المطربة الثانية التي وقفت علي «بعلبك» بعد أم كلثوم .. شيرين عبدالوهاب : لن أعتزل حتى لو توقفت عن الغناء!

26/09/2016 - 11:58:52

تصوير : كريم نور تصوير : كريم نور

حوار: طارق شحاتة

شيرين عبدالوهاب..نجمة كبيرة صاحبة صوت نادر تعد واحدة من أهم الأصوات الموجودة على الساحة الغنائية المصرية والعربية .. امتداد طبيعى لعمالقة الطرب القدامى «شيرين» التى تعيش أسعد أيام حياتها الآن بعد دخولها التاريخ كما ذكرت بغنائها فى مهرجان «بعلبك» وهى ثانى فنانة مصرية بعد السيدة أم كلثوم تعتلى هذا المسرح الكبير فى حوارساخن جدا كشفت النقاب عن العديد من الأسرار التى تخص حياتها الفنية والشخصية ،..عن عملها مع النجم أحمد السقا فى فيلمه القادم الجديد واستعداداتها لخوض تجربة تقديم البرامج التليفزيونية والجلوس على كرس المذيع و«الديو» المرتقب مع سميرة سعيد ومع صديقها المطرب حسام حبيب - مؤكدة على أنها من طلبت الغناء معه - كذلك تحدثت عن لقب سفيرة النوايا الحسنة للفقر والجوع مؤكدة أن حب الناس يمنحها القوة والصلابة والاستمرارية وعن أهم ذكريات الطفولة فى العيد ..و..و..و،وأسرار كثيرة أخرى فى السطور التالية..
بعلبك..وكوكب الشرق " أم كلثوم "
فى البداية أعربت «ملكة الاحساس والمشاعر» - شيرين عبدالوهاب - عن سعادتها بالوقوف على - مسرح بعلبك وبين مدرجات معبد باخوس العابق بالتاريخ بعد إحيائها حفلاً ضمن برنامج مهرجانات بعلبك الدولية فى - الدورة الـ 60 من عمر المهرجان - أمام مايزيد علي ثلاثة آلاف مستمع بينهم شخصيات سياسية واجتماعية مرموقة بخلاف جمهورها الحبيب من مختلف الأعمار والجنسيات لتصبح بذلك الفنانة المصرية الثانية التى اعتلت خشبة مسرح مهرجانات بعلبك بعد «كوكب الشرق» السيدة أم كلثوم، أثر غياب المشاركة المصرية عن المهرجان منذ 47 عاما.. وأضافت قائلة:كنت أشعر بفضل الله بنصر وفخر كبير جدا عندما كنت على المسرح وأن مشوارى المليّء بالشقاء والتعب يتوج بهذا الشكل فألف حمد وشكر لله.
وماذا عن تجاوب الجمهور معك في هذا الحفل ..وشعورك بعد نجاح حفلك الساهر الكبير بـ «بعلبك»؟
مبدئياً كانوا يجلسون فى الصفوف الخمسة الأولى أمامى بالمسرح كانت تتراوح أعمارهم بين خمسين وسبعين عاما من الجمهور الذواقة للفن بشكل غريب ومدهش فى الوقت نفسه وكذلك الشباب الذى حضر الحفل مختلف عن أى شباب آخر يحضر لي حفلا ما ..متذوق جيد للفن - كما سبق وذكرت - ولذلك كنت حريصة على توصيل صوتى لهذه الفئة من الناس وإسعادهم بما قدمت على المسرح من أغان مشيرة إلي أنها لأول مرة ترقص هذا الرقص على المسرح ،لافتة إلي أنها أحست كأنها طفلة أبلغوها أن العيد يوم الحفل ، كما أنى ارتديت حذاءً أكبر درجتين مما اعتدت عليه لأول مرة في حياتى كي يتناسب مع المسرح.. واختتمت بقولها: مهرجان بعلبك حدث مهم وتاريخى بالنسبة ليّ واتمنى أن أكون وفقت بفضل الله.
وماذا عن الفستان الشيك الذى أحييت به الحفل ونال إعجاب الجميع صناع الموضة.. وهل صحيح أن سعره وصل لـ «عشرة آلاف دولار» ؟
بعيدا عن الكلام عن سعر الفستان ، لأنه "براند" عالمى فأنا لا أبخل على فنى بأى شيء ومظهرى وملابسى شيء مهم وأساسي فى حياتى.
وكالة البلح
وهل تحتفظين بدولاب ملابسك بفستانين تحمل ذكرى معينة بالنسبة لك.. وما أرخص فستان لديك؟
آه طبعا .. كما أننى أحرص على الاحتفاظ بفساتين معينة من أجل المساهمة بها للتبرعات فى الأعمال الخيرية أما بخصوص أرخص ملابسي فجميعها كانت فى الزيارة الأخيرة مع بناتى فى أمريكا حيث كنت أحرص على شراء ملابس قطنية كثيرة بنسبة 100% للجلوس بها فى البيت ،ومقابلة الناس ،وللعلم هذه ملابسي المفضلة ،لأنه فى رأىى ليس مهما أو شرطا أن تكون الملابس غالية الثمن حتى تكون "شيك".. فأذكر زمان كنت أرتدى ملابسي من وكالة البلح.
حسام حبيب..وسميرة سعيد
هل صحيح كما يتردد أنك اشتركت مع حسام حبيب في ديو كل ما أغنى من أجل مساعدته والوقوف بجانبه بعد خفوت نجمه؟
أولا ..أؤكد لك بأن حسام هومن ساعدنى وليس العكس فى ألبوم "أنا كتير" وللعلم هو من أحضر إليّ أغانى "أنا مش خايفة من حاجة" و "متاخدة من الأيام "،وكان يساعدنى فى اختيار أغانىّ والمزيكا الخاصة بها ،كما أنه يعكف حاليا للعمل على الموسيقى الجديدة الخاصة بألبومى القادم الجديد تربطنى بحسام علاقة صداقة واحترام متبادل ،علاوة على أننى مؤمنة جدا بفنه لأنه فنان حقيقى ولديه ذوق خاص كما أن حسام لايحب الشهرة، ولذلك أحب التعاون مع من يحملون نفس الصفات من لديهم فكر سيعود عليّ بالفائدة فى النهاية ولذلك أؤكد لك مرة أخرى بأن الفكرة التى قدمتها مع حسام حبيب من خلال الديو"كل ما أغنى" أعجبتنى وأنا من اقترحت الغناء معاً وليس "هو" والحمدلله الأغنية أعجبت أناسي كثيرة جدا «أنا وحسام» نتبع شركة إنتاج واحدة مما سهل خروج الديو للنوربالشكل الذى أعجب به الناس كما أننى سأغنى مع حبيبتى و- المفضلة بالنسبة ليّ - "الديفا "النجمة الكبيرة سميرة سعيد بإذن الله ..ونحن فى انتظارالعمل الملائم بالنسبة لنا.
وهل يسعدك لقب «سفيرة مصر فى المهرجانات العربية المختلفة»؟
بالتأكيد.. طالما أننى أظهر بصورة مشرفة وأغنى وأسعد الناس من خلال حفل ناجح ولذلك أطالب كل من يعمل فى أى مجال أن يقوم به على أكمل وجه لأننا فى النهاية نحمل اسم بلدنا الغالي والحبيب «مصر».
السقا..و"دى إم سي"
وماحقيقة انضمامك لفيلم أحمد السقا الجديد"هروب اضطرارى" مع أمير كرارة؟
تفاجئنى بقولها: هذا الكلام عار تماما من الصحة .. ولم يتحدث معى أحد من القائمين على الفيلم بخصوص هذا الموضوع الذى اهتمت به كافة وسائل الإعلام المختلفة فى الفترة الأخيرة على أساس أن المعلومة صحيحة.. وهى غير ذلك تماما..! خاصة وأنا أستعد لتحضير فيلم سينمائي ومسلسل جديدين.. كما أستعد أيضا لتقديم برنامج تليفزيونى جديد مختلف تماما عما يقدم - وهو فريد من نوعه - ومميز فى الوقت نفسه، لم يسبق أن قدم مثيله فى الوطن العربي كله، سأبدأ تصويره بعد شهرين من الآن بإذن الله ..ولن أستصيف فنانين وهو يتكون من أكثر من فقرة خلال مدة البرنامج ويحمل مفاجآت كثيرة لأنه غنى جدا حتى فى تنفيذه وأعتقد أنه سيكون مسجلا وليس على الهواء، وسيعرض على قناة " دى إم سي" الجديدة.
ومامدى استعداداتك لخوض تجربة مقدم البرامج التليفزيونية «لأول مرة» فى حياتك؟
عندما وافقت علي المشاركة فى برنامج "ّذافويس"شعرت بحب الناس وأنى ضيفة خفيفة على قلوبهم نجاحى بالبرنامج ربما يكون سبب قبولى لخوض تجربة تقديم باكورة برامجى على الشاشة لم نستقر بعد على اسم البرنامج الجديد كما سأقدم مجموعه من الأغانى الجديدة الخاصة بى من خلاله.
وهل نجوميتك الكبيرة وكونك امتداداً طبيعىاً لعمالقة الطرب القدامى يحملك مسئولية كبيرة تجاه نفسك وجمهورك..أم ماذا؟
بالتأكيد أحاول أكون دوما عند حسن ظن جمهورى الحبيب ،لأنه يقال بزوال جيل الكبار ..الأجيال الصغيرة خالية من البركة وأنا لوكنت موجودة زمان فى عصر أم كلثوم وعبدالحليم ..كنت "هأبقى موجودة برضه.. والناس تحبنى وسط هؤلاء العمالقة "- وأرجو ألا يفهم كلامى على أنه ..غرور أوكبرياء أوماشابه ،ولكنه إيمان بنفسي وبالمحتوى الجيد الذى أقدمه للناس
مهرجان الموسيقى العربية
وماسبب عدم مشاركتك بمهرجان الموسيقى العربية؟
الحقيقة القائمون على المهرجان مشكورين فى كل مرة يعرضون عليّ المشاركة ولكنها تتزامن مع ارتباطاتى، مما يحول دون إتمام ذلك.
وهل لديك الوقت للقيام بأعمال سفيرة للنوايا الحسنة ضد الجوع والفقر ؟
كل توافرت لدىّ الفرصة للقيام بأية أعمال للإنسانية لاأتأخر لكونى سفيرة للنوايا الحسنة التابع لمنظمة "إمسام" لمكافحة الجوع والفقر.. وهى منظمة مستقلة تتمتع بصفة دبلوماسية كمراقب دولي في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة".. ويمكن حبي الشديد لأنجلينا جولى ومشوارها الإنسانى فى هذا المجال وأعمالها للخير هو ما شجعنى على السير على نفس الطريق، ولذلك أتمنى مشاركة كافة الفنانين فى الأعمال الخيرية المختلفة هذا يعكس تأثير القوى الناعمة "الفن" فى ذلك.
من الذى ينافس شيرين عبدالوهاب.. فى رأيك؟!
أنا أنافس نفسي فقط .. بمعنى أننى أبذل قصارى جهدى ولا أبخل بأى شيء على خروج فنى على أكمل ما يكون.
وأحمد الله أنا محظوظة جدا بحب الناس من مختلف الفئات والأعمار فى كل البلاد العربية.
وماذا كان ردفعلك عندما أشادت أحلام بك ..بأنها تغار منك فنيا؟
أحلام ست جميلة أنا أحبها جدا وأشكرها على شعورها النبيل نحوى ، وهذه ثقة منها.
سيرة ذاتية..وصاحبة السعادة
وهل توافقين إذا عرض عليك تقديم عمل فنى يحكى سيرتك الذاتية؟
فى حياتى أشياء كثيرة جداً ولكن لاأعرف هل عرضها على الشاشة يجد القبول أم لا ،ويمكن أعمال السير الذاتية التى خرجت علينا للسيدات أم كلثوم وأسمهان وتحية كاريوكا كان بها أحداث كثيرة غنية فى حياتهن ،ساعدت من شرع فى كتابتها علي خروجها للنور على هذا النحو بالنسبة لى لو حياتى بها "مادة" ثرية ما المانع إذن فى خروج عمل فنى يحكيها ،لأنه لايوجد شيء فى حياتى أو مشوارى أخجل منه ولكن بشرط أن من يكتب سيرتى الذاتية تكون لديه الأمانة فى الكتابة عنى.
تيران وصنافير
وماسر إقدامك على أغنية "عاشت مصر" ووضع اسمك - "لأول مرة "ككاتبه وملحنة للأغنية فى ذكرى 30 يونيه الماضى؟
حرصت على إخراج هذه الأغنية للنور أثناء اللغط الذى دار حول جزيرتى "تيران وصنافير" والأحداث التى صاحبت ذلك ، والأغنية بعضها حالة جميلة حرصت على تصديرها للناس فى ذكرى 30يونيه ،من تأليفى وألحانى ، وهذه ليست المرة الأولى التى أفعل فيها ذلك ولكن لم أكن أفصح عن ذلك ،ولكن كون الأغنية عن مصر هو ما شجعنى على وضع اسمى بجانب الشاعر نادر عبدالله ،والملحن خالد عز،كما أن التلحين أوكتابة الأشعار بالنسبة للمطرب بوجه عام موضوع حساس نوعا ما.
وماسر انجذابك للبحر لدرجة أنك تحبين عمل جلسات تصوير جديدة دوما بجوار الماء؟
البحر يريحنى نفسيا جدا يغسل همومى ، وأحب الجلوس صامتة أمامه وأنا أتأمل إبداع الخالق عزوجل ..وسريان الموجة وراء الأخرى..كما يساعدنى على التفكير بهدوء فى كثير من الأمور .. ولذلك أحرص على التصوير على شاطىء البحر
سبوبة..وواتس أب
ماذا كان ردفعلك تجاه حملة المقاطعة التى قام بها بعض الزملاء الصحفيين المصريين بسبب غضبهم من إعلان قرار اعتزالك من خلال صحفيين غير مصريين؟!
فى البداية أحب أوضح أننى مررّت بأزمة نفسية صعبة جدا أدت لقرار الاعتزال قبل العدول عنه ،ولذلك عندما فكرت فى الإعلان وأنا فى هذه الحالة الصعبة لم أبحث فى تليفونى المحمول عن صحفى مصرى أوغيره حتى أخبره بنشر الخبر على الناس ، "لأننى كنت فى حالة لاأعرف أنا بعمل إيه أصلا..!" ،وحدث ماحدث ، والحمدلله هناك من رفضوا موضوع اعتزالي ، من جمهورى ..وداخل الوسط الفنى ، وهناك من احسّوا بحالتى التى كنت عليها جيدا ووقفوا بجانبي وساعدونى لتجاوز تلك المحنة على خير مثل مدير أعمال الاستاذ صابر الرباعى الذى حضر خصيصا للقاهرة من أجل ذلك ،وياسر خليل المسئول عن إدارة أعمالي ،وبعد العودة قلت "الناس هتقول عليّ إيه؟!" وبالفعل هناك للأسف من أشاعوا كذبا بأننى كنت أقوم بعمل "بروباجندا" أو "شو" من خلال إعلان خبر اعتزالى ،والحمدلله كل شيء حدث لي بعد ذلك أثبت ليّ غلاوتى الكبيرة عند الناس بفضل الله،ومن الصعب أن أتنازل عن حب الناس ليّ بسهولة بعد الآن ،ولن أقول كلمة اعتزال مدىّ حياتى ، حتى لوتوقفت عن الغناء لن أعتزل ، أما بخصوص من وراء حملة المقاطعة من الصحفيين المصريين أقول هذاموقف غريب جدا..ضعيف ، لاأعرف أسبابه ولمصلحة من .. وما وجه الاستفادة العائد عليهم من جراء ذلك؟!،لافتة إلي أنها أصبحت حريصة فى كل لقاءاتها على التوجه بالشكر لكل الصحافة العربية.. وتختتم بقولها: أنا أحب شغلى جدا إلي أقصى درجة يتخيلها ويتصورها بشر.. لا أعمل بنظام "السبوبة" .. سعيدة بعملى بضمير وأتمنى علي كل الناس فى كافة المجالات أن تعمل بضمير واسمح لي أن أعيّد على كل الناس واقول لهم "كل سنة وأنتم طيبون فى هذه الأيام المباركة.. وعيد سعيد على الجميع "



آخر الأخبار