سعيد أبو جميل رئيس القناة: انتظروا «الفضائية المصرية» فى ثوب جديد!

22/09/2016 - 10:59:54

  الزميل هشام الشريف يحاوراً أبو جميل عدسة : شيماء جمعة الزميل هشام الشريف يحاوراً أبو جميل عدسة : شيماء جمعة

حوار: هشام الشريف

«ثوب جديد ترتديه القناة الفضائية المصرية» خلال الفترة المُقبلة لمُخاطبة المصريين في الخارج أن بعد تولى رئاستها سعيد أبو جميل، الذي تحدث فى أول حوار له مع «المصور» عن طموحاته خلال الفترة المُقبلة، وتكليفات صفاء حجازى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون له عقب توليه المسئولية.


«أبو جميل» أعلنها منذ يومه الأول أن «بابه مفتوح وليس من أنصار الشللية أو إصدار قرارات فى حجرات مُغلقة»، مؤكدا أن «رئاسته للفضائية المصرية مُهمة وطنية فى المقام الأول».


«أبو جميل» أعلن عن تغيير شامل في القناة بعد عيد الأضحى المبارك، مؤكدا أنه لم يصدر حتى الآن قرار بإلغاء أى برنامج على الفضائية الموجهة، لعدم المساس بأجور العاملين البرامجية.


لكنه في الوقت ذاته، قال نحتاج إلى دعم فنى هام جداً فى الخدمات الإنتاجية والديكورات ليكون لكل برنامج ديكور خاص متميز، كما نحتاج إلى ربط الاستديوهات بالإنترنت، حتى نتمكن من التواصل مع المشاهدين على الهواء مباشرة.


ما أول القرارات التى اتخذتها عندما كُلفت برئاسة الفضائية المصرية بجانب رئاستك للفضائية الموجهة؟


تم عمل اجتماع عاجل مع كل العاملين والقيادات لوضع روشتة عاجلة لعودة القناة الفضائية المصرية إلى الهدف الذى أنشئت من أجله وهو مخاطبة الجاليات المصرية فى الخارج، ونقل صورة واقعية لما يحدث فى الشارع المصرى من إنجازات لم تتحقق على مدار السنوات الماضية، كما طلبت من كل العاملين من لديه اقتراح لتطوير البرامج، عليه مُقابلتى فى أى وقت وبابى مفتوح للجميع، فلست من أنصار الشللية أو إصدار قرارات فى حجرات مُغلقة.


وما أهم تكليفات صفاء حجازى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون لك لتطوير شاشة الفضائية المصرية؟


أولاً سعيد جداً بتكليفى رئيساً للقناة الفضائية المصرية بجانب عملى رئيس الفضائية الموجهة، فهى مُهمة وطنية فى المقام الأول، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن قياداتى وعلى قدر من المسئولية، أما عن أهم التكليفات فهي تحديد ملامح شخصية القناة وهويتها لأنه هو الهدف المنشود لأى قناة، والفضائية المصرية مُهمتها مُخاطبة الآخر سواء كان للمصريين أو الجاليات العربية المقيمين فى الخارج، وهى تعنى للمشاهد المصرى «شباكاً على مصر»، وصوت مصر لدى العالم، وضرورة إظهار وجه مصر الحضارى والسياسى والفنى والعلمى والاقتصادى والتنموى والريادى، وكذلك رسم سياسة كاملة للقناة من خلال الأسلوب العلمى فى وضع خريطة برامجية، مع وجود فواصل وفقرات سياحية تعرض لمصر من الإسكندرية حتى أسوان وحلايب وشلاتين ومن رفح إلى السلوم، كما علينا إظهار الفن المصرى الراقى الذى نفتقده هذه الأيام خاصة أنها القوى الناعمة لأى دولة فى العالم ولا ننسى الدور الجيد الذى يقدمه المجتمع المدنى إلى جانب دور الدولة مع زيادة جرعة الدراما على الشاشة وبناء على ذلك تم عمل ورشة عمل مع كل مديرى العموم وقياداتها.


وهل هناك تكليفات أخرى؟


نعم، يتم عمل اجتماعات يومية مع كل مذيعى ومخرجى ومعدى القناة لدراسة النقاط السلبية والضعف، حتى نتمكن من إصلاح وتحسين الصورة بشكل حقيقى كما تم الاستماع إلى مقترحات كل العاملين وأهم المعوقات التى تواجههم سواء إنتاجياً أو هندسياً أو فنياً بما ينعكس على الشاشة، وعلى هذا قمنا بعمل خطة عاجلة، وفيها تغير لوجو وشعار القناة، وتعديل بعض البرامج بما يتناسب مع مواعيد المشاهدة وفروق التوقيت بين القاهرة العواصم العربية والعالمية، أما المرحلة الثالثة وهى مرحلة استقرار الخريطة البرامجية بمكوناتها الأساسية وبرامجها الجديدة وسيكون هناك تغير شامل بعد عيد الأضحى.


حدثنا عن تطوير الاستديوهات؟


بعد الدراسة اتضح لنا الاحتياج الشديد للدعم الهندسى خاصة فى مجال المونتاج، كما نحتاج إلى دعم فنى هام جداً فى الخدمات الإنتاجية والديكورات، بحيث يكون لكل برنامج ديكور خاص مُتميز بعيد عن مضمون البرنامج كما نحتاج إلى دعم خاص فى ربط الإنترنت بالاستديوهات، حتى نتمكن بالتواصل مع المشاهدين على الهواء مباشرة، إضافة إلى تحديث الكاميرات وسيارات التصوير الخارجى التى نعانى منها كثيراً حتى نستطيع التصوير فى ربوع مصر لإظهار أماكن مصر السياحية المختلفة على خلفية البرامج الخارجية كما طمأنت كل العاملين بأنه لا مساس بأجور أى منهم سواء برامجياً أو إدارياً.


وماذا عن إلغاء برامج القناة الفضائية الموجهة؟


الفصائية الموحهة لها رؤية خاصة فى التعامل معها، لأنها القناة الوحيدة الرسمية لمصر وكذلك فى إطار عدم المساس بأجور العاملين حيه إنها حققت نجاحات كثيرة فى المرحلة الماضية، حيث إنها حصلت على المركز الأول فى مسابقة اتحاد إذاعات الدول العربية عن موضوع “شبكات التواصل الاجتماعى» وتأثيرها فى المجتمعات من خلال برنامج “سبوت”، كما شاركت بإنتاج “غنوة صورة” وهى رؤية جديدة لإنجازات مصر بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى حكم مصر بداية من افتتاح قناة السويس الجديدة وحتى مشروع «حى الأسمرات»، كما تم ترشيح الأغنية عبر لجنة الاستماع والمشاهدة فى العلاقات الدولية لتعرض أثناء إلقاء كلمة مصر فى القمة العربية مؤخراً فى موريتانيا، ورغم أن القناة تعرض مشفرة داخل أمريكا وكندا ولا تعرض على أى قمر مفتوح إلا أنها حققت إيرادات لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وتسعى صفاء حجازى رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون ومجدى لاشين رئيس التليفزيون إلى تطويرها على أن تكون باقة يعرض من خلالها أفضل ما ينتجه التليفزيون، مع مراعاة فرق التوقيت بين القاهرة وواشنطن الذى يصل إلى أكثر من ٦ ساعات، مع استمرار إنتاج محدود خاص بالقناة الفضائية المصرية الموجهة لتفاعل المشاهدين معها على الهواء مباشرة.


وهل تعتقد أن تولى قناتين فى وقت واحد يمثل بالنسبة لك عبئاً؟


بالفعل تولى قناتين عبئاً زائداً، ولكن فى ظل وجود قيادات واعية تعمل بإخلاص فى كلتا القناتين سواء القناة الفضائية الأولى أو الموجهة، فالعمل يسير بانتظام دون أى معوقات، لأن كل قيادة تعلم حجم دورها والمسئولية الملقاة على عاتقها خاصة فى هذه المرحلة، وبالتالى يكون القرار الاستراتيجى للقيادة العليا والتنفيذ من خلال إدارة القناة.


وما أهم الملاحظات التى شاهدتها فى القناة؟


استعداد العاملين للتطوير والإنجاز لتقديم صورة أفضل وكأنهم يحتاجون فقط من يثق بهم وهم على قدر كبير من المسئولية والمهنية، وأيضاً كل الشخصيات العامة وجميع ضيوف البرامج لديهم نفس الحماس فى إظهار صورة مصر الحضارية، بالإضافة أن جميع العاملين فى ماسبيرو وقطاع التليفزيون بشكل عام من زملائى رؤساء القنوات والإدارات المركزية يتعاونون معنا بشكل صادق لصالح العمل.