ترى نفسها فى فترة الانتشار .. شيرين رضا : أعيش أصعب مرحلة فنية فى حياتى!

11/09/2016 - 11:29:35

عدسة: خالد فضة عدسة: خالد فضة

حوار: نانسي عبدالمنعم

لا شك أن الفنانة شيرين رضا أصبحت أيقونة من أيقونات النجاح خلال أى عمل فنى فى السنوات الأخيرة تشارك فيه واعتبرها النقاد تعيش أنضج مراحلها الفنية التى تتسم بالثراء فى الأداء واختيار الأدوار وشيرين أيضاً تعتبر هذه المرحلة هامةجداً فى حياتها ونجاحها فيها له مذاق خاص، وبالنسبة لها النجاح الكبير الذى حققته هذا العام من خلال أدوارها فى مسلسلى «فوق مستوى الشبهات والميزان» والذى تعتبره من أهم الأعمال التى قدمت فى الموسم الدرامى الماضى كان نجاحاً مستحقا جاء بعد مجهود كبير، «الكواكب» حاورت شيرين رضا التى أعادت اكتشاف نفسها مرة أخرى وتعرفت على الجديد عندها وطموحاتها خلال الفترة القادمة سواء فى التليفزيون أو السينما ...


بعض الآراء النقدية ترى انك بدات مرحلة فنية جديدة هذا العام هل تشعرىن بالفعل بذلك وما هى مواصفات هذه المرحلة؟


بالفعل.. وأنا أشعر بهذه المرحلة في طبيعة الأدوار التي تقدم لي مؤخراً، من حيث نوعيتها وعددها، فشهر رمضان السابق هو المرة الأولى التي أقدم فيها مسلسلين في نفس الوقت ولم أكن أتخيل أننى من الممكن أن أقبل على خطوة كهذه لأننى من الفنانين الذين يفضلون التركيز فى عمل واحد ولكن اختلاف الأدوار ومساحتها وظروف التصوير جعل ذلك بسيطا وممكنا فى هذا الموسم ، وأعتقد أننى في هذه المرحلة سيكون هدفى الاختيار الدقيق جداً للدور الذي أقدمه والظهور بالشكل المناسب الذي يحقق لي خطوة للأمام وليس مجرد الظهور. بالإضافة الى الجديدالذى سأقدمه من خلال العمل والذى يجب أن يكون مختلفا تماما عن الأعمال التى قدمتها من قبل .


كيف استطعت العودة بعد فترة طويلة من الابتعاد بهذا التركيز والنجاح وهل تعتبرين نفسك موهبة تم إعادة اكتشافها مرة اخرى كما يرى الكثير؟


التمثيل لا يشبه أي مهارة أخرى يمتلكها الإنسان يمكن نسيانها مع قلة ممارستها، وخلال فترة اعتزالي المؤقت كنت أفكر دائماً في العودة ولكني كنت انتظر الوقت المناسب لأن التمثيل بالنسبة لي ليس عملاً أمتهنه فقط ولكنه هواية أحبها وأستمتع بها لذلك عندما قررت العودة كان من خلال أدوار تفاجئ الجمهور وأستمتع فى أدائها ونجاحى فى هذه المرحلة كان له مذاق خاص بالنسبة لى، أما بالنسبة للنجاح فهو توفيق من عند الله ونتيجة اجتهاد وتدريب لفترات طويلة.


فى مسلسل «فوق مستوي الشبهات» قدمت شخصية إنجى التى تعاطف معها الجمهور كثيراً ما سر قبولك لها؟


دائماً ما أجعل السيناريو وطبيعة الشخصية سبباً لقبولي أو رفضي للعمل، لكن في هذا المسلسل بشكل خاص، وجود الفنانة الكبيرة يسرا ضمن فريق العمل كان يحفزني على القبول، وبعد قراءة الدور والعمل تشبثت بالدور أكثر لأن إنجى شخصية من لحم ودم بها الخير والشر وهذا ما أفضله فأنا لا أحب الشخصيات الملائكية كما أن شخصية أنجى تمر بتحولات نفسية كثيرة وتدور حولها أحداث العمل وكل ذلك جعلنى لا أتردد فى قبول العمل والحمد لله فأنا أعتبر نفسي محظوظة بكونى ضمن فريق عمل محترم مثل «فوق مستوى الشبهات».


ماذا عن أصعب المشاهد التى واجهتك فى العمل؟


الدور بشكل عام كان من أكثر الأدوار صعوبة في مسيرتي الفنية، بسبب الطبيعة النفسية للشخصية، وأكثر المشاهد صعوبة كان مشهد الخطف.


ذكرت أن كواليس المسلسل كانت «ورشة» عمل فكيف تم ذلك؟


كواليس المسلسل كانت بالفعل كذلك.. فقد شهدت تحضيرات وجلسات متكررة تضم كل فريق العمل للحديث عن كل شخصية بشكل منفرد وطبيعة تصرفاتها وردود أفعالها، وكان المخرج هاني خليفة دائماً ما يجمع الفريق بالكامل، والهدف كان خروج المسلسل بأفضل شكل ممكن. والحقيقة ان هذه الروح تعتبر من أهم عوامل النجاح الكبيرة فى أى عمل لأن كل العاملين فيه حريصون على إنجاحه، وهانى خليفة المبدع ويسرا أضافا الكثير على هذه الروح بمزيد من الطاقة الإيجابية والحب .


ماذا عن علاقتك بالفنانة يسرا؟


صديقة عمري ويعتبر هذا العمل الثانى الذى يجمعنى بها بعد فيلم «نزوة» ويسرا كإنسانة تحتل مكانة كبيرة فى قلبي وكفنانة استمتعت بالعمل معها جدا.


وكيف وجدت العمل لأول مرة مع المخرج هانى خليفة ؟


هاني خليفة مخرج متميز جداً، ورغم قلة أعماله إلا أنها جميعاً ممتازة وأهمها والأقرب لي فيلم «سهر الليالي»، وهو مخرج يهتم بأقل التفاصيل كما أنه دائم المشورة مع من حوله ولا يستأثر بالرأي بل يشارك الجميع.


وافقت على الاشتراك في «الميزان» بالرغم من انك لا تحبىن العمل فى اكثر من مسلسل فى وقت واحد لماذا؟


كما ذكرت سابقاً أنا الآن في مرحلة فنية جديدة، أبحث في الفترة الحالية عن انتشار أكبر طالما أن الدور جيد وله تأثير محورى على الأحداث لكى لا يكون تواجدى بدون قيمة درامية.


وكيف وجدت العمل مع غادة عادل وما رأيك فى نهاية المسلسل ؟


غادة عادل ممثلة مميزة للغاية، وإحدى أفضل ممثلات جيلها، وقد تكون أحد أسباب قبولي الانضمام لمسلسل «الميزان»، وهو عمل جيد جداً ولاقي نجاحاً جماهيرياً كبيراً بالاضافة لإشادات النقاد.


كنت من المشيدين بالمخرج أحمد خالد موسى فى الميزان فكيف وجدت التعامل معه؟


أحمد مخرج شباب صاعد متميز جداً، ورغم مشواره القصير في الدراما التليفزيونية إلا أن كل أعمالى مميزة، والتعاون معه ممتع للغاية.


ما رأيك فى الموسم الدرامى هذا العام والمنافسة فيه ؟


الموسم الدرامي فى رمضان الماضى كان الأكثر شراسة على الإطلاق، وكان به العديد من المسلسلات القوية منها «ونوس وجراند أوتيل وأفراح القبة» وغيرها الكثير من الأعمال التي سأشاهدها في الفترة المقبلة.


بدأ التحضير للموسم الدرامى ما بعد رمضان ما رأيك فيه وهل من الممكن أ ن تشاركى به؟


بالفعل عُرض عليّ العديد من الأعمال وأقوم حالياً بقراءتها للاستقرار عن الدور الجديد الذي أقدمه.


ماذا عن تجربة الأعمال "60" حلقة التى يلجأ إليها المنتجون الآن ؟


هذه النوعية بها الكثير من المغامرة فهي تحتاج إلي إنتاج عال جداً، وتراهن فيها على أن تبقى جمهور المشاهدين متحمساً لمتابعتك طيلة هذه الفترة.


وماذا عن السينما فى الفترة القادمة وهل استقررت على السيناريو الذى تعودىن به مرة أخرى ؟


لست بعيدة عن السينما، فقد اشتركت هذا العام في فيلميّ «هيبتا وكدبة كل يوم»، ولكني انتظر الدور الذي يعيدني إلى السينما بشكل أقوى وأكبر في الفترة المقبلة، وبالفعل أعجبت بعدد من الأدوار المعروضة عليّ أخيراً وأفاضل الآن بينها.


بعد النجاح الذى لمستيه الفترة الماضية ما الذى تخططىن له وتحلمىن به ؟


الاشتراك في عدد أكبر من الأفلام والمسلسلات في الفترة المقبلة، وأن أحقق انتشاراً أكبر من خلال أعمال تنال إعجاب الجمهور.


هل مازالت لديك أحلام وطموحات فنية ؟


بالطبع ما زال لديّ الكثير، فأنا لا أعتبر نفسى حققت الكثير مما أتمناه، فالفنان إذا توقف عن الحلم لن يستطيع ان يعطى أى شىء لفنه ولابد ان يشعر الفنان دائما بالرغبة لتحقيق المزيد.


هل هناك شخصية تستفزك تتمنىن تقديمها ؟


أتمنى تقديم كل شخصية لم أقدمها من قبل، وبشكل عام الشخصية الشريرة تجذب اهتمامي، بالإضافة لدور الفتاة الشعبية.


الكثيرون يتمنون أن يروك فى عمل كوميدى خفيف فهل من الممكن أن تخوضى هذه التجربة؟


ولم لا؟، إذا عرض عليّ عمل كوميدي خفيف جيد في الفترة المقبلة بالتأكيد سأقبله به.


وماذا عن المسرح هل تفكرىن فيه ؟


المسرح يحتاج إلى تركيز شديد، وأنا أحتاج في الفترة القادمة للتركيز على تقديم أدوار مختلفة، ولكن بالتأكيد المسرح مشروع مؤجل وسيأتي وقته قريباً.


هل كنت تتوقعىن ردود الأفعال التى تلقيتها عن هذه الأعمال؟


النجاح والتوفيق من عند ربنا يعطيه للمجتهد، ونجاح المسلسلين جاء نتيجة تعب شديد ومجهود من كل فريق العمل، وكنت اتوقع في البداية ردود الأفعال الإيجابية خاصة وأن الفنان عندما يختار عملاً معيناً يحاول التأكد من توافر معظم عناصر النجاح فيه والتى تبدأ بالورق والإخراج ثم شركة الانتاج التى لا تبخل على اعمالها لتضمن ظهوره بشكل مشرف فى النهاية وعلى رأس كل ذلك الكاست والحمدلله كنت محظوظة بأن العملين اللذين شاركت بهما كانت عناصر النجاح فيها متوافرة بشكل كبير جدا باختلاف أدوارى بهما والتوفيق فى النهاية من عند الله ولكني لم أتخيل أن يكون النجاح بهذا الشكل..



آخر الأخبار