وائل الإبراشي يحذر من لغم البرلمان المقبل: الإخوان والفلول يخططون للعودة إلي مجلس الشعب

30/09/2014 - 10:36:36

وائل الابراشى وائل الابراشى

حوار: محمد حبيب

حذر الإعلامي وائل الإبراشي من عودة الإخوان والفلول إلي البرلمان المقبل واصفا انسحاب حزبي الوسط والأمة من تحالف ما يسمي بدعم الشرعية بأنه «تكتيك إخواني» للدخول في الانتخابات ، من دون الاعتراف بشرعية 30 يونيه .


واعتبر وائل الإبراشي البرلمان المقبل لغماً أمام الرئيس لأنه قد يأتي بنواب لا يمثلون أحلام المصريين ، لذا فإن الرئيس قد يلجأ إلي طرح البرلمان القادم علي الاستفتاء اذا جاء مجلس يعرقل أمال وأحلام المصريين بعد ثورة 30 يونيو.


وقال وائل الإبراشي في حواره مع «المصو» إن رجال الأعمال خذلوا الرئيس برفضهم التبرع لصندوق «تحيا مصر» معتبرا أن من يتصور أنه يمتلك قنوات ويحاول التأثير علي الرئيس فهو واهم لأن السيسي أصبح يمثل المشروع الوطني الذي تتمسك به مصر ويؤيده المصريون وآخر دليل علي ذلك الــ 64 مليار جنيه التي تقدم المصريون بها لشراء شهادات استثمار في قناة السويس الجديدة ، كرسالة تأييد واضحة لمسار المشروع الوطني الذي يمثله السيسي.


> هل تتوقع أن يشارك الإخوان في انتخابات مجلس الشعب القادم؟


- نعم الإخوان سيشاركون في انتخابات مجلس الشعب القادم ، وأجزم بأن خروج بعض القوي المحسوبة علي الإخوان من تحالف دعم الشرعية مثل حزب الوسط وحزب الوطن وقريبا الجماعة الإسلامية تكتيك ومقدمة لدخول هذه القوي الانتخابات البرلمانية نيابة عن الإخوان وفي نفس الوقت يقولون إن تحالف دعم الشرعية ما زال متمسكا بموقفه في رفض ثورة 30 يونيه ، فالإخوان يعلمون أنهم فشلوا في إسقاط الرئيس السيسي، وفي حشد الناس ضده أو حتي من خلال تنظيم العمليات الإرهابية وبالتالي يحاولون خنق الرئيس من خلال البرلمان المقبل ، ولذلك فالرئيس السيسي قال انه اذا أتي برلمان سيصطدم بأحلام الناس وسيكون معرقلاً، فإنه سوف يحيل ذلك الي الشعب، بمعني ان الرئيس سوف يستخدم صلاحياته في دعوة الشعب الي الاستفتاء علي البرلمان الذي سيكون مصطدم بآمال المصريين، وذلك لا يعني أن الرئيس لا يريد مجلس الشعب ، ولكنه اذا اصطدم هذا المجلس بآمال الشعب فانه سيلجأ الي هذا الاجراء ونتمني ألا يلجأ الرئيس الي هذا الخيار وأن يأتي مجلس الشعب متفهما لأحلام وطموحات الشعب ومحققا لأهداف ثورة 30/6 فالإخوان يلعبون مع بعض الشخصيات التي تعترف بــ 30/6 ولا تعترف ب 3/7 وعلي سبيل المثال حزب مصر القوية علي الرغم من انه لا قيمة من 30/6 بدون 3/7 ولولا قرار السيسي لتحولت مصر إلي حرب أهلية يموت فيها الملايين وهناك بعض الأحزاب المدنية الآن تقول نفس ذلك الكلام فالناس كفرت بالأحزاب فمثلا حزب الدستور يقول إنه ضد الإخوان وضد العسكر وهذا فإنه يخدم مخططات الإخوان وبعض القوي مثل 6 أبريل تخدم نفس المخططات لأن المشكلة مع بعض الأحزاب المدنية الموجودة مثل التيار الشعبي الذي يتزعمه حمدين صباحي أنه جعل من معركته في الانتخابات الرئاسية أنها معركة مع الجيش وليس مع السيسي لذلك فإن كلام الدكتور السيد البدوي عن أن التحالف بين التيار الشعبي وحمدين خطأ كبير وسيفقدك أصواتاً كثيرة من السيساوية وهذا الكلام آلم التيار الشعبي بشدة .


> لكن حمدين صباحي قام مؤخراً بحملة علاقات عامة لتحسين صورة التيار الشعبي من خلال شراء شهادات استثمار قناة السويس؟


- لا بد من تشجيع أي خطوة إيجابية يقوم بها أي شخص وحمدين صباحي شخصية وطنية بكل المقاييس ولولا مشاركته في الانتخابات لتحولت الي استفتاء وله كل الاحترام والتقدير ولكن مشكلته أنه تبني خطابا سياسيا اثناء الانتخابات الرئاسية بأن منافسه هو المؤسسة العسكرية وليس السيسي وبالتالي فانه خسر كثيرا ويدفع ثمن هذا الآن ، حمدين وعد بمعارضة قوية وشرسة بعد خسارته للانتخابات فأين هذه المعارضة.


> كيف تري مستقبل حزب النور؟


-استمرار وجود حزب النور في المعادلة السياسية مهم لأنه يجعل الإسلام السياسي ممثلا في هذه المعادلة علي الرغم من أن الدستور يمنع قيام الاحزاب علي نظام ديني، ومشكلة حزب النور أن جزءاً كبيراً من قواعده متعاطف مع الإخوان والقيادات تفقد التأثير علي القواعد الشعبية في المحافظات المتحالفة مع الإخوان لكن دعنا نستفيد من الموقف المعلن لحزب النور انه ضد الاخوان ومع 30/6 .


> هل لحزب النور فرص في الانتخابات القادمة ؟


-له فرص انتخابية كبيرة لأنه يلعب علي وتر الدين والجنة والنار ولكن أخشي أن يكون بوابة يدخل الإخوان من خلالها رغم العداء الواضح وبالتالي لا يجب ان تفقد حزب النور في تحالفك السياسي ولكن تسير معه علي حبل مشدود.


> هل تعتقد أن تحالف 30/6 ما زال قائما ؟


-نعم تحالف 30/6 ما زال قائما وقويا ، والكتل التي خرجت عنه قاعدتها التصويتية ضعيفة جدا مثل الاشتراكيين الثوريين و6 أبريل وحزب الدستور فالأحزاب التي خرجت عن تحالف 30/6 لا تمثل كتلا تصويتية ولها قيمة سياسية فقط فتحالف30/6 يستند الي إرادة شعبية اكثر من كونه إرادة حزبية كما أن التحالف سيزداد قوة فمشروع قناة السويس يجب أن نتعامل معه علي انه ضخ دماء جديدة في شرايين 30/6


> وكيف تري شكل البرلمان القادم ؟


-البرلمان المقبل لغم أمام الرئيس لأنه التخوف الأساسي أن يسيطر علي البرلمان أصحاب المال ومن يستخدمون الدين وهذا خطر جدا لأن هذا البرلمان أيضا لن يكون الشباب ممثلين فيه لذلك الرئيس السيسي يأمل أن يشارك الشباب في البرلمان ويكونوا موجودين به ولكن هذه ليست مهمة الرئيس السيسي ولكنها مهمة الأحزاب والشباب القادر علي فهم قواعد اللعبة الانتخابية والأحزاب فشلت في تقديم شباب مختلفين ، لذا أعتقد أن الشباب سيختفون من مجلس الشعب المقبل وأن من سيسيطر عليه هم أصحاب المال واستخدام الدين ، ولهذا أدعو لتأجيل الانتخابات لحين ان يقوم الرئيس السيسي بتثبيت أركان الدولة ولكنه كان مصرا علي أن تستكمل 30/6 كل الاستحقاقات الديمقراطية ولدينا دستور ورئيس وقريبا برلمان فهو يريد ألا يمسك علينا أحد شيئا ناقصا في الديمقراطية.


> كيف يمكن استيعاب الشباب؟


عن طريق عدة خطوات هي مخاطبة الشباب بلغته، ووضع الشباب في موقع المسئولية ولا يجب ان نتهمهم بأنهم" عيال" فالمجتمعات القوية تجمع دائما بين حيوية الشباب وحكمة الكبار ، فيجب تطبيق هذا في كل الوزارات والمناصب، كما ينبغي تمثيل الشباب بشكل حقيقي في كل الوزارات والبرلمان، وأن تلعب الأحزاب دورا في اشراك الشباب، ويجب الايمان بدورهم دون الاستخفاف بسنهم، ويجب القضاء علي البطالة بشكل حقيقي وليس بشكل وهمي وهذا ما يلعب عليه السيسي يربط ما يحتاجه السوق من كفاءات ومهارات من التعليم والكليات لأن البطالة من القضايا التي تؤدي الي أن يصبح الشباب فريسة للإرهاب أو الانحراف، ولذا يجب أن يكون هناك رؤيه واضحة للتعامل مع الشباب ويتم تطبيقها علي الفور وبشكل سريع لأن ما أعلمه ان ما يؤلم الرئيس السيسي حتي الان لم يكتسب الشباب بالشكل الكافي.. والمسئولون لم ينجحوا في ذلك وهذا دورهم وهناك بعض الشباب المتحمس الذي لم يجد ان الاوضاع لم تتجدد ولكن وجود مشروع قومي مثل قناة السويس وغيرها من المشاريع القومية سيجعل الشباب يلتف حول الرئيس .


> هل تتوقع عودة أعمال العنف وشغب الإخوانية في الجامعات علي غرار العام الماضي ؟


-أعتقد أن الجامعات هذا العام ستشهد فشلا إخوانيا في محاولة تكرار سيناريو العام الماضي لأن رؤساء الجامعات الآن أكثر حزما وحسما خاصة أنهم يستندون إلي شعبية أكثر في اتخاذ قرارات أشد لأن الخطوات التي تم الإعلان عنها فيما يخص الجامعات والمدن الجامعية هي كافية، هناك حرص شديد هذا العام الا يكون هناك أعمال عنف او شغب ولكن هذا لا يمنع من تظاهر الناس ولكن حول قضايا وطنية تجمع ولا تمزق ، فنحن جميعا تظاهرنا حينما كنا طلاب بالجامعة ولكن من أجل قضية وطنية ولم نخرب يوما منشأة ولم نكتب عبارات مسيئة ولم نعمل بمنطلق حزبي داخل الجامعة، ولكن كان همنا الأول هو الوطن وبالتالي هنا القانون هو الفيصل ولا يجب السماح باختطاف الجامعات هذا العام، وتحويل كل من يتسبب في أحداث عنف في الجامعات إلي القانون، والقانون كفيل بحسابهم ، كما أنني ضد فكرة إغلاق المدينة الجامعية في الأزهر وإعطاء أموال للطلاب مقابل السكن فهذا يظهر الدولة بمظهر الضعف ولكن يجب أن تقوم الدولة بدورها الاجتماعي المطلوب منها وتطبيق القانون علي كل من يخالف قواعد ولوائح المدن الجامعية


> ما رأيك في المطالبات بتعديل قانون التظاهر الحالي؟


- أنا لدي ملاحظات علي قانون التظاهر ولكني ضد تعديله الآن،لأنه بشكله الحالي يتسق مع إرادة شعبية،وانه سيفهم أن هذه التعديلات جاءت بعد ضغوط أمريكية لأن وزير الخارجية الأمريكي تحدث بوضوح أن مشكلتنا مع مصر هي قانون التظاهر وبالتالي إذا تم تعديله فهذا يعني أنك تخضع لضغوط أمريكية وهذا القانون لو طرحته للاستفتاء سيحظي بشعبية وهذا القانون هو الذي مكن الدولة من القضاء علي مظاهرات الإخوان العشوائية وحقق نجاحا وإنجازاً لا يمكن أن ننكره ، والأحزاب المطالبة بتعديل القانون لم تتقدم بطلب للتظاهر ورفضته وزارة الداخلية ، وبهذا فإن من يطالب بإلغاء هذا القانون يقدم خدمه لأنصار الفوضي والإخوان.


> لماذا يفتعل الإخوان المشكلات قبل كل زيارة خارجية للرئيس السيسي؟


-لأنهم فشلوا تماما في الداخل وأصبحوا علي يقين أن المعركة لم تعد في الداخل، وأن المجتمع المصري بتماسكه وبالتحالف الثلاثي بين الجيش والشعب والشرطة لم يعودوا قادرين علي الحشد والتأثير بالداخل حتي أن مظاهراتهم أصبحت قليلة جدا وأن من يتصدي لها هو الشعب فأصبح يتجه إلي أعمال عدوانية أخري مثل ضرب أبراج الكهرباء وتصعيد في العمليات الإرهابية وخطف الجامعات واكتشفوا أنهم فقدوا الداخل وبالتالي بدأوا يلعبون في الخارج وللأسف فإن معركة الخارج حتي الآن نحن فشلنا فيها وذلك باعتراف الرئيس السيسي نفسه .


> ما أسباب فشلنا في تحسين صورة مصر بالخارج بعد ثورة 30 يونيه؟


-لأننا لم نخاطب الخارج جيداً ولم تقم هيئة الاستعلامات بدورها المطلوب علي الرغم من تواجد مكاتب لها في معظم أنحاء العالم ولا تمتلك أشخاصاً مؤهلين لمواجهة الأكاذيب والشائعات، بالإضافة الي أن السفارات المصرية قبل حركة تغيير بعض السفراء مؤخراً كان بها بعض العناصر ذات الميول الإخوانية وذلك بحسب ما قاله لي وزير الخارجية سامح شكري من أن عملية التنقلات الأخيرة بين السفراء خضعت في مقامها الأول الي شكوك في بعض الشخصيات الذين لهم ميول إخوانية وهذا خطر جدا فمثلا السفارات الأساسية في أوربا مثل سفاراتنا في فرنسا وإنجلترا مستوي أدائهم الدبلوماسي كان ضعيفا وهذا يثير شكوكا وانطلاقا من ذلك تم عمل حركة التنقلات الأخيرة في هذه السفارات، تم تطهير وزارة الخارجية من العناصر المنتمية للإخوان، وبالتالي فان معركة الخارج جزء منها متعمد لا نستطيع تغييره لأن الإخوان يتآمرون علينا مع الخارج ويستغلون وسائل الإعلام هناك بالترويج لأفكارهم المناهضة للدولة المصرية ولكن أنا متوقع أداء أفضل للخارجية المصرية في الفترة القادمة بعد تطهير الوزارة من العناصر الإخوانية وأيضا يجب علي مكاتب هيئه الاستعلامات بالخارج أن تعمل بشكل أفضل


> وأين دور الإعلام في تحسين هذه الصورة بالخارج؟


- الإعلام المصري محلي موجه للداخل لكن لا أحد يتابعه في الدول الأوربية سوي المصريين المقيمين هناك أو العرب ولكن مثلا بعض الأجانب يتابعون الجزيرة الناطقة بالإنجليزية ونحن لا نملك من الإمكانات لعمل قنوات مماثلة ولكن لا بد من التفكير في ذلك مستقبلا، وذلك من خلال رجال أعمال مصريين ينشئون وسيلة إعلامية تخاطب الرأي العام في الخارج وان تكون ناجحة في جذب المواطن الغربي .


> لكن رجال الاعمال يرفضون المشاركة في المشروعات التي لا تحقق لهم عائداً ومعظمهم رفض التبرع لصندوق تحيا مصر رغم مناشدة السيسي لهم؟


- الرئيس السيسي كان يعول علي بعض رجال الأعمال لكنهم خذلوه وبعضهم قال سوف اتبرع بنصف ثروتي والبعض الآخر قال سوف اتبرع بأسهم ولكنهم لم يقدموا شيئاً ، والرئيس السيسي عندما تحدث عن التبرع لمصر ذهب بحقيبة نقود ووضعها في البنك لحساب " تحيا مصر" لم يرسل شيكا ليؤكد أن التبرع يعني السيولة "فلا تقول لي إنك سوف تتبرع بثروة لا أعلم قيمتها اصلا ولا بأسهم ولا بشركات لا تعلم الدولة كيف تحولها الي سيولة نقدية ولكن بعضهم تخيل انه يمكن ان يوهم الرئيس بهذا الأمر وبالتالي فإن هذه التبرعات تبرعات وهمية دعائية والرئيس يقصد بالتبرع السيولة النقدية ورجال الاعمال أكثر من يفهمون في قضية السيولة العاجلة ،والدافع الكبير لعدم تبرعهم هو أنهم لا يريدون بأن يخسروا أموالا وبعضهم لجأ الي حيلة هي الاعلان شفويا بأن تبرعت شركات وأسهمه وهذا لم يحدث وبعضهم غير مؤمن بفكرة التبرع بمبالغ كبيرة للدولة وينظر لها علي انها خسارة مالية لكن الوطن يستحق التضحية حتي أن السيسي أعلن عن دعوته عن كل ما يملكه وتقييمه وبيعه وهو يريد أن يوصل فكرة أن كل ما تستطيع أن تتبرع به لمصر في هذه اللحظات عليك ان تقدمه ولكن للأسف رجال الأعمال نظروا لهذا الموضوع علي أنه خسارة مالية لهم.


> ما رأيك في أداء حكومة محلب؟


- لحكومة يقودها رئيس وزراء مقاتل لكن نصفها وزراء غير مقاتلين وغير مناسبين لهذه المرحلة، وبالتالي فنحن نحتاج إلي حكومة مقاتلين بالكامل، ولا بد من إجراء بعض هذه التعديلات في هذه الوزارات التي لم تحقق المرجو منها حتي الآن ولكن لا يجب إغفال دور بعض الوزراء المتميزين مثل وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعه الذي يعتبر أبرز المقاتلين في الحكومة وفاهم جدا طبيعة هذه المرحلة ويعرف كيف يواجه إرهابا يتسلل من المساجد والزوايا، فهذا الرجل نموذج للوزير الذي ننشده وهناك أيضا وزراء يتحملون أعباء شديدة مثل وزير الداخلية ووزير الدفاع ولكن هناك بعض الوزارات ليست علي مستوي الوزير المقاتل مثل وزارات الإسكان و الكهرباء فمثلا لو وزير الكهرباء وزير مقاتل كان يقوم بدعوة الناس للتكاتف الشعبي وحماية الأبراج الكهربائية بالإضافة الي انه لم يصارح الناس ولم يقنعهم ولم يتخلص بعد من عناصر الإخوان بالوزارة ، ووزير الكهرباء لا يجب أن يكون "مطفي" فاذا كان هناك أزمة في الكهرباء فلا تكون أنت مظلماً فهذا الوزير مثلا لم يصارح الناس ولم يكسب تعاطفهم، ووزير النقل ما زال أداؤه ليس علي المستوي المطلوب فهي وزاره مهمة ، وهنا لا يجب أن اغفل حق وزير التموين الدكتور خالد حنفي ، والرئيس السيسي معجب به جدا وبأدائه، وأشاد به أكثر من مرة لأنه طبق منظومة الخبز ويقاتل من أجل تطبيقها ولم يخف أو يتردد في تطبيق هذه المنظومة التي وفرت علي الدولة مليارات، وأيضا وزيرة التضامن الاجتماعي دكتورة غادة والي تؤدي بشكل جيد ، لكن المشكلة في الوزارات الخدمية التي تمس المواطنين بشكل كامل أداؤها دون المستوي مثل وزير الصحة الذي يجب أن يرتقي بمستوي المستشفيات وكذلك وزير التربية والتعليم يعلم أن المدارس إما مختطفة أو آيلة للسقوط فبالتالي يجب ان يكون لديه خطة للنهوض بها وتطوير المناهج التعليمية


> لكن البعض ينتقد كثرة الجولات الميدانية لرئيس الوزراء ويعتبرها فرقعة إعلامية ؟


-أنا أري أن الوزير أو رئيس الوزراء الذي يقوم بجوالات ميدانية أعطي الناس شعورا بأن الحكومة متواجدة معه وانها ليست في مكاتبها المكيفة ويستطيع ان يتخذ قراراته بناء علي ما رآه وما سمعه من المواطنين وليس من خلال التقارير التي ترفع إليه، فنحن في مرحلة الالتحام بالشارع فيها مهمة ، فالالتحام بالشارع دبلوماسية ابتدعها المهندس إبراهيم محلب وستحسب له لأننا اعتدنا أن نشاهد المسئول في مكتب مكيف منفصل عن الواقع وأنا أؤكد أن هذا الالتحام ليس شكليا وليس للفرقعة الإعلامية بل بالعكس نراه كل خمس دقائق في مكان وهذا يعطي صورة أن البلد بأمان لأن بعض الوزراء كانوا يخافون من التجول حفاظا علي حياتهم، ويعطي انطباعا بأن الحكومة مهتمة بمشاكل الناس علي الرغم من انها عاجزة عن حلها بسبب الأوضاع المادية وهذا أدي الي تعزيز ثقة المواطنين وربطهم بمؤسسات الدولة لأنه يشاهد رئيس الوزراء في مكان الكارثة أو الأزمة.


> معارضة وحكومة الكل يهاجم الإعلام..لماذا أصبح الإعلام في قفص الاتهام؟


- الإعلام صار الشماعة السهلة لكل مسئول فاشل أوفاسد لتعليق الأخطاء والفشل وبالتالي تجد الجميع يهاجم الإعلام وهذا الاتهام هو قديم جدا، فمنذ بداية الصحافة المقروءة يوجه لوسائل الإعلام هذا الاتهام، وعلي الرغم من أن الاعلام شأنه شأن أي قطاع آخر في الدولة، فيه الغث والثمين إلا أن الاتهامات الموجهة للإعلام الآن ليست في محلها لأن الإعلام المصري حالياً في أوج مجده، فاذا كانت ثورة 25 يناير بدأت بثورة علي مواقع التواصل الاجتماعي فإن ثورة 30 يونيه بدأت بالإعلام،وبالتالي لا يمكن إغفال أن العامل الأول في إسقاط الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي هو أن شاشات كثيرة اتخذت مواقف جادة وحادة في مواجهتهم لدرجة أن مرسي في خطاباته الأخيرة كان يركز الهجوم علي الإعلام ويربطه بالمؤامرة، وأن رجال الأعمال الذين يملكون قنوات فضائية وصحفاً يتآمرون عليه،فالإعلام في هذا التوقيت بالذات شكل بدرجة كبيرة وعي الناس ومتنفس للمواطنين، والمواطن عندما يكون له شكوي يتوجه للإعلام،والإعلام لعب دورا كبيرا في حماية المجتمع من التطرف ولذلك فإن الرئيس السيسي دائما يقول أنا أعول علي الإعلام،ونحن نتعامل مع السيسي علي انه مشروع وطني يمثل استعادة هيبة الدولة التي فقدت فمشكلة الثورة انها لم تتحول إلي دولة الوحيد الذي حولها إلي دولة هو الرئيس السيسي فالمعزول محمد مرسي مثلا لم يحولها الي دولة بل حولها الي ميليشية اخوانية.


> لكن بعض وسائل الإعلام لم تعد متحمسة لهذا المشروع وتهاجم الحكومة؟


- الإعلام مازال متحمسا لهذا المشروع الوطني علي الأقل بمعظم اجنحته فمن يحاولون أن يمسكوا العصا من المنتصف ويحاولون أن تأخذ مواقف تتناقض مع هذا المشروع الوطني فأنا ألوم فيه بعض الزملاء وبعض وسائل الإعلام حين نوجه انتقادات يجب أن يكون نصب أعيننا هذا المشروع الوطني الذي هو الفرصة الأخيرة لبناء الدولة،وبالتالي إذا سقط هذا المشروع الوطني فلن تكون هناك دولة في مصر، فمغازلة بعض القوي والتيارات التي تدعو إلي إسقاط الدولة هو حماقة من جانب هذه الوسائل الإعلامية، فلا يجب أن نتخلي عن هذا المشروع الوطني، وأنه من الممكن توجيه الانتقادات مع عدم الإخلال بدعم هذا المشروع الوطني فمثلا عند رفع أسعار المواد البترولية وجهت انتقادات شديدة للحكومة ، وقلت إن سلاحنا الأول في هذه المعركة هو شعبية الرئيس السيسي، وبالتالي أنا كنت متخوفاً من تأثر هذه الشعبية .


> وهل تأثرت شعبية الرئيس بسبب هذه القرارات الاقتصادية؟


- الإقبال التاريخي علي شراء شهادات قناة السويس الجديدة يؤكد مدي ثقة الشعب في السيسي وثقتهم في دفع أموالهم لمساعدة هذا الرجل علي النهوض بالدولة، خاصة إذا علمنا أن الأموال التي تم بها شراء شهادات الاستثمار لم تسحب كثيرا من ودائع البنوك فهذه الأموال كانت مخزنة في البيوت مع عدم ثقة الناس في الأنظمةالسابقة وعندما وثقوا في هذا النظام اخرجوها عن طيب خاطر فهذه حالة مبايعة جديدة للرئيس السيسي، فمن وضع أمواله في هذه الشهادات يخاف أن يسقط النظام وان يختفي الرئيس السيسي من المشهد فمصالحه الاقتصادية أصبحت مرتبطة بهذا النظام وليست مصالحه الوطنية فقط.فالرئيس السيسي ما زال يمتلك شعبية كبيرة فالناس تنزل الاستفتاء استجابة للسيسي وتذهب للانتخابات الرئاسية استجابة للسيسي فشئنا أم أبينا نحن لا نملك الا شعبية السيسي في هذه المرحلة فهذا ليس عيبا ففي كل دول العالم يتعلق الناس بشخص أو زعيم يعولون عليه أحلامهم .


> البعض يري أن الانحياز الإعلامي إلي المشروع القائم قد يؤثر علي معايير الموضوعية والمهنية لوسائل الإعلام ؟


- في هذه المراحل التي نعيشها يجب أن نتشبث بالمشروع الوطني وهذه هي الفرصة الأخيرةلإقامةالدولة، وأوجه النقد في هذا السياق دون الادعاء بأننا يجب أن نكون محايدين بين قوي تدعو إلي اسقاط الدولة وقوي وطنية، فلا حياد هنا ، يجب أن نكون مع الوطن ونأخذ موقفا واضحاً،ففي حرب أكتوبر مثلا لا يمكن ان تطالب وسائل الاعلام بالحياد، فيجب أن تكون مقاتلا مع من يقاتلون واكون منحازا لمشروع الدولة والدفاع عن الوطن وأن تتحول الشاشات في هذه اللحظة إلي خنادق قتال ونحن الآن نعتبر في ظروف مماثلة لحرب أكتوبر، لأننا ندافع عن فرصة أخيره لإقامة الدولة في مواجهة ارهاب مسلح وممول تمويلاً كبيراً من الداخل والخارج ومن دول اقليمية ومن دول كبري فالحياد في هذه اللحظات المصيرية والحاسمة يعتبر خيانة، فلا يمكن أن تكون محايداً بين من يدعون لإسقاط الجيش وبين من يتمسك به، فهنا لابد ان تنحاز بوضوح الي من يتمسك بالجيش ، ومنحازا لمصلحة الوطن ضد الارهاب حتي إن الجملة التي اخذت علي أن ما نقوم به ليس نفاقا للرئيس السيسي ولكن هو نفاق للوطن فالنفاق للوطن هي قمة الحب والسيسي يمثل مشروعاً وطنياً ولا يمثل شخصاً ولا يمكن أن نتعامل معه علي أنه شخص فهو مشروع وطني ندافع عنه حتي تستقر مقومات الدولة وقد بدأت بالفعل في الاستقرار فنحن في هذه اللحظات لا يجب أن نكون محايدين وأيضا نوجه الانتقادات لكن في هذا الإطار الذي لا يضعف المشروع الوطني .


> الرئيس السيسي هاجم التناول الإعلامي لأزمة انقطاع الكهرباء وأبدي انزعاجه من بعض وسائل الإعلام؟


- الرئيس عتب علي فكرة الاستهزاء بالموضوع وليس النقد فمثلا أحد العناوين علي انقطاع الكهرباء في هذا اليوم كانت "الحكومة منورة" ولكن السيسي يري أن الإعلام في مجمله يلعب دورا داعما للمشروع الوطني الذي يمثله الرئيس السيسي وأنا واثق أن الرئيس يستفيد من بعض الانتقادات التي تقدمها الصحف ووسائل الإعلام ولكن بعض الأزمات يتم التعامل معها بمنطق فيه استهزاء، فالاستهزاء والاستخفاف بالمشاكل ليس مطلوبا ولكن النقد والتوجيه هو المطلوب ومن يقول أن الرئيس السيسي يوجه الإعلام فهو كاذب، فعلي مدار عملي في التليفزيون لم يصدر الرئيس تعليمات لإعلامي بالحديث عن شيء أو عدم تناول قضية معينة ، ولكن كان دائما يقول " أنا محتاجكم معايا" حتي إنه حينما قمت بتوجيه انتقادات شديدة في موضوع رفع أسعار البنزين والسولار بعض الوزراء والمحيطين بالرئيس عاتبوا الدكتور أحمد بهجت رئيس قناة دريم حينما كانوا في اجتماع مع الرئيس علي الحدة في النقد الذي قدمته في برنامج العاشرة مساء وأنه لا يجب في مثل هذا الظرف توجيه الانتقادات بهذه الشدة ولكن الدكتور بهجت رد بأن العاشرة ووائل الإبراشي منتمون لهذا المشروع الوطني وهو خائف علي شرعية الرئيس وأنا بالفعل كنت خائفا من قرارات أخري تمس الغلابة ولكن عندما قابلت الرئيس بعدها في اجتماع آخر لم أجد منه أي ضيق من هذا الموضوع بل قال إنه إذا كان البعض متخوفاً من اتخاذ قرارات تمس البسطاء في الفترة القادمة فإننا سنحرص علي عدم المساس بهم حتي حينما اجرينا حوارا مع الرئيس السيسي عندما كان مرشحا للرئاسة لم نضع أسئلة ولكن محاور ولم يطلب السيسي الاضطلاع علي الاسئلة قبل التسجيل شأنه شأن بعض المسئولين الآخرين.


> هل أصحاب بعض القنوات يريدون ذبح القطة للرئيس لأنهم يملكون وسائل اعلام مؤثرة ولها سطوة؟


-جميعنا علي يقين بأن وسائل الإعلام مؤثرة، وأن من يملك شاشة يملك جزءا من الرأي العام لكن المواطن الآن حساس جدا ولا ينتمي لهذه الشاشة اكثر من انتمائه للمشروع الوطني المصري الذي يمثله الرئيس السيسي فاذا أعتقد صاحب شاشة أو أي إعلامي أنه قادر علي خطف الناس من الرئيس السيسي بحجة أن الإعلام مؤثر فهو واهم وسيخسر الناس وان الناس هي التي ستلفظه وانه سوف ينتهي هو وشاشته، وان الإخوان عندما حاولوا أن يخطفوا الناس من الرئيس السيسي في قنوات الجزيرة وبعض القنوات الدينية فشلوا فالمواطن الآن انتماؤه الي المشروع الوطني الذي يمثله السيسي ، والشاشة تخسر والمذيع ينتحر إعلاميا إذا خرج عن هذا المشروع الوطني، وادعي البطولة انه يستطيع ان يقصي الحكومة او يضعف الرئيس السيسي. وهناك بعض القنوات تحاول بالفعل استخدام هذا التأثير وتحاول الضغط علي الرئيس السيسي بسبب اعتقادها أنها مؤثرة في الشارع ولكني أؤكد أنها لا تستطيع فعل ذلك لأن الجمهور سينصرف عنها وانها ستختفي وكم من قنوات اختفت ومذيعين اختفوا وآخرين تراجعوا.


> لماذا تقلصت مساحة برامج التوك شو في بعض الفضائيات ؟


-"التوك شو" سينتهي بشكله التقليدي هذا خلال ستة أشهر علي الأكثر والذي سيبقي علي الساحة هو القادر علي تطوير نفسه وإعادة التليفزيون الي طبيعته كفن مرئي يعتمد علي التحقيقات التليفزيونية المصورة وليس من خلال المكلمة أو الخطب بالشكل الهستيري الذي اعتاد عليه البعض، فهذا الأمر سوف ينتهي والناس سوف تنصرف عن التوك شو بالشكل التقليدي بعد هذه الستة اشهر فالتوك شو يجب أن يتحول الي مجلة تليفزيونية متنوعة بها سياسة وبهجة وفن وتحقيقات تليفزيونية وبها صور وتعتمد علي الفن المرئي الجذاب ينتقل فيها المشاهد من محطة سياسية إلي محطة ترفيهية في نفس البرنامج فالمكلمة وفكرة استضاف الضيوف يتحدثون ستنتهي خلال الستة أشهر ألم تكن قد بدأت في الانتهاء بالفعل.


> لماذا ستة أشهر؟


-لأن الأشياء تنتهي تدريجيا والحالة المزاجية للمصريين بدأت تتغير فقد كانت في الفترة القريبة مرتبطة بالمشاكل والمحن والأزمات ولكن المواطن الاًن يريد أن يحلق بجناحيه معا يريد تخفيف وطأة السياسة والأزمات، فالتوجه القديم كان الموضوع التليفزيوني فيه عبارة عن كارثة أو مصيبة ولكن مع التوجه الجديد من الممكن أن يكون الموضوع عن البهجة والسرور وغير مرتبط بكارثة أو مصيبة وإقبال المصريين علي شراء شهادات استثمار قناة السويس الجديدة دليل علي تغير المزاج العام للمصريين ورغبتهم في التفكير فيما هو قادم وعدم الانغماس كثيرا في الكوارث والمصائب ولذلك فمن يتمسك بالشكل التقليدي الحالي لـ"التوك شو"سينتهي ، وكثيرون سيختفون من الساحة شاشات ومذيعين لعدم قدرتهم علي التغيير والتطوير وأن ما سيبقي هو ما سيقوم بعمل نقله وتقديم صحافة تليفزيونية منوعة وأن هذه البرامج سوف يكون ايقاعها سريعاً فالجلوس لفترات طويلة أمام البرامج سينتهي فالحالة المزاجية تتطلب إيقاعاً سريعاً جذاباً متنوعاً وذلك حتي موعد اقصاه الانتخابات النيابية.


> هل هذا التوقع باختفاء «التوك شو" خلال 6 شهور بناء علي دراسات أم اعتقاد شخصي؟


-بناء علي دراسات في عقلية المشاهد والحالة المزاجية للناس فمهم جدا دراسة هذه الحالة فمثلا الأربعة وستين مليار حصيلة شراء شهادات القناة الجديدة تعطي انطباعا أن الناس تقبل علي من يبني، علي ما يبهج علي ما يأخذك لمحطات خفيفة في الحياة وكما ان الحياة فيها محن فيها ايضا بهجة، فالبهجة صناعة مصرية وانتهت نظرية تسخين الحلقات لجلب الاعلانات وستصبح كل هذه الامور من التراث القديم فما فعلناه في زمن الإخوان لا يمكن فعله في هذا الزمن، لأن الناس تملي عليك ما تحتاجه وربما كان مقبولا في زمن الإخوان الخطب في الناس وذلك لحثهم واستنهاضهم ولكن الآن لكي تستنهض الناس يجب أن يكون بالتقارير والتحقيقات المتنوعة والصورة الجذابة.


> هل انتهت المشاكل بينك وبين قناة دريم؟


-معظم المشاكل انتهت وهذه المشاكل كانت معظمها مالية وفنية، المشاكل كيف نطور أنفسنا ماديا وفنيا لان من سوف يبقي علي الساحة كما قلت هو من سيتطور ومن سيحول الشاشة إلي فن مرئي، فقناة دريم سقطت في ديون كثيرة لأنها في رمضان العام قبل الماضي اشترت مسلسلات كثيرة ووقعت ضحية تصور خاطئ بأن هذه المسلسلات سيتم تسويقها ، وعلي الرغم من أن دريم هي أقل ماديا ولكني ما زلت متمسكا بها فلدي القناة هوية محترمة وما يعرض علي في قنوات اخري ربما يصل الي أربعة اضعاف ما اتقاضاه منها ،ولكن القضية لدي ليست مادية بقدر تمسكي بهوية هذه الشاشة وباحترامها فقط.


> تردد أن هناك مشاكل بينك وبين مالك القناة؟


-لا توجد مشكلات مع الدكتور أحمد بهجت بل إنه من أكثر الداعمين لي سواء في أيام مبارك أو ايام مرسي ، وواجه الكثير من المشكلات ولم يطلب مني يوما ما تغيير اتجاهاتي أو تغيير محتوي البرامج التي قدمتها علي القناة.


> ما تعليقك علي ضمك إلي قضية مذبحة رفح الثانية بسبب استضافتك أحد الشهود في القضية؟


-هناك مشاكل كبيرة تحدث نتيجة وجود تداخل شديد بين طبيعة عمل الصحافة والإعلام وبين القضاء فنحن نوجه أسئلة مثل رئيس النيابة ونحاول البحث عن الأدلة ولكن نحن لسنا منصة قضاء ففي قضية عادل حبارة أنا استضفت أحد الجنود الشاهدين علي المذبحة ولم أكن أعلم أن هذا خطأ قانوني فأنا استضفته لتقديم مجموعة من الحقائق لمواجهة الإرهاب وكان الهدف حسن النية بفضح إرهاب جماعة الإخوان وكشف مخططاتها التي تهدف إلي تدمير الوطن