د. عادل طلبة رئيس الشركة المصرية لتجارة الأدوية فى أول حوار بعد الأزمة: لبن الأطفال المدعم يكفى ٩ أشهر.. والجيش تدخل «لأجل المصريين

08/09/2016 - 12:47:46

  محمد حبيب فى حواره مع د. عادل طلبه    عدسة: مصطفى سمك محمد حبيب فى حواره مع د. عادل طلبه عدسة: مصطفى سمك

حوار يكتبه: محمد حبيب

«منذ توليت مسئولية الشركة لم يحدث تسريب علبة لبن واحدة»، عبارة أكد عليها الدكتور عادل طلبة رئيس الشركة المصرية لتجارة الأدوية لـ»المصور» فى أول حوار له منذ توليه مسئولية الشركة، منذ ٩ أشهر.


الحوار مع «طلبة» أزاح الستار عما حدث الخميس الماضى من المواطنين فى أزمة ألبان الأطفال، قائلًا: «لا توجد أزمة في توافر اللبن والمخزون منه يكفى لـ٩ أشهر.. ولكن المشكلة حدثت نتيجة لتغيير نظام صرف اللبن والاكتفاء بمنافذ الأمومة والطفولة وهو ما فاجأ بعض الأهالى فلجأوا للمقاومة»


«طلبة» قال: « إن عمال الشركة لم يقصروا وقاموا يوم إجازتهم الأسبوعية «الجمعة» بتوزيع مليون عبوة لبن على ١٠٠٥ منافذ لمراكز الأمومة والطفولة ، حتى لا تحدث أى مُشكلة».


رئيس الشركة المصرية لتجارة الأدوية، نفى وجود أى خلاف مع وزارة الصحة،وأن النظام الجديد يضمن وصول الدعم لمستحقيه، موضحا أنه لن يضار أى عامل بالشركة من سحب التوزيع من منافذ الشركة «


الدكتور «طلبة» ما يهمه «أطفال مصر» فقط، حتى ذلك لو كان ذلك على حساب عدم تحقيق الشركة مكسبا من بيع الألبان، لكنه فى الوقت نفسه، أعلن ولأول مرة عن اتفاق مع إحدى الشركات الأمريكية على إقامة مصنع لتعبئة لبن الأطفال فى مصر، لافتًا أن هذا سيحل المُشكلة ويقلل الاحتياج للعملة الصعبة ويخفض السعر، لأننا سوف نستورد البودرة بالطن ومن أماكن مُعترف بها دوليًا.


وأوضح طلبة أن هناك ٥ شركات خاصة تستورد اللبن لتبيعه في الصيدليات وأن بعض هذه الشركات تتلاعب في أسعار اللبن لتحصل على مكاسب ضخمة ، من هنا كان تدخل القوات المسلحة للتصدى لهذا الأمر، واصفا من يهاجمون الجيش في هذه الأزمة بأنهم يصطادون في الماء العكر» ، كاشفا عن أن الشركة المصرية للأدوية سوف تستورد ١٢ مليونا عبوة من الـ٣٠ مليون التى تم الإعلان عنها.. موضوعات كثيرة وتفاصيل مهمة فى «قصة الألبان» تعرض لها الدكتور طلبة، بلا محاذير وبلا تهويل .. فإلى الحوار:


بداية، هل هُناك أزمة حقيقية فى لبن الأطفال؟


بالقطع لا يوجد أزمة لبن، والمخزون يكفى ٦ أشهر قادمة، بالاضافة إلى احتياطى ثلاثة أشهر مُفرج عنها من الجمارك، وبالتالى يصبح الاحتياطى يكفى تسعة أشهر، ولن تحدث أزمة فى أى نوع من أنواع ألبان الأطفال التى توزعها وزارة الصحة، فالشركة لا تتعامل فى الألبان الخاصة، فُكل عملنا فى منظومة الألبان من خلال وزارة الصحة، فالمخزون آمن جدًا ولا مشكلة فى توافر اللبن.


تؤكد أنه ليس هُناك أزمة ولن تحدث أزمة فى الألبان.. ما تفسيرك إذًا لما حدث الخميس الماضي؟


ما حدث، هو نتائج مشاورات طويلة مع وزارة الصحة عن آلية توزيع الألبان المدعومة، وهل تخضع للنظام المُتبع فى مراكز الأمومة والطفولة، والتى تتمثل فى إخضاع الأم للكشف، وهُناك أربعة شروط ومعروفون لدى الجميع، ووزير الصحة أعلن عنهم فى أكثر من مكان، وإذا وجدت الشروط يستحق الطفل اللبن، وبمنتهى الأمانة ليس لدى نظام طبى ولا جهاز طبى ولا موارد بشرية طبية، بحيث أستطيع اتباع النظام المعمول به فى وزارة الصحة، للكشف عن السيدات، وكان الصرف يتم بشهادة الميلاد الأساسية وبطاقة الأب والأم ويتم صرف «عبوتين» لكل مولود، وقد يكون بعض المنصرف من الشركة المصرية يحدث له تهريب للسوق السوداء، لكننى ليس لى أى سُلطان على اللبن الذى يحصل عليه الأب أو الأم خارج أسوار الشركة، فعند استلامهم اللبن ليس من حقى مراقبتهم، وأكثر من مرة استطاع أمن الشركة أن يقبض على بعضهم، لكن ليس هُناك شئ قانونى أستطيع من خلاله مواجهتهم، وبالتالى كل هذا كان مُجرد مُلاحظات نشاهدها، وجاء قرار وزارة الصحة متوافقًا مع إرادة الشركة، بأنها لا تريد ما يحدث خارج الأسوار من تجمعات كبيرة جدًا.


وأنا لدى على الأقل ٢٠ موظفًا مُنشغلين بالكامل بتوزيع الألبان على الجمهور، ولدى ٦ منافذ بيع داخل الشركة مشغولين أيضًا بتوزيع اللبن، وأنا بحاجه إلى كل هذه الأماكن، والوزارة تريد أن تُقنن وصول الدعم للمستحق الحقيقي، وتوافقنا على الهدف، واستدعانى وزير الصحة يوم الأربعاء ٣١ أغسطس، وأبلغنى بأن القرار ينفذ باكر، وبدأ تنفيذ القرار يوم الخميس، وأى تغير فى حياتنا يُسبب قلقا لدى الناس يقابل بمُقاومة من الأهالى وبعض المستفيدين كما رأينا جميعًا، وحاولت هذه المقاومة أكثر من مرة أن تُغلق المنافذ، وبالتالى كان لابد علينا أن نواجه هذا المقاومة بمُنتهى الثبات والقوى واللين فى نفس الوقت، واستطعنا أن نقف ونقاومة لكن البعض اعترض، ولجأ إلى غلق الكورنيش».


البعض يرى ان هناك خلافًا بين وزارة الصحة والشركة حول توزيع اللبن مستشهدين بأن الشركة نشرت استغاثة للرئيس السيسى العام الماضى من تصرفات قيام وزارة الصحة معها؟


ليس هُناك خلاف بيننا وبين وزارة الصحة، وفيما يتعلق بالاستغاثة التى ذكرتها كانت من مجلس إدارة الشركة السابق فى ٢٠١٥ وكانت فى ظل وجود وزير الصحة السابق عادل عدوى، ولا علاقة لها بما حدث الأسبوع الماضى، وكان يوجد لغط حول اتجاه أو نية الوزارة لترسية المُناقصة على الشركات الخاصة أم لا، فإدارة الشركة السابقة هى من قامت بعمل استغاثة للرئيس عبدالفتاح السيسى، وليس له علاقة بما حدث الأسبوع الماضى أمام الشركة، ومع منظومة التوزيع الجديدة تظل الشركة المصرية هى الموزع لألبان الأطفال المدعومة من وزارة الصحة وبشكل حصرى، وبالتالى ليس لدينا أى مُشكلة، بالعكس عندما كُنت أقوم بتوزيع الألبان لم يكن هذا يعود علىَّ بالنفع، بالعكس أنا أقوم بتوفير عمالة وأماكن بغير فائدة، ولا أستطيع أن أنتظم أو ألتزم بمواصفات وزارة الصحة، من حيث اختيار الأم أنها تستحق.. وأنا مع قرار وزير الصحة شكلًا وموضوعًا، وهو قرار صائب وجاء فى محله، قد نتفق أو نختلف على آلية التنفيذ، لكن القرار صائب وحكيم.


ولماذا لم تترك الوزارة مسار توزيع اللبن من الشركة وذلك حتى تجهز الوزارة المراكز وتنتهى من إصدار الكروت الذكية؟


هذه هى آلية التنفيذ التى يُمكن أن نتفق عليها أو نختلف، وأنا من موقعى هذا خلال الـ٩ أشهر الماضية، أقول أنا ما حدث كان يجب أن يحدُث لأن هذه الطريقة هى الوحيد إن الناس تقول: «خلاص مفيش أمل أن المصرية تصرف تانى».. الناس الطيبين والباب الأسهل، أن مُجرد أن أُقدم الشهادة والبطاقة، أحصل على اللبن بدون ما أحد يسألنى أى سؤال، وربما هذه الحديث يضايق البعض، لكن أنا أقول الحقيقة، لأنه ليس لدى الشركة طبيب أو طبيبة تكشف على الأم، وبالتالى كُنت مُضطر أن أمنحها حسب الاتفاق مع وزارة الصحة، عن طريق شهادة الميلاد الأصلية، وما يثبت شخصة الأب أو الأم.


وزارة الصحة تتهم الشركة بتسريب اللبن؟


لم تحدث حالة تسرب واحدة فهناك رقابة من وزارة الصحة ومن الشركة وإذا كان هُناك تسريب علبة لبن واحدة، فوزير الصحة وله حق الضبطبة القضائية، كان عليه أن يُبلغ النيابة بتسريب اللبن من الشركة المصرية، ولكن هذا لم يحدث.


وهل مصانع الحلويات كانت تتحصل على لبن الأطفال المدعم من الشركة وتستخدمه فى التصنيع؟


لا معلومات عن هذا، وعندما نقوم بالقبض على أحد سوف نُعلن ذلك، وقد سمعنا أن بعض محلات الحلويات يستخدمون اللبن فى مصانعهم، وبمنتهى الأمانة هناك حزم فى التعامل وعدم حدوث مثل هذه الأمور فى الشركة ومنافذها، سواء كان التجاوز منح عبوة «زيادة» أو يتجاوز الموزع ويعامل الأم مُعاملة غير لائقة، فكانت الشركة فى مُنتهى الحزم والقوة معهم، وهُناك أيضًا كاميرات مُراقبة على كل شباك لمراقبة أداء العاملين لمنع التسرب.


هل سيتم طرح لبن مدعم فى الصيدليات التابعة للشركة بعد قرار وزارة الصحة؟


لا، وأصبح اللبن المُدعم بأى شكل من الأشكال سواء كان مُدعمًا جزئيًا أو كلى محظور بيعه أو استعماله فى أى مكان خارج الـ١٠٠٥ منافذ لرعاية الأمومة والطفولة.. وأنا كموزع ملتزم بقرار وزارة الصحة.


لكن هل عدم توزيع اللبن المُدعم فى الصيدليات التابعة للشركة لن يُخلف أزمة فى السوق؟


أعتقد لو توافر اللبن بشكل متصل، وهذا إلزام علينا كشركة فى الـ١٠٠٥ منافذ التى استطعنا أن نوفر فيهم الألبان يوم الجمعة وقت الإجازة الأسبوعية للموظفين لن تحدث أى مُشكلة، فعندما نأتى بالموظفين يوم إجازتهم الأسبوعية ونقوم بتوزيع مليون علبة، «علشان كدا أنا بقول أنحنى احترامًا لرجال الشركة الذين وقفوا بجانبى وقت الشدة».


ولماذا لا يتم إنشاء مصنع لإنتاج ألبان الأطفال فى مصر بدلًا من استيراده؟


لابد أن نُفرق بين التعبئة والتصنيع، فلو كان المصنع لتصنيع اللبن فلن ننجح فى ظل الظروف الحالية من نقص الألبان المحلية ونضطر للاستيراد، وبالتالى نحتاج لخطة طويلة الأجل لتوفير الألبان، حتى نقوم بإنشاء مصنع، فكمية الألبان الموجودة فى مصر لا تكفى٥٪ من كمية الألبان التى تحتاجها البلد، وأنا هنا أقصد المادة الخام، فنحن ليس لدينا مزارع كافية لإنتاح الألبان، ولو أنشانا مصنع لن يعمل لعدم توافر المادة الخام، والبديل هو إنشاء مصنع تعبئة، والبديل أننا أتفقنا مع إحدى الشركات الأمريكية بأن تمنحنى لبن بودرة على أن نقوم بتعبئته فى مصر»، بعد إنشاء مصنع التعبئة، ونحن بصدد التفاوض حول انشاء مصنع للتعبئة.


وهل هذا سيقضى على المشكلة؟


سوف يحل المشكلة ويقلل الاحتياج للعملة الصعبة، ويخفض السعر، لأننا سوف نستورد البودرة بالطن، ومن أماكن مُعترف بها دوليًا، وتخضع كل أنواع التحاليل المُتبعة دوليًا، وسوف يكون بمواصفات كاملة لوزارة الصحة، وأعتقد أنه سوف يكون أقل من سعر اللبن المدعم حاليا.


هل هُناك تكنولوجيا مُعينة لتعبئة اللبن؟


لا توجد تكنولوجيا للتعبئة، لكن فى التصنيع قطعًا نحتاج إلى التكنولوجيا على أن نستورد الخبرة اللازمة من الخارج.


وهل سحب التوزيع من الشركة سوف يُؤثر على العمال فى الشركة؟


نهائيًا لن يؤثر، ولن يُضار العمال فى شئ، بالعكس سيوفر هذا عمالة أنا بحاجه إليها فى أماكن أخرى.


هل من ضمن أسباب سحب توزيع الألبان من الشركة المصرية، قضية التلاعب فى توزيع الألبان على الصيدليات الوهمية والتى تحقق فيها النيابة منذ فترة؟


قرار وزير الصحة ليس له أى علاقة بهذه القضية، ومن وقت ما توليت مسئولية الشركة، لم يحدث تسريب علبة لبن واحدة، بمعنى أنه لا يوجد أحد استلم علبة واحدة من دون أن يقدم شهادة الميلاد للطفل وبطاقة الأب والأم.


بعض أصحاب السلاسل هاجموا الشركات التى تستورد اللبن وأنها تسعى لرفع الأسعار واستغلال الأمر.. كيف ترى ذلك وهل الشركة المصرية مستهدفة؟


«أُسميها» مُنافسة عادية، ومن حق الآخر أن يُنافسنى، لكن أنا بطبعى لا أميل إلى نظرية المؤامرة، إنما هذه مُنافسة طبيعية، وأنا لو استطعت أن آخذ جميع الموردين معى لأخذتهم، ولو قدرت أن أسحب منه السوق أسحبه، و»أنا بعمل كدا فعلًا»، فهذه مُنافسة طبيعية، ولسنا من الشركات التى تتلاعب بالأسعار، ولكن الشركات الخاصة التى تستورد اللبن هى التى تقوم بالتلاعب.


وكم شركة تقوم باستيراد «لبن الأطفال» فى مصر؟


حوالى ٥ شركات تقوم باستيراد لبن الأطفال، والمصرية تتعامل فقط مع الأنواع المدعمة.. واللبن المستورد عن طريق الجيش أنا «ضلع فيه»، والجيش تدخل فى ما حدث الأسبوع الماضي، حتى يستطيع توفير اللبن بسعر معقول، يساوى دخل الناس فى مصر.


وهل الشركة المصرية غير قادرة على تحمل هذا الدور؟


و»إية الخسارة لما الجيش» يدعم الشركة المصرية والمصريين والمؤسسات العامة ويكونوا شركاء مع بعض.. الشركة المصرية هى السبب فى كمية لبن الأطفال التى سوف يتم استيرادها من الخارج، فأنا يتم دعمى من الجيش استورد لبن أبو «٣٠ جنيه» وهذا ليس عليه دعم غير أن أنا «بعصر المورد»، أو أن الجيش بيساعدنى أنى «أعصر المورد»، «وأجيب منهم ١٢ مليون عبوة».


والباقى من الكمية المحددة ٣٠ مليون عبوة؟


هذا أمر يخص الجيش.


لماذا يهاجم البعض تدخل الجيش فى «أزمة لبن الأطفال»؟


«الناس اللى بتتكلم عن الجيش، هى نفس الناس اللى بتتكلم عنه لما يرصف طرقاً ولما يوفر مواد غذائية أو ينشأ كبارى»، هم مجموعة المُعارضة «اللى بتعارض أى شئ.. وتصطاد فى الماء العكر.. ولو تتبعتهم على مواقع التواصل الاجتماعى هتلقيهم هما هما، ويستهدفون كل ما هو قائم فى البلد حاليًا وليس الجيش فقط، بل جميع مؤسسات الدولة».


وكم عبوة من لبن الأطفال يتم دعمها؟


هذا العام ١٨ مليون عبوة، والعام الماضى كان ٢٣ مليون عبوة.


يتردد أن الشركة لديها مديونية وزارة الصحة؟


أكثر من ٨٠٠ مليون جنيه، وهذا يؤثر على الشركة وعلى السيولة وعلى الحوافز، وجعل السحب على المكشوف للشركة مليار و٨٠٠ ألف جنيه، ويكلفنى مصاريف للبنوك لا يتخيلها بشر، وخدمة الديون لدى، ضعف الأرباح تقريبًا، لكن وزير الصحة وعد بحل المشكلة.


هل للشركة علاقة برفع الدعم الجزئى عن اللبن وأصبح سعره من ١٨ إلى ٢٦ جنيها وتخفيض الكمية من ٢٣ مليون عبوة إلى ١٨ مليونا؟


رفع الدعم وزيادة الأسعار لا علاقة لنا بها وكذلك خفض الكمية، الدولة أجرت مُناقصة بـ٣١.٥ جنيه للعلبة وبعد أن تم الترسية على الشركة ألغت المناقصة ثم خفضت السعر مرة أخرى إلى ٢٦ جنيها، وطالما أنه لبن للأطفال «مش عايزن فيه مكسب»، «المصرية» كانت تقوم بتوريد ٢٣ مليون علبة سنويًا بناءً على تكليف من وزارة الصحة ومجلس الوزراء، وعملنا مُناقصة ٣ مرات وتم إلغاؤها، فقالوا بدل الـ٢٣ مليون علبة «عايزينهم يبقوا ١٨ مليون علبة، وكان هناك دعم كلى ودعم جزئى و٣ أنواع الدعم الكلى تباع العبوة بـ٣ جنيهات، والجزئى تباع بـ١٧ وبـ١٨، وتم إلغاء الدعم لـ١٧».


أبقوا على الدعم والعبوة التى تباع بـ١٨، وخفضوا الكمية من ٢٣ مليونا إلى ١٨ مليون علبة، ولم يكن لدينا مشكلة فى هذا، أو أن التوريد أصبح بـ٢٦ جنيها، نحن شركة قطاع عام، ونستورد اللبن منذ أكثر من ٣٠ سنة، والمشكلة حدثت لسوء تقدير أو لسوء تنسيق بين وزارة الصحة بعضها ببعض، والشركة المصرية لا علاقة لها بالموضوع إطلاقًا، نحن ننفذ تعليمات وزارة الصحة سواء فى التخزين أو الصرف، والمنافذ التى فتحناها فى الشركة المصرية كانت بناءً على تعليمات وتوجيهات وزارة الصحة، وكان يوجد مُراقبة وأطباء، إلا أن الوزارة أوصت بأن الشركة تقوم بصرف اللبن بشهادات الميلاد، وبالتالى نقوم بصرف اللبن بشهادة الميلاد.


كم طفلاً يتم صرف اللبن لهم؟


هناك نحو ٢٧٥ إلى ٣٢٥ ألف طفل محتاجون للبن سنويا.


وكم عدد العاملين فى الشركة وهل البنك المركزى يمدكم بالعملة الصعبة للاستيراد؟


لدينا ٥ آلاف عامل، ونحن من نقوم بتدبير العملات الأجنبية لاستيراد اللبن من الخارج وليس عن طريق البنك المركزى، وهذه العملات ليست لشراء اللبن فقط، ولكن أدوية أخرى منها الأنسولين، وأدوية القلب، ولدينا ٥٧ فرعاً فى جميع محافظات الجمهورية، ونحن نمول حوالى ٧١ ألف صيدلية فى مصر عن طريق منحهم، الدواء بالتجزئة، ولدينا حوالى ٥٠ صيدلية فى جميع مواقع العمل.


 



آخر الأخبار