نيللي تطالب باسم مصر في القسم

29/09/2014 - 10:12:24

نيللي نيللي

كتب - هشام الصواف

الفنانة نيللي طالبت بتأجيل انتخابات مجلس النواب القادم في برنامج «السلم» بالقناة الأولي مع غادة شريف، وناشدت الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن يقدم المرشح لانتخابات البرلمان القادم دليل حبه لمصر، علي أن يكون هذا الدليل هو تقنين الحصانة البرلمانية تحت قبة مجلس النواب وتتضمن حماية النائب من المساءلة فيما يذكره من وقائع وأحداث فقط، دون أن يكون لها أثر خارجه، يترتب عليه تحقيق مصالح خاصة أو شخصية، كما طالبت بأن يذكر اسم مصر في القسم الجمهوري ليؤكد حالف اليمن أن قسمه لمصر خاصة وأن اسم مصر فخر لحالف اليمين.


أكدت نيللي أيضا حبها واحترامها لسياسات الرئيس عبدالفتاح السيسي وهذا رأيها كفنانة لانها ليست سياسية ولا تعرف عن السياسة الكثير لكنها تحب مصر وهذا الحب يجعلها دائما تفكر فيها ومهمومة بمشاكلها، وأضافت في حوارها مع برنامج «السلم» علي القناة الأولي بأنها ليست قلقة علي مصر الآن بل علي العكس هي مطمئنة ومتفائلة جدا بالمستقبل لثقتها الشديدة بالقيادة الحكيمة والذكية للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي بدأ عهده بالمشروع العملاق «قناة السويس الجديدة» وأكدت نيللي أنها اشترت كمية من شهادات استثمار قناة السويس منذ اليوم الأول لطرحها وأنها فعلت ذلك دون أن تفكر في الأرباح، وأكدت سعادتها بأخلاص وتفاني رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب وحكومته التي تواجه مشاكل كبيرة ليست مسئولة عنها مثل انقطاع الكهرباء ومع ذلك تواجهها وتعالجها بمهارة ووطنية شديدة..


وفي نهاية حوارها مع القناة الأولي قالت نيللي: أنا لا أعرف سياسة ولكن أعرف مصر العظيمة وأحبها وحبي لها يجعلني أفكر فيها.. أفكر وأحب مصر المعشوقة.


ارتياح كبير بعودة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل لحواراته الهامة مع لميس الحديدي.. رفض هيكل كل ادعاءات لميس بأن ثورة يناير مؤامرة وأكد أنها ثورة شعبية رائعة أزهلت العالم وتعتبر واحدة من أهم ثورات العالم واضاف: «عندما يقول لي أحدهم أن 25 يناير كانت مؤامرة في كون نحو 22 مليون مواطن كانوا في شوارع مصر، والعالم وقف مبهوراً فهذا عيب».. وكانت هذه الكلمات جديرة بافحام لميس إلا أنها لم تستجب وقالت: بعض شباب الثورة في السجون وحولهم اتهامات باتصالات بجهات أجنبية، ورد هيكل بأن ذلك لم يؤثر أبدا علي هذه الثورة التي تعتبر محل دراسة واحترام في العالم كله، وأن منظر الشباب المصري الطاهر الذي قام بكنس ميدان التحرير بعد رحيل مبارك دليل حضارة وعظمة هذا الوطن وهذه الثورة التي تدرس في العالم كله وضرب مثلا بالثورة الفرنسية التي أعدمت 4 آلاف مواطن دفعة واحدة ومع ذلك فإن هذا التصرف لم يلغ الثورة الفرنسية ومبادئها ونفس الشيء ينطبق علي ثورة 25 يناير.


أبدي هيكل كل التفاؤل بسياسات الرئيس عبدالفتاح السيسي ومشروع قناة السويس الجديدة الضخم لكنه طالبه بسرعة اختيار فريقه الرئاسي والذي يجب أن يضم مستشاراً للأمن القومى ومستشاراً اقتصادياً ومستشاراً للشباب ومستشاراً للتواصل مع الأحزاب خاصة وأن كل رئيس يحتاج لهؤلاء وضرب مثلا ببابا الفاتيكان الذي يساعده 8 كرادله.


وأبدى هيكل قلقه من ظهور رموز عهد مبارك لكنه أكد أن عودة مصر لهذا العهد مستحيلة مهما فعل هؤلاء لأن ثورة يناير غيرت هذه الأوضاع واسقطتها، وطالب هيكل بإعادة النظر في تقسيم المحافظات وضرورة استمرار محافظة البحر الأحمر علي ساحل البحر حتي تكون محمية سياسية مثل الريفيرا الفرنسية وطالب بعدم تقسيم ساحل البحر الأحمر بين محافظات الصعيد، كما طالب بضرورة سرعة انتخابات مجلس النواب القادم لاستكمال خارطة المستقبل ولأنه لن يعوق سياسات الرئيس السيسي الذي يتمتع بكاريزما وشعبية كبيرة ورؤية سياسية.


حاولت لميس الحديدي مرة أخري وصف ثورة 25 يناير بالمؤامرة في حوارها مع العالم الدكتور أحمد زويل الذي رفض ذلك وأكد احترام العالم أجمع لهذه الثورة والتي شارك فيها ابنه نبيل بميدان التحرير. زويل أبدي تأثره من الهجوم الإعلامي الشديد عليه وأكد أن التاريخ هو من سيحكم ويحدد أهمية مدينة زويل لمصر والفرق بينها وبين جامعة النيل.