بدرية طلبة: زوجى لا يتدخل فى اختياراتى الفنية! لم أتعاقد على أي أعمال لرمضان ٧١٠٢.. و«مطبخ بدرية» تجربة وانتهت

15/09/2016 - 1:02:11

حوار : سناء إسماعيل

زينات صدقي العصر.. صاروخ الكوميديا.. ملكة الكوميديا.. الأصيلة.. وآلقاب أخري، جميعها أطلقها الجمهور على الفنانة بدرية طلبة. «بدرية» تميزت باللكنة الإسكندرانية التي لم تتخل عنها في جميع أدوارها الفنية والتي كانت سببًا رئيسيًا في شهرتها.


كما قدمت العديد من الأدوار الثانوية حتى حققت الشهرة والانتشار بين جمهورها ومن ثم بدأت في تقمص أدوار البطولة في العديد من الأعمال وآخرها مسرحية «بدرية اتخطفت»، و فيلم «القرموطي في قلب النار».


بدرية طلبة التى بدأت حياتها الفنية عام ١٩٩٨، قدمت أدوارًا عدة وكان لها حضور قوي ومميز، تعتبر أيضا أنها صاحبة أغرب واقعة زواج في الوسط الفني أجمع، فلا أحد ينسى أنها تركت حفل زفافها على المؤلف مصطفى سالم، الذي صادف يوم عرض مسرحية «أدهم الشرقاوي»، التي كانت تشارك بها و المسرحية ضمن سباق للجوائز، لتقيم حفل زفافها على خشبة المسرح وارتدت طرحة الزفاف على الجلابية الفلاحي الخاصة بالدور الذي تقدمه فى العمل. على خشبة «بدرية اتخطفت».. التقت «المصور» الفنانة بدرية طلبة، التى تحدثت عن كواليس عدد من أعمالها الفنية، وألقت الضوء على الدور الذي يلعبه زوجها فى حياتها الفنية، كما تطرق الحديث إلى أزمتها مع زميلاتها فى برنامج «نفسنة».. وحول تفصيل هذه الأزمة وأمور أخري كان الحوار التالى:


بداية.. حدثينا عن المعايير التى تلتزمين بها فى اختيارك للأدوار؟


عندما يعرض عليّ عمل معين، يهمني في المقام الأول أن يكون مناسبا لى، وهل يتشابه مع الأدوار التي سبق وقدمتها قبل ذلك أم لا؟، بعدها أبحث عن الشخصية هل تتناسب معي؟، ولو تناسبت ..أتوكل على الله .


تشاركين خلال هذه الفترة في العديد من الأعمال ..كيف تمكنت من التوفيق بين مواعيد تصويرها جميعا؟


شاركت خلال هذه الفترة في أفلام «كلب بلدي»، و «القرموطي»، و»ياتهدي يا تعدي»، و مسرحية «بدرية اتخطفت»، وأوفق بينهم لأن تكنولوجيا التصوير حاليًا اختلفت تمامًا عن الوقت السابق، وساعدت هذه التكنولوجيا في تقليص مدة التصوير فأقصى فيلم الآن لا تتعدى مدة تصويره الشهرين، كما أن المخرجين عندما يطلبونني يوفرون لي الوقت الكافي للتصوير لانشغالي بأعمال أخرى.


بصراحة.. هل يتدخل زوجك المؤلف مصطفى سالم في اختيارك للأعمال الفنية التى تشاركين بها؟


زوجى لا يتدخل في أعمالي، لكننى فى الوقت ذاته حريصة على استشارته في الأدوار التي تقدم ليّ وآخذ رأيه فيها دائمًا، كما أنني أخذ نصيحته وعندما أواجه مواقف جيدة مع الفنانات خاصة لو كانت فنانة كبيرة أحكيها له.


مشاركتك فى أكثر من عمل ألم يجعلك تخشين الوقوع فى فخ التكرار وأن يتم اتهامك بالنمطية؟


أنا نوعت كثيرًا في الفترة الأخيرة خاصة أن أغلب الأدوار التي تعرض عليّ تكون لسيدة من منطقة شعبية أو بنت بلد، وأقدمها الآن بطريقة مختلفة حتى لا أكرر الشخصيات.


ما حقيقة وجود خلافات بينك وبين شيماء سيف وهل كانت سببًا في مغادرتها «نفسنة»؟


شيماء سيف صديقتي ولا توجد بيني وبينها أية مشكلات واسألوها وتهنئتي لها بعيد ميلادها على صفحتي بـ «الفيس بوك»، كانت ردًا على كل الشائعات التى أثيرت حول وجود أزمة بيننا.


ما الصعوبات التي واجهتك في بداية تقديمك لبرنامج «نفسنة»؟


في الحلقات الأولى للبرنامج لم أكن أتحدث كثيرًا لأنني كنت أحترم زميلاتي والناس لم تعتد على هذا الهدوء مني لذا وجهت ألىّ بعض الانتقادات.


وأريد أن أشير هنا إلى أننى لم أقم بأي بروفات للبرنامج بعدما تم عرضه عليّ فوجدت نفسي على الكرسي أمام المشاهد، ولم أكن متابعة جيدة للبرنامج من الأساس فلم أشاهد منه سوى حلقات غير متصلة، وكان هذا سبب اضطرابي في البداية، لكننى تداركت الموقف وأصبحت أتجاوب مع النقاشات المطروحة وأتدخل في الكلام مع زميلاتي حتى أثبت وجودي لأن الناس تعرفني بهذا الشكل.


ما أكثر الانتقادات التي وجهت لك على أعمالك الفنية؟


لم تصلني أي آراء نقدية سوى من الناقد الفني طارق الشناوي، فهو كان يرى أن مسلسل «الكابوس»، الذي قدمته العام الماضي جيد ودوري فيه كان مميزًا.


كما قال إنه لا يحب تواجدي مع «السبكي»، ورددت عليه وقتها بأن الفنان يأتي عليه وقت من الأوقات يسعى للانتشار حتى يحقق الشهرة بين الجمهور وبعد ذلك يلجأ إلى مرحلة الاختيار، و كنت خلال هذه الفترة احتاج لـ»السبكي» لتحقيق نقطة الانتشار والشهرة، كما أنه قدمني في أشكال كثيرة فهو أدخلني المطبخ الفني والآن بدأ يختار لي أعمالي ويرشحني لأدوار مميزة وإن لم يكن مقتنعا بموهبتي ما كان رشحني بطلة لفيلم «القرموطي»، مع الفنان أحمد آدم.


هل هناك فنان تتمنين مشاركته عملا فنيا؟


قدمت العديد من الأعمال الفنية مع عدد كبير من النجوم والفنان الوحيد الذي لم يسبق لي التعامل معه هو أحمد السقا.


شاركت الفنانة غادة عبدالرازق في «الكابوس» فماذا استفدتي منها؟


مسلسل «الكابوس»، أهم محطة في حياتي لأني غيرت جلدي تمامًا فيه، وتعلمت من الفنانة غادة عبدالرازق، أنه مهما وصلت لمراحل النجومية ومهما لمع اسمي فسوف احترم الممثل الموجود أمامي، كما أنها كانت تتابعني خلال أدائي للدور وتقف أمامي فهي ليس لديها نقطة الأنانية أو «الأنا».


غادة ,في آخر مشهد لي في «الكابوس» هنأتنى عليه وذلك لأنه كان محورا دوريا ويعلم الله كيف كان استعدادي لهذا المشهد، وخلال التصوير كانت تحفزني و»طبطب عليّ» وتحتويني وتحتوي كل فريق العمل فهي نجمة بمعنى الكلمة.


ما الدور الذي تتمني تقديمه خلال الفترة المقبلة؟


قدمت العديد من الأدوار الفنية ولكن ما زال هناك مخزون من الأدوار نفسي أقدمها.


ما الألقاب التي أطلقت عليك؟


هناك العديد من الألقاب التي أطلقها عليّ جمهوري وبعض النقاد وهي «الأصيلة، الطيبة، نجمة الكوميديا، زينات صدقي العصر، صاروخ الكوميديا، ملكة الكوميديا ، وكلها ألقاب جيدة وأشكر من منحونى إياها.


هل تعاقدت على أعمال فنية جديدة لرمضان ٢٠١٧؟


لم أتعاقد على أي أعمال لرمضان ٢٠١٧، وبالنسبة لنا التعاقد يكون في شهري ديسمبر ويناير وإن مضى شهر يناير دون أي جديد فمعنى ذلك أن الفنان يكون خارج الموسم الرمضاني.


قدمت تجربة المسابقات في «مطبخ بدرية» لماذا لم تكرري الأمر؟


لأنها كانت عبارة عن مسابقة تقدم خصيصًا لشهر رمضان وبعد انتهاء الموسم لم نقدم المسابقة مرة أخرى رغم نجاحها الكبير.


ما سر عدم الاستعانة بنجوم مشهورين في مسرحية «بدرية اتخطفت»؟


لم أتعاقد مع فريق العمل ولكن mbc هي من تعاقدت معهم ورغم أنهم نجوم غير مشهورين إلا أنهم يؤدون العمل بنجاح كبير وفي يوم ما سيحققون الشهرة لأنهم نجوم شباب ومميزون.