تختتم بعض فيلم «رائدة الفضاء» .. «سنوات الطموح» سلسلة أفلام يعرضها المعهد الثقافي الإيطالي

26/09/2016 - 11:36:00

كتب - محمد علوش

يختتم المعهد الثقافي الإيطالي الأحد المقبل 25 سبتمبر سلسلة أفلامه التي عرضت تحت شعار «سنوات الطموح» والتي بدأت 11 سبتمبر الجاري.
وأهدي المعهد الإيطالي العروض لفيلم فرانسوا تروفو «Largent de poche» والذي ترجم في الدول الناطقة بالإنجليزية «Pocket money» وفي الولايات المتحدة عُرض باسم «Small change» أي «تغيير طفيف».
وعرض المعهد مجموعة من الأفلام الحديثة التي تحكي الحياة التي عاشها أبطال تلك الأفلام في تلك السن الشائكة وخصوصًا الانتقال الصعب من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب.
مشاكل الشباب الإيطالي
وأتاح المعهد للجمهور الشباب من المصريين، الفرصة ليشاهدوا مشكلات وتطلعات وآلام أقرانهم من الشباب الإيطاليين، وأن العروض لا تتوقف فقط عند مجرد بحث حول جيل الشباب الحالي ولكنها تمتد إلى توسع زمني عبر الأجيال يسمح للجمهور الأكبر سنًا أن يجد مكانًا لتواجده في شباب بعض أبطال الأفلام المعروضة.
بدأت العروض يوم 11 سبتمبر بفيلم لجوفاني فيرونيزي يحكي قصة (إيرنيستو فيوريتي) ذلك الشاب الذى يعمل على سيارة نقل أمتعة في الستينيات ومن خلال مشاكل مهنته نتعرف على ملامح إيطاليا في نهاية القرن العشرين، فإيرنيستو يُعتبر الشخص المنسي دائمًا أو «آخر عجلات العربة».
وتلاه عرض العمل الأخير للأب الروحي وأحد عظماء السينما الإيطالية المعاصرة بوبي أفاتي وهو فيلم «الفتى الذهبي» ويواجه خلاله المخرج الدراما النفسية للبطل الذي يحاول أن يخرج من عباءة والده كاتب السيناريو المشهور، والممثل الرئيسي هو ريكاردو سكاماريكو أحد أشهر النجوم في السنوات الماضية ومعه نرى شارون ستون في أول ظهور لها في السينما الإيطالية.
وفي يوم 18 سبتمبر عرض فيلم «إيزوتا» والذي يدور موضوعه حول «العلاقة بين الجمال والخداع وأحيانا البناء المشوه للواقع»، تأليف وإخراج ماوريتشسيو فيومي. فيلم «إيزوتا» يحكي قصة فتاة شابة من نابولي مثقلة بفشلها في قصص حبها.
قصة ثائرة
وتختتم العروض يوم الأحد 25 سبتمبر في السابعة مساء، بعرض فيلم تحت عنوان «رائدة الفضاء» لسوزانا نيكياريللي، ويحكي عن قصة الثائرة الشيوعية الشابة التي تربت مع أخيها مقتنعة بأنها تستطيع يومًا أن تغير العالم.
وينطلق المخرج من ماضٍ بعيد وهو الحرب الباردة والصراع الطبقي في الستينيات ليقص لنا بداية تمرد فتاة ضد القواعد المتحفظة سواء في المنزل أو في البيئة التي تحيط بها، لتخلق لنفسها فضاءً خاصًا بها في عالم المراهقة المعقد.
وفاز الفيلم بالجائزة الأولي للأفلام خارج المسابقة بالدورة 66 لمهرجان «فينيسيا» السينمائي الدولي كما حاز على الجائزة الذهبية لمجلة «تشاك» الفنية العام 2010 .