يقول إن زوجته سبب نجاح أغنية «أوعدينى» .. رامي جمال : لا يهمني رفض تامر حسنى وحماقي لاغنية «أوعدينى»

26/09/2016 - 11:54:16

رامي جمال رامي جمال

حوار : موسي صبري

طرح المطرب رامي جمال ألبومه الجديد «ملناش إلا بعض» ليحقق نجاحا جماهيريا منقطع النظير فاق توقعاته، الأمر الذي حمله مسئولية أكبر تجاه جمهوره في تقديم الأفضل حيث إنه يسير بخطي ثابتة.. في حوار جرئ ومثير مع «الكواكب» أفصح عن أمور كثيرة حول الالبوم تنشر لأول مرة حيث تحدث عن حالة اللغط بينه وبين تامر حسني ومحمد حماقي حول أغنية «أوعديني» التي حققت أعلي نسبة مشاهدة في الألبوم .
حدثني عن ألبومك الجديد «ملناش إلا بعض»؟
الحمد لله علي هذا النجاح فرهاني كان علي جمهوري المتعطش لهذا الالبوم الذي عدت به بعد غياب اكثر من ثلاث سنوات حيث استطعت من خلاله تغيير شكلي الموسيقي وتمردت علي كافة الالوان الموسيقية التي لعبتها من قبل وفاجأت الجمهور بلون مختلف بعد أن ردد البعض ان رامي جمال يحصر نفسه في الاغاني الحزينة فقط وهذا التغيير لمسته مع الجمهور من خلال ردود الفعل التي تلقيتها علي السوشيال ميديا ومن أصدقائي المقربين وبعض الفنانين والمطربين عبر صفحاتهم علي شبكات التواصل الاجتماعي وتلقيت تهنئة خاصة من المطرب هاني شاكر نقيب الموسيقيين من خلال أمير طعيمة يثني علي المجهود الذي بذلته في الالبوم كله وقد أعجب بأغنية «أوعديني» التي حققت نسبة مشاهدة 9 ملايين علي اليوتيوب حتي الآن ووصفها بأنها من أفضل الاغاني الذي سمعها في حياته ناهيك عن بعض التعليقات التي جاءتني من جمهوري واهمها انني أسير بسرعة الصاروخ نحو النجومية فهذه الحالة اشبعت رغباتي الفنية.
لماذا اخترت أغنية «ملناش الا بعض» تحديدا لتكون الاغنية الدعائية للالبوم؟
لاسباب عديدة أهمها أن الوطن كان منشقاً علي ذاته في السنوات الاخيرة واشتدت الخلافات حول وجهات النظر في موضوعات عديدة ومتشابكة فحاولت ان أقرب وجهات النظر بين طوائف الشعب بهذه الاغنية وهذا هو الهدف الذي كنت أسير نحوه فأنا أعتز بوطنيتي ومهموم بحال البلد والمطرب لابد أن يواكب الواقع ويعبر عنه بأغانيه.
ولكن الأغنية في مضمونها الموسيقي تعبر عن حالة رومانسية وليست وطنية فما تعليقك؟
بالفعل الأغنية تعبر عن حالة رومانسية ولكنها في نفس الوقت إسقاط غير مباشر علي الوطن الذي انقسم في السنوات الأخيرة كما قلت وحاولت أن ألم الشمل وأقول لجميع المصريين «ملناش الا بعض».
من خلال رؤيتي لكلمات الالبوم شعرت ان هناك بعض الاغاني مهداة إلي زوجتك فهل هناك إسقاط علي تجارب شخصية ؟
هذا كلام صحيح فهناك بعض الاغاني تعبر عن حبي لها وتحديدا أغنية «أوعديني» فكلماتها الصادقة وصلت الي الجمهور وربما هذا سبب نجاحها خاصة أن كل كلمة فيها تعبر عن أفضل كلام حب سمعته في حياتي وأهديها إلي زوجتي
تردد أن حماقي وتامر حسني رفضا أغنية «أوعديني» رغم نجاحها الكبير مع الجمهور فلماذا؟
عرضت هذه الاغنية عليهما وقوبل طلبي بالرفض وهذا خلق عندي نوعاً من التحدي لإثبات الذات وهذا أمر وارد ربما لان اللون الموسيقي الذي يقدمه كل من تامر وحماقي مختلف بعض الشئ عني وكل مطرب له شخصيته الفنية ولن أجبر أحداً علي غناء شئ ضد رغباته كما ان رفضهما أو موافقتهما لم تفرق معي.
هل اعتمادك في الالبوم علي بعض المواهب الجديدة يعد مجازفة منك؟
إطلاقا هذا كلام غير صحيح فأنا تعمدت إعطاء الفرصة لبعض المواهب الغنائية الجديدة من موزعين وشعراء وملحنين منهم اسامة مصطفي واحمد المالكي ومحمد وزيري وإلهامي وسامح كريم بالاضافة الي اصحاب الخبرات والذين اعتمد عليهم بشكل اساسي في جميع ألبوماتي واختياري للجدد كان من باب التجديد وتقديم من يستحق منهم ومن الممكن ان استقطب بعض الملحنين الكبار في ألبوماتي القادمة رغم أن التلحين منطقتي الخاصة.
هل واجه الالبوم ظروفاً انتاجية كانت سبباً في تأجيله كما ردد البعض ؟
بالعكس الشركة المنتجة وفرت كل شئ ولكن حدث انتكاسة في تسجيل ست أغاني عندما نشب حريق في استديو " ليلة " كما أنني في اختيارات الأغاني والألوان الموسيقية الجديدة التي أقدمها لجهموري وهذا التأجيل جاء في صالحي خاصة بعد أن تكرر معي نفس الحادث ولكن بشكل مختلف اثناء طرح البومي في الاسواق جاءت ثورة 25 يناير وأجلت الخطوة وفي غضون الثورة قدمت أغنية «ىا بلادي» التي حازت علي أفضل أغنية وطنية وقتذاك ولم لا اتوقع كل هذا النجاح ويكفي انني قدمت في هذا الالبوم اكثر من 15 أغنية عوضت غيابي طوال السنوات الماضية.
لماذا لم تطرح البومك مع حماقي وسميرة سعيد في العام الماضي رغم انتهائك منه آنذاك؟
الظروف لم تكن مواتية للطرح ولاشك أن أي ألبوم إذا طرح وسط كوكبة من النجوم ومبذول فيه شغل عال سيظهر هذا المجهود والجمهور أصبح لديه قدر كبير من الوعي للتفرقة بين الاغنية الجيدة والأخري الرديئة والعكس صحيح لو طرح ألبومي في وقت لم يطرح فيه أي البومات وكان مستواه عالياً فيه مجهود صريح وواضح امام الجمهور فلن يحظي بأي نسبة مشاهدة.
تغيبت لاكثر من ثلاث سنوات كغيرك من المطربين في طرح البوماتهم هل تعتقد أن هذا في صالح المطرب أم ضده ؟
أي مطرب يتمني أن يتواجد باستمرار بكل عام بألبوم جديد ولكن لنتفق علي ان التمهل والتدقيق في اختيار الكلمات واللحن والموسيقي أمر صعب والمطرب يتحمل مسئولية تنفيذ ونجاح ذلك مع الجمهور لهذا كنت دائماً ضد التواجد من أجل التواجد.
هل حددت الأغنية التي سيتم تصويرها علي طريقة الفيديو كليب أم لا ؟
محتار بين أكثر من اغنية من بينها «ملناش الا بعض» و«أوعديني» وسأقرر هذه الخطوة في وقت قريب وقد اخترنا مخرجاً إسبانياً لتنفيذ الاغنية في إسبانيا أو إيطاليا لتناسب الجو العام لطريقة عرض الفيديو كليب بالشكل الذي يرضيني.
وماذا عن بقية الاغاني التي تم تأجيلها من هذا الألبوم ؟
قد أضمها إلي الالبوم القادم أو اقدمها سينجل علي فترات ولكنني في نفس الوقت حزين جدا علي خروج هذه الاغاني من الألبوم وبالتحديد اغنيتين من الست لانهم لا يقلون أهمية عن باقي أغاني الالبوم.
هل يفكر رامي جمال كغيره من المطربين في الاتجاه الي العالمية؟
أنا لم أسر كبقية المطربين الذين دفعوا من أموالهم الخاصة للوصول إلي العالمية فالعالمية الحقيقية هي أن أصل للعالم كله بالاغاني التي قمت بغنائها مثل عمرو دياب الذي وصل بأغانيه الشرقية النابعة من ثقافتنا موسيقاتنا.
مع ازدياد عملية قرصنة الالبومات كيف نواجه هذه الأزمة في وجهة نظرك ؟
لابد أن تتدخل الدولة وتفرض الضرائب علي سماع هذه الأغاني مما يعود بالنفع عليها وعلي المنتج أيضاً وقد تؤثر هذه العملية علي الاقتصاد إذا لم نجد الحل بالإضافة الي التعاون المثمر من جانب القنوات لشراء الاغاني كل هذه العوامل تمنع القرصنة وتضع حلولاً لها مثمرة.
هل الفرصة اصبحت مواتية الآن لاقتحامك مجال التمثيل ؟
قررت أن أحصل علي ورش تمثيل لأخوض التجربة وهناك مشاورات جادة مع المنتج وليد منصور في ثاني تجربة له حول بطولة أحد الأفلام ولكن لم أبد الموافقة النهائية علي الفيلم ولم احدد ملامح التجربة حول غنائي بعض الأغاني فيها أم لا.



آخر الأخبار