات كإحدى الأدوات الرئيسية التى تلجأ إليها الإدارات الأمريكية لتحقيق أهدافها، وللتدليل على ذلك أسوق قرار الرئيس جيرارد فورد (عام ١٩٧٥) برفض أسلوب المؤامرات فى السياسة الخارجية الأمريكية مطالبا بإيقافها، وإيقاف تلك التى تنفذها المخابرات المركزية الأمريكية CIA، وقرار الرئيس رونالد ريجان بشأن توقف أجهزة الولايات المتحدة المختلفة عن ممارسة المؤامرات ضد بعض الدول واغتيال بعـض الزعماء فى الخارج، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك اعترافات صـريحة لبعـض قادة الرأى ومسئولى الإدارات الأمريكية السابقين، تُعـد من أبرز البراهين على ممارسة الإدارات المختلفة للمؤامرات، حيث تُطلق هذه الاعترافات بغـرض إما لإسدال الستار على بعـض الحقائق التى كشفت عنها تفاعلات بعـض المتغـيرات الدولية أو الإقليمية، أو لتبـريـر أحداث محددة قامت بها الولايات المتحدة ظهـرت حقيقتها بحكم الزمن، لعل أبرز هذه الاعترافات، هى أولا: قيام رئيس المخابرات الأمريكية الأسبق بنشر كتاب بعـنوان «مهندسو الكارثة ـ تدمير ليبيا»، تناول فيه تفصيلا كيف تم تدمير ليبيا بعـد أن جاءها مخاض الربيع العـربى، واعتراف هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة فى كتابها «الخيارات الصعبة» بأن العراق لم يكن يمتلك أسلحة تدمير شامل، وتبع هذا الاعتراف ثالثا اعـتراف صريح من رئيس وزراء بريطانيا بأن اشتراك القوات البريطانية فى غـزو العراق كان خطأ فادحا، لأنه بُنى على تقديرات خاطئة، وأخيرا وليس آخرا أسوق أهم الاعترافات رابعا، وهو اعـتـراف ضابط المخابرات الأمريكية CIA «نورمان هودجز» الذى اعـترف بعـد أكثر من ٥٤ سنة، بأنه قام باغـتيال مارلين مونرو، حيث كانت على علاقة غـيـر سويـة بالرئيس كينيدى، خشية أن يُدلى الرئيس لها بمعلومات على درجة عالية من السرية والأهمية فى لحظة من لحظات ضعـفه، وتقوم بإفشائها إلى جهات معادية للولايات المتحدة وتلحق ضررا جسيما بالمصلحة الأمريكية العليا، فإذا كان الأمر كذلك، فمن الذى اغـتال جون كينيدى ؟، هل هو أوزوالد ذو الأصل الأوكرانى أمريكى الجنسية ؟، أم الشخص الذى قام باغتيال أوزوالد وهو فى طريقه للمحكمة لمحاكمته ؟!، فى يقينى، أن إجابة هذه التساؤلات ستبقى فى حفظ وصون جهاز المخابرات المركزية الأمريكية CIA، والجدير بالملاحظة أن جميعها تُعتبر اعترافات صريحة وصادقة، لكنها تأتى فى توقيت تم التخطيط له بدقة وإتقان شديديـن ضمن حلقات سلسلة المؤامرات التى يُخطط لتنفيذها حسبما تقتضى المصلحة العليا للولايات المتحدة.