وزير الداخلية .. ومطار القاهرة

28/09/2016 - 10:48:32

  أكرم السعدنى أكرم السعدنى

بقلم - أكرم السعدنى

كنت فى رحلة خارج الديار المصرية استمرت أسبوعين وعدت بعون الله لأجد الصورة مش ناويه تطلع حلوة على الإطلاق.. وبالتأكيد مطار القاهرة الدولى هو عنوان البلد وهو أول احتكاك قادم من الخارج ببلدنا المحروسة


والحق أقول الخدمات فى المطار تحسنت والشكل أصبح أجمل والصيانة تضاهى مطار هيثرو فى لندن بمجرد أن تغادر بوابة الجمارك يتولى السادة الأفاضل مسئولية تلطيخ صورة فيقطع عليك أحدهم الطريق.. تاكسى يابيه نهارك أبيض.. وإذا رديت بأفضل منها نهارو قشطة.. فسوف يلحق بك عشرات من الأفندية يعرضون خدمة توصيل سعادتك لأى مكان وإذا وقع زبون فى أيدى هؤلاء فإن معارك الهول قد تقع للفوز بالضحية الذى وقع فى أيدى الجزار فلا بنديرة ولا يحزنون ولكن الحساب بالدولار والريال إذا كان الزبون من لابسى العقال أو وارد من بلاد الخواجات، وحتى الأفندية الذين يتولون تنظيم المرور ووقوف السيارات فى الجراجات هم من أفراد المافيا الخفية التى لا يعلم أحد كيف تسلل أعضاوها ووصلوا إلى أهم موقع فى المحروسة.. هل ذهب هؤلاء وتحت رعاية أجهزة الدولة وبمباركتها.. الإجابة بالتأكيد .. نعم .. لأن المطار ليس مثل بقية المناطق.. فهو المكان الذى سيترك الانطباع الأول لدى القادم إلى عاصمة المقر وبالطبع هذا الانطباع لا يسر حبيبا وإن كان يشرح صدور أعداء مصر.. لأن هؤلاء السادة الذين يحتلون المطار هم أسوأ دعاية للبلد ولأحوالها والتى تفيد بأنه ليس هناك رابط ولا ضابط لمطار القاهرة الدولى فعملية نقل الركاب أصبحت أشبه بعملية إرهابية يتم فيها ترويع القادمين وفرض أشخاص معينين لا لتوصيلهم ولكن لتهليب أكبر كم ممكن من الفلوس من زوار القاهرة، وهذا الوضع أعتقد أنه لا يصح ولا يجوز ونحن فى أشد الحاجة لكي نجمل من صورتنا التى اهتزت وسمعتنا التى تم تدميرها سياحيا بعد حادث الطائرة الروسية ولكن هذه المرة فإن الدمار الشامل يأتى بيدى لا بيد عمرو.. ولهذا ولماذا أيضاً.. أتوجه إلى معالى وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار لكى يتدخل شخصياً لضبط أعضاء هذا التنظيم الذى يدير بشكل سرى مطار القاهره الدولى ويحتكر عملية استقبال السواح وتلطيخ سمعة مصر ويكفينا ما نواجهه من حروب خارجية أضرت بالاقتصاد والسياحة المصرية وخسرنا فيها الجلد والسقط وإذا كانت الحملة الخارجية منظمة ومدفوعة الأجر من أعداء لمصر فإنه لا ينبغى لبعض أبناء مصر أن يشاركوا في نفس الجريمة داخل مصر من أجل مصالح شخصية، وإن كنت أتمنى أن أتعرف على أصحاب الشخصيات الذين هم أصحاب مصلحة فى وصول أصحاب السيارات الخاصة والتاكسى الأبيض داخل صالات وصول الركاب لكى يخطفوا الزبون قبل أن يخرج من بوابة الصالة.. الأمر ينبغى لنا أن نعالجه وبأسرع ما يمكن خصوصا وأن بعض الأصدقاء العرب سبق وأن بحت أصواتهم من وجود مافيا حقيقية تتولى وحدها اصطياد الأشقاء العرب وفرض أشخاص بعينهم لكى يصبحوا مرافقين لهم طوال فترة إقامتهم فى القاهرة وبالطبع يتم بيع الزبون العربى فى كل مكان وفى أى مكان وأبو جنيه يصبح بعشرة ويا معالى وزير الداخلية تدخلكم الشخصى لإعادة الانضباط لمطار القاهرة سيكون له عظيم الأثر على سمعة مصر وأمنها أيضاً..