أيسر المسالك لأداء المناسك

07/09/2016 - 1:26:39

بقلم: د. عباس شومان

إن حج بيت الله الحرام فريضة على كل مسلم ومسلمة متى كان مستطيعا لقوله:{ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِين}وهو ركن من أركان الإسلام الخمسة لقوله «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا».


وللحج ثلاثة أنواع وهي:الإفراد، القِران، والتمتع.


أولاً:حج الإفراد: وهو أن يحرم الحاج بالحج وحده فيقول عند إحرامه لبيك اللهم بحج،اللهم إني نويت الحج فيسره لي وتقبله مني.


كيفية حج الإفراد.


١- الإحرام من الميقات الذي يمر عليه الحاج كأبيار على للقادم من جهة المدينة أو قبله (من بلد الحاج الذي قدم منه أو في الطريق جوا،أو برا،أو بحرا).


٢- الطواف بالبيت سبعا للقدوم(تحية البيت الحرام، وليس هو طواف الحج).


٣- يسعى بين الصفا سبعة أشواط لحجه.


٤-يقف بعرفة ثم المزدلفة يوم التاسع من ذي الحجة.


٥ - يرمي يوم النحر جمرة العقبة الكبرى(آخر الجمرات من جهة منى وأولهم جهة مكة.


٦- يحلق الرجل أو يقصر والحلق أفضل، وتأخذ المرأة شيئا يسيرا من شعرها،وبذلك يتحلل، أو تتحلل التحلل الأصغر فيحل له كل شئ إلا النساء.


٧- يطوف طواف الإفاضة يوم العيد،أو ثلاثة أيام بعده(أيام التشريق).


٨- يرمي الجمرات في ثلاثة أيام أو في يومين في أي وقت من اليوم.


٩- يطوف للوداع عند عزمه العودة إلى بلده.


١٠- ليس على المفرد هدي.


ثانيا: حج القِران(الجمع في نية واحدة بين العمرة والحج).


وهو أن يلبي عند إحرامه بعمرة وحج معا،ثم يطوف بالبيت ويسعى للعمرة، ولا يتحلل بل يظل محرما حتى يقف بعرفة،ثم يطوف ويسعى للحج،وعند أكثر الفقهاء يكفيه طواف واحد وسعي واحد للحج والعمرة معا،وعليه هدي وقيل لا هدي عليه.


ثالثًا حج التمتع( حج أكثر المصريين)


وهو: أن يحرم بالعمرة من الميقات، فإذا فرغ منها تحلل وظل متمتعا حتى يحرم بالحج من مكة ويؤدي مناسك الحج على جهة الاستقلال،وسمي بالمتمتع لأنه يفصل بين العمرة والحج بالتحلل والتمتع بما يمنع منه وقت الإحرام. ولما كان حج التمتع هو الغالب فسأبين بعون الله بشيء من التفصيل كيفيّة الاعتمار والحج للمتمتع فيما يلي:


أولاً: يلزم من أراد الحج أن يسارع بتجهيز نفسه بعدة أمور قبل سفره، فعليه أن يصالح من كان مخاصما إن كان مخاصما لأحد،وأن يعتذر لمن أخطأ في حقه ويطلب منه الصفح عنه،وأن يرد الأمانات التي عنده لأهلها لأنه لا يدري ما يكون في سفره،وعليه أن يعلم أهله بما له وما عليه من دين إن وجد،وإن قضى دينه فهذا أفضل حتى لو كان في قضاء دينه عدم تمكنه من الحج في عامه هذا.ثم عليه أن يتأكد أن ماله الذي يحج به لا حرمة فيه ولا شبهة لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.ثم قبل ذلك كله عليه أن يقصد بحجه طاعة الله الخالصة عن الرياء والسمعة.


ثانيًا: إذا جاء يوم السفر فليتوكل على الله وليتطهر في بيته ثم يصلى ركعتين ويفضل أن يقرأ في الأولى سورة «الكافرون» وفي الثانية «الإخلاص» ويتوجه إلى الله بما تيسر من الدعاء بالتوفيق والسداد والحفظ والرعاية في الحل والترحال، ويودع الأهل والأحباب ويفضل أن يقول: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. ويقول من ودعه: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، زودك الله التقوى ،وغفر ذنبك، ويسر لك الخير حيث كنت. ثم يقرأ عند خروجه آية الكرسي، وسورة القدر، ودعاء السفر.


١- إذا نزل بالمدينة المنورة وضع أمتعته ثم ينطلق إلى المسجد النبوي ليصلي به وليزور قبر المصطفى وأصحابه، وليكثر من الصلاة بالمسجد بصفة عامة لما هو معلوم من فضل الصلاة فيه، ويصلى بالروضة من غير مزاحمة ولا تضييق على غيره قدر استطاعته، ولا بأس بزيارة مقابر البقيع و غيرها من المزارات بالمدينة وما حولها مدة إقامته بها.


٢. إذا جاء وقت الانطلاق إلى مكة فقد بدأت مناسك العمرة والحج، فيغتسل ويتطيب ثم يصلي ركعتين و يحرم من مسكنه أو من أبيار علي على مقربة من المدينة بينها وبين مكة ٤٥٠كم تقريبا أو من أي ميقات يمر عليه إذا لم يذهب إلى المدينة أولا، ويقول عند إحرامه لبيك بعمرة، اللهم إني نويت العمرة فيسرها لي وتقبل مني.


٣. إذا وصل مكة دعا عند رؤية البيت بأن يزيده الله تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، ثم يدعو لنفسه بما شاء من البر فالدعاء عند رؤية الكعبة مستجاب، ثم يدخل المسجد من باب السلام إن استطاع وإلا فمن أي باب.


كيفيّة العمرة.


١- بعد أن أحرم من الميقات عند خروجه من المدينة أو من أي ميقات جاء منه.


٢- يطوف بالبيت سبعا من الحجر الأسود البداية وعنده النهاية لكل شوط، جاعلا الكعبة عن يساره أثناء الطواف مستلما إياه لمسًا وتقبيلا إن استطاع بغير إيذاء لغيره أو يكتفي بالإشارة إليه من حيث هو، ويسن للرجال فقط الإسراع مع تقارب الخطى(الرمل) في الأشواط الثلاثة الأول، ويجب أن يكون أثناء جميع أشواط الطواف على وضوء.


٣- يصلى ركعتين خلف مقام إبراهيم حيث تيسر له، ويسن أيضا أن يشرب من زمزم.


٤- إذا انتهى من الطواف خرج إلى الصفا(على يمينه وهو قادم من الطواف) مباشرة فوقف عنده و قرأ قوله تعالى {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}ثم يدعو بما تيسر.ثم يبدأ الركن الثالث للعمرة وهو السعي مشيا إن استطاع أو محمولا إن عجز عن المشي ويسرع بين الميلين الأخضرين(علامتين باللون الأخضر على الجانبين بالحوائط) ويكون مشيه من الصفا إلى المروة شوطا ومن المروة إلى الصفا شوطا آخر، وينتهي الشوط السابع عند المروة، ويتحرى أن تكون البداية من الصفا، ويتجنب السير في المكان المخصص للمعاقين والضعفة في المنصف والمفصول بحاجزين، ويجوز له أن يسعى في الأعلى إن وجد زحاما في الطابق السفلي، ويترك الهرولة في الزحام، وإن خشي على رفقته الضعاف كالزوجة.


٤- إذا انتهى من الأشواط السبعة حلق أو قصر شعره وبذلك انتهت عمرته فيتحلل ويحل له ما حرم عليه من الطيب والنساء وغيرها أثناء إحرامه ويبقى كذلك حتى يوم الثامن من ذي الحجة وهو المعروف بيوم التروية.


كيفية الحج للمتمتع.


تبدأ أعمال الحج يوم التروية وهو الثامن من ذي الحجة، والمتمتع حجه كالتالي:


١- يحرم من مسكنه بمكة ولا يلزمه الخروج إلى الميقات، فيلبس ملابس الإحرام من جديد ويلبي ويقول: اللهم إني نويت الحج فيسره لي وتقبله مني.


٢- إن أحب توجه إلى منى فيصلي بها خمس صلوات وينطلق منها إلى عرفة يوم التاسع، ويجوز أن ينطلق من مكة إلى عرفة مباشرة يوم التاسع ولا يذهب إلى مني يوم الثامن كما يفعل حجاج مصر.


٣- إذا كان يوم التاسع فهو يوم عرفة يلزمه أن يكون بها في أي وقت من بعد الظهر، و يلزمه أن يبقى إلى ما بعد غروب الشمس، ويصلي بها جمعا مع القصر الظهر والعصر تقديما.


٤- ينطلق بعد الغروب إلى المزدلفة(بين عرفة ومنى) فينزل بها ويبيت ويصلي بها المغرب والعشاء جمع تأخير مع القصر، ويجوز للضعفة والنساء التحرك منها بعد منتصف الليل إلى منى ،ومن المزدلفة يفضل أن يجمع ٧٠حصاة لرمي الجمرات أو ٤٩حصاة إن كان سيرمي في يومين فقط بعد يوم النحر.


أعمال يوم النحر(العيد).


١- إذا أصبح بالمزدلفة تحرك قبل طلوع شمس يوم النحر إلى رمي جمرة العقبة الكبرى وهي أبعد الجمرات من مني وأقربها إلى مكة فقط بسبع حصيات، ثم ينحر هديا لتمتعه، ويجوز للحاج أن يدفع مالا بدلا عن الهدي إلى الشركات المرخص لها من قبل المملكة والتي تقوم بالذبح وتوزيع اللحوم على الفقراء نيابة عن الحاج، كما يجوز لمن ليست عنده القدرة المالية أن يصوم ثلاثة أيام خلال الحج وسبعة بعد رجوعه إلى بلده لقوله تعالى{.. فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَة..}.


٢- ثم يحلق أو يقصر والحلق أفضل من التقصير بالنسبة للرجال. وبذلك يتحلل التحلل الأصغر أي يحل له كل شيء إلا النساء حتى يطوف طواف الإفاضة.


٣- ثم يطوف بالبيت طواف الإفاضة، ثم يسعى ثم يعود إلى منى قبل غروب الشمس، فيبيت بها يومين أو ثلاثة يرمي في كل يوم الجمرات الثلاث، وبذلك يتم حجه ولم يبق إلا طواف الوداع إذا أراد الانصراف إلى بلده.


ويجب أن نؤكد على عدة أمور:


١- الوقوف بعرفة يجوز في أي موضع وعلى أي هيئة، ولو نائما.


٢- المبيت بمزدلفة يتحقق بالمرور والوقوف بها ولو لحظات فقط.


٣- لا يشترط جمع الحصى من المزدلفة، ويجوز من أي مكان.


٤- رمي جمرة العقبة يجوز أن يكون من بعد منتصف ليلة العيد إلى آخر يوم العيد.


٥- أعمال يوم العيد(رمي الجمرة الأبعد من جهة منى– الحلق أو التقصير– الطواف )يجوز أن يتقدم بعضها على بعض.


٦- يجوز لمن عجز عن رمي الجمرات لضعفه كالمرضى وكبار السن أن يستنيب من يرمي عنه، وكذا النساء إن خفن على أنفسهن، فمن لم يجد من يرم عنه كل الجمرات أو بعضها فعليه دفع مثل قيمة الهدي، وحجه صحيح.


٧- الرمي في الأيام التالية ليوم العيد يجوز أن يكون في يومين فقط أو ثلاثة أيام، وهو في جميع أوقات اليوم فلا داعي للتزاحم والإصرار على الرمي بعد الظهر.


٨- المبيت بمنى أيام الرمي يتحقق بالوجود داخل حدود مني في جزء من الليل ولا يشترط المبيت، فيجوز المبيت بالمسكن الذي يقيم فيه.


٩- تقبيل أو لمس الحجر الأسود ليس من الواجبات، ويكفي النظر إليه أو الإشارة من بعيد.


١٠- الطواف حول الكعبة يجوز مشيا ومحمولا للعاجز عن المشي.


محظــــــــورات الحج


يحظر على الحاج بعد إحرامه فعل جملة من الأمور المباحة له قبل الإحرام وهي:


لبس المخيط للرجال، والمقصود بالمخيط ما فصل على الجسم من الثياب أو العضو كالشرابات، فإحرام الرجال في إزار ورداء أبيضين. أما النساء فيحرمن في ملا بسهن العادية وتتجنب اللافت للنظر منها ويفضل الملابس البيضاء، وكثيرات من النساء يلبسن ملابس غير شرعيّة في الحج كضيّق الثياب و خفيفها و قصيرها وكذلك اللافت من الألوان.


٢- انتقاب المرأة أو لبس ما يغطي اليدين( الجونتيات).


٣- قص الشعر أو الأظافر.


٤- اكتحال المرأة أو وضع شيء من الزينة كالمكياج.


٥- التطيب للرجال والنساء ولا يضر بقاء أثر الطيب الذي استخدم قبل الإحرام.


٦- تغطية الرأس بالنسبة للرجال ولا يضر الاستظلال بالمظلة والشمسية ونحوهما.


٧- الصيد البري أو غيره من طيور الحرم أو الحل، وكذا قطع شيء من أشجار الحرم أو إخافة طيره.


٨- الجماع بين الزوجين طوال مدة الإحرام وكذا مقدماته كالتقبيل واللمس بشهوة.


٩- الجدال:مخاصمة الرفاق والنقاش الحاد حتى في العلم، وكذا المبالغة في مساومة التجار في الشراء، وليس معنى هذا أن يقبل الابتزاز بل له الحق في عدم الشراء إن لم يرض عن الثمن المعلن من البائع ويشترى من غيره، وعليه أن يتسامح عن بعض الزيادة فهو موسم رزق ينتظره التجار من العام إلى العام.


١٠- الفسوق.: الخروج عن الطاعة فهو حرام في غير الحج وأشد في الحج.


١١- عقد النكاح بالاتفاق والخطبة على الراجح.


١٢- الطواف بغير طهارة.


١٣- السعي بدون تقديم طواف عليه فشرط في السعي أن يسبق بطواف.


١٤- ابتداء السعي من المروة فالبداية من الصفا لقوله تعالى{إن الصفا والمروة..}.


١٥- هرولة النساء في الطواف أو السعي فهو يخل بالستر.


١٦- الوقوف خارج حدود عرفة وهى محددة بعلامات واضحة.


١٧- المزاحمة والتدافع والإصرار على الوقوف في مكان بعينه.


الكفارة الواجبة على من ارتكب أمرا محظورا


• من لبس مخيطا،أو قص شعرا،أو غطى رأسه،أو تطيب،وإذا اكتحلت المرأة أو لبست النقاب أو القفازين. فعلى الفاعل لشيء من ذلك عمدا دم،وخيره بعض العلماء بين الدم وصيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين.فإن كان ناسيا فلا شيء عليه ولم يفرق بعض العلماء بين الناسي والعامد.


• الفسوق، أو الجدال ،عقد النكاح، ومقدمات الجماع (التقبيل) :الاستغفار فقط.


• الجماع قبل عرفة يبطل الحج وعليه بدنة(ناقة أو بقرة) وبعده عليه دم ولا يبطل حجه.


أشياء لا تحظر على الحاج:


١- لبس الساعة والحزام الذي به خياطة، واستخدام واقي الفم والأنف من الأتربة والميكروبات عند الحاجة إلى ذلك.


٢- الاغتسال أو غسل الوجه والرأس، واستخدام الصابون غير ذي الرائحة الملحوظة.


٣- الاستظلال بثوب أو مظلة أو شمسية من الحر.


٤- تغطية المرأة لوجهها إن خافت أن يطلع عليها الرجال بغطاء الرأس.


٥. استخدام الأدوية المختلفة كالقطرة والحقنة وغيرهما للتداوي.


٦ - قتل الهوام والمؤذيات للبدن من الحشرات وطرحها بعيدا بدون قتل أفضل.


٧- حك البدن وتسريح الشعر ويحذر إسقاط شئ من الشعر.


٨- ترك التوجه إلى منى يوم الثامن والتوجه إلى عرفة يوم التاسع مباشرة.


٩- التحرك من المزدلفة إلى منى بعد انتصاف الليل للضعفة والنساء.


١٠- إنابة غير القادرين على مزاحمة غيرهم في الرمي.


١١- الشراء والبيع للإهداء أو التجارة،ويتوقف عنه بعد طواف الوداع.


حج المرأة


المرأة في الحج كالرجل في الأحكام السابقة إلا ما خصت فيه كالامتناع من النقاب أو ما يلبس من أغطية اليدين. إلا أنها تفارقه في بعض الأمور أهمها.


١- وجوب استئذان الزوج إن خرجت للحج فإن كان سبق لها الحج فرفض الإذن لها فليس لها الخروج وإن خرجت فلا حج لها وهي آثمة، وإن كان لم يسبق لها الحج فرفض بعد محاولتها الحصول على إذنه جاهدة ولم تكن هناك علة مقبولة في رفضه خروجها فتخرج للحج بدون إذن منه فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.


٢- لا تخرج للحج إلا مع محرم وهو من يحرم عليها الزواج به على سبيل التأبيد كالأب والابن والأخ، أو مع الزوج لأنه حل لها،فإن تعذر أحدهما خرجت مع رفقة آمنة.


٣- لا يجب عليها الحج إلا إن كان لها مال خاص بها، ويندب للزوج أن يحججها معه.


٤. تفعل المرأة في الحج كما يفعل الرجال إلا أنها لا تطوف حول الكعبة وهي حائض.


٥- لا بأس من أخذ شيء يؤخر الحيض إن خافت فوات الطواف.


٦- يجب عليها ستر نفسها كما في الحل فلا تلبس ضيق الملابس ولا قصيرها ولا خفيفها، ولا تتزين بأي نوع من أنواع الزينة، ولتحذر خلط العمل الصالح بالسيئ، وقد يقع منها ذلك بدون قصد فعليها أن تسأل الزوج أو من معها من النساء عن صلاحية ثيابها من عدمه، وعلى المسئولة أن تكون أمينة في الإجابة.


٧- لا تهرول في الطواف أو السعي كما يفعل الرجال ولا تصعد فوق الصفا أو المروة.