لا يخشون العصبيات ولا يخافون المال السياسى .. الشباب على أبواب النواب

30/09/2014 - 9:26:45

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تقرير: محمود عزت بمشاركة: محمد رسلان محمد أمان نور عبدالقادر

رغم الظروف الصعبة، وسيطرة العصبيات والمال السياسى على الانتخابات البرلمانية، إلا أن حظوظ الشباب لن تكون ضعيفة فى الصراع على مجلس النواب القادم، وربما سيمثلون الرقم الصعب، والحصان الأسود فى الانتخابات البرلمانية المقبلة.


المؤشرات تقول إن الشباب لن يفوتوا الفرصة هذه المرة، وسيقاتلون من أجل الوصول إلى مجلس النواب، ولن يكونوا مجرد كومبارس، ولن يكونوا مجرد كومبارس انتخابى يصعد على أكتافهم بعض أصحاب الملايين، وإنما سينزل الشباب إلى الشارع الأهم أن بعض الأحزاب بدأت مبكراً فى البحث عن وجوه شبابية للدفع بهم على قوائمهم الانتخابية، ليس فقط التزاماً بالنظام الانتخابى الذى يجبرهم على أن تتضمن قوائمهم نسبة من الشباب ضمن مرشحى الحزب سيكون دليلاً على خوض الحزب للمعركة بمبادئ الفوز. لكن هناك سبباً آخر يدعم الشباب وهو التأثير القوى لهم وخاصة حركة تمرد فى الشارع.


المترشحون الاسم الأبرز فى الشباب الذين يستعدون للانتخابات القادمة هو محمود بدر مؤسس حركة تمرد وعضو لجنة الخمسين لوضع الدستور والذى يؤكد أن الشباب هم القادمون فى البرلمان المقبل، وأكبر دليل أن هناك رئيساً الآن يدعو لحوار من جميع القوى السياسية لمشاركة الشباب ويؤكد على ضرورة تمثيل الشباب فى كافة الأماكن القيادية بالدولة فكل هذه الأمور توحى للشباب أن هناك قيادة سياسية على دراية برؤيتهم، بدر قال إن حركة تمرد سوف يكون له مرشحون وكشف عن أن من أبرز المرشحين القيادى بالحركة محمد نبوى، وأن تمرد تسعى إلى انضمام الشباب المشاركين فى ثورتين 30 يونيه و25 يناير على قوائم الأحزاب التى سوف تتحالف معها تمرد ومن أبرز هذه التحالفات تحالف الأمة المصرية ومستقبل وطن والجبهة الوطنية وتحالف الوفد ولكن الحركة لم تتخذ قراراً نهائىاً بالانضمام إلى أى من هذه التحالفات مركز بئر العبد أعلن عدد كبير من الشباب خوضهم معركة الانتخابات البرلمانية وأكدوا أنهم لا يخشون قوة الناشئين ولا الصراعات العائلية التى تتميز بها انتخابات بئر العبد وإنما، ومن أبرز المرشحين الشباب الذين أعلنوا ترشيحهم من أبناء قبيلة البياضية «الشيخ محمد نافل» و «عطية عميرة» ومن قبيلة الدواغرة «المهندس سامى الهوارى» ومن قبيلة الأخارسة «عبدالعال أبو سعود» الأسماء التى برزت بقوة .


أما فى محافظة بورسعيد فيسعى حزب الشباب الليبرالى والذى قام بتأسيسه مجموعة من الشباب الليبرالى إلى جذب عدد من الشباب الذين لهم تجارب سياسية لخوض الانتخابات البرلمانية وأكد عمرو شريف رئيس لجنة الحزب فى بورسعيد أن الحزب سوف يسعى لتقديم نفسه كبديل مدنى ليبرالى من خلال كوادر شابة مؤهلة مشيرا إلى أن هناك تفكير إلى جاداً فى أن يخوض الحزب انتخابات مجلس النواب القادم وأن يكون طرف فى تحالفات انتخابية بشرط توافقها مع رؤية الحزب بجانب أن الحزب يسعى الفترة المقبلة فى إعداد وتأهيل كوادر شابة لخوض المعركة الانتخابية، من جانب آحر أكد عدد من الشباب فى بورسعيد خوض الانتخابات البرلمانية منهم ميدو أبو عوف عضو مجلس إدارة النادى المصرى البورسعيدى خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأحمد سيد متولى عضو مجلس إدارة النادى المصرى.


كما أعلنت الشاعرة الشابة فاتن متولى خوض سباق الانتخابات ممثلة عن الشباب وتعتمد على الصالون الأدبى الذى تقيمه بشكل دائم كان له دور بارز فى مساندة 25 يناير، و30 يونيه كما تعتمد على الشعبية التى اكتسبتها من دواوينها الشعرية وتواجدها فى الشارع .


وفى الإسكندرية أعلن عدد من الشباب مشاركتهم فى الانتخابات البرلمانية إلا أن البعض يرى أن فرصهم ضعيفة خاصة فى ظل ضعف إمكانياتهم المادية.لذلك فالصراع سيكون بين العصبيات ومن يملكون المال للتأثير على المواطنين فالوضع يحتاج وقتاً لتغيير المفاهيم لتمكين الشباب حتى تحقق الثورة أهدافها.


اما أحمد مصطفى أحد اعضاء حركة تمرد بالبحيرة فاكد أن الشباب يستعد فى الانتخابات القادمة خاصة فى البحيرة التى تسيطر عليها القبلية ولن يكون لهم تمثيل الا فيما ندر حيث بدات التحركات على الارض من أعضاء الوطنى السابقين ممن يملكون المال ولهم نفوذ فى القرى والمدن منذ وقت طويل علاوة على أن الناس غير مدركة لضرورة وجود الشباب فى مجلس النواب القادم بسبب الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد وإذا لم تحرص الاحزاب التى شكلت تحالفات فى ترشيح نسبة من الشباب على القوائم فلن يكون هناك تمثيل لهم فى البرلمان القادم.


من شباب ثورتى 25 يناير و30 يونيه الترشح، ويتطلعون للفوز بمقاعد فى مجلس النواب المقبل معتمدين على برامج انتخابية طموحة تحقق لمواطنى الدوائر ما يتطلعون الى تحقيقه بالإضافة إلى تواجد حقيقى بين الناخبين.


ومن أبرز شباب القبائل الذين أعلنوا خوضهم الانتخابات البرلمانية القادمة الصحفى أسامة الهوارى ابن قبيلة الهوارة رافعا شعار قوة الشباب فى طموحه وفكره وقد دعا شباب القبائل إلى الوقوف بجانبه من أجل تحقيق أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيه بسواعد شبابية وبفكر معاصر .


وقال أشرف سعد من شباب قبيلة الحميدات إن المعركة الانتخابية القادمة قد تكون صعبة بالنسبة للشباب ولكنها ليست مستحيلة حيث إن هناك زعماء وكبار القبائل والعائلات ممن كانوا نوابا فى البرلمانات السابقة سيدفعون بأبنائهم من الشباب وأشار إلى أن هناك عدداً من شباب القبائل من كان له دور بارز فى ثورتى 25 يناير و30 يونيه مثل المهندس منتصر عبد الوهاب الذى جاء ترتيبه الثانى فى المجمع الانتخابى الذى عقدته قبيلة الحميدات لاختيار مرشح القبيلة .


ويقول سعيد حسن من قبيلة العرب: إن قوة الشباب دائما هى الداعمة لزعماء القبائل وقد حان الوقت ليكونوا هم الممثلين فى البرلمانات بفكرهم الثورى المتجدد معلنا أن هناك من أعلن ترشحه كابن قبيلة العرب محمود الضبع وابن قبيلة الأشراف محمد حسن العجل.


ويضيف علاء عزوز أحد شباب قبيلة الحميدات والذى أعلن خوضه للانتخابات أن للشباب فكراً قد يغاير فكر كبار وزعماء القبائل ولكنه يعكس رغبتهم فى الحصول على خدمات أكبر ومتميزة وطموحات عالية تتواكب والعصر الذى نعيش فيه، مشيرا إلى أنه قد وضع جدولا زمنيا للتواجد فى الشارع لشرح برنامجه الانتخابى.


وقال العمدة كامل أبو ذوى إنه سيتم الدفع بمرشحين شباب سمعة طيبة وشعبية كبيرة فى الفترة السابقة وأثبتوا تواجدهم فى الشارع، وأضاف أن هناك محاولات جادة لإحياء الاتفاقية القبلية التى تم توقيعها فى السبعينيات فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات والتى تعتمد على نظام الدور بين القبائل فى اختيار نواب البرلمان حتى لا تجور القبائل الكبيرة على حق القبائل الصغيرة فى نيل شرف تمثيل أحد أبناء تلك القبائل فى البرلمان.


وأشار إلى هذه الاتفاقية تم تجاهلها فى الانتخابات البرلمانية التى أعقبت ثورة 25 يناير نظرا للاجتياح الكبير للدعوة السلفية بالمحافظة للانتخابات البرلمانية السابقة.


موضحا أنه تم الاتفاق بين عمد ومشايخ وعواقل القبائل على إجراء تحديث على تلك الاتفاقية تقوم به القبائل الكبرى بالمحافظة، وسيتم خلال ذلك التحديث التركيز على ترشح الشباب