المنتجون استغلوا الثنائي الناجح بينه وبين إيمى .. حسن الرداد : الشائعات دليل نجاحي

03/10/2016 - 11:37:53

حوار : موسي صبري

انطلق الفنان حسن الرداد إلي عالم النجومية بسرعة الصاروخ استطاع ان يوظف قدراته التمثيلية المتعددة بشكل مبهر مما جعله يترك بصمة كبيرة وواضحة عند الجمهور أكسبته قاعدة شعبية حملته مسئولية تقديم فن ذى محتوي ومضمون مهم يبقي في ذاكرة الجمهور، الرداد لجأ إلى التنوع في فنه بين الكوميدي والتراجيدي والاجتماعي .. الرداد تحدث لأول مرة مع " الكواكب" في حديث مفصل عن فيلمه الجديد" عشان خارجين" وتكلم عن طموحاته الفنية والثنائي الذي كونه مع ايمي سمير غانم وكيفية تعامله مع الشائعات واتجاهه للمسرح ورأيه فى العالمية والمشروع القائم بينه وبين نجوم جيله من الشباب كل ذلك في ثنايا هذا الحوار
ماذا عن تجربتك الجديدة في فيلم " عشان خارجين" وكيف جاءت هذه الخطوة؟
هذه التجربة استنفزت قدراتي التمثيلية لما بذلته من مجهودات مضنية لاتمام المشروع بالشكل الذي يليق بجمهوري ويشبع رغباتي الفنية فالموضوع استغرق مني وقتاً كبيراً للتفكير حول ماهية العمل والتدقيق في اختيار النص المناسب الذي يتماشي مع فني ويخلق حالة فنية تعجب الجمهور وتحترم عقله لذلك كونت ثنائياً ناجحاًمع إيمي سمير غانم لخوض تجربة هذا الفيلم الذي يدور في إطار كوميدي اجتماعي تحدث من خلال عدة مفارقات وصراعات بيني وبين إيمي مغلفة بالكوميديا واقدم دور «موظف» طموح يحاول أن يفك طلاسم الشخصيات من حوله.
كونت ثنائياً ناجحاً مع ايمي سمير غانم في أكثر من عمل فني فهل هذا الفيلم استثمار لهذا النجاح أم ماذا ؟
هذا أمر طبيعي ولا غضاضة في ذلك فالثنائيات في السينما والدراما موجودة والجمهور يحب ذلك والمنتجون استغلوا هذا النجاح واستثمروه بشكل جيد ومفيد ولكن النص الجيد هو الذي يفرض نفسه في أي مشروع فني وأنا أحب العمل مع ايمي واحاول ان احافظ علي نجاح هذا الثنائي وسبق وأن قدمت مسلسلاً إذاعياً في رمضان الماضي مع ايمي دون ان اعرف انها بطلة العمل إلا عن طريق الصدفة عندما أطلعت علي كافة تفاصيل العمل قبل خوض التجربة المنتجون يفكرون باستمرار في الاستفادة من أى ثنائي ناجح في خوض تجارب فنية مختلفة من سينما ودراما ومسرح وحتي الإعلانات.
ارتبطت معظم افلامك ببعض الاغاني الدعائية للفيلم هل هذا أمر ضروري أم أنها حالة درامية تستدعي القيام بذلك؟
الاغنية الدعائية لأي فيلم مطلوبة وقد تكون أمراً ضرورياً ومهماً لتحكي الحالة الفنية فى الفيلم وهذا أمر متعارف عليه بين الجميع وليس شيئاً مستحدثاً وجديداً علي السينما وقد رأينا مثل هذه الأغاني في أفلام إسماعيل ياسين وأحمد زكي وغيرهما من النجوم الذين امتعونا بفنهم واقع السينما حاليا يحتاج منا فعل ذلك للترويج للفيلم لذلك قمت بغناء اغنية دعائية تحمل اسم «تخاصمني تصالحني».
وكيف تري شكل وحجم التنافس بين أقرانك خاصة ان موسم عيد الاضحي هذا العام زخم بالأعمال السينمائية ؟
المنافسة موجودة طوال الوقت بين جميع الفنانين سواء مع جيلي أو الجيل الذي سبقني أو الجيل الذي يلينى والممثل دائما محصور في هذه المنطقة والمنافسة في حد ذاتها تخلق عندي نوعاً من التحدي لاثبات الذات طول الوقت خاصة انه كلما زاد حجم التنافس كان النجاح له مذاق آخر كما ان المنافسة تجعلني أفكر وأبدع أكثر واشتغل علي نفسي والمستفيد الأول والأخير في هذا الموضوع هو الجمهور الذي بات ينتظر منا تقديم أفضل ما لدينا كممثلين.
هل يشغل بالك عرض اعمالك الفنية في توقيتات معينة لضمان نجاح العمل؟
هذه نظرية خاطئة وثبت فشلها عندما طرحت فيلم «زنقة الستات» في موسم شم النسيم وفي ظل يومين حقق الفيلم 18 مليوناً وهذا الموسم تحديدا أيامه محدودة جدا فلم أفكر في توقيت الطرح بقدر أن يحظي العمل اعجاب الجمهور ويحقق إيرادات عالية وسبق ايضا ان قدمت مسلسل «آدم وجميلة» في موسم خارج رمضان وحقق العمل أعلي نسبة مشاهدة من خلال بعض القنوات والبعض خاض التجربة علي نفس النسق وانتشرت عدة اعمال تليفزيونية حققت نجاحا في موسم خارج رمضان ولمست ذلك النجاح من بعض المنتجين والموزعين الذين يسوقون اعمالهم وأشادوا بهذه التجربة التي حققت نجاحا اتبعه البعض بعد ذلك فالعمل الجيد إذن هو الذي يفرض نفسه فى أي وقت.
وهل تضع في حساباتك ان تتواجد في مواسم بعينها لتحقيق أعلي نسبة مشاهدة كما يتصور البعض؟
اطلاقا لم يشغل بالي هذا الموضوع طالما اكتسبت قاعدة جماهيرية عريضة تثق في فني وباتت تنتظرني باستمرار ورغم افتقاد الجمهور لي في رمضان الماضي وهذا ما لاحظته ولمسته بنفسي من البعض إلا أنني اركز في البحث عن ورق يناسبني لخوض التجربة فى رمضان القادم وهذا هو المطلوب خاصة ان السيناريو الذي عرض علي في رمضان الماضي لم اقتنع به لذلك رفضته وقد كتبت فريدة الشوباشي تدوينة علي صفحتها الشخصية بالفيس بوك " وتساءلت عن عدم تواجدي في رمضان وتحدثت معها علي الفور وشكرتها علي الاهتمام والمتابعة.
ماذا عن تجربتك الاذاعية الاخيرة في رمضان من خلال مسلسل " فرقة سيكا" وهل وجدت صعوبات في الاذاعة ؟
الاذاعة من احب انواع الفن الي قلبي وقدمت تجربة اذاعية للاستمتاع الشخصي وليس المردود المادى أو الأدبى وتستهويني الاذاعة بشكل خاص منذ الصغر لما بها من خيال وفكر وأدوات تعبير غامضة لابد ان تصل الي المستمع بشكل ونظام محدد وهي اصعب انواع الفنون لانها تعتمد علي احساسك وصوتك فقط عكس السينما والتليفزيون والدراما والمسرح الذي تستخدم فيه الجسد كله للتعبير عن الحركات وما تريد توصيله بعينك وفمك وذراعيك فقدمت تجربة مع فريق عمل محترف علي رأسهم المخرج المتميز حسين إبراهيم والفنانة ايمي سمير غانم والفنان احمد راتب والفنانة ميمي جمال والفنان الكبير سناء شافع والمؤلف احمد درويش الذي كتب نصا دراميا بشكل كوميدي يحسد عليه وسعيد بهذه التجربة والدور الذي قدمت فيه شخصية ضابط متنكر في دور بلطجي يحاول أن يحل قضية في منطقة شعبية.
لماذا لم نر حسن الرداد في مشروع فني جماعي مع نجوم جيله مثل عمرو يوسف ومحمد رمضان وغيرهما من الذين حققوا نجاحاًَ كبيراً في السنوات الماضية؟
هناك فكرة قائمة وموجودة بالفعل تضم أبطالا ونجوما شابة حققوا نجاحات كما تقول ويجرى تنفيذها ولكن نتحين الفرصة المناسبة لخروح المشروع بالشكل الذي يضمن نجاح التجربة خاصة ان كل فنان له جمهوره.
واين انت من المسرح ؟ ولماذا يمتنع بعض النجوم الشباب عنه؟
المسرح في السنوات الاخيرة واجه عدة ظروف وتحديات صعبة وتعنتا غير واضح وكان الاقبال عليه ضعيفاً نظرا للظروف المواتية التي يعرفها الجميع المواطن مهموم بالوطن ولقمة العيش ولم يستطع ان يدفع ثمن التذكرة إلي جانب أن المنتجين لم يتحمسوا للمسرح ولكن في الشهور الاخيرة استرد المسرح عافيته وابحث حاليا عن نص جيد وعمل يجذب الجمهور خاصة انني احب المسرح مثل السينما وأفاضل بين أكثر من سيناريو حاليا لخوض التجربة في وقت قريب.
طالتك في الاونة الاخيرة شائعات كثيرة كيف تعاملت معها؟
لم أبال بالشائعات علي الاطلاق ولكن دعنا نتفق ان هذه الشائعات والمهاترات غير الصحيحة دليل علي نجاح الفنان خاصة ان البعض يشغلهم معرفة كل شئ سواء بشكل سليم أو عن طريق شائعة والبعض لديه الفضول الشخصي للحديث عما لا يعنيه وقد يتعدى الحدود للوصول إلى أهدافه وهذه النوعية استطيع ان اتعامل معها إذا اساءت لشخصي.
وما مصير الخلافات بينك وبين المنتج محمد فوزي ؟
الخلافات مازالت قائمة ويتبقي لي بعض المستحقات المالية التي لم احصل عليها حتي الآن.
هل يفكر حسن الرداد في الاتجاه الي العالمية ؟
حلم العالمية يراود أي فنان وانا لدي طموح فني ليس له سقف نحو العالمية وسبق وأن عرضت علي بعض الشركات العالمية في 2009 للاتجاه الي العالمية عندما حضرت مهرجانات عديدة في الخارج للتكريم عن فيلم " احكي يا شهر زاد" لكن رفضت كل العروض حينها لان الموضوع ليس بالأمر الهين الذي يخطر في بالك.
أفهم من كلامك ان هناك مواصفات معينة للاتجاه نحو العالمية ؟
التمثيل في مصر صعب والجميع يبحث عن الفرصة لإثبات الذات وبالخارج ايضا هناك الملايين ممن يبحثون عن هذه الفرصة ولكن العالمية تتطلب مواصفات معينة كما تقول أهمها أن تكون ضليعاً في اللغة الانجليزية وأن تقدم أفلاما ذات طابع تجاري وليس سياسياً مثل الافلام التي قدمها النجم العالمي عمر الشريف لذلك أرغب في اختراق هذا الحصن المنيع للوصول الي العالمية الحقيقية وليس لأسباب أخري كما ذكرت.
انتشرت في السنوات الاخيرة كورسات الممثل المحترف هل فكر حسن الرداد في الحصول عليها لدعم مهاراته الأدائية؟
اولا انا تخرجت فى معهد الفنون المسرحية وتتلمذت علي يد اساتذة كبار منهم جلال الشرقاوي والدكتورة سميرة محسن للذين اكن لهما كل الحب والاحترام وغيرهما من الاساتذة وكنت من اوائل دفعتي ودرست كل شئ في المعهد تمثيل ومزيكا 18 مادة فى العام الواحد والتطلع الي هذه الكورسات تبدأ من حيث خبرتي في المجال وليس كمبتدئ سواء في الداخل او الخارج ولكنني اركز علي الحصول علي كورسات تطوير الممثل بطريقة أعمق وتكون علي مستوي أعلي وتقدم بشكل احترافي



آخر الأخبار