35 عاما على رحيل الصوفي العاشق رياض السنباطي

19/09/2016 - 12:00:42

السنباطى وأم كلثوم السنباطى وأم كلثوم

أحمد عنتر مصطفى - شاعر مصري

عندما سئل رياض السنباطي عن قصة حياته أجاب: "قصة حياتي باختصار هى: أم كلثوم". قد تبدو الإجابة مجازا؛ أو تقع في دائرة اللياقة والمجاملة والتقدير لرحلة طويلة من الإبداع جمعت القطبين. ولكن واقع الأمر يؤكد أن قصة حياة السنباطي تكاد تتطابق مع حياة أم كلثوم؛ بل في بعض مراحلهما ـ الحياتين – تمتزجان فصولا.
فكلاهما أعطى الآخر عمرا إلى عمره؛ فضلا عن أن سيرة ونشأة كليهما تؤكد وقائعها هذا التطابق. وكلاهما نشأ في كنف والد بسيط في ريف الدلتا اتخذ من الإنشاد الديني والغناء حرفة ومهنة. وما أن التقيا مع والديهما؛ صبيين وكانت تكبره بسنوات قلائل؛ على رصيف محطة (درين) أحد مراكز الدلتا؛ حتى افترقا... ليتنقل كل منهما؛ على حدة؛ بين ساحات الموالد وحلقات الإنشاد والذكر؛ واغترفا منها؛ سمعا ووجدانا؛ تراثا صوفيا شعبيا؛ واكتسب ثقافة موسيقية شرقية الطابع روحية السمات.
في بواكير شبابها نزحت إلى القاهرة سعيا إلى تحقيق حلمها المتوهج؛ وشق هو طريقه إليها مؤكدا كيانه الفني عازفا ومطربا. وفي قاهرة الثلاثينيات يلتقي الرافدان المبدعان؛ وحّدهما المنبع وباركهما المصب؛ حين امتزج ماؤهما العذب في سلسبيلٍ شق مجراه مترقرقا في وجدان الشرق الظامئ إلى نشوة الوجد وألق الانتشاء.
ومنذ عام 1937؛ حين طلبت إليه أن تؤدي بصوتها (على بلد المحبوب وديني) وكان قد تغنى بها عبده السروجي في فيلم (وداد)؛ حتى عام 1971؛ حيث شدت بآخر ما لحن لها: (القلب يعشق كل جميل)؛ وعلى مدى ما يقرب من أربعين عاما قدم لها مائة وثلاثة ألحان تفيض رقة وعذوبة؛ شجنا وطلاوة؛ سموا وارتقاء. كان بشموخه وكبريائه وإحساسه الشديد بقدره؛ وأهمية دوره في حياتها؛ وعلى امتداد علاقتهما زمنيا ووجدانيا؛ ظل محافظا على مكانته المرموقة لديها؛ ولم تجعله تلك المكانة؛ ولا الاعتداد بها؛ يتجاوز يوما مساحة بينهما؛ فرضها كبرياء المبدع وسمو الصوفي؛ تلك السمات التي حرص على أن يحمي ويسيج بها صورته المهيبة.
وكانت تدعو كل ملحني أغانيها؛ بمن فيهم أساتذة لها؛ كزكريا أحمد ومحمد القصبجي؛ بأسمائهم؛ ووحده كانت تدعوه بلقب (العبقري). وعندما سئلت: "ماذا يعني السنباطي بالنسبة لك؟" أجابت على الفور: "إن لكل روح توأم؛ والسنباطي توأم روحي. إنه يلحن لي سعادتي. إنه يحس بي, أحس به؛ ينفعل مع صوتي وأندمج في ألحانه؛ يسري في أحاسيسي ومشاعري وأسري في أحاسيسه ومشاعره.. وإذا جاز للناس أن يقولوا إن لكل مطربة ملحنا خاصا؛ فإنني أعترف أنا أم كلثوم بأن ملحني الخاص هو رياض السنباطي".
على الرغم من تلك الكلمات التي تعبر فيها أم كلثوم عن المكانة الفريدة التي يحتلها رياض السنباطي في قائمة ملحني أغانيها – بمن فيهم عبد الوهاب والقصبجي والشيخ زكريا – فإن بعض الخلافات كانت تدب بينهما حول زيادة الأجر أو الاختلاف حول تغيير بعض الكلمات في نص يقوم السنباطي بتلحينه؛ وكلاهما عنيد يتشبث بوجهة نظره؛ وكان السنباطي الوحيد في مثل تلك الأمور الذي يصر على أن يكون نِدّا لها؛ وربما تكشف تلك الرواية التي تسردها د. رتيبة الحفني في كتابها "أم كلثوم: معجزة الغناء العربي" فضلا عن تقدير أم كلثوم للسنباطي وحرصها على إرضائه واحتوائه فإنها تعكس شخصية السنباطي في مواجهة شخصية أم كلثوم المهيمنة الآسرة:
"حدث في عام 1955؛ وبعد أن شدت أم كلثوم برائعة السنباطي (ذكريات) أن نشب خلاف بينهما استمر لفترة قام خلالها السنباطي؛ عامدا متعمدا؛ بإعطاء المطربة شهرزاد لحنه الكبير الشهير (يا ناسيني) نظم مأمون الشناوي؛ وشارك السنباطي بالعزف على العود في تسجيل هذه الأغنية. وذاعت شهرة هذه الأغنية حيث أذيعت في حفل شم النسيم الذي نقلته الإذاعة المصرية على الهواء. واستمعت أم كلثوم إلى اللحن السنباطي الرائع ثم اتصلت – نعم هى التي اتصلت – بالعبقري وسألته دون مقدمات: "عملت الأغنية دي إمتى؟!" أجاب رياض: "الشهر ده" وبعتاب سألت: "ومن إمتى بتعزف عود في مقدمة أغانيك؟ انت عمرك ما عملتها معايا!!" فأجاب باقتضاب: "اللحن عاوز كده".
بعد هذه المحادثة التليفونية عادت المياه إلى مجاريها. وفهمت أم كلثوم أنها فقدت الكثير بابتعادها عن ألحان رياض؛ وكان السنباطي يهدف من وراء هذا اللحن أن يبعث إلى أم كلثوم برسالة ويلقنها درسا؛ وأن يفهمها أنه يستطيع أن يعمل مع أصوات سواها من المطربات. وأن يسمو بمكانتهن عبر ألحانه.
ما بين القوالب الغنائية المختلفة؛ من دور وطقطوقة وأغنية وقصيدة وغيرها؛ تنوع عطاء السنباطي لأم كلثوم؛ وفيها جميعا أبدع الملحن العبقري. وأكد خلالها ملامح مدرسته الفنية التي تتسم بالإحكام والصرامة؛ والتي تعتمد على الإيقاعات العربية الوقورة والبحور الشعرية التقليدية الفسيحة – كما يذكر الناقد الموسيقي فكتور سحاب – فضلا عن اهتمامه الفائق برقى الكلمة ونقاء اللفظ؛ وتجديده في السكك المقامية الراسخة؛ بعيدا عن المغامرة.
وتشكل المائة وثلاثة ألحان التي أبدعها السنباطي / الكلثومي نسبة 7ر32 ./. من مجموع تراثها الغنائي؛ وهو بتلك النسبة التي تقترب من ثلث ما شدت به كوكب الشرق؛ يتقدم على ثاني القائمة زكريا أحمد (2ر22 ./.)؛ والثالث القصبجي (17ر22 ./.) وهما أسبق منه زمنيا؛ في التعاون الفني مع أم كلثوم. (يلاحظ أن هؤلاء الكبار الثلاثة أنجزوا 77 ./. من الألحان الكلثومية بينما يتقاسم باقي ملحنيها؛ وفيهم عبد الوهاب وبليغ حمدي؛ نسبة ال 23 ./. الباقية).
وما يميز السنباطي هو قدرته الخارقة على التعبير موسيقيا عن جوهر الألفاظ والكلمات والمزج بين إمكانات النغم والصوت من ناحية؛ وفضاء وتجليات المعنى؛ من ناحية أخرى وبمعنى آخر صياغة المعاني؛ وترويض الشَّمُوس منها؛ موسيقيا أو بمعنى ثالث قدرته على خلق معادل وجداني لمعنى الكلمة ومَوْسَقة المناخ النفسي للنص؛ وصهر ذلك كله وإعادة انتاجه في معادل نغمي يحقق لإبداعه الصدق النفسي وشفافية التعبير عنه؛ وهو ما أضفى على ألحانه جوا خاصا ـ سنباطيا – متفردا؛ ينتظم ألحانه جميعا؛ وعلى وجه التحديد ألحانه لأم كلثوم. وهو ماجعل فرجينيا دا نيلسون في كتابها القيم: (صوت مصر: أم كلثوم) تقول: "أصبحت أم كلثوم المطربة التي جعلت الجماهير تحفظ الشعر من خلال تسجيلاتها لنصوص شوقي". وتضيف؛ نقلا عن الدكتور محمود الحفني "يبدو وكأن شوقي قد عاد إلى الحياة نتيجة لغناء أم كلثوم لقصائده؛ فالناس يدندنون بها وهم في بيوتهم وكذلك وهم يسيرون في الشارع؛ وكذلك يفعل الماشي في الحديقة والطالب في المدرسة؛ بل إن الأميين الذين لم يسمعوا بشوقي أو بشعره من قبل صاروا يعرفون شعره عن ظهر قلب. لقد جعلت هذه القصائد؛ والديني منها على وجه الخصوص؛ من السنباطي أهم ملحني أم كلثوم وأقدر أساتذة هذا الجنس من الغناء في العالم العربي. وتلك القصائد أكسبتها المزيد من الجاذبية والشيوع في العالم العربي أجمع".
قصائد شوقي التي غنتها أم كلثوم – على قلتها نسبيا – اكتسبت أهمية فائقة في مشوارها الفني؛ وهذا ماعبر عنه محمد عبد الوهاب بقوله: "أعظم شيء منحته أم كلثوم للغناء العربي هو المجموعة التي غنتها من قصائد شوقي". ويقول سامي الشوا عن هذه القصائد: "لقد أعادتنا أم كلثوم إلى القصيدة وبذلك حفظت للموسيقى العربية قدرا كبيرا من أصالتها". وفي هذا الصدد تجيء شهادة الناقد المؤرخ الموسيقي الأستاذ كمال النجمي في كتابه (تراث الغناء العربي بين الموصلي وزرياب وأم كلثوم وعبد الوهاب) حيث يقول: "وقد استحق السنباطي بغزارة إنتاجه في هذا المجال العظيم من الغناء العربي أن يسمى: ملحن القصائد.. فليس بين جميع معاصريه من استطاع أن يلحن مثل هذه القصائد كمّا وكيفا.. وقد نطقت مقامات الموسيقى العربية بين يديه في هذه القصائد نطقا جديدا رائعا لم يخطر على فكر ملحن عربي قط؛ منذ عهد إسحق الموصلي حتى هذا اليوم الذي نحن فيه".
أبدع السنباطي ومعه أم كلثوم صيغة موسيقية مناظرة للكلاسيكية الجديدة في مجال الأدب؛ وأصبحت أعمالهما بتلك الصيغة؛ جزءا متوهجا من التيار المجدد في التراث العربي مثلما هى من أهم روافده.
وفيما يلي قائمة بألحان السنباطي لكوكب الشرق:
كلمات أحمد رامي
1ـ أتعجل العمر (حديث النفس) قصيدة 1937.
2ـ افرح يا قلبي (طقطوقة، فيلم "نشيد الأمل"1937.
3ـ النوم يداعب عيون حبيبي (مونولوج) 1937.
4ـ على بلد المحبوب (طقطوقة، فيلم "وداد")1937.
5ـ قضيت حياتي (مونولوج، فيلم "نشيد الأمل"1937.
6ـ لما انت ناوي تهجرني (طقطوقة)1937.
7ـ نشيد الجامعة / يا شباب النيل (نشيد، فيلم "نشيد الأمل")1937.
8 ـ كيف مرت على هواك القلوب (قصيدة) 1938.
9ـ أشرقت شمس التهاني (قصيدة، حفل زفاف الملك فاروق) 1938.
10ـ ميلاد الملك (إجمعي يا مصر)قصيدة 1938.
11 ـ اذكريني (مونولوج) 1938.
12 ـ ارفعى يا مصر أعلام السرور (قصيدة) عام بعد زواج الملك فاروق1939.
13ـ فاكر لما كنت جنبي (مونولوج) 1939.
14 ـ مبروك علي سموك وسموه (طقطوقة)زفاف الأميرة فوزية وشاه إيران 1946.
15ـ الشمس مالت للمغيب (بغداد) قصيدةفيلم "دنانير" 1940.
16ـ يا طول عذابي (مونولوج) 1940.
17ـ يا ليلة العيد (طقطوقة، فيلم "دنانير" 1940.
18ـ زهرة هلت على وجه الحياة (قصيدة، ميلاد أميرة الوادى فادية) 1942.
19ـ فضلت أخبي عنه هوايا(ديالوج، فيلم "عايدة")1942.
20ـ أفكر فيه وينساني (طقطوقة) 1943.
21ـ غنى الربيع (مونولوج) 1943.
22ـهلت ليالى القمرمونولوج 1945
23ـ غلبت أصالح في روحي (مونولوج) 1946.
24ـ نادى المنادي يا شباب(نشيد) 1946.
25ـ أصون كرامتي (قصيدة، فيلم "فاطمة") 1947.
26ـ ح اقابله بكره (طقطوقة، فيلم "فاطمة") 1947.
27ـ رباعيات الخيام (قصيدة) 1949.
28ـ ياللي كان يشجيك أنيني (مونولوج) 1950.
29ـ سهران لوحدي (مونولوج) 1950.
30ـ جددت حبك (مونولوج) 1952.
31ـ صوت الوطن (مصر التي فى خاطري) قصيدة 1952.
32ـ يا ظالمني (مونولوج) 1953.
33ـ ذكريات (قصة حبي) مونولوج 1955.
34ـ بين عهدين (قصيدة) 1955.
35ـ أغار من نسمة الجنوب (قصيدة) 1956.
36ـ عودت عيني (طقطوقة) 1958.
37ـ دليلي أحتار (طقطوقة) 1958.
38ـ هجرتك (طقطوقة) 1959.
39ـ حيرت قلبي (طقطوقة) 1961.
40ـ أقبل الليل (قصيدة) 1969.
كلمات أحمد شوقي
41ـ ذاد الكرى عن مقلتيك حمام (قصيدة) 1938.
42ـ مقادير من جفنيك (قصيدة) 1938.
43ـ عيد الدهر (الملك بين يديك) قصيدة، تحية الملك فاروق1941.
44ـ قصيدة السودان (وقى الأرض) قصيدة 1946.
45ـ سلوا كؤوس الطلا (قصيدة) 1946.
46ـ سلوا قلبي (قصيدة، ذكرى المولد النبوي الشريف) 1946.
47ـ نهج البردة (قصيدة) 1947.
48ـ النيل (من أى عهد) قصيدة 1948.
49ـ ولد الهدى (قصيدة) 1949.
50ـ إلى عرفات الله (قصيدة) 1951.
51ـ بأبى وروحي (الجلاء) قصيدة 1954.
كلمات محمود بيرم التونسي
52ـ ظلموني الناس (طقطوقة، فيلم "فاطم") 1947.
53ـ يا جمال يا مثال الوطنية (طقطوقة) 1954.
54ـ شمس الأصيل (مونولوج) 1955.
55ـ صوت السلام (طقطوقة) 1956.
56ـ بعد الصبر ما طال (طقطوقة) 1958.
57ـ بالمحبة والأخوة (فرحة الوادي) طقطوقة 1958.
58ـ الحب كده (طقطوقة) 1961.
59ـ بطل السلام (طقطوقة) 1963.
60ـ القلب يعشق كل جمل (طقطوقة)1971.
كلمات عبد الفتاح مصطفى
61ـ منصورة يا ثورة أحرار (طقطوقة) 1958.
62ـ لسه فاكر (طقطوقة) 1960.
63ـ لا ياحبيبي (طقطوقة) 1962.
64ـ توبة (قصيدة) 1962.
65ـ الزعيم والثورة (طقطوقة) 1963.
66ـ طوف وشوف (طقطوقة) 1965.
67ـ يا حبنا الكبير (طقطوقة) 1965.
68ـ أقولك ايه عن الشوق (طقطوقة) 1965.
كلمات طاهر أبو فاشا
69ـ يا صحبة الراح (قصيدة، أوبريت "رابعة العدوية" 1958.
70ـ نشيد الجيش (مشى المجد) 1959.
71ـ على عيني بكت عيني (قصيدة، أوبريت رابعة العدوية) 1958.
72ـ عرفت الهوى (قصيدة، أوبريت رابعة العدوية) 1958.
73ـ في جبين السماء (الطيران) نشيد1967.
كلمات عبد الوهاب محمد
74ـ نشيد بغداد (شعب العراق الحر ثار) طقطوقة 1958.
75ـ ح اسيبك للزمن (طقطوقة) 1962.
76ـ تحويل النيل (طقطوقة) 1965.
77ـ نشيد قوم بإيمان (طقطوقة) 1967.
كلمات محمود حسن إسماعيل
78ـ يا أغاني السماء( قصيدة، مولد الأميرة فريال) 1938.
79ـ الصباح الجديد (قصيدة) 1956.
80 ـ يا ربى الفيحاء (قصيدة) 1958.
81 ـ أنشودة بغداد (قصيدة، ثورة العراق) 1958.
كلمات صالح جودت
82 ـ يا شباب الثورة البيضاء (قصيدة، ذكرى طلعت حرب) 1957.
83 ـ حبيب الشعب (قصيدة، مناسبة تنحي الرئيس جمال عبد الناصر) 1967.
84 ـ الثلاثية المقدسة (قصيدة)1972.
كلمات د. إبراهيم ناجي
85 ـ الأطلال (قصيدة) 1966.
86 ـ قصيدة مصر (قصيدة) 1969.
كلمات أحمد العدواني
87 ـ يا دارنا يا دار (قصيدة، إذاعة الكويت)1960.
88 ـ أرض الجدود (قصيدة) 1966.
كلمات الأمير عبد الله الفيصل
89 ـ ثورة الشك (قصيدة) 1962.
90ـ من أجل عينيك (قصيدة) 1972.
كلمات صلاح جاهين
91ـ ثوار (طقطوقة، لحن وطني) 1961.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
92ـ الله معك (نشيد) 1967.
كلمات أبي فراس الحمداني
93ـ أراك عصي الدمع (قصيدة) 1964.
كلمات أحمد فتحي
94ـ قصة الأمس (قصيدة) 1958.
كلمات حافظ إبراهيم
95ـ مصر تتحدث عن نفسها (قصيدة) 1950.
كلمات عبد المنعم السباعي
96ـ أروح لمين (طقطوقة) 1958.
كلمات عزيز أباظة
97ـ قصة السد (قصيدة) 1960.
كلمات على أحمد باكثير
98ـ قالوا أحب القس (قصيدة، فيلم "سلامة") 1945.
كلمات نزار قباني
99ـ رسالة (قصيدة وفاة الرئيس جمال عبد الناصر) 1970.
كلمات محمد الماحي
100ـ الفجر الجديد (قصيدة) 1956.
كلمات محمد إقبال
101ـ حديث الروح (قصيدة) 1967.
كلمات أحمد شفيق كامل
102ـ باسم مين (نشيد الانفصال بين مصر وسوريا) 1961.
كلمات مصطفى عبد الرحمن
103ـ أيقظي يا طير نعسان الورود (قصيدة، عيد ميلاد الملك فاروق) 1946.