قلوب حائرة .. زوجي يريد إجهاضي!

08/09/2016 - 1:39:40

كتبت - مروة لطفي

هل يمكن أن تنتهي حكاية زواج تمت عن حب بين يوم وليلة؟!.. وكيف للمشاعر أن تتبخر فجأة في الهواء الطلق؟!.. أسئلة كثيرة طرحتها وأحزان أكثر أعيشها منذ أن فترت أحاسيس زوجي بلا مقدمات ولا سابق إنذار.. فأنا سيدة في أول العقد الثالث من العمر، بدأت قصتي منذ خمسة عشر عاما.. وتحديداً حين التحقت بالجامعة وخلف أسوارها عشت أحلى قصة حب مع زميل مماثل لي في العمر.. فكان يحدثني دوماً أنني حبه الأول كذلك هو كان ولا يزال لي الحب الأول والأخير.. المهم عشنا معاً أجمل المشاعر حتى تخرجنا وتوظف بشركة عالمية وتقدم لخطبتي حيث إن ظروفه المادية جيدة على عكس معظم الشباب.. هكذا تزوجنا وبعد تسعة أشهر بالتمام والكمال أنجبت طفلا ليكون ثمرة حبنا.. فهل سارت حكايتنا كأولها؟!.. للأسف بعد مرور خمس سنوات من زواجنا تغيرت أحواله بحجة أنه ربط نفسه بمسئوليات مبكراً على حد قوله.. ويوم تلو الآخر تباعدت المسافات بيننا وأصبح يستاء من كلامي حتى بات يكره نبرة صوتي.. ولأنني ما زلت أحبه فقد حاولت دون جدوى أعرف سر تغيره.. والكارثة فيما طلبه مني مؤخراً، فقد اكتشفت أنني حامل وذلك على الرغم من اتخاذنا الاحتياطات اللازمة لمنع ذلك.. فذهبت إليه أبشره بالخبر معتبرة ما حدث منحة من الله سبحانه وتعالى فما كان منه إلا أن طالبني بإجهاض هذا الحمل قائلاً "لا أريد ربطة جديدة تجمعنا!".. وطبعاً نزلت كلماته كالصاعقة عليّ.. ماذا أفعل وهل من وسيلة لاستعادة حبه؟!
ز . ع "الشيخ زايد"
غالباً الأشياء التي تأتي بسهولة لا نشعر بقيمتها.. ولأن أمر زواجكما جاء ميسراً وفي سن صغيرة فتسربت أمراض المشاعر من فتور وملل لعلاقتكما مبكراً.. حتى الحمل الذي يعد من أجمل النعم التي يرزق المولى سبحانه وتعالى من يشاء من عباده بات عنده شيئاً لا يريده! والنتيجة ما تعانيه حالياً.. لذا عليكِ بمراجعة الأسباب المؤدية لهذا الخلل وعلاجها.. مع أهمية تغير نمط حياتك بدءًا من مظهرك الخارجي وانتهاء بكلامك وأحاديثك بل وأهدافك.. أشعريه أن لديك اهتمامات أخرى غيره، فالرجل يلهث دائماً وراء المرأة التي تضعه ضمن قائمة أولوياتها ويسأم من تلك التي تجعله محور اهتمامها الوحيد.. أما بخصوص حملك فإياكِ أن تستمعي لطلبه وتغضبي ربك وإذا أصر على كلامه فلتستعيني بأحد كبار عائلته عله يعيد إليه عقله.