قهاوى المحافظات «مفيش خدمات.. مفيش وظايف».. والقناويّة: حالنا أمرّ من الشاى الحبر

07/09/2016 - 12:39:31

تقارير المحافظات : محمد رسلان - وفاء عبد الرحيم - مصطفى الشرقاوى - نور عبد القادر - سناء الطاهر - محمد فوزى - محمود فوزى - منى عبد الغنى - سارة زينهم - أشرف مصباح -محمد أمان -معتز خفاجه

قنا


درجة الحرارة فى أعلى مستوياتها.. لا يهتم الأهالى كثيرا هنا بمتابعة ما تقدمه لهم هيئة الأرصاد الجوية، يدركون هم الأن يوليو وأغسطس الأكثر سخونة فى شهور أعوامهم الممتدة، لكن يوليو العام الجاري، كان ساخنا جدا.. أكثر من المعتاد، سخونة أجبرت الجميع على الإعلان عن رغبتهم فى تغيير الأحوال حينا.. وغضبهم من سوء الأحوال أحيانا كثيرة.


جولة واحدة.. مجرد جولة هنا فى طرقات مدينة قنا، كافية لمعرفة سجل أحوال أحاديث «القناوية»، الذين تركوا أمر درجة الحرارة وقرروا مواجهة ارتفاعها بـ»قعدة قهوة»، تحميهم من حرارة الصيف، وتمنحهم ما يمكن وصفه بـ»فرصة للكلام»، غير أن كلامهم هذا المرة كان أكثر مرارة من «الشاى الحّبر» الذى اعتادوا تناوله مرارته فى حلوقهم.. فأكواب الشاى المتراصة على طاولات المقاهى، لم تكن سخونتها ذات أهمية بجوار الأحاديث الملتهبة التى بدأت تجد طريقا لها بين الجالسين على الطاولات المقابلة.


قنوات الأخبار وجدت طريقها إلى «قهاوى القناوية»، الحديث لا ينقطع عن الأزمات التى تعانى منها المحافظة، الأمل لم يكن حاضرا بقوة طوال تلك الحوارات، فالأزمة لا حل لها، لأن الحكومة – من وجهة نظرهم- لا تعرف عنهم شيئا، تتعامل مع أزمات قنا، وفقا لرؤيتها هى فقط، ولا تعطى نفسها فرصة لسماع – مجرد سماع الطرف الآخر، الأكثر دراية بالأزمة، لأن المفعول به الوحيد فيها.


خطواتك المتنقلة بين مقاهى قنا، ستضعك أمام حقيقة واحدة، أن «الصعيد لا يزال فى طى النسيان»، «عمال قنا».. قبل أن يدركهم «قطار الميري» كانوا من أبناء البلد، يشعرون بأزماته، ويعانون منها، غير أن وظيفتهم التى كانوا يحلمون بها فى يوم ما، أصبحت «أزمة جديدة» أضيفت لـ»سجل الشقا»، فهنا على مقهى العمال وسط مدينة قنا يدور الحديث عن النواب وجولاتهم الميدانية دون جدوى حقيقية لإنهاء مصالح المواطنين.


صوت عامل آخر يزاحم بقية الأصوات التى بدأت «جلسة محاسبة النواب»، ويعلو رويدا رويدا، طالبا دوره فى الكلمة، ليؤكد أن النواب لم يعدوا قادرين على تقديم الخدمات الجماهيرية.


العامل الغاضب، لم يترك «ميكرفون الكلمة» الوهمى، الذى تصور أنه يمسكه بين يديه، حيث أكمل موضحا أن «نواب المحافظة» تأشيراتهم هى الآخرى بعد أن كانت سببا فى «فرحة صاحبها»، تحولت لمجرد «ورقة» لا قيمة لها، ولا تجد من يعترف بها فى مؤسسات الحكومة، التى تواجه كل من يحمل تأشيرة للحصول على وظيفة أو تسهيل خدمة برد واحد كان مصدر تندر فى الماضي، وأصبح مع مرور الأيام حقيقة مؤلمة، رد كان يسمعه «القناوية» من الراديو فى أحد برامجه الصباحية يقول، بنبرة محايدة «ماينفعش يا سيد..!».


أما مقاهى المثقفين فى قنا فيدور الحديث حول طاولاتها عن تقاعس وزارة الثقافة فى التصدى للعادات الثأرية التى انتشرت فى جنوب الصعيد، ودائما يصل خيط الحديث إلى نهاية واحدة مفادها «الدولة تتجاهل الصعيد على المستوى الثقافى.


أسيوط


الأسايطة ينفخون المعسّل ويدعون على الدولار


الأرقام والتقارير الرسمية لا تكذب.. الوعود هى الكاذبة، أن تتنقل بخطوات فى محافظة أسيوط، أمر كاف لأن تصل إلى النتيجة تلك، الجميع شركاء فى المعاناة، الفقر الذى تؤكد التقارير أنه الأكثر حضورا فى المحافظة، انضمت إليه مؤخرا أسرة كاملة من الأزمات منها على سبيل المثال – وليس الحصر- أزمة ارتفاع الأسعار، أزمات الثانوية العامة التى أودت بحياة ثلاثة طلاب من أبناء المحافظة، الذهب الذى يهدد أبناء أسيوط بـ»العزوبية» ويسلط على رقاب بناتها سيف «ألعنوسة».


الجلوس على المقهى فى أسيوط، لا يمكن بأى حال من الأحوال التعامل معه كونه «رفاهية»، لكن الواقع يؤكد أن «الخٌلق ضاق»، الأب لا يحاول البقاء طويلا بين أبنائه خوفا من فشله فى تلبية مطالبهم.. الابن يترك بيت العائلة بحثا عن وظيفة، وما بين مقابلة ومقابلة يستريح على مقعد متهالك جلس عليه قبله المئات من أمثاله.. والموظف يشكو ضيق ذات اليد فـ»المرتب لا يكفى لنصف الشهر»، والدروس الخصوصية التى قضت على «تحويشة العمر»، أورثته ومن قبله عائلته «عقدة» اسمها المجموع الذى لا يصلح لالتحاق ابنه أو ابنته بـ»كلية محترمة».. الجميع هنا على مقاهى أسيوط، يخرج من أفواهم الدخان بطعم المرارة لان الأزمات التى تعلو فوق رءوسهم لم تطفئها أكواب «الكركدية الباردة»، ولم تقلل من سخونتها «كراسى المعسل» الملقاة بجوار «الشيشة» التى قطعت أنفاسه ولم تعطه فى المقابل «راحة البال».


فأحد مرتادى مقهى شهير فى وسط مدينة أسيوط المكان أكد أن أزمة ارتفاع سعر الدولار فى السوق السوداء والإجراءات التى اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسى لمواجهة انخفاض الجنيه المصرى والتغلب على تداعيات الانخفاض يشغل بال أغلب المصريين حاليا كذلك أسعار فواتير الكهرباء والمياه والغاز..


الإسكندرية


فى الإسكندرية هناك ثلاث قضايا تعتبر رئيسية لدى المواطن السكندرى الذى حول المقاهى لبرلمانات شعبية تناقش هموم وقضايا المجتمع وتطرح الحلول احيانا.


وهذه بعض أحاديث رواد المقاهي، فهاهو أحد مرتادى أحد مقاهى «عروس البحر المتوسط» ينحى «شيشته» جانبا، ويتحدث وسط سحابة من الدخان تغطى وجهه كاملا:


«اللى بيحصل فى البلد دى حاجة فوق الخيال، مش معقول بعد ثورتين يكون الحال بالشكل ده، الأسعار فى الطالع، والتجار اتحولوا لمافيا مسيطرة على السوق وترفع أسعار السلع حسب مزاجها، والضمير والحكومة غايبين».


ج. م. عامل بناء، الذى وجه نظره ناحية طاولة المتحدثين، وقال دون أية مقدمات: العيشة صعبة وكل شىء سعره زاد حتى أصبحنا لا نستطيع شراء المواد الغذائيه لأطفالنا والعلاج ارتفع.. أنا عامل بسيط لايتعدى أجره ٥٠ جنيها فى اليوم أن وجد العمل كيف أنفق على أبنائى الأربعة وأعالجهم.


الإسماعيلية


الإسماعيلية.. مدينة هادئة جدا، مميزة.. الباحث عن الراحة يولى وجهه قبلتها، لا شيء فى تاريخها يحمل «انزعاج» إلا فترات الحرب، التى مرت عليها، وخرجت منها أكثر هدوءا، وأجمل شكلا، و»لأن دوام الحال من المحال»، تحولت الإسماعيلية – بفعل فاعل- إلى مجتمع غاضب، عصبي، الجميع لم ينج من «طلقات الأزمات»، لا أحد يمكن أن يقف ويؤكد أنه «مرتاح البال».


على واحدة من مقاهى الإسماعيلية، يفتح أ.غ، موظف جلسة «الكلام»، ويقول: الارتفاع الجنونى فى اسعار السلع وبشكل غير مسبوق أمر يثير الضيق.. ولابد من تفعيل دور الأجهزة الرقابية لأننا دخلنا مرحلة خطر بالفعل.


الدقهلية


يعد مقهى المحطة بمركز نبروه واحدا من مئات المقاهى فى محافظة الدقهلية الذى يتوافد عليه الكثير من الشباب ورجال الأعمال الذين ينشغلون بالارتفاع المبالغ فى أسعار الذهب والدولار حتى أصبحا فى تساؤل مستمر حول كيفية حل الأزمة.


“حال البلد رايح على فين والدولار وأسعار الأرز وفواتير الكهرباء تلك العبارة كانت بداية حلقة نقاش (م. أ)، ٣٥ عامًا، وصديقه, حيث تحاورا الصديقان فى الحالة الاقتصادية التى تمر بها مصر وارتفاع تكاليف المعيشة.


على مقربة من الصديقين كان المدرس (م. ع ) جالسا، وعندما أدرك أن الصديقين انتهيا من الحديث، تدخل هو، وأكمل على كلامهما بقوله: أزمة الدولار سببها الرئيسى قلة الوفود السياحية إلى مصر منذ حادث سقوط الطائرة الروسية فى أكتوبر العام الماضى والتى تسببت فى قلة الدخل القومى من العملات الأجنبية. الدولار بيلعب بينا الكوتشينة».


السويس


الموقع الاستثمارى الجيد الذى تتمع به محافظة السويس، لم يمنع عنها «رياح الأزمات»، الشركات المتعددة الكائنة فى المحافظة بعدما رفعت لافتة «كامل العدد»، أصبح من المعتاد أن تتابع «قعدات شباب» على المقاهى يشكون «سوء العيش»، يتحدثون عن أحلامهم التى كانت يوما ممكنة، يقدمون لأنفسهم عزاء متبادلا، وفى النهاية يرحلون على موعد جديد على المقاعد ذاتها فى المقهى ذاته.


الزواج.. واحد من محاور الحديث على أحد مقاهى السويس، فها هو «ك. ع» يشكو لصديقه ضيق الحال، بعدما فشل فى إيجاد المكان الملائم لظروفه المالية ليكمل تجهيزات الزواج، الحكاية المكررة بشكل يومى لم تمنع «ك. ع» من إعادته على مسامع صديقه، حيث قال:


فسخت خطوبتى كذا مرة، بعد ما فشلت فى الحصول على شقة تناسب مرتبي، واكتشفت خلال رحلة البحث عن شقة أن أقل قيمة إيجارية لأصغر وحدة سكنية بلغت ١٠٠٠ جنيه شهريًا فى حين أن راتبه لا يتجاوز ١٢٠٠ جنيه فقط.


الشرقية


«الدولار وتوابعه».. مركز الحوار فى غالبية مقاهى محافظة الشرقية، وقنوات الأخبار، أصبحت فى المرتبة الثانية، بعد القنوات الرياضية المشفرة التى تذيع «ماتشات الكورة»، وفى أحيان آخرى تزاحم «الأخبار» القنوات الرياضية وتحتل منفردة المرتبة الأولى، فالجميع على المقهى، يتابع الأحوال، يبحث عن حل للأزمات التى تحاصره من كل جانب، يحاول إخراج «إبرة الأمل» من كومة قش الأزمات.


الحديث عن أداء الحكومة لم يكن هو الآخر بعيدا عن الحوارات الجانبية بين رواد أحد مقاهى مدينة أبو كبير، حيث يقول أحد الأشخاص لجاره فى الطاولة المقابلة – دون أية مقدمات-: الحكومة مبلغة غياب فى حكاية الرقابة، والتجار استغلوا غيابها ورفعوا كل الأسعار، والحكومة لا تتحرك إلا لنفى الحقيقة على القنوات، مافيش مسئول بتحرك ليرى بعينيه الصورة فى الشارع وتركونا فى مواجهة جشع التجار ، حتى لبن الأطفال بندور عليه مش لاقينه .


المنوفية


الفكرة الشعبية المعروفة عن محافظة المنوفية، تتلخص فى أنها محافظة الرؤساء، ولا تحتاج لأية خدمات، والأزمات داخلها غالبيتها تدخل فى مربع «الرفاهية»، غير أن الوضع القائم على المحافظة كفيل بإنهاء «أسطورة المنايفة» حيث أن متابعة حواراتهم على المقاهى المنتشرة فى المحافظة تكشف أن «الأزمات اخترقت جمهورية المنوفية».


(أ.ن). خريج كلية التجارة، اعتاد الجلوس على المقهى بشكل يومى، وفى ومواعيد ثابتة لا تتغير، بعد أن فشل فى الحصول على فرصة عمل،لم يجد مكانا يقبله إلا «طاولة المقهى»، الذى لا يمل من سرد حكايته وهو جالسا على أحد مقاعده لأصدقائه حيث يقول: طرقت كافة الأبواب لكننى وجدتها كلها مغلقة بالضبة والمفتاح، والمقاهى أصبحت ملاذ العاطلين عن العمل مقارنة بما كانت عليه فى الماضي، حيث كانت للترفيه».


المنيا


تمتلأ شوارع المحافظة بالكافيهات والمقاهى الشعبية، والجميع يتحدث عن الوضع الاقتصادى للبلد، فيما يأمل غير العاملين فى العثور على وظيفة.. وهذه بعض أحاديث رواد مقاهى المنيا.


(م.ح)، موظف بالمعاش، يوجه حديثه للجالسين حوله: أنا بطالب الرئيس بالتدخل فى موضوع ارتفاع سعر الدوﻻر الذى رفع أسعار أغلب السلع.. ولم نفرح بزيادة المعاشات بسبب ارتفاع أسعار السلع.


فى الوقت الذى كان يتحدث فيها «موظف المعاش» عن المؤامرة، ويطالب بـ»تدخل الرئيس» لحل الأزمات التى تعانى منها البلاد، كان على طاولة بعيدة بعض الشيء يجلس طالب جامعى متحدثا مع أصدقائه عن أزمات الرياضة، حيث قال: أتعجب من تصريحات المسئولين بالرياضه عن صعوبة حضور الجماهير المباريات الموسم الكروى القادم.. الكورة مش بتحلى غير بحضور الجماهير والهتافات والتشجيع.


بورسعيد


«المصري».. أبناء بورسعيد تربطهم والنادى الرياضى المصرى حالة عشق، لم يستطع أحد – حتى وقتنا الحالى- فك طلاسم العلاقة التى تربط بينهما، إلا هذا لم يمنع أن تكون «الأزمات» غير الكروية حاضرة على مقاهى المحافظة وبين مرتاديها.


(أ.م) تاجر، تحدث لمن معه على طاولة المقهى قائلا: ما تشهده محافظة بورسعيد خلال الأيام الماضية وحتى اليوم من ارتفاع موحش فى سعر متر المبانى يعد كارثة.. يجب أن تتدخل الأجهزة الرقابية والسيادية لمواجهة غول الاسعار وخاصة فى أسعار الشقق السكنية.


(ح.ع) – موظف، أكمل على حديث صديقه وقال: ارتفاع سعر الدولار أدى إلى غلاء الأسعار.. الزبائن والبائعون تضرروا من هذه الأزمة التى كان المتضرر الأكبر فيها محددو الدخل. أما على صالح، عامل فقال: لا نستطيع شراء الأسماك التى تعودنا عليها أو حتى الدواجن.. أسعار الأدوية كذلك ارتفعت.. يجب أن تتدخل الحكومة.


سوهاج


كل من ساقته قدماه إلى مقهى بسوهاج لايلوذ بالصمت.. فما أحلى البوح بالكلام عن أوضاع المعيشة مع الأصدقاء أمام أكواب الشاى وفناجين القهوة والشيشة. كل ما يمكن قوله هو أن الشباب الذى يرتاد المقاهي، فى هذه المحافظة، التى تدخل ضمن المحافظات الأكثر فقرًا، فى الصعيد «يشربون الحنضل» حتى يجدون فرصة عمل، أو عقد سفر فى الخليج.


على أحد المقاهى بمدينة سوهاج، جلس (م ر)، موظف بالتربية والتعليم متحدثا مع أصدقائه عن أحوال البلد: الحاله الاقتصاديه للبلد فى وضع سيئ للغاية، حيث إن ارتفاع الجنونى وتعديه الـ١٣ جنيه أدى إلى ارتفاع كل السلع المختلفة فكيلو الطماطم وصل إلى ٥ جنيهات وكيلو البطاطس ايضا وصل إلى ٥ جنيهات والسلع الغذائيه هى التى تؤثر على المواطن تأثيرا مباشرا فالأسرة المكونة من ٤ أفراد مجرد وجبة الفذاء تكلفها حوالى ٤٠ جنيها بدون لحوم أو فراخ أو أسماك.. قيمة الراتب الذى أحصل عليه قلت كثيرا.. ومع التزامات الشرب والملبس والدواء بإلاضافه إلى الإيجار وفاتورة الكهرباء والمياه أجد نفسى أردد «هسدد كل ده ازاي».


الغربية


فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية .. جلس (م. ا)، موظف على المعاش، على مقهى بمنطقة السيد البدوى بطنطا، ناقلا بصره بين رواد المقهى، وما هى إلا ثوانى معدودة ودخل فى حوار مع صديق له: الغلاء طال كل شيء.. سواء السلع الاستهلاكية أو السلع الغذائية أو أى شىء ضرورى فى حياة الناس.


ليرد عليه زبون فى المقهى قائلا: القهوة اتحولت إلى مجلس النواب الخاص بالفقراء والطبقة المتوسطة والموظفين والمحامين وفئات كثيرة من المجتمع فالكل هنا يعرض وجهة نظره فى الأحداث التى تدور سواء فى الحى أو المدينة أو المحافظة او الجمهورية عموما لكن الغالب أن الناس لاحديث لها فى تلك الأيام سوى عن ارتفاع الدولار والذهب وارتفاع أسعار الأكل والشرب والفواتير.


كفرالشيخ


على أحد مقاهى مدينة كفر الشيخ،اعتاد (أ.ح)، مدرس، الجلوس هناك، متابعا المشاهد اليومية، والأحاديث الدائرة بين الزبائن، غير أنه خلال الأيام الأخيرة قرر أن يكون فاعلا فى «قعدة القهوة»، وكان ارتفاع مؤشر الأزمات فى الآونة الأخيرة سببا فى خروجه عن صمته، حيث قال: ازمة الدولار تسببت فى حالة من التخبط فى الأسعار واثرت على الاستثمارات فى مصر ولم يجد أى مستثمر داخل مصر مجال أمامه سوى ى العقارات حتى وصلت سعر الشقة إلى نصف مليون جنيه كما وصل سعر متر أرض بناء إلى ١٠٠ الف جنيه داخل مدينة كفرالشيخ.. وكل ذلك دفع عددا كبيرا من الشباب إلى البحث عن طريقة للهجرة إلى الخارج بحثا عن عمل. .. مطروح


انشغل رواد مقاهى مدينة مطروح بالحديث عن اختفاء الدولار للعاملين فى ليبيا، كما تحدث الرواد كذلك عن غياب لوظائف الحكومية بالمحافظة وعدم وجود وظائف ثابتة للشباب الذى لجأ للعمل فى السمسرة من تاجير شقق للمصطافين.


(ع. ق)، موظف من اهالى مطروح، تحدث عن رحلات اليوم الواحد التى لم يستفيد منها اهالى مطروح الكثير، مشيرا إلى أن الاستفادة الأكبر لشركات السياحة فقط.