تستعد لإصدار كتاب عن مقتل السندريللا .. جانجاه شقيقة سعاد حسني : لن يستطيع أحد منعى من كشف الحقيقة للناس

03/10/2016 - 11:32:33

كتب - أحمد سعيد

أكدت جانجاه عبدالمنعم شقيقة سعاد حسني أنها اقتربت من اصدار كتاب بعنوان «سعاد أسرار الجريمة الخفية بقلم أختها يتحدث عن أسرار مقتل السندريللا ويكشف الكثير من الأمور بالوثائق والمستندات والتي تحتوي علي أكثر من 180 مستند ووثيقة وعدد من الصور النادرة.. حيث بدأت الكتاب بمقدمة بالغة الإنسانية عن شقيقتها ثم قسمته لعدة أبواب كل باب يتحدث عن دور اشخاص ذكرتهم بالاسم في الجريمة ومنهم مسئولين في النظام الأسبق وعدد من الصحفيين والإعلاميين وإمام كل واحد منهم المستند المعلق به وكشفت جانجاه عن أن من ضمن تلك الوثائق ما هو بخط سعاد حسني ومنها ما هو بخط آخرين إلى جانب أوراق ومحاضر رسمية كما تحتوي وثائق الكتاب علي وثيقة زواج سعاد حسني من عبدالحليم حافظ وموقع عليها من الفنان يوسف وهبي والإعلامي وجدي الحكيم وكذلك شيخ الأزهر الأسبق الشيخ حسن مأمون رحمه الله بالإضافة إلي صور عبدالحليم وهو يهدي سعاد حسني عقدا ثمينا تعبيرا عن حبه لها.
بالإضافة إلي خطابات تطلب فيها سعاد حسني تجهيز سيارتها المرفوعة في القاهرة والتي كانت موجودة في جراج خاص بالسيدة سامية جاهين ابنة صلاح جاهين استعدادا لعودتها للقاهرة وهو ما ينفي جملة وتفصيلا قيامها بالانتحار.
ومن جانبه أكد الإعلامي مفيد فوزي حدوث الزواج بين سعاد حسني وعبدالحليم رغم منع طبيبه الخاص له من الزواج لأنه يؤثر علي صحته وقال أن أسرة العندليب تنظر لسعاد حسني نظرة غير جيدة لذلك لم توافق علي إعلان الزواج.
لكنه عاد ونفي تعرض سعاد لعملية قتل وإنما قال أن توازنها اختل بسبب بعض الأدوية التي كانت تتناولها فسقطت من الشرفة وهو ما نفته شقيقتها التي أكدت أن تقرير الطبيب الشرعي لم يشر إلي ذلك وقد أبدت نفس ا لكلام ابنة الموسيقار علي إسماعيل وقالت أن والدها حضر عقد الزواج بينما نفي محمد شبانة ابن شقيقة عبدالحليم الموضوع جملة وتفصيلا وقال أن لديه تسجيلا صوتيا يؤكد أن عبدالحليم كان يحب سعاد لكنه لم يتزوجها.
غير أن منير عامر الكاتب الصحفي المعروف الذي كتب مذكرات عبدالحليم ذكر أن عبدالحليم حافظ استأذنه أن يكتب ما يحبه عبدالحليم حافظ في حياته من أجل المعجبات بينما يكتب ما يشاء بعد وفاته وبالفعل كتب منير نسختين من مذكرات عبدالحليم الأولي نشرت في حياته والثانية نشرت بعد وفاته والفرق بينهما كان علاقات عبدالحليم النسائية ورفض الفنان شادي شامل الذي أدي شخصية عبدالحليم في مسلسله فكرة زواج سعاد من عبدالحليم وقال أن هذا كلام غير دقيق كما رفض فكرة مقتل سعاد حسني كما كشفت جانجاه عن تعرضها هي وصاحبة دار النشر «روائع» التي ستنشر الكتب لتهديدات ومراقبة من قبل أشخاص مجهولين لكنها مستمرة في التجهيز للكتاب حتي يصدر للكشف عن الأسرار أمام الرأي العام.
ومن ناحيتها قالت هبة الشرقاوي صاحبة دار النشر «روائع» أنها تصر علي خروج الكتاب للنور رغم كل التهديدات وخاصة أن جانجاه تتعرض لمراقبة مستمرة عندما كانت تذهب لمحاميها كان هناك من يراقبها وذكرت أن الكتاب يحتوي علي العديد من الوثائق الخطيرة التي ستقلب الأمور أمام الرأي العام وهذا هو الهدف من الكتاب وأكدت الشرقاوي أن جانجاه لم تتقاض مليما واحدا نظير الكتاب كما أن الكتاب سيباع بسعر التكلفة ورغم وجود بلاغات عديدة لمنع طبع الكتاب إلا أنهم مصرون علي طبعه وأن يكون بين يدي القارئ قريبا بإذن الله.
يذكر أن جانجاه تعد لهذا الكتاب منذ سنوات وكانت قد اتفقت مع دار نشر إماراتية علي طبعه لكن الأمر لم يتم بسبب اشتراطهم الحصول علي النسخ الأصلية من الوثائق وقد حرصت جانجاه علي أن تحصل علي جميع النسخ الأصلية خاصة من تقارير الطب الشرعي وكذلك التحقيقات والمحاضر.
وتحدت أن يستطيع أي شخص ممن ذكرتهم في الكتاب أن يواجهها لأنها تملك المستندات والوثائق وهي علي يقين أن شقيقتها قتلت ولم تنتحر لأنها كانت تتمتع بروح معنوية عالية قبل وفاتها وكانت تجهز للعودة لمصر وللفن أيضا ولم يكن يتبقي سوي بعض الأشياء البسيطة المعلقة بعلاج أسنانها كما أن وزنها كان قد انخفض ولم يكن هناك أي داع لاقدامها علي الانتحار كما أن المعاينة المبدئية للحادث أثبتت تعرض سعاد لهجوم من اشخاص مجهولين كما أن هناك شهودا في الشقة المجاورة سمعوا ضجيجا وأصوات استغاثة من سعاد بعد تعرضها للهجوم وشنت جانجاه هجوما حادا علي نادية يسري وقالت أنها علي يقين من توسطها في الحادث بالتعاون مع آخرين.
وردا علي سؤال لماذا لم تتقدم بكل المستندات التي لديها لجهات التحقيق؟
قالت أنا بالفعل تقدمت بكل ما لدي لكن المحكمة تعتبر أن هذه الوثائق قرائن وليست أدلة كما أن هناك من يحاول بكل الطرق منع وصول الحقيقة للناس لذلك قررت أن يكون كتابي للرأي العام وأنا لا أسعي لتحقيق أي مكاسب أو غيرها وإنما أريد أن يعرف الرأي العام حقيقة ما حدث لشقيقتي فهي ليست شقيقتي فقط وإنما هي بالنسبة لي أمي التي ربتني وكنت أعيش معها دائما سواء في فيللا أحمد بدرخان والد المخرج علي بدرخان عندما تزوجته أو في منزل زوجها ماهر عواد الذي تزوجته بعد انفصالها عن علي بدرخان.