يحتل رقم 86 في قائمة الأعلى دخلاً .. شاروخان : لا تهمنى الانتقادات أو الاشادة

11/09/2016 - 11:15:35

كتبت - نيفين الزهيري

فيلم Fan للنجم الهندي شاروخان تمكن خلال الفترة الماضية وحتي الآن أن يحقق نجاحا رائعا في شباك التذاكر في الهند، لتتجاوز أرباحه 100 كرور روبية (كرور هي وحدة في نظام الترقيم جنوب آسيا وتساوي عشرة ملايين)، حيث حقق في افتتاحية عرضه 52.35 كرور وبذلك يصبح فيلم شاروخان الجديد هو الفيلم الأكثر تحقيقا للارباح في افتتاحية عرضه في هذا العام حتى الآن.


خالف التوقعات


طبقا لما ذكره خبراء السينما الهندية فإن نجاح فيلم Fan الكبير فاق توقعات الجميع، رغم كون الفيلم بطولة واحد من اشهر نجوم بوليود وهو النجم شاروخان إلا أنه يفتقر إلى العديد من العوامل التي تجعل أي فيلم جديد من أفلام بوليود يحقق نجاحا ساحقا، فالفيلم لا توجد فيه بطلة أو عنصر نسائي يلعب دورا كبيرا في الأحداث، ولا يتضمن أيضا قصة رومانسية أو اغنية كما أن موعد بدء عرض الفيلم كان خلال مباريات الدوري الهندي للكريكت (IPL) ولذلك توقع الجميع أرباحاً مخيبة للامال في بداية عرضه ولكن الفيلم فاق التوقعات وحقق نجاحاً كبيرا.


رقم86 بين الاغنياء


كل هذا جعل قائمة فوربس للمشاهير الأعلى دخلا لعام 2016 تضم شاروخان إلي قائمتها حيث أعلنت أنه حقق دخلا بقيمة 33 مليون دولار، احتل المرتبة الـ 86 في القائمة، وهناك العديد من الأسباب التي جعلت شاروخان ينضم لهذه القائمة فهو يتصدر الشخصيات الأكثر جاذبية وفقاً للمسح الذي أجرته شركة TRA، متخطيا نجوماً كباراً أمثال سلمان خان والنجم أميتاب باتشان، بالإضافة إلي اللقب الذي أهدته له وسائل الإعلام الهندية حيث لقبوه بـ"بادشاه بوليوود" أي "ملك بوليوود" أو "الملك خان"، كما وصفته جريدة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية اليومية بأنه "أكبر نجم سينمائي في العالم".


كرمته حكومة الهند بجائزة بادما شري عام 2005 لإسهاماته في السينما الهندية، وضعته مجلة نيوزويك عام 2007 ضمن قائمة أكثر 50 شخصًا ثأثيرًا في العالم، لما يتمتع به من تأثير كبير في قارة آسيا ومختلف أنحاء العالم، كما صنفته مجلة تايم الأمريكية عام 2010 حسب استفتاء أجرته مع قرائها في المركز الثاني عشر كأكثر شخصية نفوذًا حول العالم.


فكرة جديدة


وحول فكرة تقديمه لفيلم Fan قال شاروخان إن السبب الأساسي البحث عن فكرة فيلم جديدة وغير مألوفة ولم يقدم مثلها من قبل، حيث أعلن لموقع "PTI" أن دوره بالعمل كان بمثابة "فرصة" له، ولاقى شاروخان ردود فعل إيجابية جدا من قبل محبيه إضافة إلى المعنيين بالسينما، وأضاف أنه يقدر جدا وجود صناع سينما جدد، ويقدمون أعمالا مميزة مع فنانين جدد. وأكد أنه يتمنى أن تصل أعماله لكل شخص فى العالم.


وحول مدي رؤيته للسينما الهندية وما إذا كانت أفلامها تركز علي العقل وتترك القلب جانبا فقال "حقيقة ان الاثنين لا يمثلان بشكل متوازن وهنا تكمن المشكلة، لأن كل شخص يقوم بدور الآخر مثلا، التجاريون هم من يصنعون الأفلام والفنانون هم من يسوقون للفيلم، لابد ان كل شخص يقوم بوظيفته الحقيقية ولابد أن نفرق بين المهنتين، الفنان ليس عليه ان يفكر في التجارة ورجل الاعمال ليس عليه التدخل في عمل الفنان، وفي الوقت الراهن هذا صعب لكن مع الوقت سيحل كل شئ ".


صانع فيلم وليس تاجراً


وحول تجربة دخوله عالم الفن ورجال الأعمال معا قال "أنها كانت اتعس لحظات حياتي عندما اضطرت لدمج الفن والانتاج معا بالنسبة لي، أنا أكره جدا عندما يقول الناس عني عبقري في التسويق، لماذا لا يفهمون اني مجرد صانع فيلم أريد العالم كله رؤية فيلمي ؟! للاسف ان حبي للسينما ينظرون له من زاوية التجارة".


وعن مدي تغير رؤيته للأفلام عن طفولته فقال "أنا احب جميع الافلام حتي الآن ولا استطيع الحكم علي اي فيلم، فبعض الافلام تحصل علي تقدير سيئ لكني أراها رائعة وأجده خطأ ان نحاكم فيلماً ، واعتقد اني اسوأ شخص تجعله يشاهد فيلماً كي يقيمه، وعندما يسألني بعض الممثلين عن آرائي فى فيلم ما، يصدمون من رأىي لاني اقول أني احببته، انا اجد الجمال في كل شئ واظن ألا يجب ان تقطع بعض المشاهد من الافلام".


تأخير الأفلام


وأضاف "بالنسبة لي أجمل شئ في طفولتي هو تدليك قدم أمي ومشاهدة الافلام، تلك الايام كنا نستأجر الافلام لكن لابد ان نعيده اليوم التالي، ويمكن ان تجد المستأجر يطرق بابك لأن اشخاصاً اخرين يريدون الفيلم، وكان هناك جنون لمشاهدة الأفلام، وهذا ما تغير الآن ، ولكن حاليا اشعر أن الرغبة والشغف في مشاهدة الافلام قد رحلت، وربما كثرة النقد والتحليل للفيلم هو السبب، وبشكل عام أنا احب مشاهدة الافلام مع اطفالي وأري نقاء الافلام في عيونهم.


لا تهمني الانتقادات


وعن طريقة تعامله مع الانتقادات والإشادة خلال مسيرته الفنية، أوضح شاروخان "لا أهتم بالأمر، لانني أدركت مبكرا أنه عليك أن تفعل ما يجعلك سعيدا، حتى تسعد الآخرين، وأحيانا عندما تفعل ذلك لا تجعل الآخرين سعداء، لذلك بصفتي ممثلا أعمل 10 إلى 12 ساعة يوميا أدركت أن هناك أشخاصا يحبونني وآخرين لا يحبونني وهذا أمر طبيعى كما أنني لا أهتم بالأرقام والإيرادات، ودائما أتمنى ألا أخذل من يحبونني"


وقال شاروخان في حوار مع موقع بوليود لايف الإلكتروني لدى سؤاله حول اللحظة التي شعر بها أنه معجب بشخصية مشهورة "أشعر بذلك كل يوم، ليس كمعجب مهووس، ولكنني جئت من مومباي، معظم الممثلين الذين عملت معهم أحببتهم على الشاشة وحظيت بفرصة العمل معهم، مثل أميتاب باتشان ومادهوري ديكيست".


وعن المعايير التي يصف بها شاروخان نفسه قال "ربما تكون لديكم معايير أعلى بالنسبة لي، أعتقد أن ذلك أمر جيد بالنسبة للأشخاص الذين يحبونني، أنا أريد أن أكون دائما أفضل مما أنا عليه".


وتدور أحداث فيلم FAN حول جوراف (شاروخان) وهو معجب بالنجم آريان خانا، والذى يعتبره بمثابة زعيم روحى بالنسبة له من فرط إعجابه الشديد به، ويقرر فى يوم من الأيام أن يقوم برحلة إلى مدينة مومباى الهندية فى يوم عيد ميلاد نجمه المفضل، ويتسبب هذا الإعجاب المفرط فى مشاكل جمة لآريان، خاصة مع تشابههما الشديد، ويجسد شاروخان في الفيلم شخصية النجم والمعجب.