بعد العيد .. لا فتة ولا لحمة !

15/09/2016 - 12:39:14

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

كل عام وأهل مصر جميعاً بخير وتماسك وترابط إلى يوم الدين، وأتمنى أن يكون كل المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها قد استمتعوا بالأيام المباركة التى قال عنها القرآن الكريم (والفجر وليال عشر) صدق الله العظيم وأتمنى أن نكون قد أرضينا الله ورسوله وعرفنا قدر تلك الأيام المذكورة فى القرآن فنكون قد راعينا الله ورسوله فى أعمالنا وأطعمنا البائس الفقير ووصلنا الأرحام وراعينا ذوى الحاجة من الأقربين الذين هم أولى بالمعروف .. وأيضا نكون قد أمتعنا أسرنا بتناول اللحم المسلوق والفتة التى يكون لها طعم مختلف فى العيد (لا أدرى لماذا؟) كل عام ونحن وبلدنا ورئيسنا عبدالفتاح السيسى بخير وسعادة.


• بمناسبة عودة رئيسنا عبدالفتاح السيسى سالماً غانماً منتصراً من رحلته إلى الهند والصين تذكرت زياراتى المتعددة للهند والصين أيام كنت أعمل مندوبة دار الهلال فى المؤتمر الآسيوى الإفريقى وكانت المؤتمرات تعقد فى دول آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وكانت بالنسبة للصحفيين والصحفيات فرصة رائعة لزيارة مختلف بلاد العالم التى تعقد فيها تلك المؤتمرات، ولكن للأسف اندثرت المؤتمرات تماما وانمحت من الوجود فى ظروف غامضة !


• لى الفخر والشرف وأزعم أننى زرت معظم بلاد العالم من كوبا والصين والاتحاد السوفييتى السابق عدة مرات إلى إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية عدة مرات!


• وبخلاف المؤتمرات زرت أمريكا وأوربا مرات كثيرة وكانت الدنيا غير الدنيا والحياة هادئة وناعمة ولم يكن هناك توتر ولا إرهاب وأزعم أن الحياة زمان كانت سعيدة ومستقرة رغم وجود صعوبات فى كل عصر وحين.. ولكن لم تكن هناك ضائقة اقتصادية ولا إرهاب ولا مؤامرات مفضوحة مثل الموجودة الآن .


• ولى الشرف أننى قابلت رئيسة وزراء الهند المرحومة السيدة أنديرا غاندى وأجريت معها حوارا نشرته مجلة «المصور» الغراء واختار رئيس التحرير صورة أنديرا غاندى لكى تتصدر غلاف المجلة.


• أما عن المقابلات والحوارات فهى كثيرة جدا ولا يتسع لها هذا المجال ولكننى - وبمناسبة زيارة الرئيس أذكر مقابلتى مع الرئيس الصينى الزعيم شو إين لاى وحديثى معه الذى نشر أيضا فى مجلة «المصور» وحديثى مع رئيسة سيريمافو باندرانيكا وحديثى مع الرئيس فيديل كاسترو رئيس كوبا وحديثى مع رئيس الجزائر الرئيس بن بيلا رحمه الله ورؤساء وملوك آخرين كثيرين تضمنهم كتابى (مصرية فى بلاد بره) المودع باتحاد الكتاب بالزمالك !


• الذكريات كثيرة ولكن الأهم هو النجاح الذى حققه رئيس مصر السيسى فى بلاد بره الذى نرجو أن يترجم إلى مشروعات واستثمارات وخبرات ونجاحات فى الوطن الغالى .


• قبل العيد فى القاهرة أذهلنى حديث أدلى به النائب إلهامى عجينة قرر فيه أن ٦٥٪ من رجال مصر يشكون من الضعف الجنسى !! آى والله هكذا قال وأكد وكان ذلك فى غمار الحديث معه حول ختان الإناث الذى حبذه النائب نظرا للضعف الجنسى لرجال مصر ! شىء لا يصدقه عقل!


• ذكرنى حديثه برواية كتبها الأستاذ الكبير وحيد حامد وجسدها للسينما عادل إمام وكان الفيلم على ما أذكر اسمه «النوم فى العسل» وكان يحكى عن إصابة جماعية لرجال مصر بالضعف الجنسى !


• ياناس عيب والله هذا الكلام وعيب أيضا المعارضة فى أمر بديهى مثل منع ختان الإناث تلك العادة البربرية السيئة!


• وأيضا عيب جدا جدا تكبير وتعظيم مشاكل يمكن أن تحل ببساطة مثل هوجة ألبان الأطفال مثلا وأزعم أن فضائيات مصر كلها قضوا الساعات الطويلة فى الحديث عن هذا الموضوع وكأنه معضلة القرن الواحد والعشرين!!


• كلامى لا يعنى أن مشكلة ألبان الأطفال ليست مهمة ولكن المبالغة الفارغة هى ما أقصده والمهم أن وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين قال نفس الكلام مليون مرة والجيش أكد نزول اللبن المدعم منتصف سبتمبر ومازال الكلام الفاضى الذى يدل على الإفلاس الإعلامى مستمرا!


• أخيرا .. يارب يعود لنا عيد الأضحى القادم ونحن فى أتم سعادة واستقرار وأمان واطمئنان ورضا تحت رئاسة رئيسنا الحبيب عبدالفتاح السيسى ونسأل الله أن يحميه ويوفقه ويسدد خطاه .. آمين يارب العالمين.