«حلمى» يُنافس «سعد» و«هنيدى».. و«رمضان» خارج السباق .. فى «ماراثون» أفلام العيد.. الكوميديا كلمة السر و«الأكشن» يتراجع!

07/09/2016 - 10:50:05

تقرير: نورا حسين - محمد فتيان

يبدو للمُتابع للأفلام التي أعلن صُناعها عرضها خلال موسم عيد الأضحى المُبارك، أن الكوميديا ستكون هي كلمة السر فى «ماراثون» أفلام العيد، للفوز بعيدية الجمهور، بعدما تأكد بشكل كبير قلة الأفلام التي تعتمد على «الأكشن».. كوميديا أحمد حلمي ومحمد هنيدي ومحمد سعد ومحمد رجب وحسن الرداد، ونجوم الصف الثاني وفي مقدمتهم بيومي فؤاد، يبدو أنها ستكون لها اليد العُليا في موسم «الأضحى».


أهم ما يشهده موسم أفلام عيد الأضحى، هو عودة الفنان أحمد حلمى، الذى أصبح ناظر مدرسة أفلام لا تتعلق بالكوميديا فقط، ولكنه استطاع من خلال أعماله أن يخرج من الثوابت المُملة فى السينما المصرية فى الفترة الأخيرة، واللعب خارج الصندوق، وأن يؤسس عالمه، الذى يجد فيه الجمهور ضالته، ما بين القصة الجديدة والفكرة العميقة وكوميديا الواقع البعيدة عن «تقل الدم».. «حلمى» يعود بـ«الماظ حر» مع النجمة دنيا سمير غانم.


عودة «حلمى» للسينما أحدثت ارتباكا كبيراً للمُنافسين، صاحبه اعتذار محمد رمضان مع «السبكية» لعدم طرح فيلم «جواب اعتقال» فى الموسم الحالى، وذلك بعد أن رفضت الرقابة على المُصنفات تمرير الفيلم دون الالتزام بتعليقاتها ومُلاحظاتها وتعديل المشاهد والجمل التى طلبتها، وهذا أمر حقيقى، وكان بإمكان «رمضان» و»السبكية» سرعة الانتهاء من تعديل هذه المشاهد وإعادة تصويرها، لكن يبدو أن «رمضان» وجد عودة «حلمى»، التى لن تكون بالسهلة بعد غياب عامين، قد تسقط صدارته الدائمة لشباك التذاكر، وهو أمر يتخوف منه كثيرًا.


وتستعد دور العرض السينمائى لاستقبال عدد كبير وصل إلى ٩ أفلام هى: «ألماظ حر، وعلشان خارجين، وتحت الترابيزة، وكلب بلدى، وصابر جوجل، والقطة العميا، وحملة فريزر، والقرد بيتكلم».


من جانبها، تعهدت الرقابة على المصنفات الفنية أن تكون الأفلام خالية من أية عبارات أو مشاهد مُخلة أو مُسيئة أو بها إيحاءات جنسية، وهذا ما وضح عندما أصرت على حذف كلمة «البس» من اسم فيلم «البس علشان خارجين» للمنتج أحمد السبكى من بطولة حسن الرداد، وإيمى سمير غانم. وتغيير اسم فيلم «تحت الترابيزة مرتين، بعد اعتراضها على اسم «حنكو فى المصيدة»، و»أنا عندى شعرة».


أما فيلم «كلب بلدى» فقد واجه مشاكل وأزمات، بعدما تبين أن هناك فيلما آخر يحمل الاسم نفسه، من ثم اتهم صانعو العمل الأول الطرف الثانى بسرقة الفكرة والاسم، وهو من بطولة أكرم حسنى، وأحمد فهمى، وحمدى الميرغنى، ومحمد سلام، وويزو، وأحمد فتحى، ومن تأليف شريف نجيب، وإخراج معتز التونى، و»كلب بلدى» كان يحمل اسم «الفيل الأحمر»، وتم تغييره إلى اسمه الأخير. 


وإليكم الأفلام التسعة التى ستخوض سباق موسم عيد الأضحى:


«صابر جوجل»


من بطولة محمد رجب، الذى حقق نجاحًا هو الآخر فى عدد من الأفلام خلال السنوات الماضية، وصاحب إيرادات متوازنة دائمًا.. الفيلم هو الأقل احتمالية لتحقيق نجاح هذا الموسم، نظرًا للمُنافسة الشرسة من الأفلام الأخرى، يُشاركه بطولته سارة سلامة، ولطفى لبيب، ومؤمن نور، وراندا البحيرى، ونور الكاديكى، من تأليف محمد سمير مبروك، وإخراج محمد حمدى، وتدور أحداثه حول رجل فقير يقطن فى منطقة شعبية ويتعرف على رجل أعمال كبير يعمل معه ثم يسرق ألماظًا ومجوهرات من رجل الأعمال ويسافر إلى الخارج ثم يعود إلى مصر ويبدأ فى رحلة الصعود.


«تحت الترابيزة»


فيلم كوميدى من بطولة محمد سعد، ونرمين الفقى، ومنة فضالى، وعزت أبو عوف، وحسن حسنى، وإسماعيل فرغلى، وتميم عبده، ومحمد مرزبان، ومحمد أبو داوود، الفيلم من تأليف وليد سعد وإخراج سميح النقاش.


ويدور فى إطار اجتماعى كوميدى، ويظهر «سعد» بشكله ومظهره الطبيعى بعكس أفلامه السابقة، ويُجسد شخصية عصام سنجارى المحامي، متزوج وله ابنه، وفجأة تنقلب حياته وتتحول شخصيته إلى «حنكو» عقب إصابته فى حادث سيارة، وبعد ذلك يبدأ حنكو فى الترافع عن وزراء فى قضايا ويكسبها ويصبح ثريًا.


«القرد بيتكلم»


الفيلم من إنتاج عمرو واكد، وبطولته مع أحمد الفيشاوى، وريهام حجاج، ومحمود الجندى، وإخراج بيتر ميمى، وتدور أحداثه حول ساحرين شقيقين يحضران لخدعة ساحرة لإطلاق سراح والدهما البرىء من السجن.


«علشان خارجين»


ويظهر فيه الثنائى الفنى حسن الرداد وإيمى سمير غانم، وتدور أحداثه فى إطار اجتماعى كوميدى، حول شاب يقع فى حب فتاة ويرتبط بها عاطفيًا، لكنهما يتعرضان لصعوبات وضغوطات توقعهما فى مشاكل كثيرة. ويُشارك فى بطولة الفيلم بيومى فؤاد، وطاهر أبو ليلة، وحنان سليمان، ومحمد على رزق، ومصطفى محمود، من سيناريو وحوار هشام ماجد وشيكو، وإنتاج أحمد السبكى وإخراج خالد الحلفاوى.


«حملة فريزر»


من بطولة شيكو، وهشام ماجد، وبيومى فؤاد، وأحمد فتحى، ونسرين أمين، ودارين حداد، وهو من تأليف هشام ماجد وولاء شريف، وإنتاج أحمد السبكى والمخرج سامح عبدالعزيز، والفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدى اجتماعى، وليس له علاقة بحملة فريزر؛ بل فى أجواء خيال علمى، إذ تحصل تغيرات مناخية، تحول مصر إلى منطقة ثلجية متجمدة.


«كلب بلدى»


من بطولة أحمد فهمى، ويُشاركه لأول مرة المذيع أكرم حسنى الشهير «بأبو حفيظة» فى أول تجربة سينمائية، ومعهم أحمد فتحى، وحمدى الميرغنى، وويزو، وبيومى فؤاد، ومحمد ثروت، تأليف شريف نجيب، وأحمد فهمى، ومن إخراج معتز التونى وإنتاج شركة «نيوسينشرى»، وتدور أحداث الفيلم فى إطار كوميدى ويجسد «فهمى» دور لص كلاب، ويظهر فى الفيلم حوالى ١٥٠ كلبا بلديًا.


«القطة العميا»


يُسابق الفنان الكوميدى محمد هنيدى الزمن من أجل اللحاق بموسم عيد الأضحى من خلال فيلم «القطة العميا» مع المخرج إسلام خيرى وتأليف عمر طاهر، وينتجه وليد صبرى ويتعاون «هنيدى» مع الكاتب عمر طاهر للمرة الثانية على التوالى، بعد فيلم «يوم مالوش لازمة»، الذى تم عرضه العام الماضى.


«ألماظ حر»


موضوع فيلم أحمد حلمى «ألماظ حر»، فهو أشبه بالسر الحربى، ويشارك فى بطولته محمد شاهين، ودنيا سمير غانم، وإبراهيم نصر، ومن إخراج شريف عرفة، وتأليف أيمن بهجت قمر، ويعد هذا التعاون السينمائى الثانى.


وبقراءة متأنية لخارطة أفلام العيد، نلاحظ قوة وتنوع وشعبية أبطالها، على عكس موسم عيد الفطر الأخير مثلًا، والذى عرض فيه فيلمان فقط لنجوم صف أول، هما «من ٣٠ سنة»، و»جحيم فى الهند»، وجاءت بقية الأفلام أضعف؛ لكن الموسم الجديد يحمل تنوعًا وأفلاما كبيرة بالفعل، وهذا هو السبب الأساسى فى انسحاب أفلام أخرى كانت مُرشحة للعرض، إذ وجدت أن فُرصها ستكون أقل إذا خاضت مُنافسة عيد الأضحى.. ومن تلك الأفلام التى انسحبت فى آخر لحظة هي:


«فين قلبى»


أول الأفلام التى أعلن صُناعها أنهم خارج الموسم «فين قلبى»، الذى يعيد النجم مصطفى قمر إلى السينما بعد ٣ سنوات، وتأجل لمطلع العام المقبل، ويشارك «قمر»، ويسرا اللوزى، وشيرى عادل، وإدوارد وإيمان السيد.


“حليمو أسطورة الشواطئ”


الفيلم خرج من السباق لعدم اكتمال تصوير بقية مشاهده، وهو من بطولة طلعت زكريا، ودينا، وبيومى فؤاد، وميرهان حسين.


“القرموطى على خط النار”


وهو الفيلم الذي يُعيد الفنان أحمد آدم إلى السينما بعد غياب ٨ سنوات، تأجيل عرضه لموسم آخر، يُشاركه البطولة إيمان السيد، ومحمود حافظ.


«طلق صناعى»


تقرر تأجيله لموسم آخر، وهو من بطولة حورية فرغلى، وماجد الكدوانى، ومصطفى خاطر، وإيمان الزيدى، وبيومى فؤاد، وعبدالرحمن أبو زهرة، ومى كساب.


“يجعله عامر”


الفنان أحمد رزق قرر تأجيل عرض فيلمه حتى منتصف عام ٢٠١٧ لعدم اكتمال التصوير، ويشاركه البطولة بيومى فؤاد، وبوسى.


المُنافسة الدعائية شرسة بين شركة المنتج أحمد السبكى، وشركة «نيوسينشرى ودولار فيلم»، حيث يخوض كل منهما السباق بفيلمين.


حيث طرحت كل من الشركتين العديد من الأفيشات الدعائية والبروموهات لكل فيلم لهما، فضلاً عن تأسيس صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعى لهذه الأفلام، لمُحاولة جذب إيرادات الجمهور.


من ناحيته، طرح المنتج أحمد السبكى، على مدار الأيام الماضية عدة بوسترات دعائية لفيلمه «عشان خارجين»، أعقبها طرح بروموهين، وهو نفس الوضع لفيلمه الآخر «حملة فريزر».


نفس الطريقة اتبعتها شركتا «نيوسينشرى ودولار فيلم»، وهو الكيان المواجه على الساحة للمنتج أحمد السبكى، إذ بدأت فى طرح العديد من البوسترات والبروموهات الدعائية لفيلم «كلب بلدى».


ومن المقرر أن تُشارك «نيوسينشرى ودولار فيلم» بفيلم «جحيم فى الهند»، أيضاً فى نفس الموسم، على الرغم من عرضه في موسم عيد الفطر الماضى، بعد أن تخطت إيراداته ٣٠ مليون جنيه، وهو بطولة محمد إمام، وياسمين صبرى، وحسن حسنى، وبيومى فؤاد، وحمدى المرغنى، ومحمد سلام، وأحمد فتحى، وطاهر أبو ليلة، وتأليف مصطفى صقر ومحمد عز الدين ومن إخراج معتز التونى.