سعد سمير: يول وراء تراجع مستواى والبدرى قال لى “عايزك صخرة زى ما كنت”

07/09/2016 - 10:11:43

حوار : أحمد عسكر

يواجه سعد سمير، مدافع الأهلى الشاب، العديد من الضغوط النفسية والفنية خلال الفترة الأخيرة، فبعدما قالت عنه جماهير الأهلى أنه صخرة الدفاع الجديدة وخليفة وائل جمعة أفضل مدافعى القارة السمراء لسنوات طويلة، هاجمه بعضهم مع مجموعة من الإعلاميين بعد خسارة الأهلى كأس مصر أمام منافسه التقليدى الزمالك، ثم الخروج من البطولة الإفريقية المفضلة لدى جماهير الأحمر، سعد الذى لا يزال يعانى من إصابة عينه بعد كوع باسم مرسى يفتح قلبه للمصور فى حوار خاص تناول رأيه فى عودة البدرى لتولى مسئولية الفريق، ومستوى الفريق فى الموسم الجديد، وأسباب تراجع مستواه خلال الموسم الماضي، كل هذه التفاصيل وأكثر فى الحوار التالى.


بداية ما رأيك فى تولى حسام البدرى مسئولية الفريق للمرة الثالثة؟


الكابتن حسام مدير فنى يتمتع بإمكانيات فنية رفيعة ظهرت خلال وجوده فى المرتين السابقتين، وأثناء تدريبه منتخب الشباب وعدد من الأندية المصرية والعربية، كما أنه أكثر المدربين دراية بلاعبى الفريق وإمكانيات وقدرات كل لاعب، كما أنه يتمتع بشخصية قوية وهادئة ومتزنة أيضا تؤهله للتعامل مع كل موقف طبقا لما يستحقه دون مبالغة أو انتقاص، وهو ليس غريبا على إدارة الأهلى فهو واحد من أبناء النادى الكبار الذين أعطوا الكثير للنادى سواء كلاعب أو مدير للكرة أو كمدير فنى، ويعلم جيدا أهداف النادى الأهلى وشخصية جماهيره المتعطشة دائما للبطولات.


هل ستؤثر عودته على مستواك الفني؟


بالتأكيد فالكابتن حسام أخ كبير قبل أن يكون مديرا فنيا وتجمعنى به علاقة طيبة جدا مليئة بالود والاحترام، وهو يعلم قدراتى جيدا ودائما ما دعمنى وساندنى وقدم لى الكثير من النصائح المفيدة على مستوى الكرة، وعلى المستوى الشخصى أيضا، وقد وثق فى من قبل وأتمنى أن يثق فى من جديد، وأعده أن أبذل كل طاقتى لأكون محل ثقته وليتمكن من الاعتماد على دون تخوف أو قلق، ومنذ قدومه أخبرنى أنا وزملائى أنه لن ينظر للماضى وأنه سيقيم كل لاعب بما يقدمه فى الملعب وطبقا لما يظهر عليه أثناء التدريبات، وأن الأفضل فقط هو من سيحجز مكانه داخل التشكيلة الأساسية للفريق، وهذا فى حد ذاته أمر يعطينى الكثير من الراحة النفسية ويزيح عنى الضغوط، التى تعرضت لها.


البعض يرى أن مستواك تراجع كثيرا، ما تعليقك؟


لا يمكننى إنكار التراجع فهذه حقيقة أعرفها ولا آنكرها، ولكن لهذا التراجع عدة أسباب يعلمها القاصى والدانى وكل من يهتم بكرة القدم، أهم هذه الأسباب هو تجاهل الهولندى مارتن يول لوجودى وتعمد ابعادى تماما عن المشاركة طوال الموسم تقريبا، رغم أننى كنت فى كامل لياقتى ولا أعانى من أى إصابات تحول دون مشاركتى، حتى فى المباريات التى امتلكنا فيها زمام الأمور مبكرا لم يفكر فى إشراكى كبديل، ولم يضعنى فى الصورة إلا بعد إصابة حجازى وعندما أشركنى لعبت فى الجانب الأيسر، وهو عكس الجانب، الذى ألعب به طوال حياتي، بالإضافة إلى إصابة عينى التى أثرت على رؤيتى كثيرا وأفقدتنى الكثير من اتزانى داخل الملعب.


كيف حال إصابتك الآن، وهل فعلا هددتك بالعمى؟


نعم هددتنى الإصابة بالعمى فقد كانت صدمة قوية وأثرت على الشبكية وقاع العين وأحدثت نوعا من النزيف الداخلى، لكن الحمد لله تعافيت كثيرا من هذه الإصابة، ولم يبق منها سوى بعض الآلام، التى تأتى لبعض الوقت، وسأعود كما كنت بإذن الله.


لماذا رفضت اعتذار باسم مرسى واتصاله بك؟


أى اعتذار هذا وكيف أقبله، لا أنكر أن كرة القدم تحتاج أحيانا إلى بعض القوة فى الأداء أثناء الكرات المشتركة، وما حدث ليس له علاقة بكرة القدم بل هو تعمد الإيذاء متناسيا أننا جميعا نمارس رياضة هدفها المنافسة الشريفة والإمتاع والاستمتاع أيضا، ولأنه لم يستطع المرور من خلال لتسجيل هدف تعمد أن يصيبنى بشكل يؤثر على أدائى داخل الملعب، وقبل هذه الإصابة شاهده الجميع وهو يتوعدنى على شاشات التلفاز، ولولا هذه الإصابة لما استطاع التسجيل، وما حصل الزمالك على الكأس، خاصة مع تجاهل الحكم الذى أصابنا جميعا بحالة من الإحباط أثرت على كل اللاعبين، ولكن ليس بمقدورنا تغيير شيء فما حدث قد حدث بالفعل، وتعلمنا فى الأهلى أن ننظر دائما للأمام ونفكر فى المستقبل.


ما هى النصائح التى قدمها لك البدرى؟


طلب منى التركيز فى التدريبات والابتعاد تمامًا عن كل ما قيل أو يقال وأن أتجاهل وسائل الإعلام ولا أتابعها كى لا تؤثر على مستواى، كذلك طلب منى إثبات نفسى من جديد قائلًا “عايزك صخرة زى ما كنت” وأنا ملتزم بكل تعليماته.


ما موقفك من المنتخب؟


موقفى كما هو فلازلت ضمن حسابات المدير الفنى مستر كوبر طبقا لآخر ما وصلنى من اتصالات مع جهاز المنتخب، حيث طالبونى بالاعتناء بعينى، نظرا لحاجتهم لى، أما المشاركة من عدمه فهو قرار يرجع للمدير الفنى والأهم هو فوز المنتخب بغض النظر عن من لعب ومن لم يشارك فكلنا واحد.


ما حقيقة خلافك مع ربيعة بعد مباراة الزمالك فى نهائى الكأس؟


لم يكن خلافا بالمعنى المفهوم ولكنها كانت نرفزة ملعب وانتهت فى لحظتها وأكبر دليل على ذلك غضب ربيعة المستمر كلما يتذكر كوع باسم فى عينى وتجمعنى به علاقة أخوة وصداقة، بالإضافة إلى أننا جميعا ننظر للأهلى والمنتخب قبل النظر إلى أنفسنا.