عيد سعيد على مصر وأهلها ورئيسها !!

07/09/2016 - 10:45:16

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

• بعد أيام قليلة يطل علينا عيد الأضحى المبارك أعاده الله على مصر وشعبها ورئيسها بالخير واليمن والبركات والأمن والطمأنينة والاستقرار والتقدم والسعادة والرضا وتحقيق الأمنيات التى سألونى عنها فى مختلف الفضائيات، وكانت أهم الأمنيات هى استقرار وأمان مصر وانتهاء هوجة ارتفاع الأسعار وتحقيق الحياة الكريمة للشعب المصرى.


• سألونى فى إحدى الفضائيات ما هى أمنياتك الشخصية؟ قلت لهم لا أطمع فى شىء سوى الستر والصحة، وأن يحفظ الله سبحانه وتعالى ابنى الوحيد الدكتور محمد نويرة، ويحفظ رئيس مصر عبدالفتاح السيسى وباقى أسرتى يحفظهم من كل شر وأذى، وييسر لهم أمورهم ويرزقهم من حيث لا يحتسبون.. هذه هى أقصى الأمنيات، اللهم حققها يارب العالمين.


• وسألونى.. طيب .. ماذا عن الوزارة ورئيسها والدولة عموماً؟


• قلت لهم .. أتمنى أن يكون عمل وجهد كل الوزراء ملموسا وظاهرا أمام الشعب، وأن يبدأوا فى أعمالهم بالأهم بالنسبة للشعب كله وهو ارتفاع الأسعار التى اشتعلت حتى قبل تطبيق قانون القيمة المضافة، بمعنى العمل بكل الطرق حتى لو وصلنا إلى الحد من غلواء تجار الجملة وتقديم السلع والبضائع من المنتج إلى السوق مباشرة !


• وإذا وجد تجار الجملة أن ذلك الوضع سوف يلغى وجودهم تماما فإننى أعتقد أنهم سوف يتقون الله فى معاملاتهم وأرباحهم!


• سألونى.. هل أنت مع التسعيرة الجبرية التى ألغيت بعد تطبيق قانون العرض والطلب والاقتصاد الحر ؟


• قلت نعم .. وألف مرة وأرجو تطبيق التسعيرة الجبرية بالأمس وقبل اليوم، مع تقدير هامش ربح معقول للمنتج والبائع وأيضا، مع مراعاة ظروف الطبقة المتوسطة التى أصبحت تعانى أشد المعاناة وبالطبع محدودى ومعدومى الدخل الذين أصبحوا فى حالة لا تطاق !


• قالوا.. لكن هذه الأمور تضع اقتصادنا تحت بند الاقتصاد الاشتراكى وليس الانفتاح الرأسمالى ؟


• قلت لهم.. حتى لو اندرج اقتصادنا هذه الأيام تحت بند (العفريت الأزرق) اشتراكى انغلاقى، ضد الاقتصاد الحر، ضد الرأسمالى .. المهم عندى هى ظروف بلدنا وظروف شعبنا، ومواطننا المصرى ليس طماعا، هو يريد لقمة حلوة وأربعة جدران يأوى إليها وعملا ميسرا وزوجة مريحة يركن إليها وبرنامجا جيدا بالتليفزيون فى المساء، ثم ينام قرير العين حامدا شاكرا لدولته وبلاده التى تفكر فيه كإنسان !


• واستطردت.. المصرى تهمه اللقمة الحلوة والطمأنينة والشعور بالأمان علي نفسه وعلى أسرته قبل أى شىء آخر!


• قالوا .. ما رأيك فى أداء مجلس النواب فى دورته الأولى؟


• قلت.. فى البداية كان الأداء متعثراً كثيرا ، ثم تحسنت الأحوال إلى حد ما، ولكن هناك ملحوظات كثيرة جداً وكلمات وجمل وتهديدات، كان لا يجب أن تقال وأشياء أعتقد أنه سوف يتلافاها فى الدورة المقبلة، وأرجو أن ينتهز مجلس النواب ورئيسه فرصة الإجازة للتدريب على الأداء الجيد.. مش عيب !! والله مش عيب !!


• سألوا .. العاجاتى وزير مجلس النواب ؟ إيه ؟


• قلت.. رأيى أن يسموه الوزير المعطلاتى وليس العاجاتى، والسبب أنه كان يريد فرض التوقيت الصيفى على الناس، رغم إرادة الشعب، وكان يؤجل قانون ترميم وبناء الكنائس وغير ذلك، ولا أدرى لماذا يحب الوزير العاجاتى تعطيل السفن السائرة؟


• طيب .. وما رأيك فى مسألة البكينى والبوركينى التى أثارتها فرنسا أخيراً ؟


• أرى أنها تفاهة وقلة عقل وضد مبادئ فرنسا فى الحرية، وأنا شخصيا أحب الرئيس الفرنسى أولاند لأنه يحب مصر ويحب الرئيس السيسى، لكن ذلك المنع للبوركينى كان أمراً من المحكمة وليس منه !


• وأردوغان ؟


• قلت لا لعالم يكيل بمكيالين أو أكثر، وقد سجن أردوغان خمسة آلاف قاض و٨ آلاف شرطى من الضباط الكبار بخلاف سجن آلاف الأتراك، ومازال هناك قتل وذبح فى الأكراد.. يا ترى فين منظمة الهيومان رايتس ووتش، وفين منظمة العفو؟ وفين أمريكا حامية الحريات، همه بس يتشطروا علينا إحنا بس ودائما بالباطل كمان وخلاص ؟


• والوزير الهلالى الشربينى؟


• قلت زعلت منه عندما ألغى امتحان الميدترم ثم تراجع طيب ما كان من الأول تدرس وتستطلع قبل ما تقول كلام من الممكن يحتمل الخطأ والصواب ليه كده يا شربينى ؟


• وبالمناسبة إيه حكاية الألفاظ الأجنبية المدسوسة على اللغة العربية التى انتشرت أخيراً مثل ميدترم يعنى نصف السنة وسناتر يعنى مراكز وأفورة يعنى مغالاة ولغتنا العربية مالها ؟


• فى ختام حديثى التليفزيون أشدت بجهود وزارة الداخلية والخارجية وذكرت بكل احترام اللواء هانى عبداللطيف المتحدث السابق لوزارة الداخلية وحسن تجاوبه مع الصحافة والإعلام وأيضاً اللواء أبوبكر عبد الكريم وطلبت من الله أن يحفظ مصر برئاسة رئيسها المحبوب عبدالفتاح السيسى.