«عبد الله» والعميد درويش في مديرية أمن الجيزة

07/09/2016 - 10:57:37

  مجـــدى ســبلـة مجـــدى ســبلـة

بقلم - مجـــدى ســبلـة

حدثت الأسبوع الماضي واقعة خطف للطفل عبد الله ٩ سنوات ابن صديقي ضابط الشرطة العميد  طارق إلياس  الذي يسكن منطقة فيصل بالجيزة والذي تمت استعادته خلال ٧٢ساعة بعد سداد فدية قدرها ٧٥ ألف جنيه بهدف ضمان سلامة الطفل المخطوف والقبض على الخاطف


وعندما جمعت خيوط هذه الجريمة«خطف الأطفال» التي تقترب من كونها ظاهرة عند محترفي المال الحرام مثل ظاهرة تثبيت السيارات أيام الانفلات الأمنى والتى تراجعت حاليا  ،خرجت  بثلاث  رسائل ترقى إلى وصفها  بدروس  مستفادة  قررت إرسالها إلى  ثلاث جهات مهمة في الدولة هي مجلس النواب  ووزارة الاتصالات ووزارة الداخلية


-الرسالة الأولى: مطالبة مجلس النواب بإضافة تعديل على قانون الإيجارات محدد المدة رقم ٤لسنة  ٩٦ أن يلزم المالك بالإبلاغ عن الشخص الذي يسكن الشقة والمدة الزمنية التي يسكنها لكي يسهل على الأمن تحديد إقامته في حالة ارتكابه اى جريمة مثلما حدث في واقعة خطف الطفل عبد الله، بعد أن تبين أن الخاطف يسكن عقارا بعقد محدد المدة بالقرب من أسرة الطفل و لا يدرى عنه المالك الذى أجر له الشقة أى شئ سوى سداد الأجرة لا يعرف المالك ما إذا كان هذا المستأجر أى جريمة سواء كانت خطفا أو إرهابا ، علاوة على أنه يمكن للساكن الجديد أن يكون مرتكبا لجرائم عديدة وجاء إلى هذا السكن بهدف الاختفاء عن أعين الأمن وأعين ضحاياه  لذا بات التعديل ضرورة هو شرط إبلاغ المالك لجهات الأمن بصورة من العقد وصورة من بطاقة المستأجرالشخصية .


-الرسالة الثانية : هي للهيئة العامة للبريد المصري التي تتبع وزارة الاتصالات التي  منحت حق صرف الحوالات الفورية من أى مكتب بريد في بر مصر مما أعطى لخاطف الطفل عبد الله فرصة أن يطلب فديته بحوالات فورية وقام بصرفها وهو على شباك مكتب آخر للبريد فى نفس الدقيقة التى ام فيها الإيداع ولا توجد آلية لإبلاغ كل مكاتب البريد على مستوى الجمهورية وإن وجدت لابد أن تأتى من رئاسة الهيئة طبقا لقواعدهم يكون المجرم قد لاذ بجريمته وانصرف فى لحظة الإيداع نفسها إلى أى مكان وإذا تمت معرفة مكتب الصرف يمكن أن تستغرق وقتا ولا يتم العثور عليه بسهولة ،وإذا كانت هيئة البريد تهدف إلى التسهيل على عملائها فهذا مقبول ولكن عليها أن تضع تعديلا في إجراءاتها يضمن معرفة مكان صرف هذه الحوالات لحظة الإيداع ويكون هناك تنسيق مع جهات الأمن والقبض علي المجرم.


_الرسالة الثالثة : إلى وزير الداخلية اللواء مجدى عبد الغفار الذي نعلنه بأن لديه رجالات من ذهب مثل العميد درويش حسين رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة الذي لم يطبق له جفن طوال ٧٢ساعة حتى استعاد الطفل عبد الله إلى والده ووالدته وأشقائه وجمع خيوط الجريمة بشرائح هواتف محمولة وأوعز لوالد الطفل بسداد الفدية لجر رجل المجرم ولم يمر يومان بعد عودة الطفل إلا وعاد بالقبض عليه وبيده الفدية التى حصل عليها وفك شفرة هذه الجريمة  وعمل بجواره فريق لا يقل كفاءة عن درويش حسين وهم العقيد طارق حمزة والمقدم هاني الحسيني رئيس مباحث بولاق الدكرور ومن قبلهم اللواء رضا العمدة مدير مباحث مديرية أمن الجيزة.