شارلوت في الثلاثين .. شهرة جريس .. وحلاوة كارولين

08/09/2016 - 1:38:07

كتبت : إيمان العمري

استطاعت شاروت ابنة الأميرة كارولين شقيقة أمير موناكو أن تجد لنفسها مكاناً بارزاً وسط أفراد العائلات الملكية الأوروبية بما تتميز به من سحر خاص جعلها موضع اهتمام وسائل الإعلام العالمية وها هي تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين، فما قصة شارلوت كما ترويها مجلة هاللو البريطانية؟
ولدت شارلوت في 3 أغسطس 1986، وهي الابنه الثانية للأميرة كارولين من زوجها الإيطالي ستيفانو كاسيراجي، لها أخ يكبرها، وآخر أصغر منها.
حادث مأسوي
عاشت أسرة كارولين حياة سعيدة أشبه بالقصص الخيالية، لكن السعادة دائماً لا تدوم، ففي عام 1990 فقدت الأسرة الأب في حادث مأسوي شكّل صدمة كبرى لكارولين فقد أعاد لها مأساة الحادث الذي راحت ضحيته والدتها الأميرة جيرس كيلي الممثلة الأمريكية السابقة، بعدها انتقلت الأرملة الحزينة وأبناؤها الثلاثة للعيش في قرية فرنسية علها تستطيع أن تضمد جروحها، وفى عام 2010 عادت الأسرة لتعيش في مونت كارلو عاصمة موناكو.
مشهورة منذ الصغر
منذ أن بلغت شارلوت عامها الخامس التفتت إليها وسائل الإعلام وانتشرت صورها في الصحف باعتبارها تمثل الجيل الجديد للإمارة وأنها امتداد لوالدتها وجدتها الرائعة التي حققت شهرة واسعة ونالت حب الجميع.
وتمر السنوات وتكبر الابنة الصغيرة وتدخل مرحلة المراهقة لتخطف الأبصار بتألقها وجمالها الذي ورثته عن والدتها وتبدأ الصحف في مقارنات بين شارلوت ووالدتها كارولين وإظهار أوجه التشابه بينهما.
وما أن دخلت الصغيرة عالم الشباب حتى صار لها أسلوبها الخاص في مظهرها وملابسها ما جعل أسرتها والمقربين منها يقارنون بينها وبين جدتها جريس كيلي الرائعة..
وقد كان مظهر شارلوت المميز هو السبب الذي جذب لها مصممى الأزياء العالميين، فكانت ضيفة خاصة جداً في أهم العروض العالمية، ونشأت علاقات صداقة قوية بينها وبين كبار مصممي الأزياء وتعمقت العلاقة بين شارلوت وعالم الموضة لتصبح عارضة أزياء لواحد من أكبر بيوت الأزياء العالمية..
ورغم عملها في عالم الموضة لم تنس يوما واجباتها كواحدة من أفراد الأسرة الحاكمة في موناكو، وظهر ذلك بوضوح أثناء زواج خالها الأمير ألبريت، فقد كانت من المقربين لعروس خالها وساعدتها في التعرف على العديد من التقاليد الملكية.
يذكر أن شارلوت عاشت العديد من التجارب العاطفية، وكان أبرزها مع الممثل الكوميدي الفرنسي ذي الأصل العربي جاد الملاح الذي رزقت منه بابنها رافئيل..
وتدخل الآن شارلوت عامها الثلاثين نجمة متألقة بين كل بنات القصور الملكية.