الأفوكاتو .. مديحة

11/09/2016 - 11:20:28

محمد المكاوى محمد المكاوى

بقلم : محمد المكاوى

طمأن نقيب الممثلين د. أشرف زكي محبي سمراء الشاشة مديحة يسري علي صحتها الأسبوع الماضي وقال إن حالتها مستقرة ولا صحة لما تردد عن دخولها العناية المركزة وأنها امتنعت عن تناول الأطعمة، هذا في الوقت الذي زارتها فيه النجمة نبيلة عبيد وقالت إنها قطعت إجازتها خصيصا من أمريكا للاطمئنان عليها، وطالبت الجمهور بالدعاء لها.


ومديحة يسري أو «هنومة خليل محمد» من مواليد 3 ديسمبر عام 1921 صاحبة تاريخ طويل في السينما المصرية برصيد لا يقل عن 90 فيلما سينمائيا كممثلة وأيضا منتجة قبل أن تعتزل العمل الفني نهائيا عام 2012، وكان أول ظهور لها علي شاشة السينما في فيلم محمد عبدالوهاب «ممنوع الحب» عام 1940، أما مشوارها السينمائي الحقيقي فقد بدأ بثلاثة أفلام دفعة واحدة مع الفنان يوسف وهبي من إخراج توجي مزراحي وهي «ابن الحداد» و«فنان عظيم» و«أولادي»، واعتبرتها الصحافة الأجنبية واحدة من أجمل 10 نساء في العالم أسست النجمة القديرة وهي في مرحلة مبكرة من حياتها الفنية شركة إنتاج سينمائي قدمت من خلالها أفلاما لدعم قضايا المرأة وحقوقها في وقت كانت موضع جدل ورفض من قبل المجتمع المصري والعربي من بينها «أحلام الحب .. غرام بدوية .. الجنس اللطيف .. الافوكاتو مديحة .. تحيا الستات» وعندما تولت مسئولية الإنتاج في مؤسسة السينما كان فيلم «صغيرة علي الحب» واحدا من تلك الأفلام المهمة التي انتجتها، وفي سنوات الخمسينيات وتحديدا عام 1952 وصفتها الصحف الفرنسية أثناء تواجدها في مهرجان «كان» السينمائي بأنها تحمل وجها معبرا عن الجمال المصري الأصيل وأطلق عليها النقاد ألقابا عديدة لكن لقب «سمراء الشاشة» هو أحب الألقاب إلي قلبها.


وربما يكون من حسن الحظ أن يقام في فبراير المقبل أول مهرجان لأفلام المرأة بأسوان تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة أسوان، وهو المهرجان الذي يستضيف أفلاما من مختلف أنحاء العالم تتناول قضايا المرأة وإذا كانت إدارة المهرجان قد قررت تكريم النجمة نجلاء فتحي باعتبارها من الفنانات اللاتي قدمن أفلاما لمساندة المرأة وعرض قضاياها..


فإننا نطالب أيضا بأن تضم قائمة المكرمات فى أولى دورات هذا المهرجان السينمائي الفنانة الكبيرة «مديحة يسري» وعرض عدد من أفلامها سواء كممثلة أو منتجة وهو تقدير لن يكلف إدارة المهرجان شيئا بل يكسبه مصداقية واحتراما وجماهيرية لدي قطاع عريض من محبي الفن السابع، فهل يستجيب المهرجان لهذا الاقتراح؟ وهو أقل تقدير يمكن منحه لفنانة كبيرة أفنت حياتها وعمرها من أجل الفن وتقديم قضايا جادة ساهمت في تنوير المجتمع وتقديم صورة حقيقية عن المرأة المصرية سواء كزوجة أو أم أو ست بيت أو امرأة عاملة.


إننا ندعو بالصحة وطول العمر لفنانتنا الكبيرة لأن وجودها بيننا يعطينا الأمل دائما بأننا مازلنا نعيش بقايا أجواء زمن الفن الجميل.


مروان خورى


- في واحدة من مكالماتنا التليفونية الطويلة بيني وبين الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي سألته عن المطرب اللبناني «مروان خوري» فأكد لي أنه من الأصوات المحببة إلي قلبه لأنه صاحب شخصية غنائية مميزة ولهذا كتب له عدة أغنيات عن اقتناع تام وتوقع له مزيدا من النجاح في القادم من السنوات، تذكرت هذه المكالمة وهذا الحوار... عندما طالعتنا صحف بيروت منذ أيام بأن المطرب اللبناني يستعد لتقديم برنامج تليفزيوني واستغربت أن ينشغل المطرب الشاب بتقديم البرامج في وقت لايزال فيه قادراً علي الغناء وتقديم مزيد من الأغنيات التي يلتف حولها الجمهور العربي، في حين أن البرنامج ربما يحقق نجاحا لحظيا فقط، لكن نجاح الأغنيات هو الأبقى وهو الأهم في مشوار المطرب الشاب.