حصاد المهرجان القومي التاسع للمسرح المصري

19/09/2016 - 11:58:36

لجنة التحكيم لجنة التحكيم

د. عمرو دوارة - كاتب ومخرج مصري

هذا المهرجان ظل حلما يراود المسرحيين المصريين لسنوات طويلة، خاصة بعدما توجت بعض المبادرات الجادة والجهود المستمرة بتنظيم "المسابقة القومية للمسرح المصري" عام 1996، وللأسف أجهضت تلك المحاولة في مهدها بعدم التزام أحد أعضاء لجنة التحكيم بالتقاليد المسرحية وتسرعه بنشر نتائج المسابقة بالصفحة التي يشرف عليها بجريدة "الجمهورية"، قبل اعتمادها من قبل وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني والذي اتخذ بدوره موقفا يتسم بالقسوة والتشدد والعناد حينما رفض اعتماد النتيجة وأصر على إلغاء المسابقة كلها! واستمر هذا العناد لمدة عشر سنوات كاملة، انتهت بموافقته على تنظيم الدورة الأولى "للمهرجان القومي للمسرح المصري" عام 2006، والذي استمرت دوراته بانتظام حتى الدورة الخامسة عام 2010، ثم جاءت أحداث ثورة يناير 2011 لتتوقف دورات المهرجان ثلاث سنوات، ولتستكمل دوراته بانتظام بدءا من الدورة السادسة عام 2014، وإن كانت الحقيقة تقتضي أن نقرر أن جميع دوراته الأخيرة لم تصل للأسف إلى مستوى دوراته الخمس الأولى.
والمهرجان القومي للمسرح المصري من المفترض أنه يمثل وبصورة حقيقية عرس المسرح المصرى سنويا، وأن يقدم أفضل الإنتاج المتميز على مدار عام، ولكنه للأسف منذ بداياته وبكل دوراته لم يقم بتحقيق أهداف تنظيمه التي يمكن إجمالها في اكتساب جمهور جديد مع رفع مستوى التذوق لدى الجمهور والارتقاء بمستوى المهنة بتشجيع العروض المتميزة وإلقاء الضوء على المواهب الحقيقية من النجوم وشباب المبدعين. ولكننا من خلال المتابعة الدقيقة لجميع دوراته السابقة يمكننا رصد وتسجيل حرص اللجان المنظمة له على الاهتمام بالشكل فقط دون المضمون، فتحول المهرجان لمجرد احتفاليات مسرحية أو كرنفالات فنية، وإن كانت هذه الدورة قد تميزت بمحاولة تلافي بعض أخطاء الدورات السابقة، ويمكن أن نرصد لها ثلاث إيجابيات أساسية:
أولا: الاختيار الجيد والدقيق للأساتذة المكرمين، حيث تضمنت قائمة المكرمين نخبة من كبار المبدعين جديرة بكل التكريم وهم: د. محمد عناني الأستاذ الأكاديمي وشيخ المترجمين، د. ناجي شاكر الأستاذ الأكاديمي والفنان التشكيلي ورائد مسرح العرائس، عبد الرحمن الشافعي المخرج القدير وأحد رواد المسرح الشعبي، د. نبيل منيب الأستاذ الأكاديمي والمخرج المتميز، الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، الناقدتين فوزية مهران وفريدة النقاش، بخلاف نور الشريف الذي تم إطلاق اسمه على هذه الدورة.
ثانيا: الاهتمام بالنشرة اليومية القيمة التى تحمل مسئولية إصدارها بكل الجدية الشاعر والصحفي المتميز يسرى حسان رئيس تحرير جريدة "مسرحنا"، ومعه كتيبة العاملين بجريدة مسرحنا، فنجحوا في إصدار واحد وعشرين عددا تضمنت بخلاف التغطية الخبرية التعريف بالسادة المكرمين, وكذلك بنخبة الفنانين الذين أطلقت أسماؤهم على الجوائز، بالإضافة إلى مجموعة مقالات نقدية عن جميع العروض المشاركة بأقلام نخبة من النقاد من مختلف الأجيال.
ثالثا: الاختيار المناسب لموضوع الندوة الرئيسة "المسرح والإرهاب" على مدى يومين وأربع جلسات وشارك بها نخبة من المتخصصين، وحمل محور اليوم الأول عنوان "المسرح ومقاومة الإرهاب: التجربة العالمية" وأداره د. حسن عطية، بمشاركة: د. أسامة أبو طالب، د. حاتم حافظ، د. حازم عزمى، خالد رسلان ومحمد مسعد، واعتذر عن عدم الحضور كل من د. سامح مهران، والشاعر يسري حسان. أما محور اليوم الثاني فحمل عنوان "المسرح ومقاومة الإرهاب: التجربة المحلية" وأداره د. عمرو دوارة، وشارك به الأساتذة: محمد أبو العلا السلامونى، د. سيد خاطر، عصام السيد، أحمد خميس وباسم صادق، واعتذر عن عدم الحضور الكاتب بهيج إسماعيل، والناقد محمد بهجت.
رابعا: تأكيد مواهب الشباب وإلقاء الضوء على نجومهم، حيث أتاح المهرجان الفرصة كاملة لتألق مجموعة من المواهب الشابة بمختلف مفردات العرض المسرحي، ولعل استرجاع المقالات النقدية بالنشرة والصحافة مع الاطلاع على نتائج لجنة التحكيم تؤكد مدى تألق فرق الهواة بمختلف تجمعاتهم، خاصة مع غياب فرق القطاع الخاص وتراجع مستوى فرق مسارح الدولة على كل من المستويين الكمي والكيفي، وفي هذا الصدد يسعدني أن أشيد بتميز فرق المسرح الجامعي وخاصة كليات الهندسة (عين شمس، القاهرة، بور سعيد) وقد نجحت في حصد عدد كبير من الجوائز.
ضرورة تعديل اللائحة العامة
حماسي ومساندتي لجميع الأنشطة المسرحية الجادة لا يحتاج لتأكيد، وقد سبق لي التعبير عن سعادتي بتنظيم المهرجانات المسرحية ومن بينها "المهرجان القومي للمسرح المصري"، ولعل أكبر دليل عمل على ذلك هو مساهمتي في هذه الدورة بتقديم دراسة عن المكرم القدير عبد الرحمن أبو زهرة بالكتاب التذكاري، وبإدارة المحور الثاني بالندوة الرئيسة، بخلاف مشاركتى النقدية بالنشرة اليومية، ولكن هذا الحماس لا يمنع بالطبع من تسجيل سلبيات أرى ضرورة مواجهتها والتخلص منها خلال الدورات القادمة بإذن الله.
وبداية أقرر أنه قد سبق لنا المطالبة بضرورة تعديل اللائحة الخاصة بهذا المهرجان منذ تأسيسه عام 2006، حتى يتاح له فرصة تحقيق الأهداف الرئيسة من تنظيمه وأولها التمثيل الحقيقي للإنتاج المسرحي طوال العام لكل فئات المسرحيين من محترفين وهواة، مع ضرورة تحقيق العدالة والموضوعية في اختيار العروض المشاركة وكذلك في منح الجوائز وبدون أي معايير أخرى سوى الجودة الفنية، ولكن للأسف فقد شهدت هذه الدورة سلبيات جديدة بالإضافة إلى تفاقم بعض السلبيات المستمرة من دورات سابقة ولعل من أهمها:
1- منح رئيس البيت الفني فرصة إدارة المهرجان! وهو بذلك يصبح خصما وحكما في الوقت نفسه، ويكون من المنطقي حرصه على توفير أفضل المسارح والتقنيات الفنية لعروضه!، بخلاف مشاركته في وضع الجدول الخاص بالتحكيم، وبالتالي يمتلك فرصة مراعاة الظروف الخاصة بكل عرض من عروض فرقه المشاركة بالمسابقة.
2- غياب المعايير وعدم التدقيق فى اختيار أعضاء اللجان، وخاصة لجان المشاهدة، إذ ضمت اللجنة بعض الأسماء التى لا ترقى إلى مستوى القدرة على التقييم الموضوعى والاختيار السليم، فبخلاف تشكيلها بعضوية بعض الوجوه المكررة كل عام تمت إضافة بعض الشباب تحت شعار ضرورة إتاحة الفرصة للشباب! وهي دعوة حق يراد بها باطل لأن مجال التحكيم كالقضاء يحتاج إلى خبرات حقيقية لا تكتسب إلا من خلال الممارسة الفعلية لفترات طويلة. مع ضرورة التأكيد على أن تسعة أعضاء بلجنة التحكيم هو أمر مبالغ به جدا، ويسبب إشكاليات عند التصويت خاصة إذا كان هناك تباين كبير في مستوى الثقافة والخبرات، وأرى أن العدد المناسب هو خمسة أو سبعة على الأكثر لتمثيل كل مفردات العرض المسرحي، اللهم إلا إذا كان الهدف من هذا العدد الكبير هو فقط توزيع الغنائم واسترضاء أكبر عدد من الفنانين!
3- عدم الالتزام بتمثيل العروض الفائزة بالمراكز الأولى بالمهرجانات الكبرى ذات المسابقات السنوية كمسابقة الشركات أو مهرجان المسرح العربى أو مهرجان الكرازة (أسقفية الشباب)، تلك العروض التي يتم اختيارها من خلال لجان تحكيم تتشكل على أعلى مستوى فني قد يفوق غالبا تشكيل لجان المشاهدة، وللأسف يتم تجاهل عروض تلك الجهات لحساب وصالح تجمعات أخرى من الفرق الحرة والمستقلة!
4- تخصيص فرصتين لتمثيل طلبة المعهد العالى للفنون المسرحية بعرضين، فى حين تمثل كل جامعة بعرض واحد! وهذا معيب خاصة مع كثرة عدد الجامعات والكليات التى تقدمت للمشاركة.
5- ضرورة الحرص على مشاركة أفضل عروض مسارح الدولة والقطاع الخاص وتشجيع الفرق والمديرين والنجوم على ذلك، خاصة وقد شهدت هذه الدورة غياب واختفاء عروض المحترفين تماما، حيث رفض كل من النجوم: يحيى الفخراني (ألف ليلة وليلة)، وأحمد بدير (غيبوبة)، يوسف شعبان ومحمد رياض (باب الفتوح) المشاركة بعروضهم! خشية أن يفوز الهواة بالجوائز الكبرى في وجودهم كما حدث عام 2013 عندما فاز العرض المتميز "1980 وأنت طالع" من إنتاج "الجمعية المصرية لهواة المسرح" بالجائزة الكبرى! وأرى أن الحل الأمثل ربما يكون بتنظيم مسابقتين بلجنتين للتحكيم أحدهما لفرق المحترفين والأخرى لفرق الهواة.
6- إطلاق أسماء بعض الفنانين الراحلين على جوائز المهرجان، وأرى أنه تقليد يجب أن ينتهي لعدة أسباب أولها عدم ثبات هذه الأسماء وتغييرها مع كل دورة جديدة، ثانيا عدم الدقة في اختيار الأسماء المناسبة فلا يعقل أن يطلق اسم القدير حسن عبد السلام على الجائزة الثانية واسمه بلا شك جدير أن يرتبط بالجائزة الأولى، وكذلك إطلاق اسم القدير محمد وفيق على الجائزة الثانية تمثيل رجال وهو نجم مسرحي كبير، وكذلك إطلاق اسمي المبدعين: مخلص البحيري وآمال الزهيري على جائزتي الممثلين الناشئين وكل منهما نجم من نجوم مسارح الدولة، وأيضا إطلاق اسم المترجم والمخرج الإذاعي الشريف خاطر على جائزة "الدراما تورج" وهو ولم يمارس هذا العمل أساسا!
7- إلغاء الندوات التطبيقية التى من المفترض أنها تناقش وتحلل العروض المسرحية، والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي لدى الجمهور وأيضا تسهم في تقييم وتقويم المسرحيين المشاركين في تقديم تلك العروض.
وكان من نتائج عدم وضوح بعض بنود اللائحة تفاقم سلبيات منها:
أولا: غياب العدالة ومبدأ تكافؤ الفرص، حيث سمح لبعض العروض المشاركة بالمسابقة الرسمية بتقديم عروضها على نفس المسارح التي تعرض عليها (عروض مسارح الدولة ومركز الهناجر للفنون وعرضي المعهد العالي للفنون المسرحية وعرض مؤسسة الأهرام)، وهي فرصة استثنائية حرمت منها عروض باقي الفرق الأخرى. وقد تطلب هذا الأمر انتقال لجنة التحكيم إلى المسرح الأكاديمي (معهد الفنون المسرحية) وإلى مسرح "نجيب محفوظ" بمؤسسة الأهرام! وفي هذا الصدد أرى أهمية التأكيد على أنني - برغم تقديري واحترامي لجميع أعضاء لجنة التحكيم - كنت أفضل البعد عن الشبهات وعدم قيام مؤسسة "الأهرام" بتكريم رئيسة لجنة التحكيم (الفنانة القديرة سميحة أيوب) ومنحها مفتاح مؤسسة الأهرام خلال فترة المهرجان!
ثانيا: عدم تمثيل مختلف الجهات الإنتاجية حيث غابت تماما عروض المسرح المدرسي، وعروض الأطفال والعرائس، كما غابت عروض المسرح العمالي بمفهومه الصحيح، وأيضا عروض فرق القطاع الخاص حيث شاركت فقط بعض فرق الهواة الحرة (بأعضاء غير نقابيين) تحت مسمى الفرق الخاصة! ومن البديهيات أن الفرق الخاصة تعتمد بالدرجة الأولى على مشاركة النجوم وإيرادات شباك التذاكر.
ثالثا: اعتذار "البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية" عن عدم المشاركة بعرض "حارة السنان"، وهو اعتذار غريب جاء متأخرا جدا، حيث أعلن قبل موعد العرض بيوم واحد مع تبرير ضعيف وهو استمرار تقديم العرض بمصيف "جمصة"، وكأن كلا من إدارة القطاع أو إدارة المهرجان لم تكن تعلم بذلك (بالرغم من انتظام نشر الإعلانات اليومية التي تفيد استمرار العرض بجمصة حتى آخر أغسطس)!
وأعتقد أن جميع تلك السلبيات تعود إلى تغليب بعض المواقف والمصالح الشخصية التى يجب أن تختفى، إذ يجب على أعضاء اللجنة العليا الابتعاد عن المواقف الشخصية والسمو فوق المصالح الخاصة والتفكير فقط فى المصلحة العامة لمسرحنا المصرى، وبكل صراحة فإن هذه السلبيات لن تختفى طالما كانت اللجنة العليا للمهرجان تتشكل من خلال أعضاء لجنة المسرح "بالمجلس الأعلى للثقافة"، والتى تشكلت أيضا بلا معايير وبصورة معيبة ومنتقدة من الجميع لأنها لا تمثل المسرح المصرى بصورة موضوعية، ومن المضحك أنها هي التي أقرت أيضا لائحة المهرجان.
العروض ولجنة التحكيم
تشكلت لجنة التحكيم من تسعة أعضاء برئاسة سميحة أيوب وعضوية الأساتذة: د. كمال عيد، د. سناء شافع، أشرف عبد الغفور، نهى برادة، أحمد الحجار، د. سامح صابر، د. محمد سمير الخطيب، إبراهيم الحسيني.
وتضمنت أنشطة هذه الدورة تقديم أربعة عروض على هامش المهرجان، بالإضافة إلى مشاركة ستة وثلاثين عرضا داخل المسابقة الرسمية. وأرى أن أربعة عروض على الهامش عدد كبير خاصة مع ارتفاع عدد العروض بالمسابقة، وكان من الممكن الاكتفاء فقط بمشاركة عرض وحيد لذوي القدرات الخاصة على سبيل المثال.
ولكن المؤسف حقا هو تلك المغالطات التي تضمنتها تصريحات المسؤولين عن إدارة المهرجان، حيث تم التصريح بأن عروض المهرجان تمثل جميع الجهات الإنتاجية، وأن "المسرح العمالي" يمثل للمرة الأولى بالمهرجان، والحقيقة أن هذا يذكرنا بالتزييف الصارخ الذي كان يتم في تمثيل العمال والفلاحين بمجلس الشعب، حيث إن العرضين اللذين تم إدراجهما تحت مسمى "المسرح العمالي"، أحدهما ينتمي ظاهريا لفندق "كونتيننتال سيتي ستار" وهو في حقيقته لفرقة "سايكو" التي تضم نخبة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية وبعض نجوم الهواة بالإضافة إلى عدد قليل من العاملين بالفندق، هذا مع ملاحظة أن هؤلاء العاملين من الموظفين أصحاب المؤهلات وليس بينهم عمال، وكذلك كان الحال أيضا بالنسبة للعرض الثاني لمؤسسة "الأهرام" حيث اعتمد المخرج أيضا على مشاركة بعض الهواة المتميزين من أصحاب الخبرات المسرحية وبعض الموظفين للقيام بالأدوار الأساسية، في حين لم يدرج عرض "شركة غزل المحلة" ضمن عروض المهرجان، وهو الفريق الفائز بالجائزة الأولى بالمسابقة الثامنة والأربعين لاتحاد الشركات (كما صرح بذلك كل من الفنان عماد سعيد المقرر العام للفنون باتحاد الشركات، وعبد الرحمن سالم مسؤول المسرح بشركة غزل المحلة).
والملاحظة التي يجب التوقف عندها ودراستها بالنسبة للعروض المشاركة بالدورة هي ارتفاع نسبة النصوص الأجنبية المترجمة والمقتبسة والمعدة، وعلى سبيل المثال تضمنت قائمة العروض المشاركة: وليم شكسبير (عرضين)، مكسيم جوركي (عرضين)، فرديرش دورنيمات (ثلاثة عروض)، برتولد بريخت (عرضين)، جورج أوريل (عرضين)، أروين شو، آرثر ميللر، بيتر فايس، صمويل بيكيت، ألبير كامي، جان بول سارتر، الأيرلندي "جالاوي، التركية أليف شافاق، نوتيس برياليس، أجاثا كريستي، جورج شحادة.
ويتضح مما سبق أن نسبة العروض التي اعتمدت على النصوص الأجنبية قد تصل إلى الثلثين، وهي نسبة كبيرة بالفعل وتحتاج إلى دراسة متأنية لمعرفة أسبابها، خاصة إذا كان عدد آخر من العروض قد اعتمد على نصوص محلية ضعيفة المستوى ولم يتم للأسف الاستعانة بنصوص كبار كتابنا المصريين والعرب.
الجوائز:
أحسن عرض: "القروش الثلاثة" من إنتاج "جامعة طنطا".
أفضل عرض مركز ثان: "الرمادي" من إنتاج "مركز الهناجر".
أفضل نص: سامح مهران عن عرض "إنبوكس" (مسرح الغد).
أفضل مؤلف صاعد: مناصفة بين أحمد نبيل وسامح عثمان عن نصي "البصاصين" و"نساء شكسبير".
جائزة الدراما تورج: مناصفة بين طارق الدويري ونشوى محرم عن نص "الزومبي والخطايا العشر".
أفضل أشعار: أحمد عطا عن "بير السقايا" (لفرقة مطروح القومية).
أفضل إخراج: السعيد منسي عن عرض "القروش الثلاثة".
أفضل مخرج صاعد: محمد فؤاد عن عرض "قواعد العشق الأربعون" (حقوق عين شمس).
أفضل موسيقى: كاميلو عن نص "الزومبي والوصايا العشر" (مركز الهناجر).
أفضل تصميم استعراض: مناصفة بين مناضل عمرو وشيرين حجازي عن عرض "البصاصين" (دار الأوبرا)، و"يا سم" (فرقة مستقلة).
أفضل ديكور: أحمد حسني عن "أنشودة غول لوزيتانيا" (هندسة بور سعيد).
أفضل أزياء: أميرة صابر عن "الحضيض" (هندسة القاهرة).
أفضل إضاءة: باسل ممدوح عن عرض "القاع" ( هندسة عين شمس).
جائزة الدعاية: عمرو حسني عن عرض "الزومبي والوصايا العشر".
أفضل ممثل مركز أول: أحمد عثمان عن دوره في عرض "الفنار" (مسرح الشباب).
أفضل ممثل دور ثان: مناصفة بين أحمد ماجد ومحمد وائل عن دورهما في عرضي "هبط الملاك في بابل"، و"القروش الثلاثة".
أفضل ممثل صاعد: أحمد سعد عن دوره في عرض "دراما الشحاتين" (فرقة فيكتور).
أفضل ممثلة دور أول: هاجر عفيفي "الخروج عن النص" (معهد الفنون المسرحية).
أفضل ممثلة دور ثان: فاطمة حسن عن عرض "القيد" (مركز الشباب بقنا).
أفضل ممثلة صاعدة: إيمان غنيم عن عرض "جميلة" (مسرح الغد).
جائزة لجنة التحكيم الخاصة: مناصفة بين عرض "الإنسان الطيب" (مسرح الطليعة)، وعرض "أنشودة غول لوزيتانيا".
وفي محاولة لتشجيع أكبر عدد من المواهب الشابة وإرضاء أكبر قدر ممكن من الجهات الإنتاجية منحت لجنة التحكيم عددا كبيرا جدا من شهادات التقدير يصل عددها إلى عشرين شهادة!