الحقد فى حياتك طرد الحب.. فلُعِنت!

21/09/2016 - 10:39:30

بقلم - حمدى رزق

نفر من المرجفين برزوا حاقدين، وكانهم شاربين سم هارى فى بطونهم من مصر التى حملتهم وهنا على وهن ، ثعالب عقورة يتنشقوا على خبر مضروب مكذوب للشماتة والضرب فى البلد التى تؤويهم تحت الحزام وفوق الحزام، ويشمرون عن سواعدهم وينشبون أظافرهم..  وهات يا تشيير، وكومنتات وتغريدات وتعليقات وكومكسات، وكلام زى وسخ الودان.


الغل أكل قلوبهم، ونضح على صفحاتهم، وسوّد حوائطهم، ياجدع إنت وهي دى مصر مش إسرائيل، مصر متستاهلش منكم كده، ولكن نجيب منين ناس لمعناة الكلام يتلوه، الشاب الطرب شمتان قوى وفرحان ومزأطط ، هيئة الغذاء والدواء الأمريكية تتهم الصادرات المصرية المصنعة المجمدة والمبردة بعدم الصلاحية، وروسيا تعلق الصادرات المصرية من الفواكه والخضراوات مقابل تعليق مصر دخول صفقات القمح الروسى الملوث بالإرجوت ، فرحان قوى فى الخراب، خليها تخرب، وإن خربت دار أبوك خد لك قالب طوب.


يا ميت حسرة وندامة، الله يرحمه الخال عبد الرحمن الأبنودى قالها ومات،  كنا زمان أبطال نموت في الحرب.. ونمشي للموت سوا ولد يسابق ولد. دلوقت أبطالنا تموت م الضرب.. معسكرات العدو دلوقت جوه البلد ! طيب، ولما تقفل المصانع المتبقية، ولما تخرب يافالح، إن شاء الله تأكل وتشرب منين، وتعليمك وصحتك ومرتبك آخر الشهر منين، حاجة تحزن، صحيح الغرض مرض.


والله لو كانت ظاهرة الغل والحقد وقفت على الإخوان، تتبلع وتتهضم، أصلا الإخوان لا ينتمون لوطن، ولا يهتفون لعلم ، وليس لشرهم حدود، كما أن لهم “تار بايت” مع الشعب المصرى، ولو طالوا يولعوا فى البلد بجاز، وسبق وولعوها، وسبق وأظلموها، وأقسموا ليصرمونها مصبحين ولا يستثنون، طيب إنت مين، ومصلحتك إيه فى الخراب، بجد إيه مشكلتك يا ولد مع البلد، إنت آكل شارب نايم، لا مهجر ولا مرمى على الشواطئ، ولا طالب لجوء، فى بلدك عايش معزز مكرم ومدد رجلك فى وش البلد.


نعم، عندنا مشاكل ولا حصر لها ولا أحد ينكرها، أزمات معقدة، ونقاسى جميعا كوكتيل أزمات، كلنا فى الهم سوا، ومعلومة الحالة للكافة، وسواق التاكسى يسمع الحكاية  للزبون أحسن منك، حاسس بخنقة.. كلنا مخنوقين، تعبان.. كلنا مكدودين، غضبان.. الجنين فى بطن أمه متأفف، لكن تبقى أنت والزمن علينا ، يااااه ده البعيد خنيق قوى.


قاعدين على الفيس زنهار، وعلى تويتر ع السقطة واللقطة، الحق روسيا قالت، حوش أمريكا قررت، شفت البرلمان الإيطالى، يا خبر مجلس العموم البريطانى، حتى هيئة الأغذية والدواء السعودية لم تنجُ من كذبكم وتأليفكم المفضوح المصنوع فى معامل الإخوان السرية، وخُش على مواقع الإخوان يا جدع  وهات يا تشيير، وشير وأنا أشير، وولعها ولعها، شعللها شعللها، فيه إيه، أنتم جنسكم إيه، وعلى رأى الشاعر الجميل جمال بخيت دين أبوكم اسمه إيه، حتى الرجل الكبير ( قيمة وقامة ) الدكتور قدرى حفنى سأل عن هوية المواقع التى تصدر للفيس كل هذه الأخبار الكاذبة ؟!. 


كل هذا الغل على أهلك وناسك، كل هذا الحقد على بلدك وعلمك، كل هذه الغلاظة والفظاظة وتمنى الخراب فى كل حرف، غرّد ولعلع يا وله، ولما تخرب هتعمل إيه، هترقص على الأطلال، ولو خربت هل يتبقى لك منها قالب،  ولو وقعت من علٍ وسقطت من حالق، ستسقط فوق دماغك أولا، إنت عايش هنا معانا تحت سقف واحد، وبتاكل وتشرب معانا، ما للبلد وخلافك مع النظام السياسى، ما لمصر بحقدك على حكامها، مصر ليست الرئاسة ولا الحكومة ولا البرلمان، مصر هى أنت وأهلك وناسك، يا واكل ناسك.


حد يكره الخير لأهله، حد يتمنى الشر لأهله، يا أخى الست الحاجة  الطيبة فى البيت تحوقل وتبسمل عليك، وأنت خارج ويحرسك من العين، والشر بره وبعيد، وأت البعيد تتمنى الشر وتترجاه من موقع شرير، موقع مأفون، موقع شكله مصرى وما هو مصرى ولكنه أخطر على مصر من مواقع إسرائيل.


إياك فاكر إنها لم تخرب إنت الكسبان، الخسارة على الجميع، والخراب سيطول الجميع، وأولهم إنت، إنت مين، وبمناسبة إيه، وإيه اللى بتعمله فى البلد، متى هذا حصل، كيف حدث هذا التبدل، ومتى اختمرت فى عقلك هذه الأفكار الشريرة حول الخراب، وامتلأت نفسيتك بهذه الأحقاد الدفينة نضحت على سطح نفسيتك المأزومة، وعلى رأى صلاح الدين الأيوبى فى فيلم « الناصر”، فأصبح قلبك كمدينة بلا أسوار منذ نسيت الحب؛ كرهت بلدك ومصريتك فهان عليك أن تسلم مصر للأعداء.. تسليم أهالى .


ودفعه حقده إلى أن يرتمي بين أحضان الإخوان، وتنسى تقاليد ولاد البلد، ونسيت تقاليدنا المجيدة أن أحبوا الناس يرحمكم الله، الحقد في حياتك  يا هذا طرد الحب فلعنت، ولكنك لتعلَم إنه بقتلك للحب تودي بنفسك وبمن حولك إلى الهلاك، لو مش عارف كده تبقى مصيبة، ولو عارف تبقى مصيبتان.. إيه المصايب دى !!.


المصاب جلل، فادح، مصيبتنا فى هؤلاء المارقين، فجيعتنا كارثية، صعب على النفس أن ترى  شبابا مصريا يرميها بكل نقيصة، ويغرد عليها، ويتمنى خرابها، ولا ينام قبل أن يطعنها فى قلبها، ويلوّث سيرتها، فقط لأنه حاقد أو ناقم أو عنده “تار بايت” معاه فى السرير.