حدث فى شارع صلاح سالم الداخلية تُحبط مُخططًا إخوانيًا لإفساد فرحة أول يوم دراسى!

28/09/2016 - 1:59:35

كتب: وائل الجبالى

علمت «المصور»أن الأجهزة الأمنية تبذل جهوداً أمنية مكثفة لكشف وتتبع وضبط أفراد وعناصر تابعين لخلية «وحدة الأزمة» المضبوطة مطلع الأسبوع الجارى،بعد أن قامت بسكب كمية كبيرة من الزيت بشارع صلاح سالم فى المسافة من ميدان الجلاء بمصر الجديدة وحتى ميدان السيدة عائشة فى الساعات الأولى من الصباح، من خلال سيارات نقل مُحملة ببراميل زيت مفتوحة، مما تسبب فى وقوع ثلاث حوادث على طريق صلاح سالم،وإحداث حالة من الفوضى والارتباك لقائدى السيارات وأتوبيسات المدارس بالطريق. مستغلين حالة الزحام الشديدة فى اليوم الأول من العام الدراسى الجديد لإفساد فرحة الطلاب ببدء الموسم الدراسى؛إلا أن قوات الحماية المدنية والمرور تمكنت من السيطرة على الأعمال التخريبية بالشارع، وتم رفع وتنظيف بقعة الزيت الكبيرة من الطريق، وتم إعادة تأهيلة لمرور السيارات وأتوبيسات المدارس فى وقت قياسى، فى مُحاولة ناحجة لوصول الطلاب لمدارسهم وجامعاتهم والموظفين لأعمالهم، بدون تأخير، وإفشال مخطط جماعة الإخوان لإحداث واختلاق أزمات بدعوى فشل الدولة.


وكشف مصدر أمنى رفيع المستوى، أنه لولا يقظة الأجهزة الأمنية المكلفة بمتابعة الحالة الأمنية والمرورية بشارع صلاح سالم، لحدثت كارثة مرورية وعدد كبير من الحوادث فى الشارع الحيوى، فى محاولة فاشلة من أفراد الخلية التابعة لوحدة الأزمة لمنع الطلاب والموظفين من الوصول لمدارسهم وجامعاتهم وأعمالهم، مستغلين حالة الازدحام المرتبطة باليوم الأول من العام الدراسى.


وأكد المصدر الأمنى أنه عندما قام الأمن الوطنى بتتبع ورصد وضبط خلية الأزمة مطلع الأسبوع الحالى، وبالرغم من وجود اعترافات للمتهمين بالصوت والصورة؛إلا أن البعض تهكم على بيان الداخلية عن الواقعة، واستنكر بعض الألفاظ الواردة بالبيان بالرغم من اعترافات المتهمين بما ورد فى البيان من معلومات، وهوما تم تأكيده بالفعل، بعد ارتباطه بواقعة شارع صلاح سالم، مضيفا: التهكم والاستنكار لن يُثنينا عن أداء مهامنا الأمنية والحفاظ على الوطن وحماية المواطنين، فى إطار جهود الوزارة الرامية لكشف مُخططات جماعة الإخوان الإرهابية الهدامة، وملاحقة قياداتها وإجهاض تحركاتهم فى أوساط المواطنين، التى تستهدف إفشال جهود التنمية والنيل من مقدرات الدولة واستنزاف مواردها وضرب الاقتصاد المصرى.


كشف بيان لوزارة الداخلية فى وقت سابق، أنه قد توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى بشأن تشكيل قيادات التنظيم الهاربين خارج البلاد كيان تحت مسمى «وحدة الأزمة» يتمثل دوره فى إيجاد وسائل جديدة لاختلاق، وإثارة الأزمات من خلال كوادره داخل البلاد وتنفيذ مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة الاقتصادية والسعى لإيجاد مناخ تشاؤمى من خلال اصطناع الأزمات، بدعوى فشل الدولة فى تنفيذ خطط التنمية.. وتم رصد أحد اللقاءات التنظيمية لعناصر هذا التحرك ومقر انعقاده بمركز شبين القناطر التابع لمحافظة القليوبية، لتدارس التكليفات الصادرة بشأن تنفيذ هذا المخطط.


وأنه باستهداف الوكر المُعد لعقد اللقاء التنظيمى، وعقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تم ضبط القيادى شعبان جميل عواد السيد، وضبط عدد ١١ من العناصر القيادية الإخوانية، بالإضافة لعدد خمسة آخرين اضطلعوا بتأمين اللقاء المشار إليه من الخارج وعثر بحوزة أحدهم على فرد خرطوش محلى الصنع وعدة طلقات.


وأسفر تفتيش مقر اللقاء عن العثور على مبالغ مالية وقدرها ٧٠,٤٠ ألف دولار، و١٠٥,٩٧٥ ألف جنيه مصرى، كانت معدة للتوزيع على مسئولى لجنة الأزمة لتفعيل آليات عملها.


وتم ضبط مطبوعات تنظيمية تحتوى على هيكل وحدة الأزمات وآليات تحركها إعلامياً وجماهيرياً والمؤسسات والكيانات وكافة شرائح المجتمع التى تستهدفها الجماعة من خلال تصعيد المطالب الفئوية فى أوساطهم، واستثمار القرارات الاقتصادية الأخيرة للتشكيك فى قدرة الاقتصاد القومى، وحث المواطنين على الوقوف فى وجه عملية الإصلاح الاقتصادى.


اعترف المذكورون تفصيلاً وتم توثيق الاعترافات بالصوت والصورة بأبعاد هذا المخطط والقائم على محاور تصعيد أزمة ارتفاع سعر الدولار،وترويج ونشر الشائعات، وتقديم بلاغات وهمية، وتصعيد المطالب الفئوية لبعض العاملين بالمؤسسات المختلفة.. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار النيابة لمباشرة التحقيقات