الجيش المصرى.. لماذا الآن؟

08/09/2016 - 12:45:46

بقلم : لواء عادل العمدة

خلق الله الإنسان وسخر من بين أعضاء جسده ما يدافع به عن نفسه كذلك الأمم والشعوب، فما بالنا بمصر والتى حباها الله واختارها وكرمها وتجلى على أرضها.


جيش مصر من رحم مصر وهو من سخره الله للدفاع عن أرض مصر وأمنها القومى.


جيوش العالم كلها انطلاقاً من مسئولياتها فى الحفاظ عى الأمن القومى وكونها السند الحقيقى للشعوب فى مجابهة التحديات والتهديدات التى تؤثر على أمورهم الحياتية ونظرتهم وطموحهم المستقبلى تبذل كل شىء فى سبيل تحقيق الهدف الأسمى لذلك ألا هو الحفاظ على الأمن القومى.


فما بالنا بخير أجناد الأرض كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: - الحيش المصرى مصدر اطمئنان لحركة الاستثمار الأجنبى فى ربوع مصر.


- الجيش المصرى قاهر داعش وهو الجيش الوحيد الذى حقق ويحقق نجاحات على هذا الكيان والإرهاب المدعوم من قبل أجهزة مخابرات وأمن ودول وتنظيمات إقليمية ودولية.


- الجيش المصرى المصنف عالمياً يحقق الردع.


- الجيش المصرى المدعوم شعباً يؤمن المصالح ولم يتوقف عند الحدود.


- الجيش المصرى ركيزة التنمية والراعى الرسمى لمصلحة المواطن فى مصر.


- الجيش المصرى المعنى بالاستقرار داخل مصر.


- الجيش المصرى المشكل للإرادة ومصدرها الرئيسى من الشباب المصرى فى كل المواقع.


- تحاك المؤامرات والأزمات من قبل صناع الهدم والتدمير للإيقاع بالجيش المصرى من خلال وسائل إعلام مدعومة من قبل قوى إقليمية ودولية لتحقيق الأهداف.


لم يستقر وجدان صناع الهزيمة والدمار على ذلك فحسب، ولكن بدأت ألسنتهم ومعاولهم تطال خير أجناد الأرض يصنعون الأزمة فيبدأ الجيش بحلها يحاسب الجيش على حل الأزمة وإن أخذ فرص للتشاور بدأت السهام الخربة محاولة النيل منه جراء التأخير، ولكن هيهات فخير أجناد الأرض لا تؤثر سهام الخونة فهم من يتبرعون بصدورهم لتنال سهام الغدر نيابة عن أهلهم من الشعب المصرى.


الجيش المصرى يجرى العديد من المناورات مع كل القوى الفاعلة فى المنطقة ويشارك في كل النواحى التدريبية سواء أكانت القتال وفق الحروب النظامية أو مكافحة الإرهاب. ولكن إشرافه على المشروعات الاقتصادية فقط لتحقيق الآتى:


الإنضباط - السرعة فى التنفيذ - الحد من الفساد بأقل حرج وأفضل جودة. وهذا يطلبه أى منتج فى مناخ صحى والمفروض ألا يثار الشعب على الجيش. أن العملية إشرافية فقط ولا أدل على ذلك من وجود ٧٢ شركة مقاولات معنية بتنفيذ مشروع جبل الجلالة ولا يخفى على الجميع أن أى مشروع عليه عنصر من القوات المسلحة يتحقق منه كل الإيجابيات وتتلاشى فيه السلبيات ولكن معظم جيوش العالم لها ضلع وباع في التدخل والاشتراك فى العملية الاقتصادية لدولهم.


فعلى سبيل المثال:


- الجيش الأمريكى يسيطر على (٤٠٪) من الاقتصاد الأمريكى.


- الجيش الصهيونى يسيطر على (٤٧٪) من الاقتصاد الإسرائيلى.


- الجيش البريطانى يسيطر على (٣٧.٦٪) من الاقتصاد البريطانى.


-الجيش التركى يسيطر على (٥٥٪) من الاقتصاد التركى.


- جيش دول الاتحاد الأوربى (٦٠٪) من الاقتصاد.


-المؤسسة العسكرية واضحة المهام والاختصاصات ومن ثم فهى لا تقترب من الفساد ولا يمكن للفساد أن يستثمر داخلها فهى دائما ما تطهر نفسها أولاً بأول كل شيء فيها خاص لرقابة من نواحى عدة فمن الصعب استمرار المخالفة أو الفساد أياً كان نوعه.


- القوات المسلحة من نسيج المجتمع بمركزية القيادة والالتزام والتقييم والتخطيط والمتابعة والتنظيم.


-كل هذه المعطيات تجعلها فى مصاف وأوائل المؤسسات المؤهلة للقيام بدور اقتصادى خصوصاً إن توفرت لديها الخبرة على ذلك فهى بطبيعة عملها الجامد يمكن أن تنفذ كل المشروعات التى يبتعد عن تنفيذها القطاع الخاص لما تتميز به من جلد وصبر وحكمة وتغلب على المواقف الطارئة.


-إضافة لاعتمادها فى العمل على الفائض من الوعاء التجميدى ولخضوع كل تصرفاتها المالية لأجهزة الرقابة المختلفة بالدولة.


- كما أنها تشارك من خلال عوائدها الاقتصادية فى تخفيض مطالب القوات المسلحة من ميزانية الدولة وهو الأهم.


عاشت مصر - عاش جيش مصر الحامى والمحافظ والمسئول الأول عن أمنها القومى.