تحلم بدخول موسوعة جينس بـ 800 أغنية متنوعة .. فاطمة عيد:أحتفل بعيد ميلادي علي طريقة عبدالوهاب !!

26/09/2016 - 11:42:42

عدسة : مصطفي سمك عدسة : مصطفي سمك

حوار: إبراهيم السيد

فاطمة عيد فنانة قديرة من فنانات الزمن الجميل عاصرت أكثر من جيل وأثرت الفن الشعبي بغنائها المتميز فدخلت قلوب الملايين بسبب بساطتها وتلقائيتها وتقديمها للون قريب من الناس ..
«الكواكب» كانت في فيللتها بالسادس من أكتوبر يوم عيد ميلادها لتروي ذكرياتها وأهم طقوسها في هذا اليوم ، وقد حدثتنا عن علاقتها بأسرتها واتجاه ابنتها المطربة الصاعدة «شيماء» للغناء بعيداً عنها ، ودور زوجها اللواء شفيق الشايب في رحلة كفاحها وأحلامها في 2016 وتفاصيل أخرى كثيرة في ثنايا هذا الحوار...
في ذكري عيد ميلادك كيف تعدين لهذا اليوم وما الذي يعنيه لك ولأسرتك الكريمة؟
أنا أعشق البساطة في كل شيء حتي أنني أحتفل بهذا اليوم أنا وزوجي وابنتي في إطار بسيط ليس به أي نوع من الإبهار كبعض الناس ؛ متبعة فلسفة أستاذنا الموسيقار الكبيرالدكتور محمد عبدالوهاب الذي كان يتساءل دائما كيف احتفل بعام مضي من عمري؟! وأنا مقتنعة بهذه المقولة الجميلة لهذا الفنان الخالد مما يجعلني أحتفل بهذا اليوم في أضيق نطاق ممكن .
وما أطرف هدية وصلتك في هذا اليوم ؟
هدية لن أفصح عنها إلا في يوم تكريمي في الأوبرا إن شاء الله ؛ لأنني أحب أن تكون مفاجأة للجميع .
هل تحاسبين نفسك عن عامك الماضي؟
دائماً... ما أحاسب نفسي حتي يظل ضميري متيقظا ؛ لأن ذلك أجمل كنز في الدنيا فأنا دائما وزوجي نصلي التهجد ثم نصلي الفجر جماعة ويوميا نبتهل إلي الله ليستجيب دعاءنا ، وبالدعاء والاستغفار دائما ما نجده بجانبنا..
وهل أنت راضية عن مشوارك الفني الطويل ؟
كل الرضا .. وهذا أراه في محبة الناس لي ، فأنا في بعض الوقت أجد دموعي تتسابق على وجنتي جراء هذا الكم غير المحدود من المحبة ؛ أكبر كنز حباني الله به أن يحبني ربى ثم يحبنى جمهوري الغالي.
ماذا عن شيماء الشايب؟
ابنتي الغالية .. وهي خريجة إعلام إنجليزي بدرجة جيد جدا ثم أخذت دبلومة بعدها ، وفي نفس الوقت تحضر ألبوما جديداً من ألحان كبار الملحنين على رأسهم الأساتذة محمد سلطان وحسن أبوالسعود »رحمه الله« ووليد سعد ومحمد رحيم وخليل مصطفي ويعقوب الخبيزي وتامر عاشور.
وكان هناك عقد احتكار بينها وبين سيدة كويتية تعيش في دبي ، مما جعل شيماء بعيدة عن كافة الحفلات والإذاعة والتليفزيون وذلك لمدة 6 سنوات تم خلالها تسجيل ألبوم لم يظهر للجمهور حتى الآن ، رغم تسجيل أغنيتين مصورتين منه في دبي أيضا إلا أن السيدة تحاصر شيماء بعقد الاحتكار وتمنعها من الظهور.
وما الذي دفع هذه السيدة إلى فعل ذلك ؟
لا أعرف بالضبط ما وجه استفادتها من " وقف الحال " هذا ؟!! ... رغم أن الألبوم صرف عليه الكثير من النقود ، كما تم عمل دويتو بين شيماء والفنان الجميل وائل جسار والتعاون معاً للمؤلف هاني عبدالكريم والملحن وليد سعد ومحمد رحيم ويعقوب الخبيزي وأكبر الموزعين ومحمد مصطفي وعادل عاشور وأسامة الهندي ومدحت خميس والموسيقيين كانوا من الدرجة الأولي وستوديو التسجيل كان في قناة الـ «art» ، كل ذلك وكل هذه المصاريف لهذا الألبوم ولا يظهر إلى النور !!
وكل ما أعلمه جيدا أن شيماء ظلت علي هذا الوضع لمدة تقترب من السبع سنوات وبعد أول ألبوم لها والذي كان حديث كل الناس ومثار جدل كبير لأنها ولدت نجمة في هذا التوقيت وبشهادة الجمهور والنقاد نظرا لصغر سنها واختيارها طريق الطرب والغناء الذي سار عليه عمالقة الطرب الكبار.
وكل ما أقوله .. الحمدلله لقد تم فك هذا الحصار الخانق وهذا الاحتجاب عن الجمهور بمرور مدة العقد وإن شاء الله الخير قادم.
ألم يضايقك اتجاه «شيماء الشايب» للغناء الطربي ؟
لم يضايقني أبدا .. بل على العكس من ذلك فقد مثل إثباتا لرؤيتها وأن لها اختيارها حبا في هذا المجال واعتزازا بنفسها في اختيار مجال غنائي مختلف عن مجالي الذي يغلب عليه الغناء الشعبي.
هل كان اتجاهها للغناء الطربي حتي لا تأخذ من رصيدك في الفن الشعبي؟
أبداً أبداً.. هي التي اختارت هذا المجال وأصرت عليه.
لماذا لا تحاولين التواجد معها حتي تعوض ما فاتها على الساحة الفنية؟
هناك ألبوم جديد نحضر له حاليا وشارفنا على الانتهاء منه مع المنتج المعروف «ريتشارد الحاج» يقوم على الاحترافية والتخطيط للعودة إلي الطريق الصحيح ، وهو منتج محترف وجيد ،أنتج لمطربين متميزين .
هل ترقى شيماء إلى مصاف النجوم المتواجدين علي الساحة الفنية الحالية من وجهة نظرك؟
أنا أرى أن الحكم دائما للجمهور ؛ وأتركه ليرد على هذا السؤال من خلال ردود أفعاله على شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها .
ما هو دور زوجك «اللواء شفيق الشايب» في حياتك بوجه عام؟
هو كل شيء في حياتي كزوج وملحن وممثل ومؤلف ومدير لأعمالي ، وكل شيء في حياتي ، وهو صاحب الرأى في اتجاهي لغناء اللون الشعبي وتفردي فيه .
ولماذا كان ابتعادك في الفترة الماضية عن الساحة الفنية؟
لم يكن ابتعادا بمعنى الكلمة ؛ وإنما كان نتاجا لظروف الثورة وعدم الاستقرار الأمني الذي صاحبها .
ما جديدك الذي تعودين به؟
أسجل أعمالي القديمة بتوزيع جديد للأستاذ وليد مصطفي وأيضا هناك أعمال مع كبار المؤلفين من ألحان زوجي شفيق الشايب ، وأغنية من تأليف عاطف فايد اسمها " يا بتاع الورد "مع إعادة توزيع لمجموعة ألحان قديمة حتي لا تندثر في محاولة جادة لتصل أغانينا المحلية للعالمية.


ما رأيك في الغناء الشعبي الحالي ؟
مصر ولادة ومليئة بالخير ؛ " بس اللي يمد إيده ويطلعه " ، وفيما مضى كان الأستاذ الموجي يدير مدرسة للأصوات والحكم كان للجمهور ، وكانت الأصوات تظهر لوجود الملحنين الكبارالذين يتبنونها وهو ما نفتقده الآن.
ماذا عن مطربي أغاني المهرجانات؟
هناك بعض الأصوات الجيدة والتي تأخذ فرصتها في هذه المهرجانات ، وهناك غير ذلك .
هل من الممكن أن يجمعك " دويتو " مع شيماء علي غرار الذي تم بينها ووائل جسار؟
هناك تفكير في ذلك في القادم من الأيام إن شاء الله بعد أن تعوض ما فاتها في الفترة الماضية جراء عقد الاحتكار .
إذا لم تغن اللون الشعبي فما هو اللون الذي كنت تودين غناءه ؟
الشعبي غيره ما فيش.... وقد غنيت فعلا كل الألوان .. الوطني ومنها أنا «مصرية من سينا» كلمات عبدالرحمن و«سيد الأهل» وألحان أحمد صدقي ، والديني ومنها «قاصد الحرمين» والعاطفى «الله علي صوت البدوية».
وفي كل هذ الألوان السابقة تجاوب معي الجمهور بحالة كبيرة من الحب ، ولكني مازلت أفضل الغناء الشعبي .
ما هى أمنياتك علي المستويين العام والفنى؟
علي المستوي العام أن تكون مصر في ازدهار وتقدم وانتصارات ؛ فهي محفوظة بإذن الله ، وعلي المستوي الفني أن يعود المسرح الغنائي وبكل الفنانين على مسرح الدولة ؛ حتي يري الجمهور كل الفنانين «هاني شاكر» ومحمد ثروت وأنغام وشيرين ونادية مصطفي وفاطمة عيد ، ولا يحرم من فنان كبير على الإطلاق.
ولشيماء الشايب ؟
أتمني من الله أن تنجح نجاحا مبهرا ؛ لأنها ذات مكانة كبيرة سوف تتحقق مع الأيام ، وأن تعوض الفترة السابقة وتحقق ما أتمناه لها إن شاء الله من رفعة وتقدم .
واللواء شفيق الشايب ؟!
أن يعطيه الله الصحة والعافية وأن يطيل الله لنا في عمره ، وأن نكون جميعا في أحسن وأسعد حال.



آخر الأخبار