«كلاب بور سعيد» تحتل الشواطئ وتطارد المصطافين !!

07/09/2016 - 11:06:42

بورسعيد : محمد أمان

سحبت شواطئ رأس البر والإسكندرية والغردقة البساط من شاطئ بورسعيد بعد أن امتلأ بالخيول والكلاب وكانت من أسباب هجرة مصطافي شاطئ بورسعيد هذا الصيف وسادت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي محافظة بورسعيد بسبب هجرة مصطافي بورسعيد والمحافظات التي كانت تمتلئ بهم بورسعيد في كل عام إلى الشواطئ الأخرى


حالة الإهمال والفوضى التي سيطرت على شواطئ المحافظة، نتيجة لغياب الرقابة قام بعض الأشخاص باصطحاب الخيول والدراجات البخارية علاوة على الكلاب الضالة التي عرفت الطريق إلى الشاطئ، الأمر الذي عرض حياة المواطنين للخطر، وخاصة الأطفال، فكانت طفلة ستلقى حتفها تحت عجلات إحدى الدراجات البخارية، لولا العناية الإلهية، كما فوجئ الأهالي في شاطئ آخر بهجوم أحد الخيول عليهم، الأمر الذي أثار الفزع، وجعل فرحة الأهالي وضحكاتهم تتحول إلى صرخات . لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ولكن استحمام الخيول والكلاب في مياه البحر أثار اشمئزاز الأهالي وجعلهم يعزفون عن الاستحمام في تلك المياه وتواصلت اتهامات السكان، لقيادات محافظة بورسعيد بالمسئولية عما يشهده شاطئ المدينة الممتد لمسافة ١٤ كيلو من إهمال جسيم يتعلق بمهمة مراقبة البحر وتحذير المصطافين من تجاوز الحدود الآمنة للسباحة وإنقاذ من يواجه خطر الغرق بسرعة وهى مهمة إنسانية في الأساس نظرا لتعلقها بأرواح المواطنين المعرضين للموت غرقا بسبب الدوامات والإجهاد وعدم إجادة السباحة. وقال أحمد على إن شاطئ بورسعيد تحديدا وحتى ما قبل سنوات التردي والانهيار الأخيرة، كان نموذجا يحتذي به في وسائل تحذير وتأمين المصطافين من الغرق وكانت أبراج المنقذين الحديدية تغطى جميع قطاعات البحر وبمسافات قصيرة لمراقبة هواة السباحة داخل البحر، وكان العلم الدال على حالة البحر (الأسود)، مؤشرا للجميع قبل ألمخاطرة على النزول للبحر في حالات ارتفاع أمواجه، قبل أن يتحول الوضع جذريا لتختفي أبراج المراقبة ومعها جيل المنقذين لتصبح السباحة مسئولية كل مصطاف والغرق هو الحالة السائدة والمتكررة صيفا وشتاء. وطالب أهالي بورسعيد بضرورة وجود أفراد أمن وإنقاذ في الشواطئ لمنع تلك السلوكيات العشوائية التي تعرض حياة المواطنين للخطر، وتفسد فرحتهم، وشعورهم بالأمان داخل الشواطئ، وفرض العقوبات على كل من تسول له نفسه ترويع المواطنين . وتقول صابرين محمد ، ربة منزل، إنها ترفض ذهاب أطفالها إلى الشاطئ بعد حصولهم على إجازة نهاية العام الدراسي، خشية تعرضهم لأي مكروه بسبب الكلاب المنتشرة بطول الشاطئ، وسير الدراجات النارية بسرعة جنونية. وتوضح فاطمة  موظفة أن شاطئ بورسعيد أصبح أسوأ الأماكن التي يمكن أن يقصدها المواطنون خلال فترة الصيف لافتة: «عندما أريد الاستمتاع بالشاطئ أنا وأطفالي نذهب إلى خارج المحافظة .