يعود لخشبة المسرح 6 أكتوبر القادم .. « بياض النيل » .. إقبال جماهيري وديكور ضعيف

03/10/2016 - 11:44:14

عدسة : شريف صبري عدسة : شريف صبري

كتب - يحيي مجدي

حضور جماهيري كبير جاء من الأطفال قبل الكبار الذين تسابقوا لحضور العرض المسرحي "بياض النيل" على مسرح متروبول بوسط البلد، وشارك في بطولته محمد عبدالمعطي وولاء فريد وزينب وهبي ومجموعة من فناني المسرح القومي للطفل، واخراج وائل ابراهيم وتأليف جودت سباق.
وعن هذا العمل يقول الدكتور محمد عبد المعطي بطل العرض، والذى يقوم بدور "بياض النيل": هذا العمل من إنتاج المسرح القومي للطفل، ولي الشرف أننى وقفت علي هذا المسرح في أفضل أعمال قدمتها للطفل كمخرج وممثل والقائمون على مسرح الطفل لا يدركون جيدا أهمية مسرح الطفل في تكوين شخصيتهم منذ الصغر.
وأضاف عبدالمعطي أن المسرح يستقبل الاطفال بمختلف أعمارهم، ولكن كل مرحلة عمرية ينبغى أن تكون لها مسرحية خاصة بها، لأن كل مسرحية فيها معايير أخلاقية وسلوكية نبثها في الطفل، مثل " بياض النيل"، فعلى الرغم من أن هذا العمل موجه الي أعمار تتراوح بين 7 سنوات و 12 سنة، إلا أنه كان من بين الحضور أطفال فى أعمار أخرى.
ويتابع: "بياض النيل" تدور حول عالم الاسماك حيث يظهرون من خلال العمل وكأنهم أشخاص حقيقيون يعيشون تحت الماء، وتحاول المسرحية تقديم رسالة لنبذ الشر ونصرة الخير وهذه المسرحية تدخل في اطار الخيال، ويظهر ذلك من خلال الملابس التي يرتديها الأبطال في المسرحية وهي ملابس للاسماك بالإضافة إلي الديكور، والذي من المفترض أن يعبر عن قاع البحر أو النهر ولكن بسبب الاستعجال على بدء العرض للأسف لم يتم استكماله.
وأضاف " كما أن هناك أوامر من وزارة الثقافة والبيت الفني للمسرح لإيقاف العرض من أجل تقديم أحد المهرجانات الرسمية وسيضم المسرح لهذا المهرجان، وهذا في حد ذاته جهل وجريمة في حق مسرح الطفل الذي يعتبر أعلي وأسمي رسالة في الفنون لأنه يساعد في تكوين النشء.
واكد عبدالمعطي "مسرح الطفل مسئول من الدولة إذا ارادت شعباً واعياً وشباب ذا خلق، فلابد من الاهتمام بمسرح الطفل بشكل أكبر من ذلك بكثير، وأن توضع له ميزانيات محترمة وألا تحكمه مصالح حكومية أونظم ولوائح ليس لها علاقة بالابداع، فهذا النوع من المسرح يحتاج الي فنانين لديهم الوعي والاهتمام بالنشء لتقديم شعب واع للمستقبل، لأننا نحتاج ان يكون مسرح الطفل مسرحاً علمياً تشرف عليه مجموعة من التربويين، ولابد ان ينفصل هذا المسرح عن هذه المؤسسة الفاشلة -البيت الفني للمسرح- التي أفشلت المسرح القومي وفي طريقها لإفشال مسرح الطفل فيجب ان يكون هناك جهاز واع ومتعلم يدير مسرح الطفل لاننا نحتاج لثورة في الثقافة.
بينما قال المخرج وائل ابراهيم "تم تكليفي بهذا العمل من قبل مدير المسرح وبعد قراءة النص تم تعديل بعض الأمور انا المسئول عنها و لكن بعد موافقة المؤلف عليها ولكن في النهاية العمل كل تأليف جودت سباق، وكنت آمل ان توجد «ماسكات» للشخصيات، ولكني وجدت ان هذه الفكرة ستكون مكلفة جدا فقمت بتجهيز الملابس مع مصممين من اجل ان تكون الشخصيات معبرة عن أدوارها .
وأكد ابراهيم "الديكور هو الأمر الوحيد الذي لم يكن لدينا الوقت من اجل تجهيزه بشكل جيد، ولكن سأعمل عليه حتي 6 اكتوبر القادم، لان العمل سيعرض ابتداء من هذا التاريخ بشكل يومي، والمسرح كان يدعمني بكل شئ ووفروا لي كل ماطلبته، ولكن التقصير كان من الديكور فقط واتوجه بالشكر لكل طاقم العمل وكل القائمين على المسرح".