الثعلب حازم إمام عضو «الجبلاية» الجديد : أرفض نظرية الرجل الأوحد.. وخريطة طريق بمباريات الدورى

15/09/2016 - 12:28:24

حوار: محمد القاضى

ارتبط اسمه بنادى الزمالك، فهو من عائلة زملكاوية جدًا، تضرب بجذورها فى ميت عقبة، بداية من جده يحيى مرورا بوالده الكابتن حماده وصولا لحازم إمام كابتن الزمالك وأحد أمهر لاعبيه عبر تاريخه، وعضو لمجلس إداراة النادى، حازم إمام قرر هذه المرة خوض تجربة انتخابات اتحاد كرة القدم، وفعلها وفاز بعضوية الجبلاية فى الانتخابات الأخيرة لمدة أربع سنوات قادمة. يواجه حازم العديد من التحديات داخل مجلس الجبلاية، بسبب النجومية الكبيرة التى يحظى بها على مستوى جماهير كرة القدم فى مصر، ومن أجل النهوض بكرة القدم المصرية من عثرتها الحالية، حرصت «المصور» على إجراء حوار معه لمعرفة الإجابة الواضحة منه حول كافة التساؤلات التى تخص طموحه الكبير فى مجلس الجبلاية خلال الدورة الحالية.


كيف ترى فوزك بمقعد العضوية فى الانتخابات؟


طبعا إنجاز كبير للجمعية العمومية أن تستقر على المجموعة التى كان لها شرف الفوز فى الانتخابات، خصوصًا أننى عندما اتخذت قرار خوض الانتخابات، كان بسبب رغبتى فى أن أقوم بتنفيذ الخطط التى شاهدتها بعينى فى ملاعب أوربا المختلفة، من أجل تطوير منظومة كرة القدم فى مصر، بالشكل الذى يليق بها، والتعلم من تجارب الآخرين، ليكون لى البصمة الواضحة خلال الأربع سنوات القادمة.


لماذا قررت الانضمام لقائمة هانى أبو ريدة؟


كان من الممكن ان أخوض الانتخابات بشكل منفرد، بدون الدخول فى أى من القوائم الانتخابية، ولكن عندما كنت أفكر فى خوض الانتخابات من الأساس، فوجئت بالمهندس هانى، يقوم بالاتصال بى تليفونيًا، ليتحدث عن أفكاره حول مجلس الإدارة الجديد، حيث إنه يرغب فى أن يضم إليه العديد من الكفاءات فى كرة القدم، فكان من ضمن الاختيارات وائل جمعه، لذلك كنت من الأشخاص الأوائل الذين انضموا إلى جبهته.


هل كنت تتوقع فوز أبو ريدة وبعض أفراد القائمة؟


أولًا المهندس هانى، له قيمة كبيرة جدًا فى «الفيفا»، ومن قبله المكانة التى حصل عليها من تواجده فى المكتب التنفيذى للاتحاد الإفريقى «الكاف»، ويمتلك خبرة جيدة على المستوى الإدارى، بجانب قدرته على تطبيق الأفكار التى خضت بسببها معركة الانتخابات، لذلك وضح التفاهم فيما بيننا عند تقدم كل منا لأوراق ترشحه، ولكن ما حدث فى عدم قدرة بعض أفراد القائمة على الفوز، فهذا يعود لقرار الجمعية العمومية.


ما سبب قلة عدد أصواتك مقارنة بكرم كردى وخالد لطيف وحازم الهوارى؟


قلة خبراتى فى مجال الانتخابات بشكل عام، لأنى لست من هواة الشللية، والبحث عن الأغراض الانتخابية، وعندما قررت خوض انتخابات مجلس إدارة نادى الزمالك فى عام ٢٠٠٥، لم أقم بعمل أى دعاية انتخابية لنفسي، ويكفينى تواجدى مع أعضاء الجمعية العمومية فى نادى الزمالك المستمر، لأنه بيتى الذى تربيت فيه، ونفس الحال فى اتحاد الكرة، لأن عدم الإجماع على بعض الأشخاص ظاهرة صحية فى الانتخابات، والأهم إثبات عدم صحة وجهة النظر للأفراد الذين لم يقوموا باختيارى من خلال العمل لكافة الأندية الموجودة فى الجمعية العمومية، للنهوض بكرة القدم المصرية من عثرتها الحالية، والعودة إلى مكانتها التى كانت عليها من قبل.


البعض يرى أن هانى أبو ريدة ديكتاتوراً فى التعامل داخل الجبلاية؟


بصراحة لدى قناعة شخصية، بأن العمل كمجموعة واحدة أفضل ألف مرة من العمل بالشكل الفردى، لأننا فى النهاية مجموعة لا تكتمل إلا ببعضها البعض، كما أننى أرفض موضوع الرجل الأوحد، وكل واحد من أعضاء المجلس الجديد عليه طرح أفكاره من أجل تطوير الكرة فى مصر على ترابيزة الاجتماعات، على أن يكون العمل من أجل تحقيقها.


ما أفكارك لتطوير كرة القدم فى مصر؟


_ أبرز شىء سيكون على أرض الواقع ضرورة العودة لإقامة مباريات الدورى العام فى يومى الجمعة والخميس، مثلما كان الحال فى مصر قبل ثورة ٢٥ يناير، حيث تجتمع الأسرة الواحدة معًا لمشاهدة المباريات، على أن يتم الابتعاد عن الأيام التى يتم فيها إقامة مباريات الدوريات الأوربية المختلفة، فى ظل وجود عدد كبير من الشباب متفاعل جدًا مع الدورى الإنجلزى والإسبانى، بالإضافة إلى زيادة نسبة المشاركة فى لعبة كرة القدم على مستوى جميع محافظات مصر.


متى نرى مسابقة دورى عام منتظمة مثل أوربا؟


اتفقت مع أعضاء المجلس فى أول إجتماع على ضرورة أن يتم إعداد خارطة طريق للدورى فى مصر، لكى يعلم كل ناد جدول مبارياته وملاعبه المختلفة، قبل انطلاق المباريات الرسمية، وهذا سيكون من خلال هذا الموسم، ولكن عندما نجلس فى الاجتماع القادم لحسم كافة الأمور حول اللجان المختلفة داخل الجبلاية.


هل اتجاهك للجبلاية معناه عدم رغبتك فى العمل الفنى؟


لدى طموح كبير فى العودة للعمل الفنى مرة أخرى بعد الفترة القصيرة التى عملت فيها داخل نادى الزمالك مع أحمد حسام «ميدو»، ولكن لست متسرعًا للإقدام على تلك الخطوة، والتى لن أخوضها الإ عندما أكون مؤهلًا لها بنسبة ١٠٠٪، وأكون قادرًا أيضًا على النجاح، حيث إن التدريب أصعب بكثير من الجلوس على كرسى الإدارة.


ما رؤيتك للفترة التى كنت فيها مدربًا فى الزمالك؟


صعب تقييم أى جهاز فنى خلال فترة عمل فيها لمدة شهر واحد فقط، كنت مع ميدو عندما كان مديرًا فنيًا للفريق الأبيض، ولكنى أؤكد أننى كنت سعيدًا بتلك التجربة القصيرة، لأن نادى الزمالك له فضل كبير علي، ولا أستطيع أن أرفض فكرة العمل بعيدًا عنه.


هل أنت مقتنع بميدو كمدير فنى؟


طبعًا مقتنع جدًا بميدو، لأنه مشروع مدرب كبير فى مصر، ويجب الوقوف إلى جواره.


متى تعود مرة أخرى مع مرتضى منصور؟


بالتأكيد سوف أعود للعمل فى نادى الزمالك، وبالتحديد فى العمل الفنى، بصرف النظر عن وجود المستشار مرتضى منصور من عدمه، لأننى أعمل فى ميت عقبه، وهو المكان الذى تربيت فيه منذ أن كنت ناشئًا، ولكن من الصعب أن أكرر العمل معه بنفس الظروف، خصوصًا أننى أصبحت الآن مسئولًا فى اتحاد الكرة المصرى، وأمامى أربع سنين قادمة، كما أنه شىء غير مقبول كثرة التغييرات التى حدثت فى الأجهزة الفنية فى الموسيم الماضى، مما يؤثر على مستوى الفريق فى طريق المنافسة على البطولات المختلفة، وأتمنى أن يكون الاستقرار على وجود مؤمن سليمان كمدير فنى، فرصة جيدة لفرض عنصر الاستقرار على الفريق فى المرحلة المقبلة، ثم يتم محاسبته فى نهاية مدة تعاقده الرسمى مع مجلس الإدارة.


كيف ترى تذبذب أداء المنتخب فى وجود كوبر؟


لا أعرف سبب هذا الهجوم الشديد عليه منذ مباراة المنتخب الأخيرة ضد جنوب إفريقيا، ويكفى أننا لم نخسر أى مباراة فى التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة الأمم الإفريقية القادمة، والتى صعدنا لها بعد فترة من الابتعاد، ومن وجهة نظرى أن الأداء يتحسن بشكل تدريجي، ولكنه لم يصل إلى المستوى الذى يصل بنا إلى الفوز بالكأس مثلما حدث فى بطولات أمم إفريقيا ٢٠٠٦، ٢٠٠٨، ٢٠١٠، وأعتقد أن المفاجآت واردة فى كل الأحوال فى حالة انطلاق البطولة بشكل رسمى فى الجابون.


وبالنسبه للمحترفين؟


منتخب مصر يضم أفضل محترفين على مستوى قارة أوربا، مثل محمد الننى، ومحمد صلاح، بخلاف محمود تريزيجيه، وأحمد المحمدى، وعمر جابر، وكل ما عليهم الالتزام والصبر، من أجل تقديم مستواهم الكبير بشكل ثابت فقط، لتشريف كرة القدم المصرية.


هل تراه قادرًا على الصعود إلى مونديال ٢٠١٨؟


إن شاء الله لدينا، ثقة كبيرة فى قدرة الجهاز الفنى بقيادة كوبر على الوصول إلى هذا المونديال العالمى الكبير، حيث إن الفريق يضم عناصر ذات طموح كبير فى أن تصنع شيئا لأنفسها قبل أن تصنع شيئا لكرة القدم فى مصر، والأهم أن تكون مساحة التركيز كبيرة للاعبين والجهاز الفنى، والتعامل مع كل مباراة بمفردها، حتى نتمكن من عبور تلك المجموعة الصعبة.


ماذا عن مواجهة غانا للمرة الثانية على التوالى؟


ليست صعبة إذا قرر منتخب مصر التعامل مع كل مباراة على أنها بثلاث نقاط فقط، وهذا الشىء أفضل من النظام الذى كان موجودًا فى التصفيات الماضية فى عام ٢٠١٤، والتى اقتصرت على مباراتين فاصلتين، ومنتخب مصر قادر على حسم التأهل بصرف النظر عن نتائجنا مع منتخب غانا، وجمع أكبر عدد من النقاط لكى نريح أنفسنا مبكرا بدلًا من الدخول فى حسبة النقاط.


من هو أفضل لاعب فى مصر ٢٠١٦؟


رغم أن هذا الرأى لن يعجب عدداً كبيراً من مشجعى كرة القدم فى مصر، وبالتحديد مجموعة اللاعبين الزملكاوية، إلا أننى أرى أن عبدالله السعيد نجم خط وسط النادى الأهلى، هو الأفضل فى هذا العام، لأنه قدم مستويات راقية جدًا فى العديد من المباريات الرسمية، وتشعر أنه وصل إلى مرحلة النضج الذى نتمناه له، بجانب الدور الكبير الذى لعبه فى قدرة النادى الأهلى على الفوز بدرع الدورى العام فى الموسم الماضى، كما أننى أراه اللاعب الذى لديه القدرة على اللعب فى أكثر من مركز داخل خط الوسط، وفى كل مرة يظهر بأفضل مستوى له، بخلاف أن الإصابة التى لحقت به قبل انتهاء مباريات الدورى العام أثرت على النادى الأهلى بشكل كبير.


ماذا عن أفضل لاعب فى الزمالك؟


أيمن حفنى وعندما يكون لديه مستوى ثابت، فإنه قادر دائما على أن يصنع الفارق للزمالك.


هل تفكر فى رئاسة نادى الزمالك؟


فى الحقيقة أمتلك حلماً كبيراً فى ان أصبح يومًا ما رئيسًا لمجلس إدارة نادى الزمالك، خصوصًا أننى من عائلة قامت بإدارة أحوال نادى الزمالك لفترات طويلة، وحصلنا فيها على العديد من البطولات المهمة من دورى عام، وكأس مصر، ودورى رابطة الأبطال الإفريقية، بخلاف بطولات الألعاب الأخرى الفردية والجماعية، ولكننى أتمنى أن أكون على قدر المسئولية، إذا رأت الجمعية العمومية فى ميت عقبه، أننى قادر على خوض غمار انتخابات الزمالك فى أى وقت.