أبو البنات وضعها على طريق الشهرة .. نور إيهاب : « مامى » أهم حاجة فى حياتى

11/09/2016 - 10:54:55

نور إيهاب نور إيهاب

حوار : رشا صموئيل

الطفلة الجميلة الواعدة نور إيهاب ..فتاة رقيقة هادئة الطباع تشبه كثيرا فى ملامحها الملائكية الفنانة مريم فخر الدين ..نور خطفت إليها الأنظار منذ إطلالتها على الشاشة لأول مرة فى رمضان العام الماضى من خلال دور «مى» الطفلة البريئة بمسلسل «يوميات زوجة مفروسة أوى» الجزء الاول ثم ظهرت فى رمضان هذا العام بالجزء الثانى من نفس المسلسل ثم فاجأتنا بانتقالها لمرحلة أكثر نضجا عندما قدمت دور الفتاة المتمردة الأكثر تحررا من خلال مسلسل «أبو البنات» والتى أثبتت من خلاله أنها نواة لنجمة معجونة تمثيل كما قال لها المخرج أحمد نور .. التقينا بها..


لكن من هى نور إيهاب.. تقول:


أنا طالبة بالصف الثالث الاعدادى بمعهد الكونسرفتوار قسم بيانو وأبلغ من العمر 14 عاما وأنا أصغر أخواتى حيث أختى منة الأكبر وأخى كريم الأوسط وأنتمى لعائلة فنية ، جدى (والد أمى) هو المطرب عبد الغنى السيد وعمى محمود رضا ،أيضا والدى إيهاب رجائى كان عازف كمنجة فى فرقة صلاح غباشى بالاوبرا والفنانة ريهام عبد الغفور صديقة والدتى منذ الصغر وهى التى أطلقت على اسم (نور).


اكتشافى


ظهرت لأول مرة على الشاشة من خلال إعلانين ثم كلمتنى الشركة المنتجة وتقابلت مع المخرج أحمد نور الذى رشحنى لدور (مى) بمسلسل «يوميات زوجة مفروسة أوى» وأيضا الفنانة الجميلة داليا البحيرى والحمدلله أقتنعوا بى وأعطونى الاسكربت وثانى يوم تم إمضاء العقد.


وفى أول يوم تصوير شعرت بخوف ولكن ليس بالدرجة الكبيرة لانى أعتدت منذ الصغر على الذهاب مع أمى وريهام عبد الغفور للاستديوهات ولذلك الجو لم يكن جديداً علىّ مما جعلنى أكثر جرأة أمام الكاميرا ،وأيضا مامى ربنا يخليهالى هى من ساعدتنى كثيرا جدا على تخطى الرهبة الاولى فدائما تشجعنى وتمنحنى ثقة فى ذاتى وتقرأ معى الاسكربت ..ثم استطردت حديثها بكل فخر قائلة: أمى هى أهم حاجة فى حياتى .


فى البلاتوه


كنت أشعر فى البلاتوه كما لو كنت فى منزلى تماما ووسط عائلتى الحقيقية ،الفنانة الجميلة داليا البحيرى إنسانة راقية جدا ومتواضعة ومرحة جدا جدا أيضا الفنان خالد سرحان إنسان بسيط لأبعد الحدود وأخى بالمسلسل سولى أو سليم هانى طفل جميل جدا ،كان هناك فى البلاتوه جو مفعم بالحب والانسجام كنا نجلس لنأكل معا فى وقت الاستراحة وأجمل شىء أننا كنا نرفع التكلفة فيما بيننا ،كنت أنادى داليا (بديدى) والمخرج أحمد نور (أنكل أحمد) وبجد أنا سعيدة جدا انى عملت مع هذا المخرج لانه حببنى فى التمثيل فعندما كنت أخطىء أثناء التصوير كان يقول لى (مفيش مشكلة كملى ) ولذلك النجاح الذى حققه مسلسل عائلة مفروسة لم يأت من فراغ لأننا كنا نعمل بحب.


والمخرج أحمد نور قال لى: أنت يانور معجونة تمثيل وأنا بشبهك بـ(منى زكى) لأنها ممثلة متنوعة.


متمردة


عندما كنت أقرأ دورى فى «أبو البنات» كنت أدرك مدى أهميته وأنه سيحدث طفرة فى نوعية أدوارى ولكن كنت مرعوبة من كره المشاهدين لى عند تجسيد دور البنت المتمردة المتحررة وبالفعل مع إذاعة الحلقات الاولى من المسلسل وجدت أناسا أقتنعوا بأن شخصية نور بالمسلسل هى شخصيتى الحقيقية ولكن ما ساعدنى على تخطى هذا مكالمة الاستاذ رءوف عبدالعزيز المخرج الذى قال لى: أنت بطلة المسلسل و(ماتزعليش من أى تعليقات مش حلوة ) وكونى على ثقة أن هذه الآراء معناها أنك أقنعتيهم بأدائك أيضا أحمد جمال مساعد أول مخرج قال لى لو لم تأت تعليقات رافضة لدورك أعرفى أن دورك لم ينجح.


وأصحابى اندهشوا من أدائى فى «أبو البنات» لانه على النقيض من شخصيتى.


النجم مصطفى شعبان


وأعتبر نفسى محظوظة لانى تعاملت مع الأستاذ مصطفى شعبان قمة فى التواضع لم يشعرنا لحظة أنه نجم بل كان صديقاً لنا طوال الوقت وعلى المستوى الشخصى كان يرشدنى كثيرا فى أدائى وينصحنى بأشياء تجعلنى أحسن من المشهد 180 درجة وأيضا المخرج رءوف عبد العزيز أحبه كثيرا كان طوال الوقت يمنحنى ثقة بذاتى ونظرا لان تصوير مسلسل «أبو البنات» أستغرق وقتاً طويلاً من التصوير بدأ من آخر شهر يناير إلى شهر يونيه فكنت أشعر أن أستاذ مصطفى «أبى» فى الحقيقة وأيضا أخواتى البنات أحببتهن جدا جدا وهذا جعلنى أبكى عند آخر يوم تصوير.


أصعب مشهد


بالفعل هذا المشهد من أصعب المشاهد التى واجهتنى لأنه كان يحتاج إلي شحنة نفسية وأدين لمامى لأن بفضلها ساعدتنى بالمنزل كثيرا وأيضا توجيهات المخرج رءوف عبد العزيز جعلت هذا المشهد مميزا جدا لدرجة كانت أكثر التعليقات عليه .


وكان من المقرر أن يكون اسمى بالمسلسل فريدة ولكن لان الناس العام الماضى بعد يوميات زوجة مفروسة أصبحت تنادينى بـ(مى) كثيرا فقد طلبت من أستاذ مصطفى شعبان أن أظهر باسمى الحقيقى لكى أحقق شهرة من خلال اسمى وبالفعل وافق على تغيير الاسم .


قيود الشهرة


أنا سعيدة جدا بالشهرة لان بها قدرا لايوصف من حب الناس وأنا بطبيعتى أحب الناس ولكن بالطبع هى تقيد من حركتى كثيرا وتأخذ من حريتى.


لكن الحمدلله أصحابى والمدرسون يحبونى كثيرا ودائما يطلبون التصوير معى والحقيقة أحب أشكر كل المدرسين الذين وقفوا بجانبى حيث كانوا متفاهمين لغيابى الكثير عن المدرسة بسبب تصوير مسلسلى «يوميات زوجة مفروسة» و«أبو البنات» وكانوا يقومون بإعادة شرح الدروس لى مرة أخرى.


مثلى الأعلى


أجابت بدون تردد أنا أعشق ريهام عبد الغفور وهى التى جعلتنى أحب التمثيل ودائما تنصحنى أن أكون طبيعية فى الأداء وأذاكر الاسكربت جيدا لكى أتقمص الشخصية كما يجب وأتمنى أن تأتى لى الفرصة لكى أمثل أمامها.


وأتمنى أن أقدم أدواراً بها مساحات كبيرة من التمثيل القوى وأن أجسد أدوار الفلاحة والصعيدية أما بالنسبة لأحلامى الموسيقية نظرا لانى أدرس بمعهد الكونسرفتوار تخصص بيانو فأنا عاشقة لموسيقى عمر خيرت ودائما أحضر حفلاته ولكنى (نفسى أشوفه).



آخر الأخبار