٤٠ جنيها لـ«الكيلو القايم».. و«المشّفي» يتجاوز حاجز الـ ٩٠ جنيها: الخروف.. لحم.. ولية.. وصوف

08/09/2016 - 12:11:25

عدسة: ناجى فرح عدسة: ناجى فرح

تقرير: عالية الجعبري

«خروف العيد».. لم ينج هو الآخر من «مذبحة الأسعار»، فوفقا للأرقام المتاحة – حتى وقتنا الحالى- فقد شهدت أسواق بيع «لحوم الأضحية» تفاوتا فى أسعار الحيوانات، حيث وصل سعر كيلو اللحمة لـ٣٥ :٤٠ جنيها لكيلو الخروف الحي، فى حين تراوح ما بين ٧٠ إلى ٩ ٧ لكيلو اللحم الضانى المصفي، وعلى النقيض حدث ركود فى سوق صوف الخروف فتراوحت أسعار البيع من ٦ -١٥ جنيها بعدما تجاوزت حاجز الـ ٢٥ فى العام الماضي.


الأسعار لم تكن الأمر الوحيد الذى اعتمدت عليه «المصور» فى رحلتها بين أسواق «الأضاحى»، حيث استمعت أيضا – من المتخصصين- لما يمكن وصفه بـ»المواصفات القياسية» الواجب توافرها فى «الأضحية» لتكون ذات نفع، وفيما يتعلق بهذا الأمر قال نشأت عبد الباري، وكيل وزارة الطب البيطرى بكفر الشيخ: المواصفات الشرعية والصحية لخروف العيد هى أن يكون صحيا سليما من الشكل الظاهرى وهذا يظهر بوضوح من خلال العينين فتكون سليمتين بدون عيب خلقى فلا هى عوراء أو عمياء وكذلك خالية من العيب غير الصحى فلا تكون مندية أو مغمضة أو مدمعة أو تظهر عليها إفرازات صديدية، وألا يكون الخروف مصابا بمرض جلدى كالجرب وعدوى الأوب أو قرع العسل ويمكن التعرف على هذا الأمر عن طريق الإمساك بصوف الخروف، فإذا سقط من جسده بسهولة يكون مصابا، ولا يجب ابتياعه، كما أنه يجب أن يضع المستهلك فى اعتباره عند شراء «الأضحية» ألا تكون بأذن واحدة أو بدون قرون أو أعرج فتجده يتحرك تجاه الطعام والماء بلهفة وذا حيوية عالية.


وكيل «الطب البيطرى»، أكمل بقوله: يمكن معرفة «الأضحية» السليمة من «الهش» الذى يتناول القمامة من خلال وزنه فإذا توازن الوزن مع الحجم فهو سليم أما الخروف «الهش» فإنه يعانى من نقص الأملاح أو الصديد فتجده « منفوش على الفاضي» ويعتبر غير صالح للاستخدام الآدمي، كما أنه يجب أن نضع فى الاعتبار أنه بالنسبة للخروف المدهن عن طريق حجم اللية– الجزء الخلفى من الخروف- فكلما زادت حجم «اللية» كلما زادت نسبة اللحم فى جسد الخروف والعكس صحيح، ويعتبر الذرة والفول الصويا والكسب الأطعمة المسببة لتكوين الدهون بالخروف على عكس «الردة والخضراوات».


فى سياق ذى صلة قال محمد زينهم عاشور - تاجر بهائم وجزار: سعر كيلو الخروف الحى ٤٠ جنيها، وعند شراء الزبون للخروف نقوم بوضع علامة عليه ويحصل على رقم له ويتركه حتى يوم وقفة العيد أو صباح يوم العيد، وفى الغالب عملية الذبح تتم بمعرفتنا، ويصل سعر الذبح إلى ١٠٠ جنيه، فى حين حال مطالبة الزبون بإجراء عملية الذبح فى منزله نزيد السعر ٥٠ جنيها وعلى حسب الاتفاق،أما بالنسبة لكيلو اللحم من محل الجزارة فاللحم الكندوز والضانى سعر الكيلو يصل إلى٩٠ جنيها والبتلو ٧٠ جنيها، وفى العادى يصل صافى لحم الخروف بعد الذبح لـ ٢٧-٣٠ كيلو إذا كان الخروف ٥٠ كيلو بينما ٦٥-٧٠ كيلو للخروف الذى يصل وزنه إلى١٠٠ كيلو.


أما دسوقى إبراهيم- تاجر بهائم، فقد أوضح أن «الخروف لابد أن يمتلك قرنين وإن كان صغيرا لضمان شرعية الذبح»، مشيرا – فى الوقت ذاته - إلى أن الخروف يبدأ مرحلة « ظهور القرون» عند عمر ٥-٦ أشهر وقتما يترك أمه ويبدأ الأكل بمفرده، ويجب أن يكون ذكرا فالإناث محرم ذبحها فى هذا العيد المبارك، ويمكن التعرف على عمر «الأضحية» من خلال الفك السفلى من الأسنان فإذا ما كسر «جوز أسنان» وارتفع طوله يصبح لديه سنة كاملة وإذا كسر «جوز أسنان» آخرين وارتفع طوله يكون عمره عامين.


فى ذات السياق قال «خميس سقا- تاجر أغنام»: هناك العديد من الأنواع للخروف فتجد الخروف البلدى الرحمانى والصعيدى وسعره ٤٠ جنيها للكيلو ولونه يكون إما أبيض أو أسود، أما الخروف الأحمر فسعر الكيلو الواقف منه يتراوح ما بين (٤٣:٤١ )جنيها، وهناك الخروف «البناوي» من العامرية والوادي، ويصل سعر الكيلو «الواقف» منه إلى ٣٧ جنيها للكيلو، والخروف «البرغالي» - بدون لية- فسعر الكيلو منه يصل إلى ٣٥ جنيها.


وفيما يخص «فروة الأضاحى»، قال خضر عبد العال، عامل دباغة جلود: نحصل على الصوف من الجزارين بسعر ما ١٥ جينها، ومن الممكن زيادة جنيه إلى المبلغ، ويصل سعر القدم الواحدة إلى ٤.٥ جنيه، والأسعار تراجعت عن العام الماضي، حيث كان يصل سعر «الفروة» إلى ٣٥، وكان سعر القدم يتجاوز حاجز الـ ٧ جنيهات.


عبد العال»، أرجع التباين فى أسعار «الفروة» واختلافها من عام إلى آخر إلى أنه لا يمكن تخزين الصوف لارتفاع درجة حرارة الصوف الضاني، وبالتالى لا يمكنه احتمال درجات الحرارة العالية، موضحا أنه قديما كانت هناك تركيبات طبيعية تستخدم لتحصل على الجواكت من صوف الخرفان وفروشات الأحذية من الجلد البقرى ونعل الأحذية من الجلد الجاموسى والأحذية الحريمى من صوف الماعز.


أما عادل قيراط، تاجر دباغة جلود، فقد أوضح أنهم يحصلون على الصوف والجلود من الجزارين بسعر ١٥ جنيها،و أكمل بقوله: بعد حصولنا على الجلد والصوف نخضعه لعملية للتأكد أنه غير تالف، أو هناك قطع وهذا ينتج عن طريق عدم مهارة أو دراية الجزارين بطريقة السلخ الصحيحة أو وضع «الفرو» جانبا دون دعك الجزء الأملس الداخلى بالملح وتهويته، ثم ننتقل للمرحلة التالية والتى يتم خلالها وضعه فى أحواض الغسيل ومن ثم إزالة شعر الحيوان بمواد كيميائية معينة، وإزالة الدهون من الجلد وتحنيطه، ومرحلة الدباغة وتشكيل الألوان المعدنية أو النباتية تعتبر المرحلة الأخيرة، وهذا يتوقف على حسب استخدام الجلد، ثم نقوم ببيعه لمصانع الجلود.