قال إن طلاب المعهد يمثلون مصر بشكل احترافى .. د. أشرف هيكل:قريبا ..فتح باب القبول لذوى الاحتياجات الخاصة

26/09/2016 - 11:49:15

عدسة : شريف صبرى عدسة : شريف صبرى

حوار : عمرو محىي الدين

تقلد مسئولية العمادة أخيراً فى معهد الموسيقى العربية الدكتور أشرف هيكل الذى يعمل بدأب من أجل الحفاظ على مستوى المعهد العريق .. الدكتور أشرف هيكل كشف عن فرصة جديدة لذوى الاحتياجات الخاصة للالتحاق بمعهد الموسيقى العربية مؤكدا اعتزازه بكل الكوادر الرائدة التى تخرجت فى المعهد لسنوات .. تحدث هيكل عن طموحاته وأهدافه ..
يقول الدكتور أشرف هيكل عميد معهد الموسيقى العربية: تخرجت فى معهد الكونسرفتوار وتربيت بين جنبات أكاديمية الفنون وعزفى للكمان هو عشقى الأول.. أحرص من خلال عملى فى عمادة هذا المعهد العريق الذى أخرج عباقرة الغناء والموسيقى العربية على ترسيخ مبدأ الانضباط فى المواعيد، حيث إن تعليم الموسيقى مثل تعليم الرياضة البدنية يتسم بضرورة الالتزام بالمواعيد.
وعن أعمار المتقدمين إلى معهد الموسيقى العربية يقول : هناك عدة أقسام لتعليم فنون الموسيقى، وعمر المتقدم يرتبط بنوع الآلة التى يريد تعلمها، فالآلات الوترية على سبيل المثال مثل الكمان وغيرها، تحتاج إلى سن صغيرة، حيث إن الإمساك بالكمان بطريقة سليمة يستغرق وقتا ويحتاج إلى تعود، أما البيانو على سبيل المثال فيمكن تعلمه فى سن أكبر ويعتمد فى تعليمه على دراسة سليمة للنوتة الموسيقية.
ويضيف هيكل: كل خريجى المعهد يقدمون حفلات فى الأوبرا بشكل احترافى وكذلك يحيون حفلات الموسيقى العربية خارج مصر، حيث إن أكاديمية الفنون هى المعمل الحقيقى لتخريج كوادر يتميزون بملكات وقدرات عظيمة، كما أن طلاب المعهد يمثلون مصر فى مهرجانات عديدة للدول العربية منها البحرين والمغرب وغيرها .. وفرق المعهد مثل لاعبى الكرة لهم سعرهم فى الخارج سواء ملحنين أوعازفين أوموزعين فى فرق الموسيقى العربية.
ويشدد هيكل على ضرورة التزام الطلاب بالمواعيد لأنها ثقافة غائبة فى مجتمعنا، أما عن تقييمه لمهرجانات الموسيقى العربية فى دوراتها السابقة فيقول: الدكتورة رتيبة الحفنى هى مؤسسة مهرجان الموسيقى العربية وقد استطاعت أن تنهض بهذا المهرجان.
وعن بعض الانتقادات الموجهة لخروج مهرجان الموسيقى العربية السابق عن طبيعته المألوفة فى انتقاء الأغانى التراثية يقول: فى الماضى لم تكن هناك أغان جديدة قد طرأت بشكل كبير على الساحة الفنية، وطبيعة العصر اختلفت الآن فكان لزاما أن نرضى أذواقا متبانية من خلال المهرجان ومن ثم فقد كان هناك مزيج من الأغانى التراثية والأغانى الحديثة فى نفس الوقت خاصة بعد غياب حفلات ليالي التليفزيون واختلاف أذواق الشباب.
وعن آرائه فى احياء الأغاني التراثية بتوزيع جديد يقول: نعمل فى معهد الموسيقى العربية على إحياء الأغانى القديمة بشكل وتوزيع ولحن ورتم مختلف، مع العلم أنه ليست كل الأغانى قابلة للتعديل والتجديد فيها .. وأعتبر أن المايسترو عمر خيرت وغيره برعوا فى إضافة لمسات جمالية ناجحة فى الأغانى التراثية، لكن أحيانا نقف أمام أعمال موسيقية لا يمكن التغيير فيها حتى لا تفقد ما يسمى بالهارمونى.
وعن معايير اختيار الطلاب فى معهد الموسيقى العربية يوضح: كما ذكرت فإننا ننظر إلى سن المتقدم على حسب الآلة المستخدمة .. كما أن الدارس يجب أن يكون موهوبا ولديه أذن موسيقية ، ويجب على الطالب أن يعمل على تطوير نفسه ويذاكر جيدا .
وكشف هيكل عن فتح باب المعهد قريبا لذوى الاحتياجات الخاصة ، قائلا: اتذكر فريق أوركسترا «النور والأمل» فرغم أنهم أكفّاء لا يبصرون، إلا أنهم برعوا فى الموسيقى والعزف، مع العلم أن مصر ولادة بعباقرة الغناء والتلحين من ذوى الاحتياجات الخاصة أمثال عمار الشريعى وسيد مكاوى وغيرهما .. فلا تصدق من إبداعهم أنهم فاقدو البصر .. وهذا المشروع سيكون مبشرا جدا لكل أنواع الاحتياجات الخاصة وسيتم إلحاقهم بمعهد الموسيقى العربية مع الوضع فى الاعتبار أن هناك حالات قد لا تسمح بالدراسة داخل المعهد .. وأذكر أن هناك موسيقيين عالميين لم تمنعهم إعاقتهم من الإبداع على سبيل المثال لا الحصر إسحاق بيرلمان قائد الأوركسترا والعازف العالمي الذى كان يدخل إلى المسرح على كرسى متحرك ويصفق له الجمهور بحرارة بعد كل مقطوعة موسيقية يعزفها.
ويتحدث هيكل عن المعهد فيقول: معهد الموسيقى العربية أخرج كوادر فنية كثيرة على رأسهم الموسيقار ياسر عبدالرحمن والمايسترو خالد فؤاد والعازف عماد عاشور.. والدكتور رضا رجب عميد المعهد الأسبق والدكتورة رتيبة الحفنى .. وفى الغناء أخرج محمد الحلو وعمرو دياب وآمال ماهر .. وكذلك أخرج المايسترو حسين جنيد والمايسترو سامى نصير .. كما أنى أعتز بأن مكتبى هذا التقى فيه كبار نجوم الطرب وكان يتردد عليه الموسيقار محمد عبدالوهاب، وأعرب عن اعتزازه بوالده الدكتور سعيد هيكل العميد الاسبق لمعهد الموسيقى العربية الذى تعلم منه الكثير.



آخر الأخبار